Connect with us

سياسة

التوقيع على شراكة مبتكرة ومتجددة بين المملكة المغربية و الإمارات العربية المتحدة

نشرت

في

وقع الملك محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين بأبوظبي، إعلان “نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”، الذي يروم الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.

وفي ما يلي نص هذا الإعلان:

“بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، بزيارة عمل وأخوة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بين يومي 4 و5 ديسمبر 2023.

– تأتي هذه الزيارة الميمونة تثبيتا للروابط العميقة بين البلدين الشقيقين، التي أرسى قواعدها المغفور لهما بإذن الله تعالى، صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراهما)، والتي تقويها وتسمو بها أواصر الأخوة الحقة والمحبة الصادقة بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظهما الله.

– خلال مباحثاتهما الثنائية، التي طبعتها ثقة تامة وانسجام كامل في الرؤى حول فرص وإمكانات التكامل والتعاون العملي بين البلدين في إطار تعاضد وتكاتف متبادل، جدد القائدان عزمهما الأكيد والملح على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين والتعاون المشترك إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.

– وقد أكدا على طموح البلدين الشقيقين لإقامة شراكات اقتصادية استراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الإفريقي.

– وبناء على رصيد العلاقات الثنائية ونجاح تجربة الاستثمارات الإماراتية في المغرب، ودعما لبرنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسنوات 2024-2029 ومواكبة لتطور البنية التشريعية والتنظيمية التي تضمن فرص استثمارية واعدة ومناخ أعمال جاذب، قرر قائدا البلدين، حفظهما الله، النية على أساس التوافقات المدونة في هذا الإعلان: العمل على إقامة شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

أولا: الأهداف والمبادئ:

1 . تهدف الشراكة إلى ما يلي:

أ – العمل على ترجمة التكامل بين البلدين إلى تعاضد نوعي واستثمار مستدام، للرقي بعلاقاتهما الثنائية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية إلى مستوى روابطهما السياسية والشعبية العميقة، وذلك خدمة لأهداف التنمية والرفاه المشتركة.

ب – إرساء نموذج تعاون اقتصادي واستثماري شامل ومتوازن، منفتح على القطاع الخاص ويعود بالفائدة والتنمية على الجميع.

ج – تفعيل تعاون عملي وملموس، عبر مشاريع مهيكلة تستجيب لمصالح الطرفين، خاصة في القطاعات السوسيو اقتصادية ومجالات البنيات التحتية، والنقل، والماء الموجه للشرب وتنمية القطاع الفلاحي، والطاقة، والسياحة، والمشاريع العقارية، وفي مجالات التكوين والتشغيل.

2 – يرتكز الطرفان في تعاونها على المبادئ التالية:

أ – إعطاء دفعة قوية ومتجددة للشراكة والتنمية الاقتصادية والاستثمارية للبلدين، طبقا لتشريعاتهما سارية المفعول، وكذا التزاماتها وتعهداتهما الدولية.

ب – استحضار المصالح العليا والاهتمامات المشتركة للطرفين، وتثمين الثقة المتبادلة لتحقيق تعاون ملموس يخدم التنمية والمصالح المتبادلة طبقا لمبدأ الربح المشترك.

ج – تفعيل نماذج تعاون عملية ومبتكرة وفقا للتفاهم المشترك، لدعم وتنفيذ المشاريع النوعية وتوفير الدعم المالي لها من خلال تعبئة التمويلات والشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص، ورؤوس الأموال الاستثمارية.

ثانيا: عناصر الشراكة والتعاون:

سيعمل الطرفان وفقا لتفاهم مشترك على إعطاء الأولوية للمجالات التالية:

1 – بحث فرص الاستثمار في مشاريع في مجال البنيات التحتية:

أ – تمديد خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك على وجه الخصوص والأولوية القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش.

ب- تطوير المطارات، بما في ذلك مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة (Dakhla Hub)، والناظور .

ج -تهيئة الموانئ والاستثمار في تدبيرها، خاصة ميناء الناظور/ غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي.

د- أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

2- استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الماء، والطاقة والتنمية المستدامة:

أ – مشاريع تحويل المياه وإنجاز السدود الموجهة للماء الصالح للشرب وللفلاحة، والسدود الكهرومائية الحالية والمستقبلية

ب – الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.

