منوعات
تعرف على صاحبة أحسن وجه في العالم
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطة
منال المستضرف
أعلن حساب TC Candler الرسمي الخاص بقائمة أجمل 100 وجه في العالم، عن فوز ليسا مانوبال Lalisa Manobal عارضة الأزياء والمغنية عضوة فرقة BLACKPINK، بلقب صاحبة أجمل وجه في العالم لعام 2021.
وقد تصدّرت قائمة أجمل 5 وجوه في العالم لعام 2021 بجانب ليسا، هن نانسي عضوة فرقة MOMOLAND الموسيقية الكورية بالمرتبة الخامسة، والمغنية الفلبينية على YouTube إيفانا علوي بالمرتبة الرابعة، بينما جاءت عارضة الأزياء المحجبة حليمة عدن في المرتبة الثالثة، والمدونة والموسيقية إميلي نيرينج في المرتبة الثانية.
من هي ليسا مانوبال Lalisa Manobal صاحبة أجمل وجه في العالم لعام 2021؟

ليسا مانوبال، الشهيرة بـ ليسا بلاكبينك، هي مغنيّة راب تايلاندية، عمرها 27 عاماً، وراقصة وعارضة أزياء، وعضوة في فريق بلاك بينك، وهي فرقة فتيات شهيرة بكوريا الجنوبية.
بدأت الرقص في سن مبكرة وكانت جزءاً من طاقم الرقص المسمى «We Zaa Cool» مع «بام بام» من جوت سفن، وكانت ليسا الشخص الوحيد المقبول في واي جي إنترتينمنت خلال تجارب الأداء بتايلاند في عام 2010 وانضمت إلى الوكالة في أبريل 2011، حيث أصبحت أول فنانة غير كورية لدى YG.
في مارس 2015 أصبحت ليسا عارضة لماركة الأزياء «نونا 9 اون» وبعدها أصبحت عارضة لماركة مستحضرات التجميل «مون شوت» في 2016، وأصبحت من أهم الوجوه الدعائية والفنيّة في كوريا الجنوبية، حيث تمتلك على حسابها عبر إنستغرام أكثر من 70 مليون مُتابع.
كما ظهرت على أغلفة عدد كبير من المجلات الشهيرة مثل هاربرز بازار في 2019، وآنذاك أفاد وكيل توزيع مجلات هاربر بازار، بأنه تم بيع جميع النسخ المطبوعة البالغ عددها 120،000 في المخزون، والذي يعتبر عدد توزيع كبيراً بالنسبة لفنان، وهذا يعني أن ليسا تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وقوية.
تميل ليسا إلى اعتماد مكياج نود ناعم، فقط يبرز بشرتها الشبابية، إذ تكتفي بوضع درجات وألوان التنت، مع وضع أحمر الشفاه الوردي، واختيار قلم كحل خفيف لإبراز العيون، مع ظلال جفون ترابية بسيطة جداً لتوسيع العيون.
المصدر: وكالات
قد يعجبك
-
المنتخب الوطني يستأنف تدريباته استعدادا للمونديال
-
باريس سان جيرمان ضد أرسنال في نهائي دوري الأبطال.. الموعد والقنوات الناقلة للمباراة
-
وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام
-
البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني “لا يستوفي خطوطه الحمر”
-
توقعات أحوال الطقس اليوم السبت
-
توقيف متورط في إجبار طفل على شرب مادة مسكرة ببن سليمان
منوعات
ذ. مصطفى المنوزي يكتب: التدفق الهوياتي في السياق المغربي
نشرت
منذ 23 ساعةفي
مايو 29, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
بين مفارقة سفينة ثيسيوس ورمزية سفينة نوح
(قراءة في تحولات الهوية الجدلية والسرديات بالمغرب )
تُعدّ مفارقة «سفينة ثيسيوس» من أبرز الاستعارات الفلسفية التي تسمح بفهم إشكالية الهوية والاستمرارية في ظل التحول. وتقوم هذه المفارقة على قصة السفينة التي ظل الأثينيون يحتفظون بها تكريمًا للبطل ثيسيوس، غير أن الزمن كان يفرض استبدال ألواحها الخشبية جزءً بعد جزء،إلى أن لم يبق فيها أي عنصر أصلي . ومن هنا ظهر السؤال المركزي: هل تظل السفينة هي نفسها رغم تغيّر جميع مكوناتها؟ ثم يزداد الإشكال تعقيدًا إذا جُمعت الأجزاء القديمة وأُعيد تركيبها في سفينة ثانية: أي السفينتين تمثل الأصل الحقيقي؟.
