تكنولوجيا
يونس أحلال يشرف على جراحة روبوتية من على بعد 12 ألف كيلومتر
نشرت
منذ سنة واحدةفي
بواسطة
منال المستضرف
* أجرت الحوار: ربيعة صلحان (و.م.ع)
من خلال استخدام أحدث التكنولوجيات في مجال الجراحة الروبوتية، نجح فريق طبي مغربي بقيادة يونس أحلال، أخصائي في جراحة المسالك البولية والتناسلية وخبير في الجراحة الروبوتية والجراحة عن بعد، في إجراء عملية استئصال كامل للبروستاتا عن طريق جراحة روبوتية عن بعد، على بعد مسافة قياسية بلغت 12 ألف كيلومتر بين الدار البيضاء وشنغهاي. وفي حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، يسلط البروفيسور أحلال الضوء على تفاصيل وحيثيات هذا الإنجاز الطبي المتميز، كما يستعرض مميزات وفوائد الجراحة الروبوتية عن بعد، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بهذا النوع من العمليات.
1- قمتم مؤخرا رفقة فريق طبي مغربي، بإجراء عملية ناجحة لاستئصال كامل للبروستاتا باعتماد الجراحة الروبوتية عن بعد، على مسافة قياسية بلغت 12 ألف كيلومتر بين الدار البيضاء وشنغهاي، ما يمثل رقما قياسيا عالميا جديدا في تاريخ الجراحة عن ب عد. هل يمكن أن تحدثنا بشكل أكبر عن تفاصيل هذه العملية ؟
يتعلق الأمر بعملية معقدة لعلاج سرطان البروستاتا الموضعي باستخدام تقنية متطورة للجراحة عن ب عد. حيث تم الاعتماد خلال هذا التدخل الجراحي على الروبوت الجراحي “تومي” (Toumai)، مقترنا بمنصة اتصال متطورة تتيح نقلا فوريا لأوامر الجراح بدقة مطلقة وصور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة.
وقد قمت بإجراء العملية من شنغهاي(الصين)، على مريض مغربي بالدار البيضاء، بدعم من فريق طبي وتقني متكامل كان يتواجد طيلة العملية قرب المريض.
بالفعل، هذه العملية تعد إنجازا فريدا من نوعه، حيث إنه لأول مرة يتم القيام بعملية على مسافة تبلغ 12 ألف كلمتر، من مدينة شنغهاي في الصين إلى مدينة الدار البيضاء في المغرب، وهو إنجاز تاريخي حطمنا من خلاله الرقم القياسي لأطول مسافة تقام منها هذه العملية الجراحية على المستوى العالمي.
يؤكد هذا الإنجاز المغربي أن المنظومة الصحية ببلادنا تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة، وتسير بخطى ثابتة وواثقة من أجل تعزيز الاستقلالية والسيادة الصحية للمملكة.
– يتعلق الأمر كما قلتم بعملية معقدة، باعتماد تقنيات حديثة، فما هي التحديات التي تشملها الجراحة عن بعد خاصة من هذه المسافة الكبيرة؟ وكيف تمكنتم من تجاوزها؟
يشمل هذا النوع من الجراحة تحديات كبيرة، يتعلق التحدي الأول في توفير شبكة إنترنت سريعة جدا، لأن زمن التفاعل بين أوامر الجراح في الصين واستجابة الروبوت في المغرب يجب أن يكون قصيرا جدا، والمقصود هنا بزمن التفاعل هو عندما يعطي الطبيب الجراح أمرا يجب أن يصل في حينه للجهة التي يوجد فيها الروبوت، لتنفيذ ذلك الأمر. وهنا يتجلى الدور الهام لفرق المهندسين والتقنيين الذين اشتغلوا على هذا الجانب. كما أن الجراح يكون يشتغل من خلال صورة ثلاثية الأبعاد ذات جودة عالية جدا، لذا يجب أن يكون الاتصال دقيقا ومضبوطا وله جودة عالية جدا.