ج – نقل الطاقة، ولاسيما إنجاز واستغلال خطوط نقل الكهرباء.

د – أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

3 – بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي، عبر استكشاف إمكانيات الشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الأسمدة.

4 – بحث تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لا سيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية.

5 – بحث التعاون الانمائي وامكانيات إنجاز مشاريع سوسيو اقتصادية:

أ – فرص المساهمة في إعادة إعمار وتهيئة المناطق المتضررة من زلزال الحوز؛

ب – استكشاف إنجاز وتمويل مشاريع في مجال إنشاء المؤسسات التعليمية والجامعية والصحية،

ج – دراسة إنجاز وتمويل مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي؛

د – بحث مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص،

6 – استطلاع إمكانيات التعاون في مجال الصناعة والفلاحة والصناعات الغذائية، وتشجيع مساهمة هذه القطاعات في الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية؛

7 – دراسة فرص وامكانيات التعاون في المجال المالي وأسواق الرساميل،

8- بحث التعاون واستكشاف الآفاق في الشراكة بين الصناديق السيادية والاستثمارية لكلا البلدين.

9 – دراسة إمكانيات التعاون في مجال الشراكة الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية وفقا للنظم القانونية والتشريعية ، لا سيما فيما يخص :

أ – مشروع أنبوب الغاز الإفريقي – الأطلسي؛

ب – تهيئة وتطوير المشروع المندمج للداخلة “Dakhla Gateway to Africa”

ج – إحداث وتدبير أسطول بحري تجاري.

10 – أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

ثالثا : مذكرات تفاهم

سيعمل الطرفان عبر المؤسسات المعنية على دراسة المشاريع الاستراتيجية في هذا الإعلان، وستكون المشاريع المشار إليها أعلاه وغيرها، موضوع مذكرات تفاهم خاصة بتفاهم مشترك يحقق رغبات واهداف الطرفين، وتحدد مواصفات المشروع وأشكال تمويله والحيز الزمني اللازم لتنفيذه وكذا التزامات كافة الأطراف المساهمة فيه. وسيتم دراسة وإبرام هذه المذكرات في أجل لا يتعدى 3 أشهر من تاريخ هذا الإعلان.

رابعا: تمويل الاستثمارات المنصوص عليها في الإعلان

1 – سيعمل الطرفان على الاتفاق المشترك حول طرق تمويلات المشاريع وفقا للتصورات المحددة بين الطرفين، بمعية شركائهما المحتملين عند الاقتضاء.

2 – ويتفق الطرفان على أن هذه التمويلات الاستثمارية ستكون مزيجا بين:

أ – رؤوس الأموال؛

ب – قروض تسهيلية؛

ج – قروض تجارية تنافسية؛

د – أدوات تمويل مبتكرة؛

ه- هبات.

خامسا : آليات التنفيذ والمتابعة

1 – يحدث الطرفان، عبر مذكرة تفاهم خاصة آلية لتنفيذ وتتبع المشاريع التي ستتم برمجتها وفقا لمقتضيات هذا الإعلان.

2 – تتكون هذه الآلية من ممثلين عن الطرفين، ويتم تحديد تشكيلتها من قبلهما، حسب الحاجة.

3 – تجتمع هذه الآلية في تشكيلة متفق عليها بين الطرفين، بصفة منتظمة، بالتناوب في المغرب والإمارات العربية المتحدة وترفع تقاريرها للجهات ذات الاختصاص”.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سياسة

تمرير مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة: انتصار مؤقت للسلطة وهزيمة للتنظيم الذاتي

نشرت

في

انتهت، اليوم الاثنين 15 يونيو، داخل لجنة التعليم بمجلس المستشارين ، فصول واحدة من أكثر المحطات التشريعية إثارة للجدل في تاريخ تنظيم مهنة الصحافة بالمغرب، بعدما تم تمرير مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، في مشهد أثار الكثير من علامات الاستفهام حول جدية النقاش المؤسساتي واحترام التعددية داخل المؤسسة التشريعية.

فقد جرى التصويت على المشروع دون الأخذ بأي تعديل تقدمت به المعارضة، وكأن النقاش البرلماني لم يكن سوى إجراء شكلي لا أثر له على الصيغة النهائية للنص.

