منوعات
بعد تجميد عضوية المهاجري في”البام”.. هل أصبحت المرجعية الملكية مثار حساب وعقاب؟
نشرت
منذ 3 سنواتفي
بواسطة
حسن لمزالي
مازال قرار عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، القاضي بتجميد عضوية هشام المهاجري في المكتب السياسي، يتفاعل في الساحة السياسية، وتتعدد التعليقات عليه، من فاعلين سياسيين ومدنيين وإعلاميين.
شخصيا، وصراحة، كنت أريد، لسبب ذاتي، تفادي الخوض في هذا القرار، الذي اتُّخذ في اجتماع طارئ للمكتب السياسي للبام، يوم الاثنين 14 نونبر 2022. لكن، لنفس السبب الذاتي، أجدني منساقا إلى نفسي في التعليق على الموضوع، والتنبيه إلى محاذيره، التي قد يكون لها ما بعدها، سواء على البام نفسه، أو على الحقل الحزبي، أو على العمل البرلماني، بحكم صلة القرار بكل هذه الواجهات الثلاث.
في البداية، أشير إلى أن ما وقع لهشام المهاجري اليوم، وهو عضو بالمكتب السياسي للبام ورئيس لفريقه البرلماني بمجلس النواب، هو نفسه ما سبق أن وقع لعبد اللطيف وهبي بالأمس، عندما كان عضوا بالمكتب السياسي بصفته رئيسا لفريقه النيابي، مع فارق جوهري، وهو أن ما تعرّض له وهبي من “قمع” كان بسبب خروجه على توجهات واختيارات البام، وعقده لـ”حلف سري” غير مقدس مع إسلاميي البيجيدي، ومع أمينهم العام عبد الإله بنكيران، الذي كان آنذاك رئيسا للحكومة. في حين يعود السبب، في حالة المهاجري، إلى أنه فقط تحدّث بلسان الملك، وطرح على عزيز أخنوش، باعتباره رئيس شركات ورئيس حكومة، سؤال “أين الثروة؟”… الملك نفسه طالما وجّه ملاحظات، وأحيانا انتقادات شديدة، للحكومة ولمسؤولين سامين، كان آخرها في خطاب عيد العرش 30 يوليوز 2022، حينما قال الملك محمد السادس إن هناك مسؤولين يهدفون إلى “تحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة”… فهل أصبحت المرجعية الملكية، اليوم، مثار حساب وعقاب؟.
للتوضيح أكثر، ولبيان العامل الذاتي في الموضوع، أستحضر، هنا والآن، اجتماعا للمكتب السياسي للبام برئاسة مصطفى البكوري آنذاك، وكنت حاضرا للاجتماع، عندما كان صلاح الدين أبو الغالي يتلو التقرير المشترك، الذي أعده مع محمد معزوز، حول رئاسة عبد اللطيف وهبي للفريق النيابي للبام… وما إن انتهى أبو الغالي من تلاوة التقرير، حتى التفت عزيز بنعزوز إلى وهبي، الذي كان جالسا بجانبه، وقال له بلهجة غاضبة: “حط استقالتك ونوض سير بحالك”… فما كان من وهبي إلا أن جمع “شكارتو”، وخرج من القاعة مطرودا.
وآنذاك تبعته وأوقفته، وقلت له إنه لا أحد لديه الحق في إخراجك بهذه الطريقة المُهينة، وأعدته إلى الاجتماع، وتفاعل الباكوري مع المبادرة، فزكّى عودته إلى الاجتماع… رغم أن ذلك كان أيام “هيمنة” إلياس العماري المُبعد.
هذا ما حصل، رغم أن وهبي، بالأمس، كان قد “انتهك” توجّهات البام، وخطه السياسي، ونهجه التحالفي، إذ لم يكن يترك فرصة دون الدفع إلى التحالف مع بنكيران، الذي كان، آنذاك، على الخط النقيض، جذريا، مع البام، ولأن وهبي، وهو أمين عام للبام، كان يقدّر أن الفوز الانتخابي سيكون للبيجيدي، فقد وصل به “الطمع الحكومي” إلى الشروع في تهييء المناخ للتحالف معه، لدرجة أن “تطاول” على المؤسسة الملكية، ووضع إمارة المؤمنين بين قوسين عندما اتهمها بأنها “إسلام سياسي”.. في المقابل اعتبر وهبي كل الذي قاله حزبه ومُؤسسه فؤاد عالي الهمة، وأمناؤه العامون السابقون وقياديوه وغيرهم من الأحزاب الأخرى عن الإسلاميين هو مجرد نصب سياسي.. فهل استشار وهبي المكتب السياسي في “جنوحه” لكل هذه الأقوال والأفعال؟.
