على مسؤوليتي
المغرب والتوتر الفرنسي الأمريكي : تحديات أمنية في سياق انتقالي
نشرت
منذ 12 شهرفي
بواسطة
مصطفى المنوزي
منذ الولاية الأولى لترامب ، ومنذ الحرب الأوكرانية / الروسية في بحر سنة 2022 ، ارتفعت حدة التحذيرات من ” حرب باردة جديدة “، ولأن الحرب الباردة لم تنته مع انهيار الإتحاد السوفياتي وإنما ؛ كما يقول جلبير الأشقر ، الباحث اللبناني وأستاذ دراسات التنمية والعلاقات الدولية في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن ؛ إنما أخذت ( الحرب الباردة ) اشكالا جديدة في القرن 21 ، فسعي الولايات الأمريكية إلى ترسيخ هيمنتها العالمية في العقد الأخير من القرن الماضي ، على حساب روسيا والصين ، قد دفع هاتين الدولتين إلى التقارب والذي أدى إلى إعادة إطلاق ” الحرب الباردة ” بصيغة جديدة وتداعيات كارثية.
اليوم، وبعد عودة ترامب إلى سدة حكم وقيادة أكبر قوة امبريالية في العالم ، وبالنظر إلى محاولة “” توافقه “” ( حتى لا نقول تواطئه ) مع بوتين ، وبالنظر إلى آخر خطاب للرئيس الفرنسي ، موضوع تحليلنا يوم أمس ، ضمن مقال منشور على صفحتنا الفيسبوكية ، كيف نتصور وضعية المغرب على إثر التوتر الحاصل فيما بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ، خاصة وأن ترامب تعمد نشر ، ضمن تدوينة له ، قرار تعيين لرجل أعمال كبير ومشهور سفيرا لأمريكا بالمغرب ؛ وفي توجه إرادة المغرب الرسمي نحو إيجاد علاقة توازنية وندية مع الحلفاء التقليديين ، وخاصة فرنسا وأمريكا ، ومع الشركاء المتعاقدين ( الذين فرضوا عليه التعاقد بحكم مصالحه المستقبلية في إفريقيا واحتمال إحتدام تنافسية في المنطقة المغاربية وعلى إمتداد العلاقات المغربية الأفريقية ؟.
ناهيك عن كون التوتر بين فرنسا والولايات المتحدة، يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على عمليات الإنتقالات ، السياسية والمؤسساتية ، والتحولات في ضوء المشروع التنموي ومقترح الحكم الذاتي ، وكل ما يرتبط بمشاريع الإصلاح التشريعي والمؤسستي والأمني والإجتماعي والإقتصادي ، وكذا محاولات تخليق الحياة العامة داخل كل دواليب السلطة في المغرب ، وخاصة أن التأثير سيطال الدعم الدولي والأمني والسياسي والاقتصادي ، في ظل هذه المرحلة الانتقالية، وفي هذا السياق سيحتاج النظام المغربي إلى ضمان استقرار العلاقات مع قوى دولية رئيسية، من أجل التكيف مع التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.
لذلك على الدولة المغربية وعقلها الأمني ألا تستهين بما يجري ، فالتوتر بين فرنسا والولايات المتحدة يمكن أن يكون له تأثير غير مباشر ولكنه مهم على بيئة الانتقال في المغرب، خاصة في ظل حساسية هذه المرحلة بالنسبة للنظام ، لأنه في سياق العلاقات الدولية والإقليمية، تعتبر فرنسا والولايات المتحدة حليفين رئيسيين في تعزيز استقرار النظام السياسي في المغرب، ولكل منهما دور مؤثر في السياسة المغربية.
لذلك، فإن التوتر بينهما قد ينعكس على الوضع الداخلي للبلاد، بما في ذلك الانتقالات والتحولات المفترضة ؛ فمن بين الطرق التي قد يؤثر بها هذا التوتر: إضعاف الدعم الدولي للدولة المغربية كسياسة سيادية عامة ، ذلك أن فرنسا تعد الحليف التقليدي الأساسي والتاريخي للمغرب على مدار عقود، ولها تأثير قوي في السياسة الداخلية للمملكة من خلال التعاون الأمني والاقتصادي والثقافي، و إذا تفاقم التوتر بين فرنسا والولايات المتحدة، فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف الدعم الفرنسي للمغرب في لحظة حرجة، خاصة إذا طبقت الدولتين ( فرنسا أو امريكا ) منطق “” من ليس معنا فهو ضدنا “” .