لم يبق هذا السؤال حبيس التأمل الفلسفي المجرد، بل تحول إلى مدخل لفهم استمرارية الإنسان والدولة والذاكرة والمؤسسات والسرديات الجماعية. فالهويات الفردية والجماعية لا تعيش خارج الزمن، بل تتشكل عبر التحولات والتراكمات والتقاطعات، بما يجعل الاستمرارية نفسها موضوع تفاوض دائم بين الأصل والتجدد، وبين الذاكرة والتحول، وبين المادة والمعنى.
وفي السياق المغربي، تكتسب هذه المفارقة دلالة خاصة بالنظر إلى الطبيعة المركبة للتشكيلات الثقافية والتعبيرات السياسية التي صاغت الشخصية التاريخية للمغرب. فالمغرب لم يتأسس على نقاء هوياتي مغلق، بل على سيرورة طويلة من التفاعل بين روافد متعددة: أمازيغية وعربية وإفريقية وأندلسية وصحراوية ومتوسطية وعبرية، داخل فضاء ظل يعيد إنتاج وحدته عبر التفاوض المستمر بين المركز والأطراف، وبين الدولة والمجتمع، وبين الديني والسياسي والثقافي. لذلك لم تكن الهوية المغربية ثابتًا جامدًا، بل بنية تاريخية متحركة استطاعت أن تستوعب التحولات دون أن تفقد كليةً شعورها بالاستمرارية.
غير أن التحولات المعاصرة تطرح اليوم أسئلة جديدة حول معنى هذه الاستمرارية نفسها ؛ فمع تصاعد الذكاء الترابي، وتنامي التعبيرات الجهوية والثقافية، وتدفق الرأسماليات اللامادية المنتجة للصور والانتباه والسرديات، لم تعد الدولة وحدها تحتكر إنتاج المعنى الجماعي أو الرواية الوطنية ؛ لقد أصبحت المنصات الرقمية، والفاعليات الثقافية، والشبكات العابرة للمجال، وتعايش الذاكرات المحلية، تساهم بدورها في إعادة تشكيل الإدراك العمومي والوعي الجماعي، بما يفتح المجال أمام تنازع سرديات متعددة: أمنية، وتاريخية، ودينية، وحقوقية، وتنموية.
وفي خضم هذه التحولات، يظهر خطر تضخم «الأنا الهوياتي» باعتباره محاولة دفاعية لإنتاج يقين رمزي في زمن السيولة واللايقين. فكلما تراجعت القدرة على بناء معنى جماعي متوازن، ارتفعت نزعات الانغلاق والتماهي المطلق مع الأصل أو اللغة أو الذاكرة أو المرجعية، بما يحول الهوية من فضاء للتعدد والتفاعل إلى أداة للاستقطاب والإقصاء. وهنا يصبح الخطاب الوحدوي، إذا ظل مجرد تكرار إنشائي لشعارات الوحدة، عاجزًا عن معالجة التوترات العميقة التي تنتجها التحولات الاجتماعية والثقافية والرمزية.
ذلك أن المجتمعات المركبة لا تُدار عبر إنكار التعدد، بل عبر بناء تعاقدات حية تسمح بتحويل الاختلاف إلى عنصر غنى لا إلى مصدر تهديد. ومن ثم، فإن التحدي المطروح أمام المغرب لا يتمثل في مقاومة التحول أو تجميد الروافد، بل في القدرة على إنتاج توازن جديد بين الاستمرارية والتجدد، وبين وحدة الدولة وتعدد التعبيرات، وبين الذاكرة المشتركة وحق الفاعلين المختلفين في المساهمة في إعادة تأويلها ؛ وفي هذا الأفق، تتحول مفارقة سفينة ثيسيوس إلى سؤال مغربي بامتياز: كيف يمكن الحفاظ على استمرارية السفينة الجماعية بينما تتغير ألواحها السياسية والثقافية والرمزية باستمرار؟ ومتى يصبح التغيير إصلاحًا يعيد إنتاج المعنى المشترك، ومتى يتحول إلى قطيعة تُبقي على الاسم بينما تُفرغ الكيان من روحه ووظيفته التاريخية؟.
