سياسة
مصطفى التراب يضغط لصالح المغرب في واشنطن
نشرت
منذ 5 سنواتفي
بواسطة
حسن لمزالي
يرصد هدا التقرير أنشطة لوبيات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في الولايات المتحدة بين 2010-2020. ومعظم المعلومات الواردة في التقرير تستندُ لوثائق من قاعدة بيانات تابعة لوزارة العدل الأمريكية، تتبع لقانون «تسجيل الوكلاء الأجانب (فارا)»، الذي يلزم جماعات الضغط بالإفصاح عن أنشطتها وأموالها، وكافة الوثائق متاحةٌ للتصفح على الإنترنت.
استطاع المغرب الضغط على واشنطن من خلال شركات الضغط الأمريكية لتحقيق العديد من مساعيه السياسية والاقتصادية؛ لكنّ هذا الضغط لم يقتصر علي الشركات دومًا، ففي حالاتٍ استثنائية، كان رجل الأعمال ومستشار الملك، مصطفى التراب، يتولى دورًا هامًّا في عملية الضغط هذه.
في هذا التقرير نسلط الضوء على سيرة مصطفى التراب، وعلاقته بهيلاري كلينتون ، وطبيعة دوره في الضغط لصالح المغرب.
مصطفى التراب.. شخصية مزجت بين العلم والسياسة
مصطفى التراب هو المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط ، الذي يطلق عليه اختصارًا اسم «OCP»، وكان له دور في عمليات الضغط من خلال عقده مع السفارة المغربية بواشنطن لتقديم خدمات تخصّ النمو الاقتصادي، والقيام أيضًا بتنسيق اجتماعات لمسؤولين مغاربة مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية، وقد نفذ هذه الخدمات بصفته الفردية، وبصفته مواطنًا أمريكيًا ومغربيًا بنفس الوقت، إذ تشير الوثائق إلى حصوله على الجنسية الأمريكية عام 1992.
ولد التراب في 19 أكتوبر من عام 1955 بمدينة فاس ؛ وحصل سنة 1979 على شهادة الهندسة من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق، وشهادة الماجستير سنة 1982، ثم دكتوراه الدولة في «التحليل بالمنهاج الحسابي» من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سنة 1990.
بدأ مسيرته المهنية سنة 1983 محللًا لمنظومات النقل بشركة «بشتيل سيفيل أند مينرالز انكوربوريشن» في سان فرانسيسكو، وعمل أستاذًا مساعدًا بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بين عامي 1986 و1989، قبل أن يعمل مستشارًا لمختبر «درابر» في المدينة نفسها، وعمل بين سنتي 1990 و1992 أستاذًا مساعدًا بشعبة علوم القرار وأنساق الهندسة المدنية والبيئية بمعهد «رينسيلار بوليتكنك» بنيويورك.
بدأت علاقة التراب بالعائلة الملكية سنة 1992، بعد أن عينه الملك الراحل الحسن الثاني «مكلفًا بمهمة» في الديوان الملكي، قبل أن يعمل سنة 1995 كاتبًا عامًا للكتابة التنفيذية للقمة الإقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي سنة 1998 تقلَّد التراب منصب مدير الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، وشغل بعد ذلك منصب خبير في البنك الدولي بين سنوات 2002 حتى 2006.
وفي فبراير 2006، عينه الملك محمد السادس مديرًا عامًا للمكتب الشريف للفوسفات. اختارته مجلة «جون أفريك» الفرنسية من بين أكثر 50 شخصية مؤثرة بالقارة الإفريقية عام 2018، وفي سنة 2019، اختارته مجلة «المغرب إيبدو» شخصية العام، نظير الخدمات التي يقدمها للمملكة، ووصفته الصحيفة بأنّه «رجل الظل الذي نادرًا ما يظهر في وسائل الإعلام».
وفي يونيو 2019، انتُخب مصطفى التراب رئيسا للاتحاد الدولي للأسمدة، وهي منظمة عالمية تضم 480 عضوًا متخصصًا في صناعة الأسمدة يمثلون 68 بلدا، ليصبح أول مسؤول إفريقي يترأس هذه الهيئة. ويتولى التراب أيضًا رئاسة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي يمولها أيضًا المكتب الشريف للفوسفاط.
التراب على رأس أكبر شركة فوسفاط في العالم
نجح مصطفى التراب في كتابة فصلٍ جديدٍ من النجاح في حياته من خلال تجربته في إدارة المكتب الشريف للفوسفاط، وذلك بعد تحويل الشركة الأولى في المغرب إلى شركةٍ رائدة على المستوى الدولي في سوق الفوسفاط.
منذ توليه منصب المدير العام للشركة عامَ 2006 ارتفع حجم أعمال المكتب من 23.6 مليار درهم (2.5 مليار دولار) إلى أكثر من 42 مليار درهم (4 مليار دولار) سنة 2016؛ كما أن للمكتب خطة استثمارية كبيرة تتجاوز الـ20 مليار دولار ابتداءً من 2020. وارتفع إنتاج المغرب من الفوسفات من 30 إلى 50 مليون طن؛ وأصبح المكتب يتعامل مع أكثر من 130 عميلًا ويتواجد في جميع القارات الخمس.
ويعدّ المكتب الشريف للفوسفات، الذي تأسس سنة 1920 إبان الإحتلال الفرنسي للمغرب، أكبر مُصدِّر للفوسفاط في العالم بحصةٍ سوقية تبلغ 30%، ويوظِّف 23 ألف شخص، ويمثِّل ربع صادرات المغرب، وأكبر مصدر للعملة الأجنبية في البلاد، إذ بلغت أرباحه السنوية قرابة 5.5 مليار دولار في عام 2019.
في سبيل تحقيق تلك الإنجازات للمكتب أحاط التراب نفسه بترسانة من الشخصيات المغربية التي تمتلك قدرات متنوعة تساهم في تحريك عجلة المكتب إلى الأفضل.
على رأس تلك الشخصيات، يأتي الخبير الاقتصادي كريم العيناوي، الذي يشغل منصب رئيس مركز السياسات للجنوب الجديد، ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة محمد السادس للفنون التطبيقية وعميد كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بها، وعمل مستشارًا للتراب في شركة «أو سي بي». وعمل بجانبه أيضًا المستشار الملكي يوسف العمراني، الذي يشغل أيضًا منصب أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط.
ولم تغب أسماء ترتبط بواشنطن من محيط الترّاب، فكان كريم معنوني، الذي عمل سابقًا في المركز المغربي الأمريكي للسياسات بواشنطن، أحد المقربين منه في إدارة «أو سي بي»، بينما شغلت غديرة كيسلان منصب المدير المالي لشركة «أو سي بي» وهي التي تخرجت في المعهد نفسه الذي تخرّج فيه التراب؛ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
الترّاب يدخل عالم الضغط بعقد لمدة يومٍ واحد
انضمّ مصطفى التراب إلى جهود المملكة المغربية في الضغط بالولايات المتحدة، وذلك عبر عقدٍ مع السفارة المغربية بواشنطن، أصبح بموجبه ممثلًا عن المغرب، ومسؤولا عن دعم المملكة في قضايا تخصّ النمو الاقتصادي، وتنسيق اجتماعات لمسؤولين مغاربة مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية، ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أنّه يحق للأفراد أن ينفذوا خدمات ضغط سياسي ولو بدون شركات.
سُجِّل العقد بين الطرفين في 20 نوفمبر 2013، وانتهى بعدها بيوم واحدٍ فقط، وبحسب الوثائق، عمل التراب بشكلٍ تطوعي بدون أنّ تدفع له أية مصاريف.