وما دام الشيء بالشيء يذكر، ما دمنا في حديث البرلمان، هل استشار وهبي المكتب السياسي عندما شن هجوما كاسحا على القضاء، في سنة 2013، وهو رئيس فريق البام بمجلس النواب، بمناسبة الأحكام الصادرة في ملف العفورة، حتى وصل الأمر بودادية القضاة إلى تقديم شكاية حسمتها استئنافية الرباط بإصدار حكم بمنعه من ممارسة المحاماة لمدة أربعة شهور، وكان أن علّل وهبي هذا الحكم بكونه عقابا لحقه في التعبير والرأي.
ألا يعتقد “الرفيق” وهبي، اليوم، أنه يعاقب هشام المهاجري على حقّه في التعبير والرأي الذي يضمنه له الفصـل 60 من دستور المملكة الذي يقول أن مجلس النواب يستمدون نيابتهم من الأمة، وحقهم في التصويت حق شخصي لا يمكن تفويضه لا لحزب ولا غيره، ورغم ذلك صوت هشام لمهاجري لصالح الأغلبية قبل إلقاء مداخلته المعلومة.
فهل فعلا إن مداخلة المهاجري، حسب بيان المكتب السياسي للبام، قد “عبّرت بالملموس عن مسه بمبادئ وقوانين وتوجيهات الحزب في ما يتعلق بالتحالفات، وعدم احترامه للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”؟ أم إن المداخلة كانت تحاول أن تعطي صورة مغايرة لمؤسسة البرلمان، التي تلطّخت بالعديد من الممارسات الشائنة والمختلة، في عهد رئيس حكومة من طينة كبير تجّار المحروقات “عازيد” أخنوش، الذي عرفت في عهده هذه المؤسسة الدستورية تراجعًا مهولا، بدءًا من انحدار مستوى النقاشات العمومية، إلى غياب المراقبة وسيادة مساءلات سطحية وتافهة أحيانا، وغيرها من الممارسات، التي تغذّي، لدى الرأي العام الشعبي، مظاهر تحقير هذه المؤسسة الاستراتيجية في بناء دولة المؤسسات؟!! وبالنسبة لهذا الدفع، الذي استشهدنا به من خلال فقرة بيان المكتب السياسي للبام، فإنه يذهب في اتجاه تحويل البرلمان إلى مؤسسة الصوت الواحد، وإلى تحويل دور الحزب ومناضليه وقادته إلى مجرد “تبراح” للحكومة، والدفاع عن سياساتها، ظالمة أو ظالمة، ولجم أي صوت مخالف، إذ بهذا المنطق، أي بداعي “مبادئ التحالفات” و”الالتزام مع الأغلبية”، على برلمانيي البام أن يتحوّلوا إما إلى “أبواق” وإما التزام الصمت والخنوع، ليتحوّلوا إلى مجرد أدوات لقول “نعم” للحكومة و”لا” للمعارضة؟.
وهذا ما يُظهر الفارق الجوهري مع حالة القيادي البامي هشام المهاجري، الذي كل ما قاله، وبعد أن صوت على قانون المالية، في مداخلته يوم الجمعة الماضي، هو أنه تحدث بلسان الملك عندما قال بالحرف مخاطبا أخنوش: “سيدنا سوّل أين الثروة، خصّكم تجاوبو على السؤال”… وعبّر عن مطلب شعبي، يؤيده كل الديمقراطيين والمنصفين في هذا البلد، وهو مراعاة أوضاع الشعب الذي أنهكه الغلاء، فطالب المهاجري، بطريقته الخاصة في النقاش السياسي الرفيع والمسؤول، بأن تواكب الغلاءَ زيادة في الأجور لمواجهة الارتفاعات الصاروخية في الأسعار، وقال بالحرف: “إلى هاذ شركات المحروقات بغات تهيمن على كلشي، يرفعو الأجور! لكن الناس شادّة البحر، وشادّة السما، وبغاونا كاملين نخدمو عندهم بنفس الأجور”.