هنا بالذات يبرز دور التفكير النقدي التوقعي، ليس بوصفه أداة للتشخيص فقط، بل باعتباره ممارسة تسعى إلى عقلنة التحولات، وتحرير المعنى، وبناء أفق تشاركي قادر على تحويل التعدد إلى قوة تاريخية بدل أن يتحول إلى مجال للتنازع والانقسام ، وكل ذلك بعيدا عن أي أسطرة للهويات الصلبة التي تزعم النقاء والطهرانية والشرف العذري الخالد ؛ لأن الخطر ، في آخر التحليل ، لا يكمن في البحث عن الجذور، بل في تحويلها إلى “مقدسات جامدة” تمنع المجتمع من إعادة تأويل ذاته. فالهويات الحية تشبه ما أشار إليه بول ريكور في مفهوم “الهوية السردية”: نحن لا نعيش داخل أصل ثابت، بل داخل قصة مستمرة يعاد سردها وتأويلها عبر الزمن الإجتماعي الجدلي .
. مصطفى المنوزي
منوعات
كتاب “حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية
نشرت
منذ يومينفي
مايو 28, 2026بواسطة
فريق الجديد24
يُقدِّم كتاب «حكيمة حميش: “امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية مع طبيبة ومناضلة حقوقية؛ إنه شهادة فكرية وسياسية وإنسانية على مرحلة كاملة من تاريخ المغرب المعاصر، وعلى مسار امرأة اختارت أن تجعل من الطب والنضال الحقوقي مشروعًا واحدًا للدفاع عن الكرامة الإنسانية.
فمن خلال الحوارات التي أجرتها معها الكاتبة والصحفية لطيفة إيمان، تنكشف شخصية حكيمة حميش باعتبارها نموذجًا للمثقفة المنخرطة في قضايا مجتمعها، والمناضلة التي رفضت الفصل بين الصحة والحرية، وبين العلاج والعدالة الاجتماعية.
ويبدو واضحًا، من خلال النقاشات والأفكار التي تطرحها حكيمة حميش في الكتاب ، أن تجربتها لم تكن مجرد تجربة مهنية داخل المجال الطبي، بل تجربة وعي سياسي وإنساني تشكلت في سياق مغربي وعالمي عرف تحولات عميقة مرتبطة بالديمقراطية وحقوق النساء والحريات الفردية وقضايا الصحة العمومية. فهي ترى أن المعركة ضد داء السيدا لم تكن يومًا معركة طبية فقط، بل كانت أيضًا مواجهة مع الخوف والوصم الاجتماعي والنفاق الأخلاقي والإقصاء الذي تتعرض له الفئات الهشة.
ويُبرز الكتاب أن حكيمة حميش تنتمي إلى جيل من المناضلات والمناضلين الذين آمنوا بأن الديمقراطية لا تُقاس فقط بوجود المؤسسات، بل بمدى احترام كرامة الإنسان، وخاصة الفئات التي تعيش على هامش المجتمع. لذلك تدافع بقوة عن فكرة أن الحق في الصحة لا يمكن اختزاله في توفير الدواء، بل يشمل الحق في المعرفة، والوقاية، والعيش دون خوف من التمييز أو الإهانة أو الإقصاء.
ومن خلال شهاداتها، تكشف الكاتبة عن الصعوبات التي واجهتها النساء المغربيات داخل الفضاءات السياسية والحقوقية نفسها، حيث ظلت البنية الذكورية حاضرة حتى داخل بعض التنظيمات التقدمية. ولهذا فإن نضال حكيمة حميش النسوي لا يقتصر على المطالبة بالمساواة القانونية، بل يتجاوز ذلك إلى نقد الثقافة الاجتماعية التي تُعيد إنتاج التمييز ضد النساء وتحد من حضورهن في مواقع القرار والتأثير. كما تؤكد أن تحرر النساء جزء لا يتجزأ من مشروع ديمقراطي شامل، وأن أي إصلاح سياسي لا يضع قضية النساء في صلبه يبقى إصلاحًا ناقصًا.
وتضيف الحوارات المضمنة في هذا الكتاب؛ بعدًا فكريًا آخر يتمثل في نقد المحافظة الاجتماعية التي تستعمل الأخلاق والدين أحيانًا لتبرير التمييز أو التحكم في الحريات الفردية. فحكيمة حميش تعتبر أن المجتمع المغربي يعيش تناقضًا واضحًا بين الواقع الاجتماعي وبين الخطاب الأخلاقي الرسمي، وأن هذا التناقض ينعكس بشكل خطير على قضايا الصحة الجنسية والإنجابية وعلى أوضاع النساء والشباب والفئات المهمشة. ولذلك تدعو إلى مقاربة واقعية وإنسانية تقوم على التربية والوعي والحقوق بدل القمع والوصم.
كما يتوقف الكتاب عند قضية السيدا باعتبارها مرآة لاختلالات اجتماعية وثقافية عميقة. فالمصابون بفيروس نقص المناعة لا يعانون فقط من المرض، بل أيضًا من نظرة المجتمع ومن الأحكام الأخلاقية المسبقة التي تجعلهم عرضة للعزلة والإقصاء. وترى حكيمة حميش أن محاربة الوباء تقتضي أولًا محاربة الجهل والخوف والتمييز، لأن الوصم الاجتماعي يدفع الكثير من الأشخاص إلى الاختباء ورفض العلاج أو الكشف المبكر، وهو ما يُفاقم المشكلة الصحية بدل حلها.
وفي هذا السياق، تحضر أيضًا قضايا الحريات الفردية والأقليات الجنسية بشكل غير مباشر ولكن واضح، من خلال دفاعها عن مبدأ شمولية حقوق الإنسان ورفض الانتقائية في تطبيقها. فهي تعتبر أن الدولة والمجتمع لا يمكنهما المطالبة بحماية الصحة العمومية وفي الوقت نفسه الاستمرار في تجريم أو وصم فئات اجتماعية معينة، لأن ذلك يؤدي إلى مزيد من الهشاشة والعنف الرمزي والاجتماعي. ومن هنا يأتي دفاعها عن مقاربة حقوقية تعتبر أن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وأن الحقوق يجب أن تشمل الجميع دون استثناء.
ويكشف الكتاب كذلك عن شخصية حكيمة حميش كمناضلة تؤمن بالفعل الميداني أكثر من الشعارات، حيث يظهر بوضوح أن العمل الجمعوي بالنسبة إليها لم يكن وسيلة للظهور أو البحث عن الامتيازات، بل التزامًا أخلاقيًا طويل النفس، قائمًا على القرب من الناس والاستماع لمعاناتهم اليومية. ولذلك تحولت تجربتها داخل الجمعية المغربية لمحاربة السيدا إلى مدرسة في الربط بين الطب والعمل الاجتماعي والدفاع الحقوقي.
وتبرز أهمية هذا الكتاب في كونه يقدم قراءة نقدية لتطور الحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب خلال العقود الأخيرة، ويطرح أسئلة جوهرية حول العلاقة بين الديمقراطية والحريات الفردية والصحة العمومية والعدالة الاجتماعية. كما يمنح القارئ فرصة لفهم التحولات الفكرية والسياسية التي عرفها المغرب من خلال تجربة امرأة جمعت بين المعرفة الطبية والجرأة الفكرية والالتزام الإنساني.
إن كتاب «حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة» ليس فقط توثيقًا لمسار امرأة استثنائية، بل هو أيضًا دعوة إلى التفكير في معنى النضال الحقيقي، وفي الحاجة إلى مجتمع أكثر عدالة وإنسانية، يعترف بحق الجميع في الكرامة والحرية والحياة دون تمييز أو خوف.
* مولاي أحمد الدريدي
فاعل سياسي ومدافع عن حقوق الإنسان،
منوعات
تفعيل أعلى مستوى إنذار في 4 مدن ايطالية بسبب موجة الحر
نشرت
منذ يومينفي
مايو 28, 2026بواسطة
حسن لمزالي
أدرجت وزارة الصحة الإيطالية الخميس روما وفلورنسا وبولونيا وتورينو، عند المستوى الأحمر من سلم الإنذار، وهو الثالث والأعلى، بسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا.
ويتوقع أن تصل الحرارة المرتفعة بشكل غير اعتيادي لأواخر ماي، إلى 33 درجة مئوية في شمال تورينو، و32 درجة مئوية في فلورنسا وبولونيا (مع حرارة محسوسة تصل الى 35 درجة مئوية)، و31 درجة مئوية في روما (مع حرارة محسوسة تبلغ 33 درجة مئوية).
وأوضحت وزارة الصحة أن المستوى الثالث يشير إلى “حالة طوارئ (موجة حر) ي حتمل أن يكون لها آثار سلبية على صحة الأصحاء والناشطين، وليس فقط على الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال الصغار والمصابين بأمراض مزمنة”.
ويتم تفعيل أعلى مستوى من التأهب عندما تستمر درجات الحرارة المرتفعة والظروف الجوية غير المعتادة لثلاثة أيام متتالية أو أكثر.