وتوثِّق الملفات الخاصة بالعقد اجتماعًا لمصطفى التراب مع كارولين أتكينسون، نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض حينها، التي تشغل حاليًا منصب مستشارة أولى في مجموعة روك كريك الامريكية، كما رافق التراب الملك محمد السادس في زيارته الشهيرة إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، قبل يومين من بداية وانتهاء عقد التراب مع السفارة المغربية بواشنطن.
ومن المرجَّح أن تسجيل العقد في وزارة العدل الأمريكية كان لتفادي وقوع التراب في مشكلاتٍ قانونية لتنسيقه هذه الزيارة، خاصة أنه يحمل الجنسية الأمريكية.
مركز بحثي أنشأه التراب بتمويل من مكتب الفوسفات
في سنة 2014، قام مصطفى التراب، وبصفته مديرًا عامًا لمكتب الفوسفات، بتأسيس مركز للدراسات في المغرب تحت مسمى «مركز السياسات»، ليكون منصة لتعزيز تبادل المعرفة والمساهمة في بلورة وإثراء التفكير حول القضايا المتعلقة بالاقتصاد وبالعلاقات الدولية.
تغيَّر اسم المركز بعد أربع سنوات، ليصبح «مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد Policy Center for The New South»، وتحوّل سريعًا لأحد أهم مراكز البحث في شمال إفريقيا، بينما بقي تمويل المركز كليًا من المكتب الشريف للفوسفات.
كان من أبرز أنشطة مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، تنظيم «المؤتمر الدولي للحوارات الأطلسية» و«المؤتمر الإفريقي السنوي للسلام والأمن»، وهي المؤتمرات التي يحضرها عادة شخصيات عالمية هامة.
يعمل المركز أيضًا على بناء وتكوين مجموعة من الشباب عبر برنامج «القادة الرواد للحوارات الأطلسية»، الذي يضم ما يفوق 300 عضوًا، ويشكِّل هذا البرنامج فضاء للتعاون والتواصل بين أفراد جيل جديد من صناع القرار ينتمون الى المرافق الحكومية ومجال الأعمال والمجتمع المدني.
تبرُّع بمليون دولار لفائدة مؤسسة كلينتون يثير الجدل
لم تقتصر أنشطة التراب وشركة «أو سي بي» على الاقتصاد والتوغُّل في سوق الفوسفات العالمي فقط، بل أخذت منحىً سياسيًّا وصارت قوة دبلوماسية للمغرب.
من هذا المنطلق، انخرط التراب مرةً أخرى في جهود المغرب للضغط، وذلك بعد أن تبرَّعت شركته سنة 2015 بمبلغ مليون دولار لصالح «مؤسسة كلينتون الخيرية»، وهي تكاليف اجتماع مبادرة كلينتون العالمية في مايو – من العام ذاته – بمراكش المغربية.
ضمّ هذا الاجتماع شخصيات هامة، مثل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والملك المغربي محمد السادس، ورئيسي رواندا وتنزانيا، كما كان اسم الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز على قائمة المدعوين، ويبدو أنه لم يحضر للمغرب آنذاك.
وأثار تبرع الشركة لمؤسسة كلينتون لغطًا سياسيًّا في الولايات المتحدة، وعاد الجدل حول أخلاقية تلقي التبرعات من الحكومات الأجنبية، خاصة وأن هيلاري كلينتون كانت تخوض سباق الترشح للرئاسة الأمريكية في ذلك الوقت.
زيارة مدير وكالة حماية البيئة التي أغضبت المشرعين الأمريكيين
من بين الشركات التي تعاقدت معها السفارة المغربية في واشنطن شركة «ثيرد سيركل – ThirdCircle»، ويملكها ريتشارد سموتكين، الذي سبق وأن عمل لزبائن كبار في مجال الضغط السياسي سابقًا، والذي تربطه علاقات صداقة مع سكوت برويت، مدير وكالة حماية البيئة الأمريكية.
بدأت علاقة سموتكين بالسفارة المغربية مطلع سنة 2018، وأعلن عن العقد متأخرًا في 4 أبريل (نيسان) 2018، بعد انتشار تقارير صحفية عنه في الإعلام الأمريكي، لم تنتهِ العلاقة حتى الآن، وحتى شهر مايو (أيار) 2020 تحصّل سموتكين فيه على مبلغ 983 ألف و177 دولار.
قبل توقيع عقده مع السفارة المغربية؛ نظّم سموتكين في ديسمبر (كانون الأوّل) 2017؛ رحلةٍ لمدير وكالة حماية البيئة الأمريكي سكوت برويت إلى المغرب؛ وهي الرحلة التي كلَّفت أكثر من 100 ألف دولار، والتقى فيها برويت بشخصيات مغربية عديدة، من ضمنها وزير الطاقة المغربي عزيز رباح، الذي ناقشه في المصالح الأمريكية والمغربية في الغاز المُسال.
وأثارت هذه الرحلة انتقادات من المشرِّعين الأمريكيين والمفتش العام لوكالة البيئة الأمريكية، لارتفاع نفققاتها، ولأن زيارته نسَّقتها شركة ضغط، على عكس ما يحدث مع المسؤولين الفيدراليين في أمريكا. بينما أصدرت وكالة حماية البيئة بيانًا بأن الزيارة أجريت لـ«مناقشة الأولويات البيئية في إطار اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، والفوائد المحتملة من تصدير الغاز المسال على الاقتصاد المغربي».
أثناء زيارته، التقى برويت بمصطفى التراب، وهو الاجتماع الذي حضره سموتكين أيضًا، وكان من المخطَّط إلقاء برويت كلمة في مؤتمر مركز «السياسات من أجل الجنوب الجديد»، لكنها أُلغيت بسبب لقائه مع التراب في الوقت نفسه.
ولفهم العلاقة بين التراب ومدير وكالة البيئة الأمريكية؛ علينا العودة إلى خطط شركة «أو سي بي» التي كانت تعمل في وقت الزيارة على مشروع «المدينة الخضراء» الجديد الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المواقع الصناعية وإتاحة تطوير أنشطة جديدة دون مخاطر على الصحة أو البيئة، وهو الموقع الذي زاره برويت.
وزار برويت أيضًِا جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي يرأسها التراب ويمولها المكتب الشريف للفوسفات. وصرحت «أو سي بي» بأن وجود مصطفى التراب كان روتينيًّا، لأن الشركة تدعى للمناسبات التكريمية التي تعقد في المدينة الخضراء أو الجامعة.
يذكر أن برويت استقال من منصبه بعد نحو 6 أشهر من هذه الزيارة، وتلقيه العديد من الانتقادات أثناء عمله مديرًا لوكالة حماية البيئة.
المصدر: عبد القادر بن مسعود- “ساسة -بوست”
قد يعجبك
-
بوتين: الحرب في أوكرانيا “على وشك الانتهاء”
-
تشييع جثمان عميد الأغنية المغربية الراحل عبد الوهاب الدكالي
-
اللاعب المغربي الواعد سليم بن علي يوقع أول عقد احترافي له مع أندرلخت
-
إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطي “أسطول الصمود”
-
متخصصو الصحة النفسية يطالبون بإخضاع الممارسين للتقييم العقلي
-
لفتيت يجتمع يقادة ومسؤولي الأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان
سياسة
لفتيت يجتمع يقادة ومسؤولي الأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان
نشرت
منذ 7 ساعاتفي
مايو 9, 2026بواسطة
ريتا المصمودي
في إطار التحضير للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، وتبعا للقاء المنعقد يوم الخميس المنصرم، مع قادة الأحزاب السياسية التي تتوفر على فريق برلماني أو مجموعة برلمانية، عقد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، لقاء ثانيا صبيحة اليوم السبت بالرباط، حضره قادة ومسؤولو باقي الأحزاب السياسية.
