تتجه الأنظار إلى العلاقات المغربية–المصرية في ظل معطيات متطابقة تفيد بوجود مشاورات جارية لتنظيم زيارة رسمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المغرب، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لهذه الزيارة المرتقبة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاتصالات بين الرباط ومصر شهدت خلال الأسابيع الأخيرة دينامية ملحوظة، في إطار رغبة مشتركة في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية، التي توصف بـ”المستقرة” لكنها لم ترق بعد إلى مستوى الإمكانات المتاحة للبلدين.
أبعاد سياسية واستراتيجية
ويرى مراقبون أن الزيارة، في حال تأكيدها، ستحمل أبعاداً سياسية مهمة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، فضلاً عن تطورات عدد من الملفات العربية الحساسة. كما يُرتقب أن تشكل مناسبة لتعزيز التنسيق بين البلدين داخل المحافل القارية والدولية.
رهانات اقتصادية قائمة
على الصعيد الاقتصادي، لا تزال المبادلات التجارية بين المغرب ومصر دون الطموح، رغم وجود اتفاقيات تعاون قائمة. ومن شأن هذه الزيارة أن تفتح المجال أمام إطلاق مشاريع استثمارية مشتركة، خصوصاً في مجالات الطاقة، والصناعة الغذائية، والبنية التحتية.
دينامية دبلوماسية متجددة
وتندرج هذه الخطوة في سياق أوسع من الحركية الدبلوماسية التي يشهدها المغرب في محيطه العربي والإفريقي، عبر توسيع شراكاته وتعزيز حضوره الإقليمي، في وقت تسعى فيه القاهرة بدورها إلى تنويع تحالفاتها الاقتصادية والسياسية.
في انتظار الإعلان الرسمي
ورغم أهمية المعطيات المتداولة، لا يزال الإعلان الرسمي عن الزيارة رهيناً باستكمال الترتيبات الدبلوماسية بين الجانبين، ما يترك الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة.