عاد معلق قنوات ” بي إن سبورتس” الجزائري، حفيظ دراجي، لعادته القديمة، في مهاجمة المغرب، وهذه المرة استغل، تصريحا للداعية الاسلامي المغربي، أحمد الريسوني، رئيس اتحاد علماء المسلمين.
وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “الجديد24” :” رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني يتحول من عالم يدعو إلى الخير، إلى عاملِ هدم يحرّض على الحرب”.
وأضاف أن أحمد الريسوني “ينفي وجود موريتانيا ويدعو إلى الزحف نحو الجزائر عِوَضَ أن يندد بالتطبيع ويدعو إلى الزحف لتحرير فلسطين، أو حتى استرجاع سبتة ومليلية”.
واختتم “دراجي” تدوينته بالقول:” إنه تأثير المخدرات على الشيخ.”
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني يتحول من عالم يدعو إلى الخير، إلى عامل هدم يحرض على الحرب،، ينفي وجود موريتانيا ويدعو إلى الزحف نحو الجزائر عوض أن يندد بالتطبيع و يدعو إلى الزحف لتحرير فلسطين، أو حتى استرجاع سبتة ومليلية . إنه تأثير المخدرات على الشيخ. pic.twitter.com/q0LleCZWCX
— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) August 16, 2022
و كان أحمد الريسوني، قد قال خلال استضافته، من طرف الموقع الالكتروني المغربي “بلانكا بريس” ردا على سؤال بخصوص موقفه من قضية الصحراء المغربية، أن ما يؤمن به قطعاً هو أن الصحراء المغربية وموريتانيا تابعتان للمملكة المغربية.
وتحدّث عن تعويل المسؤولين المغاربة على التطبيع مع إسرائيل بدل الشعب المغربي في قضية الصحراء المغربية، مشيراً إلى استعداد الشعب المغربي للجهاد و القيام بمسيرة جديدة مثل المسيرة الخضراء اذا طلب العاهل المغربي ذلك للزحف ليس نحو العيون فقط إنما نحو تندوف .
الخرجة الغير موفقة للمعلق الرياضي، الجزائري حفيظ دراجي، لم تمر مرور الكرام، إذ أعقبتها ردود فعل مستنكرة و مستهجنة للخرجات المتتالية لهذا الصحفي الذي تحول إلى بوق في خدمة العسكر الجزائري بمناسبة و بدوننها، للتهجم على المغرب، و هو الأمر الذي أثار حفيظة العديد من زملائه العاملين بالقناة ذاتها ّبي إن سبورتس” و من ضمنهم الإعلامي المغربي، محمد عمور، الذي شت هجوما لاذعا على المعلق الجزائري حفيظ الدراجي، من خلال رسالة مطولة نشرها على حسابه الفايسبوكي جاء فيها:”ترددت كثيرا ولمدة طويلة جدا في أن أكتب عن هذا الموضوع (موضوع سبتة ومليلية) لاقتناعي أنه يعنينا فقط لا غيرنا، لكن طغيان الجهل والتطاول وقلة الاحترام والأدب والدين فرض علي أن أجيب على بعض الأغبياء. أغبياء رغم أن بعضهم يعتبر نفسه صانع رأي عام ومؤثرا فيه”.
وأضاف مدير الأخبار بقنوات “بي إن سبورت” القطرية قائلا:”آلاف الذباب الإلكتروني المسخر لمعاداة المغرب بقيادة بعض الذباب الغليظ (ذباب المزابل أعزكم الله الذي يقال عنه في المثل المغربي الزلط والتفرعين) يعيرون المغرب والمغاربة بأن جزءا من ترابه محتل من الأجنبي”.
و اعتبر عمور، أن احتلال الثغرين وبعض الجزر المغربية هو وسام على صدر تاريخ المغرب، موضحا بالقول:”لأنه الثمن الذي دفعته الإمبراطورية الشريفة (اسم المغرب التاريخي قلها وعمر بها فمك) مقابل ذودها عن مقدسات الأمة لقرون في مواجهة مختلف جيوش أوروبا في وقت لم يكن في الفضاء المسمى قانونيا في الوقت الراهن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من دولة مستقلة ذات سيادة إلا المغرب (لم يقبل الخضوع حتى لما سمي بالخلافة العثمانية بل وهزم جيوش السلطان سليمان القانوني شر هزيمة في معركة واد اللبن غير بعيد عن مسقط رأسي مدينة فاس وليس عجبا أن الاتراك لحد الآن يسمون المغرب فاس لكن ينطقونها فاص). معلومة قد تبدو صادمة لكنها الحقيقة التي يمكن التأكد منها بنقرات معدودات”.
و ختم الإعلامي المغربي رسالته مستنكرا تجرؤ الدراجي على السخرية من عالم جليل اسمه أحمد الريسوني، حيث قال في هذا الصدد:”حين تسخر من عالم جليل ليس لديك ما يكفي من الشرف حتى لتحمل حذاءه فهذا فقط لأنك لم تنشأ في وسط يقدر العلماء، أو ربما لا وجود فيه للعلماء أو حتى للخير”.
أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية (كينيا- تنزانيا- أوغندا 2027) عن تواجد المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الغابون ، النيجر، وليسوتو.
وجرت عملية سحب القرعة، اليوم الثلاثاء، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، بمشاركة عدد من أساطير كرة القدم الإفريقية.
وسيشارك في التصفيات الإقصائية 48 منتخبا، بما في ذلك البلدان الثلاثة الم ستضيفة المشتركة، وحددت القرعة مسار المنتخبات نحو النهائيات، حيث سيتأهل 24 منتخبا إلى أبرز منافسة كروية في إفريقيا.
وقسمت المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل واحدة منها 4 منتخبات. وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، بينما ستشهد المجموعات التي تضم أحد البلدان المستضيفة المشتركة، تأهل منتخب إضافي واحد.
وستلعب التصفيات عبر ثلاث فترات ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الخاصة بالمباريات الدولية، قبل انطلاق النهائيات، المقررة ما بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027.
وهكذا، ستجري الجولتان الأولى والثانية في الفترة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026، والجولتان الثالثة والرابعة في الفترة من 9 إلى 17 نونبر 2026، والجولتان الخامسة والسادسة في الفترة من 22 إلى 30 مارس 2027.
اختتم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، مساء أمس الإثنين 18 ماي 2026، استعداداته للمباراة التي ستجمعه اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026 بالمنتخب المصري، وذلك ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 2 يونيو 2026.
وأُجريت الحصة التدريبية بمركب مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث خصصها مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، السيد تياغو ليما بيريرا، لوضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية على المجموعة قبل مواجهة الغد.
وشهدت الحصة التدريبية حضور جميع اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم، كما عرفت متابعة وسائل الإعلام المعتمدة للدقائق الخمس عشرة الأولى.
الإطار المغربي عادل محمد الراضي مدربا جديدا لليبيريا تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، أمس الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.
وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.
وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.
وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.
وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.