قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة طنجة، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعا، بالسجن النافذ ست سنوات في حق “التيكتوكر” المعروف “مولينيكس”، و”أم آدم بنشقرون”، وذلك بعد إدانتهما باستغلال القاصر آدم بنشقرون.
و في هذا الصدد، قررت الهيئة القضائية توقيع أقصى العقوبات، لتنطق بحكم يقضي بـ 12 سنة سجنا نافذا موزعة بالتساوي بين المتورطين الرئيسيين في الملف.
وفي تفاصيل منطوق الحكم، أدانت المحكمة كلا من المتهم المعروف بـ”مولينيكس” و”والدة آدم بنشقرون” بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع إلزامهما بأداء غرامة مالية ضخمة بلغت مليون درهم لكل متهم، إضافة إلى منعهما من مزاولة أي نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات. ودلك تتويجا لمسار طويل من التحقيقات والجلسات الماراثونية.
و خلال أطوار جلسات المحاكمة فجر آدم بنشقرون، ” قنبلة” من العيار الثقيل، عندما، وجه اتهامات صريحة لأمّه و”مولينيكس” باستغلاله واستدراجه لسهرات خاصة في فضاءات فاخرة لاستغلاله من قبل أجانب مقابل مبالغ مالية مهمة.
واعتبرت المحكمة أن الأفعال المرتكبة تشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل وتهديداً مباشراً للأخلاق العامة، خصوصاً بالنظر إلى الطابع العائلي للقضية واستعمال الوسائط الرقمية في تنفيذ الأفعال المنسوبة للمتهمين، وهو ما زاد من خطورتها وأثرها داخل المجتمع.