وفي المقابل، إذا حصل تراجع في العلاقة الفرنسية-المغربية بسبب هذا التوتر، قد تبحث المملكة عن تعزيز تحالفاتها مع الولايات المتحدة، أو ربما تقيم توازنًا بين القوى الكبرى. هذا قد يؤدي إلى تغيير في التوجهات الاستراتيجية للدولة المغربية في هذه المرحلة الانتقالية.
وعلى مستوى التأثير على الوضع الأمني ، سيكون قويا وآثاره وخيمة ، التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا يعتبر محوريًا وحيويا ، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة الدولية المنظمة . و إذا شهدت العلاقة بين فرنسا والولايات المتحدة تفاقما لهذا التوتر الذي أعلنه ماكرون في خطاب ، قد يتأثر التنسيق الأمني بين الدولتين، مما يخلق فراغًا قد تستغله قوى أخرى أو قد يؤثر على استقرار الوضع الأمني داخل البلدين .
في حال شعور الدولة المغربية وتوجسها بأن العلاقات مع فرنسا قد تتراجع، قد يصبح في حاجة إلى تعديل استراتيجياته الأمنية لتجنب أي انعكاسات سلبية على استقرار البلاد في ظل مرحلة أي إنتقال سياسي أو دستوري مفترض ، ناهيك عن اوقاع التوتر على السياسة الاقتصادية ، لأن الولايات المتحدة وفرنسا يعتبران حقيقة من أهم شركاء المغرب الاقتصاديين ، وأي توتر بين هاتين القوتين يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات غير مباشرة على الاقتصاد المغربي.
و يمكن أن يشمل تقليل أوتقليص الاستثمارات أو التأثير على التدفقات المالية التي قد تكون حيوية لضمان استقرار النظام السياسي والاقتصادي في المغرب أثناء أي تحول أو انتقال ، فعلاوة على ذلك، قد تؤدي هذه التوترات إلى تراجع في التعاون الدولي في مشاريع تنموية أو اقتصادية في المغرب، مما قد يزيد من الضغوط على الحكومة والمجتمع في فترة حساسة ، مما ينتج.اضغوطا سياسيا على مستوى الحياة السياسية بالمغرب الذي يعيش أطول مرحلية إنتقالية ؛ مما يؤكد مسيس الحاجة إلى أن يحافظ على علاقة جيدة مع القوى الدولية الكبرى لضمان استقرار سياساته الداخلية والإقليمية.
إذا كانت هناك توترات بين حليفين أساسيين (فرنسا والولايات المتحدة)، وكما قلنا سابقا ، فبعض العقليات تتمسك بمنطق “” من ليس معنا فهو عدونا “” التي ابتدعها بوش ، وهذا قد يضع الدولة المغربية في وضع محرج، حيث قد يُطلب منها اتخاذ مواقف تتعارض مع مصالحها الداخلية أو الخارجية ؛ اي انه بسبب هذا التوتر قد يُضغط عليها لتحديد من سيظل الحليف الرئيسي في المستقبل، مما قد يؤدي إلى تغييرات في السياسة الخارجية والداخلية المغربية في الوقت الذي يتطلع فيه المغرب إلى تعزيز استقراره خلال فترة الانتقال ، مع الإشارة، إلى أن المغرب قد اعطى العلاقات الفرنسية المغربية نفسا جديدا من خلال التسويات السياسية والأمنية والصفقات الثنائية والمبرمة مؤخرا على هامش زيارة ( دولة ) إيمانويل ماكرون للمغرب .
مما قد يركب الأطراف ويشوش على الإلتزامات وكل الأمور المتعلقة بالقيم والمبادئ الدولية ؛ لأن العلاقات بين الدول الكبرى غالبًا ما ترتبط بمواقف سياسية حول حقوق الإنسان والديمقراطية والشفافية، وأي توتر بين فرنسا والولايات المتحدة قد يعكس أيضًا تضاربًا في وجهات نظرهم حول القضايا السياسية في المغرب، مثل الإصلاحات السياسية أو الحقوق المدنية والسياسية ، و في حال تصاعد الضغط الدولي على المغرب بسبب هذه القضايا، قد تجد الدولة المغربية نفسها أمام تحديات في الحفاظ على التوازن بين التعامل مع حلفائها المختلفين وبين الحفاظ على استقرار المرحلة الانتقالية ، في ظل هشاشة المشهد الحزبي وآليات الدفاع المدني .مما يتطلب التعامل مع هذه التحديات وفق استراتيجية متعددة الأبعاد تشمل تعزيز الدبلوماسية، وتحسين التعاون الأمني، ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، قد يحتاج المغرب إلى تعزيز التعاون الإقليمي لضمان استمرارية الجهود الأمنية والاقتصادية في مواجهة التحديات الدولية.