وخلال هذا اللقاء الثاني، جرى استعراض الإطار العام للتحضير للاستحقاق التشريعي المقبل والنصوص التنظيمية التي تمت المصادقة عليها إلى حدود هذا اليوم، وكذا النصوص التطبيقية الأخرى ذات الصلة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية، التي سيتم إخراجها إلى حيز الوجود خلال الفترة المقبلة.
كما تم إطلاع قادة الأحزاب السياسية الحاضرين على التدابير التنظيمية المتعلقة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، التي ستنطلق يوم 15 ماي الجاري، وكذا الإجراءات المواكبة لهذه العملية، خاصة ما يتعلق منها باتخاذ التدابير المرتبطة بالتنظيم الإداري واللوجستيكي المناسب وإعداد حملة تواصلية واسعة تشمل كافة وسائط التواصل، بما في ذلك المنصات الرقمية بمختلف أصنافها.
ومن جهة أخرى، شكل هذا اللقاء مناسبة لعرض الأشواط التي تم قطعها في ما يتعلق بإعداد المنصة الإلكترونية المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح، والمنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت من لدن الناخبين والناخبات المغاربة المقيمين بالخارج.
وخصص هذا اللقاء أيضا، لتبادل الرأي حول التدابير التنظيمية والعملية المتخذة لحد الآن، وتلك التي ينبغي تسخيرها خلال الحيز الزمني الفاصل عن موعد إجراء الاقتراع المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب.
وقد مر هذا اللقاء في مناخ إيجابي تميز بنقاش مثمر وصريح عبر خلاله قادة الأحزاب السياسية الحاضرون على استعداد هيئاتهم للمساهمة، إلى جانب السلطات العمومية وباقي الفاعلين المعنيين، في توفير الظروف الملائمة لإنجاح الاستحقاق التشريعي المقبل، وتحصين الخيار الديمقراطي الذي اعتمدته المملكة بكيفية لا رجعة فيها، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
سياسة
بوعياش تدعو إلى مشاركة فعلية للمهاجرين في إعداد سياسات الهجرة
نشرت
منذ 12 ساعةفي
مايو 9, 2026بواسطة
منال المستضرف
دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، الجمعة بنيويورك، إلى ضرورة إرساء مشاركة فعلية للمهاجرين في إعداد السياسات والآليات التي تهمهم، مؤكدة أن هذه المقاربة تظل مطلبا أساسيا من أجل حكامة للهجرة قائمة على حقوق الإنسان.
وخلال حدث منظم في إطار المنتدى الدولي الثاني لاستعراض الهجرة (5-8 ماي)، أبرزت السيدة بوعياش أن مقاربة “لا شيء حولنا، بدوننا” ليست شعارا، ولا يجب أن تكون كذلك، بل “شرطا أساسيا لحكامة هجرة قائمة على حقوق الإنسان”.
وفي معرض حديثها حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، بصفتها رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أبرزت السيدة بوعياش أن عمل هذه المؤسسات يقوم على ثلاثة مستويات مترابطة، تتمثل في القرب الميداني من المهاجرين، من خلال زيارات ميدانية تشمل الحدود ومراكز الاحتجاز وتوفير المعلومات بعدة لغات.
وأوضحت أن هذه العناصر تمكن أيضا من بناء فضاءات للحوار والثقة عبر الشراكة مع المجتمع المدني وجمعيات المهاجرين، وتعزيز آليات معالجة الشكايات وجبر الضرر، بما يراعي خصوصيات أوضاع المهاجرات والمهاجرين.
وبهذه المناسبة، استعرضت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان عددا من التجارب الدولية، التي تعكس تطور مقاربة المشاركة الفعلية للمهاجرين.