والأخطر من ذلك أن مجلس المستشارين بدا وكأنه تحول إلى مجرد غرفة للتسجيل والمصادقة، بعدما تم تجاهل مختلف الملاحظات والانتقادات التي رافقت المشروع منذ الإعلان عنه، في مشهد اعتبره متابعون إهانة جديدة لدور المؤسسة التشريعية ووظيفتها الرقابية والتشريعية.

وإذا كان مضمون المشروع محل خلاف واسع داخل الجسم الصحافي والحقوقي، فإن طريقة تمريره لا تقل إثارة للقلق. فكيف يمكن لقانون يهم أحد أهم القطاعات المرتبطة بالحريات العامة والديمقراطية أن يمر بخمسة أصوات فقط مقابل ثلاثة أصوات رافضة وامتناع عضو واحد؟ وكيف يمكن اعتبار مثل هذا التصويت المحدود تعبيراً حقيقياً عن الإرادة التشريعية في قضية تمس مستقبل التنظيم الذاتي للصحافة المغربية؟

لقد بدا واضحاً أن تمرير المشروع تم في ظرفية سياسية وإعلامية خاصة، حيث انشغل الرأي العام بقضايا أخرى، بينما جرى اقتناص لحظة ضعف الاهتمام العمومي لتمرير نص أثار منذ البداية اعتراضات واسعة من مهنيين وهيئات حقوقية وتنظيمات صحافية اعتبرت أن المشروع يشكل تراجعاً عن فلسفة التنظيم الذاتي التي جاءت بها التجربة الأصلية للمجلس الوطني للصحافة.

ويبقى السؤال الجوهري: ماذا ربح الوزير من هذه المعركة؟

قد يكون نجح في تمرير مشروع القانون داخل المؤسسة التشريعية، لكنه خسر معركة الإقناع والثقة والتوافق. فالقوانين التي تنظم الحريات لا تقاس بعدد الأصوات التي تمررها، بل بمدى قبولها داخل الأوساط المعنية وبقدرتها على تعزيز الاستقلالية والمصداقية.

إن أكبر الخاسرين من هذا المسار ليس المعارضة البرلمانية ولا الهيئات المهنية التي عبرت عن رفضها، بل فكرة التنظيم الذاتي نفسها، التي شكلت أحد أهم المكاسب الحقوقية والمهنية التي راكمها المغرب خلال العقود الأخيرة. فبدل تطوير هذه التجربة وتعزيز استقلاليتها، اختارت الحكومة نهجاً يثير مخاوف حقيقية من إعادة الوصاية على قطاع يفترض أن يكون مستقلاً عن كل أشكال التحكم والتدخل.

قد يمر القانون اليوم، لكن الجدل حوله لن ينتهي. فالتاريخ التشريعي يعلمنا أن النصوص التي تفتقد إلى التوافق وإلى الشرعية المهنية والأخلاقية تظل محل نزاع مهما كانت قوتها القانونية. أما التنظيم الذاتي للصحافة، فإنه أكبر من أن يختزل في تصويت محدود أو في أغلبية ظرفية، لأنه في جوهره رهان ديمقراطي يتعلق بمستقبل حرية التعبير واستقلالية المهنة وحق المجتمع في إعلام حر ومسؤول.

أكمل القراءة

سياسة

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

نشرت

في

بمناسبة احتضان مدينة مراكش اليومين الأخيرين أشغال الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا.

إذا كان تفكيك الخلايا الإرهابية ضرورة أمنية، فإن تفكيك البنى الفكرية والسياسية والاجتماعية المنتجة للتطرف يظل الشرط الأساسي لتحقيق أمن مستدام وسلام دائم.

إن مستقبل إفريقيا الآمن لن يبنى فقط بقوة السلاح، بل أيضاً بقوة الحقوق، وبقوة المعرفة، وبقوة الإنسان. :::

مقدمة: إفريقيا في قلب العاصفة الإرهابية

يأتي انعقاد الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا بالمملكة المغربية في ظرفية إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حيث أصبحت القارة الإفريقية، ولا سيما منطقة الساحل، البؤرة الأكثر تضرراً من الإرهاب والتطرف العنيف على الصعيد العالمي.

ورغم الجهود التي بذلتها الحكومات الإفريقية وشركاؤها الدوليون خلال العقدين الأخيرين، فإن المؤشرات الدولية ما تزال تسجل تصاعداً مقلقاً في عدد الضحايا واتساعاً في رقعة الجماعات المسلحة وقدرتها على التكيف مع التحولات السياسية والأمنية والتكنولوجية.