وعلى مستوى الاستقرار الداخلي، وفي حال تضرر التعاون الأمني بسبب التوترات الدولية، قد يزداد خطر الإرهاب والجريمة المنظمة على الأمن الداخلي المغربي. في ظل ضعف آليات الدفاع المدني، وقد تصير قدرة الحكومة على حماية المدنيين والتعامل مع الأزمات الأمنية أكثر تحديًا. هذا قد يؤدي إلى زيادة التوترات الداخلية، وخاصة في المناطق الحساسة سياسيًا أو اقتصاديًا. و في سياق الاحتقان الاجتماعي الناجم عن الأزمات الاقتصادية أو الإجتماعية ، يمكن أن تؤدي توترات العلاقات الدولية إلى تفاقم الوضع الداخلي في ظل ضعف أحزاب سياسية أنهكها القمع في الماضي والزمن الإنتخابوي حاضرا ؛ يجعل من الصعب على النظام السياسي الاستجابة بفعالية للاحتجاجات أو الخصاص الإجتماعي . كما أن ضعف آليات الدفاع المدني قد يعني أن الاحتجاجات قد تتصاعد دون قدرة فعالة على تأطيرها ومرافقة ( أو احتوائها حتى ! ) مما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية.
وعندما نقول الأحزاب ، فلا نستثني تلك التي تدبر الشأن العمومي بالتفويض ، حيث يقل منسوب الثقة في حكومة يتناوبون عليها ، والتي إذا لم تستطع التعامل مع التحديات الاقتصادية أو الأمنية الناتجة عن التوترات الدولية، قد تنخفض الثقة في كافة المؤسسات ، مما يعزز مطلب دمقرطة الإنتقال الأمني وتجويد السياسات العمومية في مجال الأمن والقضاء وفق الحكامة المؤطرة من طرف المجلس الأعلى للأمن والذي ينبغي أن يرى النور لضمان الإنتقال الآمن نحو التحرر والديموقراطية .
* مصطفى المنوزي
رئيس المركز المغربي للديموقراطية والأمن .
على مسؤوليتي
في ترشيد الاشتباك: بين التناقض الرئيسي وإغراء التناقضات الثانوية
نشرت
منذ 11 ساعةفي
مارس 3, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
كثر الحديث هذه السنوات الأخيرة عن صراع التحالف الحاكم برئاسة الدولة / الطبقة مع أحزابها الإدارية والدينية وموظفيها وعملائها وكل الأحزمة القريبة والمقربة ، وهيمنة نفوذهم جميعا على ركح المشهد السياسي والمالي والأمني ، فظلت ثنائية الحياد أو الإنحياز أكبر إشكالية تطوق إرادات بقية ” الفاعلين ” الخارجين عن هذه الدوائر ، وهو أمر يدعو إلى كثير من الحيطة والتعقل ، ويتطلب تدبير الأمر من منطلق ترتيب التناقضات وتحديد الاولويات .
فحين يشتد الصراع داخل الحقل السياسي أو الفكري أو الاجتماعي، تميل بعض الفاعليات إلى الانخراط في الخلافات الداخلية للخصوم، أو إلى استثمار حزازاتهم البينية، ظنًا أن ذلك يضعفهم أو يُفكك جبهتهم. غير أن هذا السلوك، وإن بدا مغريًا تكتيكيًا، قد يتحول استراتيجيًا إلى خطأ في تقدير طبيعة التناقضات وترتيبها.
إن أول مقتضى من مقتضيات التفكير النقدي التوقعي هو التمييز بين التناقض الرئيسي والتناقضات الثانوية. فالتناقض الرئيسي هو ما يؤطر بنية الصراع ويحدد اتجاهه العام، أما التناقضات الثانوية فهي توترات داخلية قد تكون حادة، لكنها لا تُلغي قدرة الخصم على إعادة ترتيب صفوفه متى شعر بتهديد خارجي جامع.
التدخل في هذه التناقضات الثانوية – خاصة حين يتخذ طابعًا شخصيًا أو أسريًا أو أخلاقيًا – لا يؤدي بالضرورة إلى تفكيك الخصم، بل قد يخلق أثرًا عكسيًا: إذ يُحوّل التباينات الداخلية إلى عنصر تماسك دفاعي، ويعيد تعريف الصراع بوصفه تهديدًا مشتركًا يستدعي الاصطفاف. وهكذا يُعاد إنتاج الكتلة التي كان يُظن أنها متصدعة.