وتطرقت، في هذا الإطار، للتجربة المغربية في مسار تسوية أوضاع المهاجرين، القائمة على مقاربة تشاركية متعددة الأطراف، مشيرة إلى أن هذه المقاربة شملت المؤسسات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، والمهاجرين أنفسهم، الذين شاركوا في اللجان الوطنية والمحلية للمتابعة والطعون.
كما سلطت السيدة بوعياش الضوء على تجربة المغرب خلال جائحة كوفيد-19، التي تم خلالها “إشراك المهاجرين في حملات التحسيس، من خلال رسائل مصورة بلغات ولهجات إفريقية”، مذكرة بأن هذه المقاربات ساهمت في تحسين وصول المعلومة للمهاجرات والمهاجرين وتعزيز الوقاية الصحية.
وقالت: “من المغرب وإفريقيا إلى أوروبا، إلى الأمريكيتين، وصولا إلى آسيا-المحيط الهادئ، تضطلع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بأدوار رئيسة”، من خلال الترافع وتعزيز الحقوق والحريات، ورصد الانتهاكات وتوثيق عمليات الإرجاع القسري، في مختلف السياقات الإقليمية، مضيفة أن هذه الهيئات تقدم دعما قضائيا ونفسيا للمهاجرين، وتعمل على تعزيز مكافحة الاتجار بالبشر واستغلال العمال المهاجرين.
وأكدت أن هذه التجارب تعكس الدور المتنامي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في جعل حكامة الهجرة أكثر التزاما بحقوق الإنسان، وأكثر قربا من واقع الأشخاص المعنيين.
شارك في هذا اللقاء، على الخصوص، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق المهاجرين، ومدافعون عن حقوق الهجرة واللجوء من مناطق مختلفة، بالإضافة إلى خبراء في سياسات الهجرة وممثلين حكوميين ومنظمات دولية غير حكومية.
سياسة
وزير الداخلية يعقد اجتماعا مع قادة ومسؤولي الأحزاب السياسية
نشرت
منذ يومينفي
مايو 7, 2026بواسطة
منال المستضرف
عقد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم الخميس بالرباط، لقاء حضره قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية التي تتوفر على فريق برلماني أو مجموعة برلمانية، وذلك في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها في 23 شتنبر المقبل.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض الإطار العام للتحضير للاستحقاق الانتخابي المقبل وإطلاع قادة ومسؤولي الأحزاب السياسية الحاضرين على النصوص التنظيمية المعتمدة لحد الآن، وكذا على القرارات في طور الإعداد المتعلقة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية.
وبنفس المناسبة تم إطلاع قادة ومسؤولي الأحزاب السياسية على التدابير التنظيمية المتعلقة بإعداد الهيئة الناخبة الوطنية في إطار مراجعة اللوائح الانتخابية العامة التي ستنطلق يوم 15 ماي الجاري، تمهيدا للاستحقاق الانتخابي المقبل، وكذا على الإجراءات المواكبة لعملية المراجعة المذكورة المرتبطة بتوفير التنظيم الإداري واللوجستيكي الملائم وإطلاق حملة تواصلية مؤسساتية تشمل كافة وسائط التواصل، بما في ذلك المنصات الرقمية بمختلف أصنافها.
من جهة أخرى، شكل هذا اللقاء مناسبة لإحاطة قادة ومسؤولي الأحزاب السياسية علما بالأشواط التي تم قطعها في أفق إعداد كل من المنصة الإلكترونية المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح، والمنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت من لدن المواطنات والمواطنين المقيمين بالخارج.
كما خصص هذا اللقاء لتبادل الرأي حول الإجراءات والتدابير التنظيمية والعملية التي تم اتخاذها وتلك التي ينبغي بلورتها في ما تبقى من حيز زمني قبل موعد إجراء الاقتراع المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب.