وفي هذا السياق، يشكل مرور خمس سنوات على افتتاح مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط مناسبة ضرورية للانتقال من منطق الاحتفاء بالمبادرات إلى منطق التقييم والمساءلة والتفكير النقدي.

فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط: ماذا أنجز المكتب؟

بل أيضاً:

هل ساهمت هذه الجهود فعلاً في تقليص مخاطر الإرهاب؟

هل نجحت في معالجة جذور التطرف العنيف؟

وهل استطاعت أن تحقق التوازن الضروري بين الأمن وحقوق الإنسان والحكامة الرشيدة وحقوق الضحايا؟

إن الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، ترى أن هذه الأسئلة لم تعد ترفاً فكرياً، بل أصبحت ضرورة سياسية وحقوقية وأمنية في ظل التحولات العميقة التي تعرفها القارة الإفريقية.

أولاً: نجاح مؤسساتي لا يمكن إنكاره… لكن أين الأثر الاستراتيجي؟

لا جدال في أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط تمكن خلال سنواته الخمس الأولى من تحقيق عدد من النتائج المؤسساتية المهمة.

فقد ساهم في:

تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والقضائية الإفريقية؛

تنظيم دورات تدريبية متخصصة لفائدة مئات المسؤولين والخبراء؛

دعم التعاون الإقليمي وتبادل المعلومات؛

تطوير برامج مرتبطة بمكافحة تمويل الإرهاب وأمن الحدود؛

ترسيخ مكانة المغرب كفضاء إقليمي للحوار والتعاون الأمني الإفريقي.

غير أن التقييم الحقوقي والاستراتيجي لا يمكن أن يقتصر على عدد الأنشطة أو المستفيدين منها.

فالمؤشرات الميدانية تكشف أن:

منطقة الساحل ما تزال من أكثر مناطق العالم تضرراً بالإرهاب؛

الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش تواصل التوسع والتكيف؛

النزاعات المسلحة والانقلابات السياسية أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة؛

عوامل التجنيد والاستقطاب لم تتراجع بالشكل المأمول.

إن هذا الواقع لا يعني فشل المكتب، لكنه يطرح حدود المقاربة الدولية التي تركز على تعزيز القدرات الأمنية أكثر من تركيزها على معالجة الأسباب العميقة المنتجة للتطرف والعنف.

ثانياً: مكافحة الإرهاب تبدأ من العدالة لا من المقاربة الأمنية وحدها

أثبتت التجارب الدولية أن الإرهاب لا يولد في الفراغ، بل ينمو داخل بيئات تتقاطع فيها عوامل متعددة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

فالتطرف العنيف يجد أرضية خصبة في سياقات:

ضعف الحكامة والفساد؛

التهميش والإقصاء الاجتماعي؛

البطالة وفقدان الأمل لدى الشباب؛

هشاشة المنظومات التعليمية؛

انتشار خطابات الكراهية والتمييز؛

تراجع الثقة في المؤسسات.

ومن ثم، فإن الاقتصار على المقاربة الأمنية يجعل الدولة في مواجهة مستمرة مع النتائج دون الاقتراب من الأسباب.

إن الأمن الحقيقي لا يتحقق فقط عبر المراقبة والتجريم والعقاب، بل يتحقق أيضاً عبر بناء مواطن يتمتع بحقوقه، ويثق في مؤسساته، ويشعر بالانتماء إلى مجتمعه، ويملك مناعة فكرية ضد دعاة الكراهية والعنف.

ثالثاً: الوقاية من التطرف مسؤولية مجتمعية وليست مهمة أمنية فقط

أصبحت الوقاية من التطرف العنيف أحد المفاهيم المركزية في الأدبيات الأممية الحديثة، غير أن تفعيلها على أرض الواقع ما يزال محدوداً.

فالوقاية الحقيقية تقتضي الاستثمار في:

التربية على المواطنة وحقوق الإنسان؛

التفكير النقدي والعقلانية العلمية؛

الثقافة والفنون والإبداع؛

تمكين الشباب والنساء؛

دعم الإعلام المسؤول؛

تعزيز المجتمع المدني المستقل.

إن مكافحة الإرهاب لا ينبغي أن تبدأ عند ظهور الخلية الإرهابية، بل قبل ذلك بسنوات، من خلال بناء بيئة مجتمعية مقاومة للتطرف وقادرة على احتضان الاختلاف والتعددية.