من منظور استراتيجي، لا ينبغي للفاعل الواعي أن يُسهم، دون قصد، في تحويل تعددية خصومه إلى صلابة جبهية. فالتفكير النقدي التوقعي لا يكتفي بقراءة الواقع كما هو، بل يستشرف مآلات الفعل وردّ الفعل، ويزن كلفة كل تدخل في ضوء أثره بعيد المدى.
أما تكتيكيًا، فإن الاشتباك الرشيد يقتضي التركيز على البنية الفكرية والسياسية التي تُنتج التناقض الرئيسي، بدل الانشغال بالهامش أو استثمار الشروخ الظرفية. فليست كل ثغرة مدخلًا، وليست كل أزمة داخلية فرصة. أحيانًا يكون الامتناع عن التدخل أبلغ من التدخل نفسه.
وأخلاقيًا، فإن الانحدار إلى مستوى الحزازات أو الخصومات الشخصية يُضعف مشروعية الخطاب، ويحوّل الصراع من مواجهة أفكار ومشاريع إلى تبادل اتهامات وتصفية حسابات. وهو ما يُربك التمييز بين النقد والمناكفة، وبين التفكيك والفضول السياسي.
إن قوة الفاعل لا تقاس بقدرته على اقتناص الهفوات، بل بقدرته على ضبط أولوياته. مواجهة التناقض الأساسي تقتضي وضوحًا في الهدف، واتساقًا في الوسيلة، ووعيًا بأن الصراع، في نهاية المطاف، ليس مجرد لحظة انفعال، بل عملية تاريخية تتشكل عبر تراكم المواقف والمواقع.
فالفضول لا يصنع الحلقات الضعيفة، لكن القراءة المتبصرة لبنية التناقض هي التي تحدد أين ينبغي الاشتباك، وأين يكون الصمت فعلًا استراتيجيًا لا انسحابًا.
وأخيرا وليس بآخر ، تجدر الإشارة إلى أن هناك حالة تشذ عن السياق ، وهي انه لا يمكن ان نسمح بالسكوت عن الحروب الأهلية التي تجري في صفوف المسؤولين عن إنفاذ القانون والمرتبطين أمنيا بحماية الحدود والذود عن الوحدة الترابية ، من أجهزة وجنود ، فالتدخل واجب لأن الدفاع الوطني يتم بإسمنا ووكالة عنا ، وهو إستثناء يؤكد القاعدة ، وبنفس القدر ندعو إلى تنصيب المجلس الأعلى للأمن ، والذي إن لم يوفق في تحقيق الحكامة الأمنية الكاملة ، فعلى الأقل سيكبح كل محاولات إستنزاف طاقاتنا الوطنية وذكائنا الإجتماعي في جدول أعمال إذعاني مفروض موضوعيا .
* مصطفى المنوزي
على مسؤوليتي
سعيد الكحل: حب الأوطان من الإيمان يا بنكيران
نشرت
منذ يوم واحدفي
مارس 2, 2026بواسطة
سعيد لكحل
اعتاد عبد الإله بنكيران معاكسة المصالح العليا للوطن، عبر مهاجمة السياسة الخارجية للمغرب التي هي مجال محفوظ لجلالة الملك بعد أن كان مجالا للمزايدات السياسوية بين الأحزاب. فبنكيران يريد أن يجعل السياسة الخارجية للمغرب في خدمة ولاءاته الإيديولوجية العابرة للحدود وترجمة لمواقف تنظيمات الإسلام السياسي.
لهذا لم يتعظ بنكيران ولا يأبه حتى بما يصدر من بلاغات عن الديوان الملكي في موضوع التجاوزات الخطيرة لبعض الأحزاب، ضمنها حزب العدالة والتنمية حين أصدرت أمانته العامة، في مارس 2023، بيانا قالت فيه إنها “تستهجن المواقف الأخيرة لوزير الخارجية المغربي الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الأفريقية والأوروبية، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على الفلسطينيين”.
حينها صدر بلاغ الديوان الملكي منبها الحزب وأمينه العام بنكيران إلى “التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة” الواردة في البيان، وأن “العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة”.
ورغم تشديد البلاغ على “إن السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص جلالة الملك، نصره الله، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية”، يصر بنكيران على خرق هذا الثابت الدستوري بمهاجمة وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة، ومن خلاله تدبير جلالته للسياسة الخارجية للمملكة بما يخدم المصالح العليا للوطن.
مصلحة الحزب أم مصلحة الوطن؟
يثبت بنكيران وحزبه كما هو حال تنظيمات الإسلام السياسي، كامل الاستعداد للتضحية بمصلحة الوطن من أجل مصلحة التنظيم وارتباطاته الإيديولوجية وولاءاته الخارجية. وما يحدث في العراق واليمن ولبنان من تخريب للدولة وتفكيك لمكوناتها وتدمير لمقدراتها، هو نتيجة حتمية لتغول تنظيمات الإسلام السياسي وخدمتها لأجندات خارجية تفرضها الولاءات الإيديولوجية العابرة للحدود. ولا يختلف المسعى التخريبي لبنكيران وحزبه عن نظرائه في تلك الدول.
من هنا لا يسرُّ بنكيران وتياره الإيديولوجي ما تحققه الدبلوماسية المغربية من نجاحات وما تنتزعه من مكاسب وقرارات أممية حاسمة لفائدة الوحدة الترابية للمغرب. لهذا لا يراعي الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية الأولى، والتي تتطلب تقوية الجبهة الداخلية وتغليب المصلحة العليا للوطن. فأن يهاجم بنكيران كلمة السيد بوريطة أمام مجلس السلام نيابة عن جلالة الملك، فهو لا يهاجم شخصا، بل دولة ومؤسساتها على رأسها المؤسسة الملكية وإمارة المؤمنين. إذ في الوقت الذي يعزز المغرب مكانته الدولية بما يضطلع به من أدوار أممية بهدف إحلال السلام ووقف الحرب على غزة، يخرج بنكيران عن الإجماع الوطني الداعم لقرارات جلالة الملك بالعضوية في مجلس السلام وتنفيذ ما تقتضيه من التزامات “القضاء على التطرف ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش في غزة”.
مظاهر التطرف عند حركة حماس.
إن التجربة الغنية التي راكمها المغرب في مواجهة التطرف والإرهاب، تؤهله لينقلها إلى غزة قصد تحرير أهلها مما أشاعته الحركة من عقائد متطرفة وما فرضته من قوانين وتشريعات متشددة حولت القطاع إلى إمارة “غزستان” أشبه بنظام طالبان. فالأمر لا يتعلق بتغيير مشاعر الغزيين نحو الإسرائيليين كما جاء في اتهام بنكيران للسيد بوريطة، بل يخص أهل غزة أنفسهم وتحريرهم مما فرضته عليهم حماس من مناهج تعليمية وتشريعات موغلة في التطرف والكراهية. فالحركة تعرّف نفسها، في المادة الثانية من ميثاقها بأنها “جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين. وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث”. إذ تسعى الحركة، حسب مؤسسها الشيخ أحمد ياسين “لتحقيق المشروع الإسلامي، والذي يبدأ بتحرير الإنسان، ثم تحرير الأرض، ثم إقامة نظام الله وتطبيق منهجه وشريعته، وهذا المشروع وحدة واحدة لا يتجزأ”. ومن ثم يحدد الميثاق أهداف حماس المركزية كالتالي (أمّا الأهداف: فهي منازلة الباطل وقهره ودحره، ليسود الحق، وتعود الأوطان، وينطلق من فوق مساجدها الأذان معلنًا قيام دولة الإسلام، ليعود الناس والأشياء كل إلى مكانه الصحيح).
الأمر الذي جعل الحركة تناهض وترفض كل مبادرات السلام، كما هو واضح في المادة الثالثة عشرة من ميثاقها: (تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية). من هنا جاءت معارضتها لاتفاقية أوسلو، وانقلابها على السلطة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية. وتبرز المادة السابعة والعشرون من ميثاق حماس مدى تطرف الحركة تجاه منظمة التحرير الفلسطينية “تبنت المنظمة فكرة الدولة العلمانية.. والفكرة العلمانية مناقضة للفكرة الدينية مناقضة تامة، وعلى الأفكار تُبنى المواقف والتصرفات، وتتخذ القرارات . .لا يمكننا أن نستبدل إسلامية فلسطين الحالية والمستقبلية لنتبنى الفكرة العلمانية، فإسلامية فلسطين جزء من ديننا ومن فرّط في دينه فقد خسر [….] ويوم تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة، فنحن جنودها، ووقود نارها التي تحرق الأعداء”.