التحدي الثاني هو التوفر على روبوت جراحي من آخر التكنولوجيات الحديثة، حيث إن الروبوت الجراحي هو المنصة التي تكون بين الطبيب الجراح والمريض، وهو الذي يمكن الطبيب من إجراء العملية بطريقة أكثر راحة حيث يكون جالسا على كرسي بشكل مريح مما يقلل من عياء الطبيب وبالتالي يمكنه من إجراء الجراحة في ظروف جيدة تساهم في الحصول على أفضل النتائج.
كما أن الروبوت الجراحي يمكن من الوصول إلى مناطق تكون بعيدة في الجسم مثل غدة البروستات التي كانت محور هذه العملية، ومن المعروف أن غدة البروستات بعيدة وعميقة وتحيط بها أعضاء مهمة (أعصاب الانتصاب والعضلات التي تمكن المريض من التحكم في التبول)، إذا أن التحدي يكمن في استئصال البروستاتا مع الحفاظ على هذه الأعضاء التي تكون رقيقة وصغيرة.
ويتجلى التحدي الثالث في التواصل بين مختلف الفرق المتدخلة، يجب أن يكون هناك انسجام من أجل ضمان تواصل سلس وهذا ما نجحنا فيه بفضل العمل المسبق والتجارب القبلية التي قمنا بها.
يكمن التحدي الرابع في عدم وقوع أي عطب تقني خلال العملية، حيث يكون هناك فريق من التقنيين والمهندسين الذين يحرصون قبل العملية وطيلة مدة إجرائها على تتبع ومراقبة أدق التفاصيل التقنية.
ومن أجل مضاعفة الاحتياطات والتأكد من سلامة المريض، كان هناك طاقم طبي متكامل يضم أطباء جراحين متخصصين في جراحة المسالك البولية والتناسلية، وخبير في جراحة الروبوت برفقة المريض بالدار البيضاء.
كان هناك عمل طويل ومهم وراء إنجاز هذه العملية بنجاح، هذا العمل شاركت فيه فرق من اختصاصات متعددة. التحضيرات بدأت حوالي أربعة أشهر قبل موعد العملية، وهو ما مكن الفرق الطبية والتقنية المشاركة في العملية من العمل جنبا إلى جنب والتنسيق فيما بينها، بالإضافة إلى توقع مختلف السيناريوهات واقتراح الحلول المناسبة للحيلولة دون وقوع أي مفاجآت خلال العملية.
وبالفعل، بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين، ثم المهنية والكفاءة العاليتين التي أبانت عنهما كافة الأطقم الطبية والتقنية، كانت العملية ناجحة بكل المقاييس وتمكنا من إجراء هذه العملية في ظروف جد جيدة وبشكل سلس.
3- ما هي مميزات الجراحة الروبوتية بالمقارنة مع الجراحة التقليدية؟
هذا النوع من العمليات له فوائد عديدة جدا، فهي تدخل في إطار العمليات خفيفة التوغل (mini invasive)، فعندما نقوم بالعملية بطريقة تقليدية يجب فتح بطن المريض مما يؤدي إلى آلام كبيرة وتستلزم مرحلة الشفاء إبقاء المريض في المستشفى لعدة أيام، في حين أنه بالجراحة الروبوتية لا يكون هناك أي جرح تقريبا (جرح صغير يبلغ بضع ملمترات)، وهو ما يجعل المريض لا يحس بأية آلام بعد الجراحة، بالإضافة إلى أن النزيف يكون قليلا جدا، وبهذا ورغم أن العملية تكون معقدة يمكن للمريض أن يخرج في اليوم نفسه من المستشفى ويمكنه العودة إلى مزاولة أنشطته وحياته العادية في وقت قصير مقارنة بالجراحة التقليدية.
كما أن نسبة النجاح في العمليات بالروبوت تكون أكبر من العمليات التقليدية، حيث إن الروبوت يمكننا من القيام بحركات دقيقة جدا، بالإضافة إلى أن الرؤية التي تكون ثلاثية الأبعاد بجودة عالية تمكن الجراح من استهداف بالضبط العضو أو المنطقة التي يريدها وبالتالي تكون النتيجة أكثر دقة بالمقارنة مع الجراحة التقليدية التي قد يعاني الطبيب الجراح في بعض الأحيان من صعوبة الرؤية والتحكم في بعض التفاصيل التي تكون دقيقة جدا.