رابعاً: بين الحياد الأممي وضرورة مواجهة الأيديولوجيات المنتجة للتطرف

حرصت الأمم المتحدة، منذ اعتماد الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب سنة 2006، على تجنب أي ربط مباشر بين الإرهاب ودين أو ثقافة بعينها، وهو توجه مشروع يستند إلى مبادئ عدم التمييز واحترام حرية المعتقد.

غير أن هذا الحياد المؤسساتي لا ينبغي أن يتحول إلى عجز عن مناقشة الخلفيات الفكرية والأيديولوجية التي تستند إليها بعض التنظيمات المتطرفة.

فالتطرف العنيف لا يبدأ عادة بحمل السلاح.

بل يبدأ غالباً بـ:

احتكار الحقيقة الدينية أو الأيديولوجية؛

تقسيم المجتمع إلى فئات متعارضة أخلاقياً أو عقائدياً؛

رفض التعددية الفكرية والسياسية؛

التشكيك في المساواة بين المواطنين؛

تبرير الإقصاء والتمييز.

ولا يعني ذلك تجريم التيارات السياسية أو الدينية المختلفة، بل إخضاع جميع الفاعلين، دون استثناء، لقيم الديمقراطية الدستورية وحقوق الإنسان والمواطنة المتساوية.

فالمعركة ضد الإرهاب لا يمكن أن تنجح إذا تجاهلت المعركة ضد التعصب والكراهية والتكفير.

خامساً: التجربة المغربية في إصلاح الحقل الديني… مكسب مهم يحتاج إلى تقييم مستمر

شكلت اعتداءات 16 ماي 2003 نقطة تحول مفصلية في السياسة المغربية لمواجهة التطرف.

وقد أطلقت المملكة سلسلة من الإصلاحات شملت:

إعادة تنظيم الحقل الديني؛

تأهيل الأئمة والمرشدين؛

إحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة؛

تعزيز المرجعية الدينية الوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال.

وقد ساهمت هذه الإصلاحات في تحصين المجال الديني من العديد من مظاهر التشدد.

غير أن التطرف المعاصر انتقل بدرجة كبيرة إلى الفضاء الرقمي، حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي إحدى أهم أدوات الاستقطاب والتجنيد ونشر خطاب الكراهية.

ومن ثم، فإن الحفاظ على فعالية هذه الإصلاحات يقتضي تطويرها بشكل مستمر وربطها بقضايا المواطنة الرقمية والتربية الإعلامية والتفكير النقدي.

سادساً: الغائب الأكبر في سياسات مكافحة الإرهاب… الضحايا

رغم أن الضحايا هم المبرر الأخلاقي والقانوني الأساسي لكل سياسات مكافحة الإرهاب، فإن حضورهم في الاستراتيجيات الدولية ما يزال محدوداً مقارنة بالحضور الطاغي للمقاربات الأمنية.

فغالباً ما يتم التركيز على:

الجناة؛

الملاحقات القضائية؛

التدابير الأمنية؛

آليات الرصد والمراقبة.

في حين تبقى ملفات:

جبر الضرر؛

التأهيل النفسي والاجتماعي؛

الدعم القانوني؛

حماية الذاكرة الجماعية؛ في مرتبة ثانوية.

إن أي سياسة لمكافحة الإرهاب لا تضع الضحايا في قلب اهتمامها تظل سياسة ناقصة من منظور حقوق الإنسان.

سابعاً: ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الدولية

تطرح التجربة الدولية سؤالاً جوهرياً يتعلق بمدى المساواة في الاعتراف بضحايا الإرهاب عبر العالم.

فبعض المآسي تحظى بتغطية إعلامية واسعة واهتمام سياسي كبير، بينما تمر مآسٍ أخرى، خصوصاً في إفريقيا، بصمت يكاد يكون كاملاً رغم فداحة الخسائر البشرية.

ومن منظور حقوق الإنسان، لا يمكن القبول بأي تمييز بين الضحايا على أساس الجغرافيا أو القوة السياسية أو الاهتمام الإعلامي.