ومنذ سيطرة حماس على القطاع سنة 2007، نهجت سياسة أسلمة المجتمع والأفراد والتشريعات والمناهج الدراسية عبر فرض الحجاب والملابس الفضفاضة لدرجة أن مجلس القضاء الأعلى في القطاع ألزم المحاميات بالحضور إلى المحاكم وهن مرتديات الحجاب. كما أطلقت حكومة حماس سنة 2009 حملة تحت عنوان “نعم للفضيلة”، وأخرى سنة 2013 تحت عنوان “أخلاقي.. سر حياتي”، وفي أبريل من نفس العام أعلن وزير الشباب والثقافة في غزة عن انطلاق مشروع “سلوكيات إيجابية” لمحاربة كل القيم التي لا تخدم مشروع الأسلمة. ومن قرارات الحركة لفرض نموذجها على أهل غزة، أنها فرضت الفصل بين الجنسين في المؤسسات التعليمية والجامعية، ومنعت الاختلاط في المؤسسات والإدارات والحفلات. وإمعانا في التشدد الديني، شكلت وزارة الشؤون الدينية لجنة تكلفت بتنبيه الرجال في الشواطئ بعدم مس بعضهم بعضا علنا وتغطية أجسادهم. كما حظرت الحركة الاحتفال برأس السنة الميلادية في الفنادق والمطاعم والأماكن العامة بحجة أنه ينافي التعاليم الإسلامية. وامتدت إجراءات الأسلمة لتشمل الحياة الثقافية حيث عمدت حماس إلى منع تداول بعض الكتب أو سحبها من المكتبات؛ إذ شمل المنع كتب تراثية ودينية (فصوص الحكم، الفتوحات المكية، كليلة ودمنة)، وكتب فكرية/فلسفية (شرح أعمال ابن رشد والفارابي) وسياسية وأدبية (التي تنتقد الحركات الإسلامية، بعض الروايات العالمية المترجمة، بعض أعمال نجيب محفوظ). وقد تسبب قرار الأسلمة في انتشار ثقافة الكراهية ضد المواطنين المسيحيين حيث ازدادت الضغوط والاعتداءات عليهم، مما دفع جزءا كبيرا منهم إلى مغادرة القطاع (انتقل عدد المسيحيين من 3000 شخص سنة 2007، إلى 1400 سنة 2011).
لا يمكن، إذن، بناء السلام وتحقيق الأمن وعقائد التشدد وثقافة الكراهية تنخر مجتمع غزة وتمزق النسيج المجتمعي الفلسطيني بما تخلق من تنافر بين مكوناته. والمهمة التي تكلف بها المغرب تهدف إلى “القضاء على التطرف ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش في غزة” بغاية إعادة المجتمع الفلسطيني إلى طبيعته الثقافية المنفتحة وقيم التعايش التي ميزته عبر التاريخ.
على مسؤوليتي
حرية الاعتقاد بين رهانات الاستقرار وجرأة التأويل الدستوري
نشرت
منذ يومينفي
مارس 1, 2026بواسطة
منال المستضرف
يبدو أن النقاش المفتوح حول حرية العبادات والتدين والاعتقاد لم يستنفد بعد شروطه الفكرية والسياسية، بل ربما لم يدخل مرحلته التأسيسية الحقيقية. فالمفارقة أن دستور 2011، الذي وُلد في سياق توتر اجتماعي ورهانات إصلاحية كبرى، حمل في بنيته نصوصًا متقدمة في باب الحقوق والحريات، لكنه ظل في بعض امتداداته التشريعية، خاصة في المنظومة الجنائية المرتبطة بالشأن الديني، أسير توازنات لم تُحسم تأويليًا ولا سياسيًا.
ثمة شعور ضمني بأن الدولة مدينة للتيارات المحافظة، ليس فقط لأنها دعمت خيار الإصلاح في ظل الاستقرار، بل لأنها ساهمت في امتصاص جزء من الاحتقان إبان الحراك الفبرايري ومنحت المسار الدستوري غطاءً مجتمعيًا وشرعية موازية. غير أن تحويل هذا المعطى السياسي الظرفي إلى ما يشبه دينًا أخلاقيًا دائمًا يُنتج نوعًا من التحفظ التشريعي، أو لنقل حذرًا مضاعفًا كلما تعلق الأمر بحرية الاعتقاد أو مراجعة بعض المقتضيات الجنائية ذات الصلة بالدين. وهنا يتولد التوتر الصامت بين الشرعية التوافقية التي أنتجت الدستور، والشرعية الحقوقية التي يتضمنها نصه.