وتعد العملية الجراحية عن بعد ذات فوائد كبيرة جدا بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الأمراض النادرة، التي لا يوجد عدد كاف من المتخصصين فيها، حيث يمكن للطبيب الجراح القيام بالعملية عن بعد، دون حاجة تنقله أو تنقل المريض.
وللإشارة فإن هذا الروبوت الذي تم استخدامه خلال هذه العملية، يعد آخر التكنولوجيا المتوفرة في المجال، ويمكن الاشتغال به في أغلب الجراحات، مثل تلك المتعلقة بالجهاز العظمي، والبنكرياس، والمعدة، والكبد، والرئة، بالإضافة إلى جراحة الأنف والحنجرة، وغيرها. مثلا نعلم أن استئصال الغدة الدرقية يترك ندبة كبيرة، الآن وبفضل الجراحة الروبوتية يمكن الولوج إلى الغدة الدرقية من تحت الإبط وبالتالي ضمان عدم وجود أية ندبة بعد العملية، كما أنه باعتبار أن الغدة الدرقية يوجد بقربها أعصاب رقيقة، فإن دقة الروبوت تمكن من استئصال الغدة الدرقية بدون المساس بتاتا بهاته الاعصاب.
4- ما هي تكلفة هذا النوع من العمليات؟
يتعلق الأمر بعمليات جراحية تعتمد على تكنولوجيا حديثة ومتطورة وبالتالي تكون تكلفتها حوالي ضعف تكلفة العملية التقليدية. ولكن أظهرت دراسات تم القيام بها في كندا بالنسبة لعمليات استئصال المثانة، أن التكلفة الأولى لعملية الروبوت تكون عالية، إلا أنه عند احتساب المصاريف التي تم صرفها بعد العملية التقليدية على مدى ثلاثة أشهر، تصبح تكلفة العمليتين متقاربة.
وتم خلال هذه الدراسات أخذ بعين الاعتبار أن المريض الذي أجرى الجراحة الروبوتية يمكنه مغادرة المستشفى في نفس اليوم أو بعد يوم من إجراء العملية، كما أن نتيجة العملية تكون عالية الجودة، أي أن الأعراض الجانبية ستكون أقل بكثير، وبالتالي لن يستهلك أدوية كثيرة، مقارنة بالجراحة التقليدية.
5- كيف ترون مستقبل الجراحة الروبوتية عن بعد في المغرب؟
أظن أن المغرب يسير بخطى ثابتة في ما يخص مواكبة التكنولوجيات الحديثة، واليوم علينا مضاعفة العمل من أجل تعميم هذا النوع من الجراحات وتوفيرها للمرضى الموجودين في مناطق نائية أو غير مجهزة بشكل جيد.
يجب أيضا التذكير بأن الجراحة بالروبوت دخلت إلى المغرب حديثا منذ بضعة أشهر فقط، ولكي نتمكن من مواصلة ونجاح هذه العمليات بالمغرب علينا العمل على تدريب مواكبة الجراحين المغاربة في مختلف المدن المغربية من أجل تكوين متخصصين في الجراحة الروبوتية والجراحة عن بعد.
تكنولوجيا
ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods
نشرت
منذ يوم واحدفي
أبريل 28, 2026بواسطة
منال المستضرف
مع الانتشار الواسع لسماعات AirPods، يعتقد كثيرون أن استخدامها يقتصر على الاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات الهاتفية، إلا أن الواقع يكشف عن مجموعة من الميزات الذكية التي تتجاوز الاستخدام التقليدي.
وتوفر السماعات مجموعة من الخصائص المتقدمة التي تجعلها أداة متعددة الوظائف في الحياة اليومية، ما يعزز من دورها في تجربة الاستخدام الحديثة لأجهزة الصوت المحمولة.
الاستماع المباشر
من أبرز ميزات سماعات Airpods ميزة الاستماع المباشر Live Listen، التي تسمح بتحويل الهاتف إلى ميكروفون ينقل الصوت مباشرة إلى السماعات.