إن ضحايا تفجيرات الدار البيضاء، وضحايا الإرهاب في باماكو ونيامي وواغادوغو ومقديشو، يتمتعون بالحقوق والكرامة الإنسانية نفسها التي يتمتع بها ضحايا الإرهاب في أي مكان آخر من العالم.وعليه، تدعو الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب إلى:

o إنشاء آلية إفريقية دائمة لحقوق ضحايا الإرهاب تتولى التوثيق والرصد وحفظ الذاكرة الجماعية.

o إحداث برامج متخصصة لإعادة التأهيل تشمل الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.

o إشراك الضحايا في صناعة السياسات العمومية باعتبارهم أصحاب مصلحة مباشرين في جهود الوقاية وعدم التكرار.

o اعتماد مؤشر دولي لقياس احترام حقوق ضحايا الإرهاب حتى يصبح الإنصاف وجبر الضرر جزءاً من تقييم فعالية السياسات الوطنية والدولية.

ثامناً: نحو نموذج إفريقي جديد لمكافحة الإرهاب قائم على حقوق الإنسان

إن التحديات الراهنة تفرض الانتقال من المقاربة الأمنية الضيقة إلى نموذج أكثر شمولية يقوم على:

o دولة القانون واستقلال القضاء؛

o الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد؛

o إصلاح التعليم؛

o حماية الحريات الأساسية؛

o تمكين النساء والشباب؛

o دعم البحث العلمي المستقل؛

o تعزيز دور المجتمع المدني؛

o حماية حقوق الضحايا؛

o الوقاية من التطرف عبر التربية والثقافة.

فالأمن وحقوق الإنسان ليسا خيارين متعارضين، بل شرطان متكاملان لبناء مجتمعات مستقرة ومحصنة ضد العنف.

خاتمة: من تفكيك الخلايا إلى تفكيك الأسباب

بعد خمس سنوات من إنشاء مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط، يمكن القول إن المكتب نجح في بناء فضاء مهم للتعاون الأمني وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية.

غير أن استمرار تصاعد التهديد الإرهابي في أجزاء واسعة من إفريقيا يفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي.

فالمعركة ضد الإرهاب لن تُحسم فقط داخل مكاتب الاستخبارات أو قاعات التدريب أو المحاكم.

إنها معركة من أجل العدالة والكرامة والحرية والمواطنة والحكامة الرشيدة.

وإذا كان تفكيك الخلايا الإرهابية ضرورة أمنية، فإن تفكيك البنى الفكرية والسياسية والاجتماعية المنتجة للتطرف يظل الشرط الأساسي لتحقيق أمن مستدام وسلام دائم.

إن مستقبل إفريقيا الآمن لن يبنى فقط بقوة السلاح، بل أيضاً بقوة الحقوق، وبقوة المعرفة، وبقوة الإنسان. :::

* الدكتور مولاي احمد الدريدي:

المنسق الوطني للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب.

الكاتب العام للمركز المغربي من اجل ديمقراطية الانتخابات

أكمل القراءة

سياسة

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

نشرت

في

كشف مصدر مقرب من الدائرة الضيقة لحزب ” الأصالة و المعاصرة” ل “الجديد24” أن فوزي لقجع أعطى موافقته المبدئية للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، بعد مشاورات مكثفة جرت خلال الأسابيع الماضية بين الطرفين.

و أضاف المصدر ذاته، أن فاطمة الزهراء المنصوري لعبت دورا حاسما في عملية الاقناع، على الرغم من وجود اعتراض لدى بعض الأطراف النافذة ضمن القيادة الضيقة للحزب التي لم تخف عدم رضاها، على هذه الخطوة، معللة موقفها هذا ب “المخاطر” التي يمكن أن يتسبب فيها مثل هذا الاختيار، خلال المرحلة اللاحقة من مسار الحزب.

و تزامن هذا القرار مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وبروز طموحات ذاتية لدى بعض الأطراف المؤثرة في قرارات”البام”، لقيادة المرحلة اللاحقة من حياة الحزب.

و كانت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد قالت في تصريح صحفي سابق، أن حزبها “يطمح إلى استقطاب كفاءات وطنية من حجم فوزي لقجع”، دون أن تكشف عن وجود اتفاق نهائي أو إعلان رسمي بشأن ترشحه باسم الحزب.

وبين الأخبار المتداولة والتصريحات النافية، تبقى مسألة ترشح فوزي لقجع ، الذي يشغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت ألوان حزب “الجرار” خطوة يراها متابعون ذات دلالات سياسية وانتخابية مهمة.