كلام منطقي وطبيعي وعادي جدا، ويعبّر، بأمانة، عما يعتمل في أحشاء المغرب والمغاربة… هذا ما قاله المهاجري لأخنوش، بكل أدب وبكل مسؤولية، فإذا به يتعرّض للعقاب بقرارٍ لا يستوعب المعنى الراقي والحضاري للمبدأ الدستوري والحقوقي الكوني في احترام الرأي المخالف… وبالمثل، بموازاة قرار المكتب السياسي الذي حكم على المهاجري بأنه خرج منه، هل كان وهبي استشار المكتب السياسي ولم يخرج عنه ولا عن توجهاته ومبادئه، عندما اتهم عزيز أخنوش في ذمته، وطلب منه رد مبلغ 1700 مليار سنتيم المنهوبة من جيوب المغاربة في المحروقات، وكذا عندما اتهم احْفيظ العلمي في ذمته وطالبه برد مبلغ 452 مليون دولار، أي ما يعادل 410 ملايير سنتيم كمستحقات للدولة من قيمة الصفقة المفضوحة من تفويت 53 في المائة من شركة “سهام للتأمين”؟.
قرار المكتب السياسي للبام ضد أحد أبرز قيادييه هشام المهاجري سيكون له ما بعده، في حال ما إذا لم تتمكّن “قيادة” الحزب، الذي أسسه صديق الملك، من العودة إلى الوعي واستعادة الحكمة في تدبير القضايا السياسية والتنظيمية، الحاصلة والمحتملة، ومراجعة العديد من القرارات، ومن المواقف، التي تخرج، فعلا وحقيقة، عن توجهات الحزب، وتصطف ضد مصالح السواد الأعظم من الشعب، في العديد من المجالات، ليس آخرها المعركة، التي فتحها الأمين العام للحزب بصفته وزيرا للعدل، ضد المتقاضين، ومعه زملائه في مهنته، واستعدائهم عليه وعلى الحزب وعلى الحكومة، إذ حوّلهم من حماة للعدل، إلى مجرد محامين متهمين بالتهرّب من الضرائب، وبعدها خلق الفتنة بين الموثقين والعدول بسبب الودائع، فضلا عن المعارك الأخرى، التي فتحها وهبي ضد أغلبية المغاربة، وضد النشطاء المدنيين والحقوقيين، بقرارات باتت تلطّخ مسار الحزب، بدءًا من سحب مشروع القانون الجنائي الذي يتضمن تجريم الإثراء غير المشروع، وصولا إلى محاولات منع الجمعيات من تقديم الشكايات إلى القضاء، التي ينظر إليها المغاربة اليوم على أنها مبادرة للالتفاف على مطالب المجتمع الرامية إلى مكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام، وبالتبعية الالتفاف، أولا، على سؤال الملك حول مآل الثروة، وثانيا على أوامر الملك حول ربط المسؤولية بالمحاسبة.
خطوة البام سيكون لها، بالتأكيد، ما بعدها، إما في اتجاه إعادة الاعتبار للبرلماني، وللبرلمان، ليكون ذلك الفضاء الرحب، الذي يفترض أن يترجم البُعد المتقدّم للنقاش السياسي، والذي يسع جميع الآراء والأصوات والمواقف والاجتهادات والمبادرات، وليس ذلك المشهد، الذي تؤثثه نفس الوجوه والخطابات والأفكار والبرامج والمشاريع، والذي عبّر عنه منطوق بيان المكتب السياسي للبام حول “عدم احترام هشام المهاجري للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”، والحال، وكما قال الجالس على العرش، في أحد خطبه، إن “الالتزام الحزبي والسياسي الحقيقي، يجب أن يضع المواطن فوق أي اعتبار، ويقتضي الوفاء بالوعود التي تقدم له، والتفاني في خدمته، وجعلها فوق المصالح الحزبية والشخصية”.
(وسلّم على هذاك اللي مْسيفطك)
يُتبع…
- مراد بورجى
قد يعجبك
-
ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم
-
لقاء بالجديدة يحتفي بالمسار الأدبي للراحل إدريس الشرايبي
-
عدول المملكة يقررون تعليق إضرابهم المفتوح
-
إسرائيل تغتال مسؤولاً استخباراتياً رفيعاً في حماس
-
مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار
-
متابعة شقيقتي مارادونا ومحاميه بتهمة “الإدارة الاحتيالية”
منوعات
لقاء بالجديدة يحتفي بالمسار الأدبي للراحل إدريس الشرايبي
نشرت
منذ ساعتينفي
أبريل 29, 2026بواسطة
منال المستضرف
نظم، مساء أمس الثلاثاء بالجديدة، لقاء أدبي وفني احتفاء بمئوية ميلاد أحد أعمدة الأدب المغربي، الكاتب الراحل إدريس الشرايبي، بحضور نخبة من الأدباء والنقاد والفنانين.
ويندرج هذا اللقاء، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس الجالية المغربية بالخارج ،في إطار تكريس ثقافة الاعتراف واحتفاء بمسار أدبي حافل لكاتب تميز بجرأته، والتزامه، وحداثته التي بصمت الأدب المغربي المدون باللغة بالفرنسية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للثقافة بالنيابة بالجديدة وسيدي بنور، رضوان خديد، أن هذا الحدث الثقافي يدخل في إطار الاحتفال بذاكرة أدبية وطنية وعالمية، مشيرا إلى أن اختيار “الكنيسة البرتغالية” بالحي البرتغالي التاريخي لاحتضان انطلاقة الحدث يحمل دلالة رمزية قوية، لكون الراحل إدريس الشرايبي “ابن هذه المدينة” وترعرع في أزقتها التاريخية.
وفي تصريح مماثل، أعربت زوجة الراحل إدريس الشرايبي، والحائزة على حقوق تأليف أعماله شينة الشرايبي، عن اعتزازها بهذا التكريم باعتباره يخلد مئوية ميلاد أديب كبير وبتطلعات “نقل إرثه الأدبي والإنساني إلى الأجيال الصاعدة”.
وأوضحت أن البرنامج المسطر لهذه الاحتفالية، التي تمتد فعالياتها بين المغرب وفرنسا، يسعى للوصول إلى أوسع فئة من الجمهور والشباب في المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن هذا الاحتفاء يجسد رؤية الراحل الذي كان يؤمن بأن “مستقبل البلاد يكمن في شبابها”، وأن إدراج عروض “فن الحكي” يهدف إلى غرس حب القراءة في نفوس الناشئة.
وتضمن برنامج اليوم الأول، تنظيم حفل تكريمي وعرض وثائقي بمسرح الحي البرتغالي.
وتتواصل الفعاليات اليوم بلقاءات علمية بالمركب الثقافي عبد الحق القادري، وسهرة فنية بـ “دار الملحون” بآزمور، فيما يستمر معرض الصور الفوتوغرافية المفتوحه في وجه العموم إلى غاية 9 ماي المقبل.
منوعات
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر
نشرت
منذ يوم واحدفي
أبريل 28, 2026بواسطة
منال المستضرف
حقق الفيلم الموسيقي الجديد، الذي يتناول السيرة الذاتية لنجم البوب، مايكل جاكسون، نجاحاً باهراً في إيرادات شباك التذاكر العالمي، مسجلاً أعلى إيرادات افتتاحية في تاريخ أفلام السيرة الذاتية.
ويؤدي جعفر جاكسون، ابن شقيق المغني، دوره في فيلم “مايكل”، الذي حصد 217 مليون دولار عالمياً منذ افتتاحه يوم الأربعاء.
وكان فيلم “بوهيميان رابسودي” الموسيقي، الخاص بفرقة كوين، قد سجل إيرادات بلغت 124 مليون دولار عند عرضه عام 2018، بطولة رامي مالك الذي جسد دور فريدي ميركوري، محتفظاً طوال الفترة السابقة بتصدر إيرادات شباك التذاكر لأفلام السيرة الذاتية الموسيقية.
بيد أن فيلم “مايكل” تجاوز أيضاً إيرادات فيلم “أوبنهايمر” لعام 2024، والتي بلغت 180 مليون دولار، ليحقق بذلك أكبر إيرادات افتتاحية عالمية لأفلام السيرة الذاتية على الإطلاق بمختلف أنواعها.
وقال آدم فوغلسون، رئيس شركة “لايونزغيت”، الموزع الأمريكي للفيلم: “لا يمكن تحقيق هذه الإيرادات إلا مع تسجيل جمهور ضخم من جميع الفئات السكانية الممكنة، ومن الواضح أن الجمهور يستمتع بدرجة كبيرة”.
وأشاد الجمهور بالفيلم على نحو تفوق بكثير على إشادة النقاد، الذين انتقد بعضهم الفيلم ووصفوه بنسخة “محسّنة” من مسيرة جاكسون الفنية.
يأتي طرح الفيلم في أعقاب سلسلة من أفلام السيرة الذاتية الموسيقية خلال العقد الماضي، والتي تُعد من وجهة نظر هوليوود أعمالاً ناجحةً موثوقةً بتحقيق إيرادات شباك التذاكر.