وهذه الخاصية مفيدة في البيئات الصاخبة أو للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، حيث يمكن وضع الهاتف بالقرب من المتحدث لسماع صوته بشكل أوضح عبر السماعات.
جهاز مساعد للسمع
لم تعد AirPods مجرد وسيلة للترفيه، إذ توفر بعض الإصدارات مثل AirPods Pro ميزات تعمل كأجهزة مساعدة للسمع بدرجة طبية.
كما يمكن للمستخدم إجراء اختبار سمع مباشر عبر الهاتف، ثم ضبط السماعات لتكبير الأصوات المحيطة أو تحسين وضوح الكلام، ما يجعلها أداة مفيدة لمن يعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط.
ترجمة فورية
من الميزات اللافتة أيضًا إمكانية الترجمة الفورية، حيث يمكن للسماعات نقل وترجمة الحديث بين أشخاص يتحدثون لغات مختلفة.
وهذه الخاصية تعزز من دور السماعات كوسيلة تواصل عالمية، خاصة أثناء السفر أو العمل في بيئات متعددة اللغات.
تتبع اللياقة
أصبحت AirPods جزءًا من منظومة الصحة واللياقة، حيث تدعم بعض الإصدارات الحديثة مستشعرات لقياس معدل ضربات القلب أثناء التمارين.
وبالاقتران مع تطبيقات اللياقة، يمكن للمستخدم الحصول على بيانات دقيقة حول نشاطه البدني، مثل السعرات الحرارية ومستوى الجهد.
تكنولوجيا
الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط
نشرت
منذ يومينفي
أبريل 27, 2026بواسطة
حسن لمزالي
خلال الجلسة الافتتاحية لملتقيات الجامعة الأورومتوسطية بفاس، حول تحالف الحضارات، تحت عنوان “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تسلمت السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، جائزة البحر الأبيض المتوسط، تقديرا لمسارها وإسهامها في ترسيخ رؤية مغربية تجعل من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية، ومجالا لتعزيز الحوار والتعاون، ووسيلة لخدمة الإنسان وصون القيم المشتركة.
وقد شكل هذا التتويج، في حفل حضره مستشار صاحب الجلالة السيد أندري أزولاي، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء المؤسسات الدستورية وشخصيات وطنية ودولية رفيعة المستوى، محطة أكدت المكانة التي يحظى بها المغرب كفضاء للحوار بين الثقافات والحضارات، وكفاعل منخرط في مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى.
كما جاء تتويج السيدة أمل الفلاح السغروشني اعترافا بتميز صوتها باعتبارها من المدافعين عن طريق ثالث مغربي في المجال التكنولوجي، وهو تصور يقوم على تجاوز منطق الاستقطاب العالمي من خلال بناء مسار وطني متوازن يجمع بين السيادة والانفتاح، وبين الابتكار والمسؤولية، ويجعل من الذكاء الاصطناعي أداة لخدمة الإنسان والتنمية. كما يعكس هذا التتويج الدينامية التي تقودها في مجال الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ورؤيتها القائمة على ذكاء اصطناعي مسؤول ومنفتح على التعاون الدولي مع الاهتمام السيادة الرقمية.


ويأتي هذا الاعتراف أيضا تتويجا لمسار من الإنجازات في إطار تفعيل استراتيجية المغرب الرقمي2030، وكذا رؤية المغرب للذكاء الاصطناعي، IA MADE IN MOROCCO ، حيث تم العمل على ترسيخ الذكاء الاصطناعي داخل السياسات العمومية، وتطوير نموذج وطني قائم على الابتكار المحلي وتعزيز القدرات الوطنية، مع توجيه الحلول الرقمية نحو القطاعات ذات الأثر المباشر.
وتعد جائزة البحر الأبيض المتوسط من الجوائز الدولية المرموقة التي تمنحها مؤسسة البحر الأبيض المتوسط بتعاون مع مؤسسة دول العالم المتحدة، لشخصيات ومؤسسات ومدن تميزت بإسهاماتها في تعزيز السلام والحوار بين الثقافات والتعاون بين الشعوب. وقد أحدثت هذه الجائزة سنة 1995 ضمن دينامية دولية انطلقت سنة 1987 مع مبادرة دول العالم المتحدة، التي تجمع اليوم 181 دولة وأكثر من 16000 مؤسسة دولية ومدينة وجامعة ومنظمة من المجتمع المدني، وتمنح سنويا لشخصيات بارزة أسهمت في تقريب الشعوب وترسيخ ثقافة الحوار والتعاون.