وقد مرت أطوار هذا اللقاء في مناخ إيجابي تميز بنقاش مثمر وصريح، حيث عبر قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية على استعدادهم وتأهبهم للمساهمة كل من موقعه، إلى جانب السلطات العمومية، في توفير كافة الظروف الملائمة لضمان نجاح الاستحقاق التشريعي المقبل وتحصين الخيار الديمقراطي الذي اعتمدته المملكة بكيفية لا رجعة فيها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
بوتين: الحرب في أوكرانيا “على وشك الانتهاء”
تشييع جثمان عميد الأغنية المغربية الراحل عبد الوهاب الدكالي
اللاعب المغربي الواعد سليم بن علي يوقع أول عقد احترافي له مع أندرلخت
إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطي “أسطول الصمود”
متخصصو الصحة النفسية يطالبون بإخضاع الممارسين للتقييم العقلي
لفتيت يجتمع يقادة ومسؤولي الأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان
فرنسا تتخلى رسميا عن آخر قواعدها العسكرية في السنغال
المكسيك ستنهي العام الدراسي مبكرا استعدادا لمونديال 2026
إشكالية التنافي بين المقاربة النقدية والمقاربة النفعية
بوعياش تدعو إلى مشاركة فعلية للمهاجرين في إعداد سياسات الهجرة
توقعات أحوال الطقس اليوم السبت
رسمي: ديربي البيضاء بدون جمهور
نهضة الزمامرة يتغلب على مضيفه الكوكب المراكشي (2-1)
تجدد الاشتباكات بين القوات الإيرانية والبحرية الأميركية في هرمز
انتهاء عملية احتجاز رهائن في أحد البنوك في ألمانيا
الموسيقار عبد الوهاب الدكالي يترجل عن صهوة الحياة
الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذر من رسائل نصية قصيرة ومواقع إلكترونية مزيفة
الحكومة المالية تؤكد رفضها التحاور مع “مجموعات مسلحة إرهابية”
دوي صفارات الإنذار في مدن عدة بشمال إسرائيل
إصابة فالفيردي بعد مشادة مع تشواميني تربك ريال مدريد
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
سعيد الكحل يكتب: مالي ضحية تحالف الانفصال والإرهاب
الموسيقار عبد الوهاب الدكالي يترجل عن صهوة الحياة
إشكالية التنافي بين المقاربة النقدية والمقاربة النفعية
الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط
اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي
لقاء بالجديدة يحتفي بالمسار الأدبي للراحل إدريس الشرايبي
اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر
قلعة مكونة تحتضن الدورة 61 للمعرض الدولي للورد العطري
بسبب تأخير الأجور..إضراب تصاعدي داخل المؤسسات الإعلامية والصحفية
حكومة جزر الكناري تتبنى موقف مدريد الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي
رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول
الرباط .. اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة
متخصصو الصحة النفسية يطالبون بإخضاع الممارسين للتقييم العقلي
هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان
ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods
عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”
واردات المغرب من الغاز في 3 أشهر تنخفض 15%
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامسعيد الكحل يكتب: مالي ضحية تحالف الانفصال والإرهاب
-
واجهة منذ يوم واحدالموسيقار عبد الوهاب الدكالي يترجل عن صهوة الحياة
-
على مسؤوليتي منذ 11 ساعةإشكالية التنافي بين المقاربة النقدية والمقاربة النفعية
-
منوعات منذ 6 أيامقلعة مكونة تحتضن الدورة 61 للمعرض الدولي للورد العطري
-
مجتمع منذ 3 أيامبسبب تأخير الأجور..إضراب تصاعدي داخل المؤسسات الإعلامية والصحفية
-
مجتمع منذ 6 ساعاتمتخصصو الصحة النفسية يطالبون بإخضاع الممارسين للتقييم العقلي
-
دولي منذ 5 أيامإيران تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية
-
مجتمع منذ 4 أيامالقنيطرة: تأجيل النظر استئنافيا في ملف “امبراطور الغرب” ادريس الراضي