منوعات
اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي
نشرت
منذ يوم واحدفي
أبريل 28, 2026بواسطة
ريتا المصمودي
تكريم ربيع القاطي وفرح الفاسي وتتويج فيلم “حينما يصرخ الصمت” بالجائزة الكبرى
اختُتمت نهاية الأسبوع الماضي بالمركب الثقافي الحي المحمدي فعاليات الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ، المنظم من 23 إلى 26 أبريل 2026 طرف جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، وبتعاون مع مقاطعة الحي المحمدي والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية عين السبع الحي المحمدي، والذي ترأست فعالياته الفنانة أسماء بنزاكور وتكلف بالإدارة الفنية الإعلامي عبد اللطيف سكارجي.
وتأتي هذه الدورة التي رُفعت تحت شعار “سينما التلميذ نافذة للإبداع والتعلم” احتفاءً بعيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وعرفت الدورة مشاركة واسعة وبرمجة غنية، حيث توصلت إدارة المهرجان بأزيد من 35 فيلماً تربوياً ، استفاد تلامذتها من ورشات تكوينية في السيناريو والإخراج والتمثيل، وندوة فكرية بعنوان “السينما في خدمة التلميذ”، إضافة إلى حفل توقيع كتاب “فن الإضاءة السمعية البصرية” للمخرج إبراهيم وردة.
وتم خلال حفل الافتتاح تكريم الفنان ربيع القاطي بحضور الفنان محمد مفتاح ونخبة من نجوم الفن المغربي، فيما خُصص حفل الاختتام لتكريم الفنانة فرح الفاسي التي حملت الدورة اسمها، تقديراً لمسارها الفني المتميز.
أما نتائج المسابقة الرسمية فقد أعلنت لجنة التحكيم برئاسة الناقد حسن نرايس، وعضوية الفنان الصديق مكوار، والمخرج سعيد بن تيقة، والفنانة سلمى العراقي، عن الأفلام الفائزة حيث عادت الجائزة الكبرى للفيلم “حينما يصرخ الصمت” للمخرج يونس حاوض والسيناريست حميد بوغانم، وجائزة السيناريو لفيلم “اللوحة الخفية” للسيناريست فاطمة الزهراء بوقرنة – تطوان، وجائزة الإخراج لفيلم “بالونتي” للمخرج أيوب الحرفوي – بنسليمان، فيما كانت جائزة التشخيص إناث من نصيب الطفلة سليمة أيت داود عن فيلم “الصرخة الزرقاء”، وجائزة التشخيص ذكور حصدها التلميذ ريان الخضرة عن فيلم “دراستي سلاحي”.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت الفنانة أسماء بنزاكور، رئيسة المهرجان أن “هذه الدورة أثبتت أن المدرسة المغربية تزخر بطاقات إبداعية حقيقية قادرة على حمل مشعل السينما الوطنية مستقبلاً، مضيفة أن رهاننا هو تحويل الفصل الدراسي إلى استوديو صغير لصناعة الحلم.”
واختُتمت الفعاليات بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم
لقاء بالجديدة يحتفي بالمسار الأدبي للراحل إدريس الشرايبي
عدول المملكة يقررون تعليق إضرابهم المفتوح
إسرائيل تغتال مسؤولاً استخباراتياً رفيعاً في حماس
مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار
متابعة شقيقتي مارادونا ومحاميه بتهمة “الإدارة الاحتيالية”
البنك الدولي: بإمكان المغرب إحداث 1.7 مليون منصب شغل
كأس العالم 2026.. المجلس الدولي لكرة القدم يعتبر الفريق المتسبب في إلغاء أي مباراة خاسرا
30 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع
طقس الاربعاء.. سحب غير مستقرة وزخات متفرقة
لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم
ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods
هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان
رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول
عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر
صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026
أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية
اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟
من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟
ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر
صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي
الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية
مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا
سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية
مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا
الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة
إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه
أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب
تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين
الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب
مصر والمغرب تعززان الدفاعات الجوية الخليجية
أسعار الذهب تنخفض 34 دولارًا مع ترقب المحادثات الأميركية الإيرانية
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
رياضة منذ 5 أيامصور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي
-
على مسؤوليتي منذ يوم واحدفي زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
-
دولي منذ 5 أياممونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا
-
رياضة منذ 5 أياممونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامالإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة
-
دولي منذ 6 أيامإصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامتنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
-
على مسؤوليتي منذ يومينسعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