ويعكس هذا التتويج الدولي المكانة التي بات يحتلها المغرب كقوة توازن في المجال الرقمي، وقدرته على تقديم نموذج يجمع بين الطموح التكنولوجي والبعد الإنساني، ويجعل من الرقمنة جسرا للحوار بين الحضارات وأداة لتعزيز التنمية وترسيخ القيم المشتركة في عالم يشهد تحولات متسارعة.
تكنولوجيا
DeepSeek تطلق ذكاء اصطناعيا جديدا يتفوق على معظم النماذج
نشرت
منذ 5 أيامفي
أبريل 24, 2026بواسطة
منال المستضرف
أطلقت DeepSeek الصينية أحدث نماذجها في مجال الذكاء الاصطناعي، الإصدار الرابع (V4)، في خطوة جديدة تعكس تصاعد المنافسة العالمية في هذا القطاع.
وأوضحت الشركة أن النموذج الجديد يأتي بإصدارين هما DeepSeek-V4-Pro وDeepSeek-V4-Flash، مشيرة إلى أن الإصدار الثاني يتميز بكفاءة أعلى وتكلفة تشغيل أقل، بينما يقدم الإصدار الاحترافي قدرات أقوى في الاستدلال والمعرفة والتحليل.
وأكدت الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقرا لها، أن DeepSeek-V4-Pro يتمتع بسياق فائق الطول يصل إلى مليون رمز، ما يمنحه قدرة كبيرة على فهم النصوص الطويلة ومعالجة كميات ضخمة من البيانات، وهو ما وصفته بأنه إنجاز جديد في مجال النماذج مفتوحة المصدر.
وأضافت أن هذا الإصدار يحقق أداء متقدما في قدرات الوكيل الذكي والمعرفة العالمية والاستدلال، كما أنه يتفوق على معظم النماذج مفتوحة المصدر الأخرى، ولا يسبقه سوى نموذج Gemini-Pro-3.1 من غوغل، وهو نموذج مغلق المصدر.
وأكدت DeepSeek أن الإصدار الجديد يحقق “قفزة نوعية في الكفاءة الحسابية” بفضل دعمه لسياق يصل إلى مليون رمز، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النماذج القادرة على التعامل مع نصوص وسيناريوهات أكثر تعقيدا وطولا.
واردات المغرب من الغاز في 3 أشهر تنخفض 15%
ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم
لقاء بالجديدة يحتفي بالمسار الأدبي للراحل إدريس الشرايبي
عدول المملكة يقررون تعليق إضرابهم المفتوح
إسرائيل تغتال مسؤولاً استخباراتياً رفيعاً في حماس
مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار
متابعة شقيقتي مارادونا ومحاميه بتهمة “الإدارة الاحتيالية”
البنك الدولي: بإمكان المغرب إحداث 1.7 مليون منصب شغل
كأس العالم 2026.. المجلس الدولي لكرة القدم يعتبر الفريق المتسبب في إلغاء أي مباراة خاسرا
30 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع
طقس الاربعاء.. سحب غير مستقرة وزخات متفرقة
لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم
ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods
هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان
رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول
عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر
صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026
أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية
اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟
من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟
ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر
صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي
الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية
مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا
سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية
مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا
الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة
أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب
إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه
تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين
الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب
مصر والمغرب تعززان الدفاعات الجوية الخليجية
أسعار الذهب تنخفض 34 دولارًا مع ترقب المحادثات الأميركية الإيرانية
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
رياضة منذ 5 أيامصور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي
-
على مسؤوليتي منذ يوم واحدفي زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
-
دولي منذ 5 أياممونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا
-
رياضة منذ 5 أياممونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامالإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة
-
دولي منذ 6 أيامإصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامتنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
-
على مسؤوليتي منذ يومينسعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