المشكل لا يكمن في الاعتراف بدور الفاعلين المحافظين في لحظة معينة، بل في تحويل ذلك الدور إلى عنصر كابح لأي تطوير فقهي أو تشريعي في المجال الديني. فالتوازنات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى قيود بنيوية على التطور الدستوري. إن الامتنان السياسي، إذا لم يُضبط في حدوده الزمنية، قد يتحول إلى منطق إدارة مؤجلة للتوتر بدل معالجته تأصيليًا وعقلانيًا.
كما أن النقاش حول حرية الاعتقاد يُستحضر غالبًا عبر عدسة الاستقرار والهاجس الأمني، وكأن أي اجتهاد تأويلي في هذا الباب يحمل بالضرورة إمكانية الانفلات أو الاستقطاب. بهذا المعنى، تتقاطع السردية الأمنية مع السردية الدينية، ويصبح المشرع الجنائي حارسًا للتوازنات الرمزية أكثر منه فاعلًا في تطوير الحقوق. غير أن تجميد النقاش لا يلغي التوتر، بل يؤجله ويجعله يتخذ أشكالًا أقل قابلية للضبط، خاصة في سياق رقمي مفتوح تتنازع فيه المرجعيات والهويات.
إن الدستور نفسه يتيح إمكانات تأويلية واسعة لو تم الاشتغال عليها بجرأة فقهية وقضائية، تميز بين حماية النظام العام الديني، وضمان حرية الضمير الفردي باعتبارها حقًا لا يُختزل في مجرد ممارسة الشعائر. الفارق هنا دقيق لكنه حاسم: حماية المجال الديني كمكوّن من مكونات الهوية الجماعية لا ينبغي أن تعني تأميم الضمير الفردي أو إخضاعه لمنطق التجريم الرمزي.
من منظور التفكير النقدي التوقعي، السؤال الاستراتيجي ليس هل نفتح النقاش أم لا، بل كيف نُعيد هندسته خارج ثنائية الاستقطاب: محافظ/حداثي، مؤمن/غير مؤمن، استقرار/فوضى. فاستدامة الاستقرار لا تتحقق بتعليق الإشكالات، بل بعقلنتها وتحويلها إلى موضوع نقاش عمومي ناضج، تشارك فيه النخب الدينية والحقوقية والقضائية ضمن أفق مسؤول.
الدولة، في نهاية المطاف، ليست مدينة لأي تيار بقدر ما هي مدينة لمنطقها الدستوري ولرهانها على بناء دولة قانون قادرة على استيعاب التعدد دون خوف منه. والوفاء الحقيقي للحظة 2011 لا يكون بتجميد الأسئلة الحساسة، بل بامتلاك الشجاعة السياسية والفقهية لإدارتها بوعي تراكمي، يربط بين حماية الثوابت وضمان الحريات، ويمنع في الآن ذاته تحويل المجال الديني إلى منطقة معفاة من النقد أو التطوير التشريعي.
في نهاية المطاف، لا تُقاس حرية الاعتقاد بمدى استفادة فئة دون أخرى، بل بقدرتها على تحويل الإيمان من انتماء مفروض إلى اختيار واعٍ، وتحويل الاختلاف من تهديد إلى معطى طبيعي في مجتمع تعددي. فهي تحمي غير المؤمن من الإقصاء، لكنها تحمي المؤمن أيضًا من أن يُختزل إيمانه في مجرد امتثال اجتماعي أو قراءة رسمية مغلقة. بذلك لا تكون حرية الاعتقاد تنازلاً عن الثوابت، بل رهانًا على نضجها، ولا تكون تهديدًا للاستقرار، بل أفقًا لإعادة تأسيسه على قاعدة الثقة لا الخوف. والسؤال الذي يظل مفتوحًا: هل نملك الجرأة للانتقال من حماية الهوية بالإكراه الرمزي إلى تحصينها بحرية الاختيار؟ .
ولعله من بين ضمانات حسن الإستعداد وسلاسة الإنتقال حظر أي تصرف يزعم لصاحبه محاكمة الناس بشرع اليد أو ما بات يعرف لدى المشارقة بنظام الحسبة أو النهي عن المنكر خارج نطاق القانون ومؤسسة العدالة .
