اقتصاد

المغرب بالقائمة.. أكثر 8 دول عُرضة لمخاطر أزمة طاقة بسبب الحرب

نشرت

في

وضعت الحرب الأميركية-الإيرانية العديد من دول العالم أمام مخاطر أزمة طاقة محتملة تهدّد اقتصاداتها وتُنذر بمستقبل أكثر قتامة قد يمتد لعقود.

وأدّت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط إلى غلق مضيق هرمز المسؤول عن نقل خُمس إمدادات الطاقة العالمية؛ ما نتج عنه أكبر تعطُّل في الإمدادات في سوق الطاقة العالمية.

ونتج عن هذا التعطُّل في الإمدادات ارتفاعًا قياسيًا في أسعار الوقود، وما تلا ذلك من تضخم وركود وانكماش اقتصادي.

ومع استمرار تعطُّل إمدادات الطاقة، يتزايد عدم اليقين الذي يغلّف السوق العالمية.

وكشفت دراسة حديثة أجرتها مجلة “إنرجي وورلد” المتخصصة في شهر مارس المنصرم، فرص نشوب أزمة طاقة في 75 دولة، مطبقةً معايير معينة لتحديد مدى الأضرار وشدتها التي لحقت بقطاعات الطاقة في تلك الدول، نتيجة تعطُّل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية.

واستعملت الدراسة مقياسًا يبدأ من 0 إلى 100 نقطة، تسجل عليه الدول الأشد عُرضة لمخاطر أزمة طاقة نقاطًا أعلى، مقابل نقاط أقل بالنسبة إلى الدول الأقل عرضة للمخاطر نفسها.

وضمت القائمة التي كشفت عنها الدراسة، ثمانية دول من ضمنها المغرب، بالإضافة إلى سنغافورة و تركمانستان، و هونكونغ و بيلاروسيا ، ثم جنوب إفريقيا و إيران وقبرص، اعتبرتها الدراسة الأكثر عُرضة لمخاطر أزمة طاقة .

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version