ومنذ بداية الأسبوع، تجتاح موجة حر غير مسبوقة في هذه الفترة من السنة دولا أوروبية منها فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، نتيجة لظاهرة “القبة الحرارية”، وهي منطقة ضغط جوي مرتفع تحجز الهواء الذي يصل من شمال إفريقيا.
ويجمع العلماء على أن التغير المناخي الناتج من النشاط البشري يزيد من حدة الظواهر الجوية القاسية كموجات الحر والجفاف والفيضانات.
المنتخب الوطني يستأنف تدريباته استعدادا للمونديال
باريس سان جيرمان ضد أرسنال في نهائي دوري الأبطال.. الموعد والقنوات الناقلة للمباراة
وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام
البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني “لا يستوفي خطوطه الحمر”
توقعات أحوال الطقس اليوم السبت
توقيف متورط في إجبار طفل على شرب مادة مسكرة ببن سليمان
ذ. مصطفى المنوزي يكتب: التدفق الهوياتي في السياق المغربي
بني ملال .. إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة في شجار وقع بالشارع العام
تراجع “تاريخي” في عدد المواليد بالمغرب
نهائي دوري أبطال أوروبا: ديمبيليه وحكيمي في تشكيلة سان جرمان
كاس العالم 2026: ميسي يقود منتخب الأرجنتين للمرة السادسة
الآلاف يغادرون مكة المكرمة مع انتهاء موسم الحج
توقعات أحوال الطقس لليوم الجمعة
أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة.. المنتخب السنغالي يتأهل إلى النهائي بفوزه على المغرب بضربات الترجيح (7-6)
مونديال 2026: فيفا يطرح دفعة جديدة من التذاكر
تشكيلة المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة امام السنغال
كتاب “حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية
قراءة تحليلية في تحولات النظام السياسي المغربي وأعطاب الشرعية والأمن
طهران وواشنطن توصلتا إلى إطار اتفاق وتنتظران موافقة ترامب
واشنطن تهدد بفرض عقوبات على سلطنة عمان إذا تعاونت مع إيران
رسمياً.. وزارة التعليم تمدد عطلة عيد الأضحى لتشمل السبت المقبل
التسيير الارتجالي يعرقل حاضر و مستقبل رياضة الكرة الحديدية
السجن 5 سنوات للفنان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب
التفاوضية المنتجة للتوافق السيادي والتوازن المؤسستي
نقابة مهنيي الفنون الدرامية تحذر وزارة الثقافة
حقوقيون بأمريكا الشمالية يتضامنون مع النهج الديموقراطي
سعيد الكحل: الخرفان لا تمر عبر مضيق هرمز
اعتقال ثلاثة متطوعين مغاربة ضمن “أسطول الصمود العالمي”
مراكش: هيكلة الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
القضاء يدين مبديع بـ 13 سنة سجنا نافذا
سعيد الكحل: واقع التواصل الاجتماعي من المساءلة إلى التشكيك في المؤسسات
النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع القطاع وحرية التعبير
عيد الأضحى .. الجمعة 29 ماي، يوم عطلة استثنائية في البنوك
كتاب “حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية
فاس.. ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بناية جنان الجرندي إلى 14 قتيلا
توقيف متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي بكل من ميدلت واليوسفية
الملك يعفو عن المشجعين السنغاليين بمناسبة عيد الأضحى
محمد وهبي يوجه الدعوة إلى 26 لاعبا
ياسين بونو يدخل إلى رأسمال مجموعة ATA Value Capital المالكة لـ Little Mamma
وهبي يكشف عن القائمة النهائية للاعبين المشاركين في نهائيات كاس العالم
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
مجتمع منذ 7 أيامرسمياً.. وزارة التعليم تمدد عطلة عيد الأضحى لتشمل السبت المقبل
-
واجهة منذ 5 أياممراكش: هيكلة الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامسعيد الكحل: واقع التواصل الاجتماعي من المساءلة إلى التشكيك في المؤسسات
-
اقتصاد منذ 5 أيامعيد الأضحى .. الجمعة 29 ماي، يوم عطلة استثنائية في البنوك
-
منوعات منذ يومينكتاب “حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية
-
سياسة منذ 7 أيامالملك يعفو عن المشجعين السنغاليين بمناسبة عيد الأضحى
-
رياضة منذ 4 أياممحمد وهبي يوجه الدعوة إلى 26 لاعبا
-
اقتصاد منذ 5 أيامياسين بونو يدخل إلى رأسمال مجموعة ATA Value Capital المالكة لـ Little Mamma