* مصطفى المنوزي
ترامب متباهيا: “كل شيء تم تدميره” في إيران
اتصالات المغرب تعفي زبناء القصر الكبير من فواتير فبراير تضامناً مع متضرري الفيضانات
عاجل: دوي انفجارات قوية في دبي وأبوظبي والدوحة
إسبانيا ترفض استخدام قواعدها العسكرية في الهجوم على إيران
ميناء طنجة المتوسط: إحباط عملية تهريب 490 كيلوغرام من مخدر الشيرا
شوكي.. الأحرار عازمون على قيادة الحكومة المقبلة
المحكمة الرياضية الدولية ترفض طعن بيراميدز وتعلن الأهلي بطلا للدوري المصري
تحديد كلفة حج المغاربة في 63.221 درهما
حرب إيران ..أسعار المحروقات بالمغرب تحت الضغط
هذه هي المنتجات الغذائية التي تعزز المبيعات في رمضان
المغربي توفيق بنطيب يقود تروا الفرنسي لتعزيز صدارته
طاقم المنتخب الوطني بأطر أجنبية في رهان تحطيم رقم الركراكي
وكالات: الاستقرار على محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي
داري: ” كالمار لديه تاريخ كبير و أتمنى تحقيق أشياء رائعة”
كالمار السويدي يقدم رسميا أشرف داري
الصيادلة يحتجون وطنيًا: إضرابات متتالية رفضًا لفتح رأسمال الصيدليات
في ترشيد الاشتباك: بين التناقض الرئيسي وإغراء التناقضات الثانوية
الهلال الأحمر الإيراني: 787 قتيلا منذ بدء الحرب
ريال مدريد يعلن عن إصابة مبابي بالتواء في ركبته اليسرى
توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء
الترهيب التشريعي: حين يتحول القانون إلى أداة للقمع السائل
حتى لا يتحول المغرب إلى موْطن للمرحّلين من أوربا
أولمبيك الدشيرة يكشف تفاصيل بيع تذاكر مواجهة الوداد
تفكيك القمع الناعم في المجال العمومي
الحكومة تتراجع عن إحداث لجنة خاصة بتسيير قطاع الصحافة
الدريدي م.أحمد: الصحة حقً للشعوب لا سلعةً للأرباح
ترقية استثنائية لفائدة موظفي المديرية العامة للأمن الوطني الأربعة الذين قضوا جراء الحادث المروري
القصر الكبير.. انطلاق عملية واسعة لجرد خسائر المتضررين من الفيضانات
مندوبية التخطيط: تراجع أسعار المواد الغذائية بالمغرب
الاتحاد الإشتراكي..من “الحركة التاريخية” إل منطق “الوكالة الانتخابية”
المديرية العامة للأمن الوطني تنعي أربعة من عناصرها إثر حادث سير مأساوي
إنفانتينو “مطمئن جدا” بشأن كأس العالم في المكسيك
TUI fly البلجيكية تعيد الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وبرشلونة
المغرب ينفق نحو 20 مليار درهم سنوياً على البحث والابتكار
رقم قياسي لمجازر البيضاء في 2025 بأزيد من 30 ألف طن من اللحوم الحمراء
بسبب إضراب العدول لا عقود زواج في المغرب لمدة أسبوع
الصين تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “بأسرع وقت ممكن”
لارام و FM6SS تتعاونان لتنظيم الطب الجوي في المغرب
“ترمضينة”..تطيح بشخصين بتهمة تبادل العنف بالأسلحة البيضاء بفاس
بعد جدل “لا إله إلا الله”.. قرار مشترك يحدد رسميًا مواصفات سيارات نقل الموتى
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
الاكثر مشاهدة
-
رياضة منذ 7 أيامإنفانتينو “مطمئن جدا” بشأن كأس العالم في المكسيك
-
واجهة منذ 5 أيامTUI fly البلجيكية تعيد الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وبرشلونة
-
دولي منذ 4 أيامالصين تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “بأسرع وقت ممكن”
-
مجتمع منذ 5 أيام“ترمضينة”..تطيح بشخصين بتهمة تبادل العنف بالأسلحة البيضاء بفاس
-
منوعات منذ 4 أيامبعد جدل “لا إله إلا الله”.. قرار مشترك يحدد رسميًا مواصفات سيارات نقل الموتى
-
اقتصاد منذ 5 أيامدخول قانون تعويض ضحايا حوادث السير حيز التنفيذ
-
تكنولوجيا منذ 4 أيامعطل مفاجئ يضرب يوتيوب.. اختفاء مئات الآلاف من الفيديوهات
-
تكنولوجيا منذ 5 أيامروسيا تقترب من إنتاج “قطع غيار” لجسم الإنسان