و لا يستبعد، أن يخرج فوزي لقجع، خلال الأيام القليلة المقبلة، بتصريح إعلامي ليقطع الشك باليقين، حيث يرتقب وفق نفس المصدر أن يتم دلك من خلال خرجة إعلامية مدروسة، قصد استثمارها سياسيا “لتلميع” صورة الحزب

أكمل القراءة
رياضة منذ 9 ساعات

مونديال 2026: مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا القوية

منوعات منذ 11 ساعة

أسرة عبد الحليم حافظ تتقدم بشكوى للديوان الملكي بسبب تنظيم حفل للعندليب

رياضة منذ 12 ساعة

مونديال 2026: إسبانيا تستهل مشوارها بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر

مجتمع منذ 13 ساعة

القضاء يدين المتهمين في قضية “طفل بنسليمان” بعشر سنوات سجنا نافذا

سياسة منذ 14 ساعة

تمرير مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة: انتصار مؤقت للسلطة وهزيمة للتنظيم الذاتي

دولي منذ 14 ساعة

ترامب وفانس وقاليباف وقعوا الاتفاق إلكترونيا

على مسؤوليتي منذ 16 ساعة

سعيد الكحل..الغش في الامتحان: أزمة قيم أم أزمة قانون؟

منوعات منذ 17 ساعة

مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير يستعيد إرث يوسف شاهين

مجتمع منذ 18 ساعة

الدار البيضاء تحتضن أيامًا تحسيسية وطبية للكشف المبكر عن بطانة الرحم الهاجرة

رياضة منذ 20 ساعة

هذا هو موعد مباراة المغرب ضد اسكتلندا والقنوات الناقلة

اقتصاد منذ 21 ساعة

لتعزيز تدابير مكافحة غسل الأموال..اتفاق مرتقب بين “تجاري وفا بنك” و (Euronext)

دولي منذ 21 ساعة

وزير دفاع إسرائيل: لن نسحب قواتنا من لبنان وسوريا وغزة

رياضة منذ 21 ساعة

أرسنال يفتح باب المفاوضات لضم أيوب بوعدي نجم المنتخب المغربي

دولي منذ 22 ساعة

الاتفاق الأمريكي–الايراني: التوقيع الرسمي يوم الجمعة في سويسرا

دولي منذ 22 ساعة

عاجل: طهران وواشنطن تتوصلان الى اتفاق لوقف الحرب

واجهة منذ 24 ساعة

توقعات أحوال الطقس لليوم الاثنين

رياضة منذ يوم واحد

منتخب تونس يبدأ مشواره بخسارة ثقيلة أمام نظيره السويدي (5-1)

رياضة منذ يوم واحد

مونديال 2026: ألمانيا تسحق كوراساو بسباعية

دولي منذ يوم واحد

إيران تقول إن ردها “وشيك” على الضربة الإسرائيلية لضاحية بيروت

رياضة منذ يومين

الرجاء الرياضي يتعادل مع اتحاد تواركة 1-1

سياسة منذ 5 أيام

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

سياسة منذ 5 أيام

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة

واجهة منذ أسبوع واحد

عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر

رياضة منذ أسبوع واحد

البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23

اقتصاد منذ أسبوعين

رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية

منوعات منذ أسبوعين

اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami

منوعات منذ أسبوع واحد

الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي

رياضة منذ أسبوعين

تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة

رياضة منذ أسبوع واحد

المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية

منوعات منذ أسبوعين

“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

منوعات منذ أسبوعين

انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة

سياسة منذ 5 أيام

المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

احترام المشاعر لا عبادتها.. من الحسبة إلى دولة القانون

رياضة منذ أسبوع واحد

الاختيار يقع على المغربي الحسين عموتة مديرا فنيا للأهلي المصري

رياضة منذ أسبوعين

البقالي يحقق أفضل إنجاز عالمي للسنة بملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى

اقتصاد منذ أسبوعين

20 مليون أورو.. تفاصيل مشروع صيني جديد في التكنولوجيا الطبية بطنجة

مجتمع منذ أسبوعين

38 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

رياضة منذ شهرين

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ 4 أشهر

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 4 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 4 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 5 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 7 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 8 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 8 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 10 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 12 شهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ سنة واحدة

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ سنة واحدة

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ سنة واحدة

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة