Connect with us

منوعات

المهرجان الوطني للمسرح بتطوان ينطلق وسط غضب عارم للمسرحيين المغاربة

نشرت

في

كتب: زكريا سامي
تنطلق مساء يومه الجمعة (14 نونبر) فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح بمدينة تطوان، وتستمر إلى غاية 21 من نفس الشهر.

ومن المتوقع أن تمر هذه الدورة في أجواء غير عادية ومشحونة بالتوتر المشتعل بين وزير الثقافة محمد مهدي بنسعيد والمسرحيين المغاربة، لسببين أساسيين: أولهما تأخير صرف الدعم المالي المخصص للفرق المسرحية المستفيدة من برنامج الدعم المسرحي برسم موسم 2025، والثاني يتعلق بالجدل الدائر وسط المسرحيين حول المعايير المعتمدة لانتقاء الفرق المسرحية المشاركة في المنافسة الرسمية للمهرجان.

بالنسبة لموضوع تأخير صرف الدعم العمومي، فإن الأمر يتعلق بكل الفرق المسرحية المدعومة بدون استثناء، ومنها الفرق المبرمجة للمشاركة والتي وجدت نفسها محرجة أمام الفنانين العاملين معها والذين لم يتقاضوا لحد الآن مستحقاتهم المادية، حيث أنها (أي الفرق المشاركة) لم تستطع حتى تغطية مصاريف تنقل أعضائها من مدنها لتطوان وبالأحرى تسليمهم تعويضاتهم.. وهذا الأمر دأبت عليه وزارة بنسعيد ولا توليه أدنى اهتمام، في الوقت الذي يلاحظ فيه المتتبعون صرف مبالغ مالية هائلة للمقربين من الوزير وحزبه وشبيبته بسخاء وخارج المساطر القانونية للدعم، وإلا كيف يعقل أن تكون الفرقة المدعمة ملزمة بتنفيذ مقتضيات العقد وتنفيذ إنتاج عرضها المسرحي وتقديمه قبل أن تتلقى الدفعة الأولى مباشرة بعد توقيع العقد والدفعة الثانية بعد معاينة اللجنة للعرض الأول والدفعة الأخيرة بعد إنهاء التزامات الفرقة بتقديم سائر عدد العروض المطلوبة؟؟؟ والحال أنه إلى حدود هذه اللحظة كل الفرق أنتجت وقدمت عروضها واستوفت كل التزاماتها ولم تتسلم درهما واحدا كما ينص على ذلك القانون.. فكيف يريد وزير الثقافة لهذا المسرح المغربي أن ينهض ويتنامى في ظل هذه الظروف البئيسة؟ وكيف يتأتى للفرق المسرحية أن تشتغل وتبدع وتتنافس أمام هذه المعاناة مع قلة وانعدام المال وضعف آليات الإنتاج والتسويق ولامبالاة السلطة الحكومية الوصية على القطاع؟؟ .

وقبل ختم هذه الفقرة، ثمة إشارة مرة وتنطوي على كثير من السريالية، مفادها أن هناك فرقا مسرحية لم تتسلم بعد مستحقاتها برسم الموسم الفارط 2024.. فما بالك بالنسبة للموسم الحالي؟؟ وهذا عين العبث؟؟ .

أما الموضوع الثاني والمتعلق بالمقاييس المعتمدة في اختيار الفرق المسرحية المتنافسة في المهرجان الوطني للمسرح، فيكاد يكون محط تساؤلات المسرحيين في كل دورة، خصوصا إذا علمنا أن ثمة لجنة متخصصة تختارها الوزارة لانتقاء العروض، بعد معاينتها فقط على حوامل إلكترونية، الشيء الذي كثيرا ما انتقده الفنانون، لأن المعاينة الحية تتيح مشاهدة أكثر معقولية من المشاهدة عبر وسائط سمعية بصرية متفاوتة الجودة.. ويتساءل المسرحيون عن السبب الذي يمنع الوزارة من الاعتماد على رأي أعضاء لجنة الدعم الذين من المفروض أن يكونوا قد شاهدوا، طيلة السنة، كل عروض الموسم بحكم مهمتهم التي تلزمهم بالتنقل لمشاهدة العروض والتأشير عليها ومراقبة مدى التزامها بدفتر التحملات.. قد يقول قائل، وهذا ما تروجه الوزارة، إن لجنة الدعم لا تعاين سوى العروض المدعومة، وبالتالي يصعب الأمر مع عروض الفرق المسرحية المرشحة غير المدعومة.. لذا يتعين على الجميع الترشيح للمهرجان بواسطة حامل إلكتروني. طبعا هذا الجواب مردود عليه، لأن الأمر يتطلب بكل بساطة الإعلان عن بداية الترشيحات في وقت مبكر حتى يتأتى للجنة أن تعد برنامج معاينتها لهذه العروض في الوقت المناسب، علما أن هذا النوع من الإنتاج الذاتي يكاد يكون نادرا ولا يشكل إلا نسبة ضئيلة من مجموع الفرق المترشحة، وبالتالي يسهل التعامل مع مثل هذه الحالات. وهذا ما حصل مع عروض هذه الدورة حيث أن جلها مدعم، إنتاجا وترويجا وتوطينا، ما عدا عرض أو إثنان.. وهنا مربض الفرس؟ حيث أن فرقة معينة بذاتها وبصفتها أقحمت إقحاما في برنامج المنافسة خارج المسطرة.. فلنتأمل برنامج عروض هذه الدورة:

“تخرشيش” لفرقة المسرحيين المتحدين من فاس؛

“أدناس” لفرقة ذاكرة قدماء ذاكرة مدينة من خريبكة؛

“مواطن اقتصادي” لفرقة محترف الفدان من تطوان؛

“الحراز” لفرقة الكواليس للفن والثقافة من الرباط؛

“رحلة” لفرقة فركانيزم من سلا الجديدة؛

” منذ متى كانت الأرض كروية” لفرقة مسرح الشامات من مكناس؛

“عظم السما” لفرقة معمل التكوين والبحث الدرامي من أكادير؛

“ممانعة” لفرقة هيبآرت للثقافة والفنون من فاس؛

“فيرتيج” لفرقة دار الفن للمسرح من فاس؛

“حيحا” لفرقة البساط للمسرح من بنسليمان؛

“يوم الإبحار” لفرقة ديبار للفنون والثقافات من مراكش؛

“غروب” لفرقة أوريكا من الرباط.

طبعا كل هذه الفرق محترفة، ومنها من اكتسبت سمعة وطنية وعربية وسبق لها أن توجت في عدة مهرجانات بما فيها المهرجان الوطني للوزارة بتطوان، ومنها من يقودها مخرجون أكفاء مشهود لهم بالتألق.. لكن ما يهمنا هنا ليس عنصر الجودة وشرط الحرفية ومواصفات الجدة والجدية بقدرما يهمنا فقط سقوط المعيار القانوني والأخلاقي في اختيار محدد بعينه.. ويتعلق الأمر بعرض “الحراز” المنسوب لفرقة الكواليس للفن والثقافة من الرباط، والواقع أن هذا العرض لا يمت بأدنى صلة لهذه الفرقة، والمتتبع للحركة المسرحية المغربية، خلال هذا الموسم، سيعرف، لا محالة، أن عرض “الحراز” للمخرج أمين ناسور هو عرض من إنتاج وإشراف وتمويل المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط (ليزاداك) بقيادة الفنانة لطيفة أحرار، ومن إنجاز طلبة هذا المعهد من خريجي الدفعة الأخيرة للمعهد أي أنهم طلبة حديثو العهد بالتخرج، بل أن معظمهم لم يتسلموا بعد ديبلومات التخرج.. ليس هذا هو المهم، لكن الأهم هو السؤال: لماذا تم اللجوء إلى التحايل للسطو على منجز مسرحي للشباب بدون وجه حق؟ هل الأمر يعكس بالفعل الرغبة في تشجيع هؤلاء الشباب؟ أم أن الأمر ينطوي على تعبيد مسلك ما نحو الحصول على إحدى الجوائز؟ فإذا كان الأمر فعلا يتعلق بتشجيع الشباب وتحفيزهم على الحضور والعطاء، فقد كان يكفي، في نظري، برمجة عرضهم خارج المسابقة الرسمية، بل وتشريفهم بتقديمه في افتتاح المهرجان كضيوف شرف في إطار احتفالية مائزة تليق بمجهودهم وبمصداقية المعهد الذي كونهم وأعدهم للحياة المهنية..


من هنا يحق لي أن أتساءل، بكل احترام وتجرد، عن مصداقية وحرفية أعضاء لجنة الانتقاء الذين اختاروا هذا العرض وأقصوا عروضا أخرى، ألا يعرفون، وهم أسياد العارفين، أن مسرحية “الحراز” هذه، قدمت مؤخرا في عرضها الأول بمسرح محمد الخامس بالرباط باسم طلبة ليزاداك، يوم الأحد 26 أكتوبر الماضي، وفي إطار احتفالية لافتة تليق بمنجزهم الرائع الذي رحبت به الحركة المسرحية وواكبته الصحافة الوطنية بكل مكوناتها..؟؟ فكيف تأتى لفرقة الكواليس أن تتبنى عرضا ليس من إنتاجها ولم تبذل في إنجازه أي جهد ولم تصرف علي إنتاجه أي درهم؟ كيف تأتى لفرقة الكواليس أن تقبل بهذه اللعبة وهي مدركة أنها لن تنطلي على أحد؟ هل هذا السلوك يمت بصلة لأخلاقيات المهنة؟ أليس في ذلك استبلاد لذكاء المسرحيين المغاربة والجمهور المغربي؟ ثم ما رأي القائمين على المهرجان ولاسيما إدارته الفنية الجديدة؟ وماذا عن رأي إدارة المعهد؟ وما موقف طاقمه التربوي؟ وكيف تلقى الخريجون الشباب الجدد هذه “الصفعة”؟ أبهكذا تحايل نعد طلبتنا لسوق الشغل في المسرح والتلفزيون والسينما؟ ثم في الأخير يحق لي أن أتساءل كيف سيكون موقف وموضع وحالة أعضاء لجنة التحكيم الذين سيناقشون ويحكمون على عرض برمج خارج المسطرة؟ لعل الحل الأوحد، بدون كثرة كلام، هو السماح بتقديم العرض مع اعتباره خارج المنافسة وتفادي كل ضجيج.. ولعل الحل الأمثل والأحق والأقرب للصواب، وربما الأوحد للخروج من عنق الزجاجة، هنا والآن، هو التدخل الفوري لوزير الثقافة من أجل الاعتذار لهؤلاء الشباب أصحاب الحق المعنوي في العرض المسرحي “الحراز” ومحاسبة من كان وراء هذه المهزلة وتلطيف أجواء المنافسة في إطار من الحد الأدنى للمعقولية وتكافؤ الفرص، حتى لا يقال إن ثمة طبخة جارية في الكواليس.

وأخيرا يحز في نفسي أن أكتب مثل هذه المقالات القاسية، ولا أستطيع السكوت لما أرى بأم عيني من يحول نجاح الشباب إلى إخفاق.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

لوحة فنية للتشكيلي الشاهدي تستنطق الألم والسلام

نشرت

في

بواسطة

قراءة في عمل فني يزاوج بين الجرح والأمل

تُعد هذه اللوحة عملاً فنياً استثنائياً، من حيث كثافتها الدرامية وعمقها النفسي، إذ تفرض حضورها البصري منذ الوهلة الأولى، بفضل قوة التباينات التي تقوم عليها والشحنة العاطفية الكبيرة التي تنبعث منها. إنها لوحة تترك أثراً فورياً في ذاكرة المتلقي، وتدعوه إلى التأمل في معانيها الإنسانية والرمزية المتعددة.

نظرة تختزل الحكاية
يظل وجه المرأة، وبالأخص نظرتها، العنصر الأكثر جذباً للانتباه داخل التكوين. فالعينان لا تصرخان ولا تستجديان الشفقة، بل ترويان قصة كاملة من المعاناة والصمود. ويبدو في ملامحها مزيج من الألم والكرامة الهادئة، وكأنها تواجه مأساة كبرى دون أن تفقد إنسانيتها أو توازنها الداخلي.

ولا تقدم الشخصية نفسها كضحية سلبية، بل كحضور إنساني عميق يكاد يلامس البعد المقدس، متجاوزةً بذلك عنف المشهد الظاهر وما يحمله من إشارات إلى الجرح والمعاناة.

حمامة جريحة بين السلام والدم
تقوم اللوحة على ثنائية قوية تجمع بين النقاء والفوضى، وهما موضوعان يرتبطان بجوهر التجربة الإنسانية.
فالحمامة، بوصفها رمزاً عالمياً للسلام والبراءة والروحانية، تظهر مصابة بعلامة حمراء فوق رأسها، في إشارة بصرية تربطها مباشرة بآثار الدم التي ينساب على وجه المرأة. ويبدو الطائر هنا وكأنه امتداد لروح الشخصية أو تجسيد رمزي لجرحها الداخلي.

وفي المقابل، لا تكتفي المرأة بتلقي الألم، بل تمارس فعل الحماية والرعاية. فإحدى يديها تحتضن الحمامة برفق، بينما تمسك الأخرى بقطعة قماش ملطخة بالدم. ويمنح هذا المشهد اللوحة بعداً إنسانياً قائماً على التعاطف والمسؤولية والرغبة في الشفاء، حيث يتجسد الصراع بين هشاشة الجسد وقوة الروح، وبين العنف والحنان.

براعة تقنية وتكوين محكم
على المستوى التشكيلي، يبرز اعتماد الفنان على تقنية الضوء والظل بشكل لافت. فاختيار خلفية سوداء عميقة وموحدة ألغى أي عناصر قد تشتت انتباه المشاهد، وجعل الضوء يتركز بالكامل على الوجه واليدين والحمامة، وكأنها تخرج من قلب الظلام.

كما نجح الفنان في إبراز التناقض بين نعومة ريش الحمامة والسيولة الحادة لآثار الدم، وهو ما أضفى على العمل ثراءً بصرياً كبيراً. وتساهم الانعكاسات الضوئية على الشعر الداكن في منح اللوحة حيوية إضافية وإيقاعاً جمالياً متوازناً.

بين التعبيرية والسريالية
تقف هذه اللوحة عند تخوم السريالية التعبيرية، محمّلة برموز متعددة الدلالات، تجعل منها عملاً لا يمر مرور الكرام. فهي تفتح المجال أمام تأويلات عديدة حول التضحية والحماية والسلام المجروح والهوية المثقلة بالمعاناة.
ويبقى السؤال الذي تطرحه اللوحة على صاحبها قبل المتلقي: هل كانت الحمامة الجريحة، بما تمثله من سلام منتهك، هي الشرارة الأولى التي ولّدت هذا العمل؟ أم أن نظرة المرأة بكل ما تحمله من قوة وصمت وألم هي التي فرضت نفسها أولاً على مخيلة الفنان؟.

أكمل القراءة

منوعات

الفنان محمد عدلي يطرح جديده الغنائي “صولو” برؤية فنية عصرية

نشرت

في

أفرج الفنان والملحن محمد عدلي عن أحدث أعماله الغنائية بعنوان “صولو” (SOLO)، وهي أغنية جديدة تحمل بصمة فنية عصرية تجمع بين الكلمات والألحان التي وقعها بنفسه، في تجربة موسيقية تعكس نضجه الفني ورغبته في تقديم أعمال تواكب تطلعات الجمهور.
وتولى أمين العمراتي مهمة الإنتاج الموسيقي، فيما أضفى العازف حمزة بديل لمسته الخاصة على مستوى الغيتار، ليخرج العمل في قالب موسيقي متناغم يجمع بين الحداثة والإحساس الفني الراقي.
أما على مستوى الصورة، فقد أسندت مهمة الإخراج والإدارة الفنية إلى أيوب بدري، الذي حرص على تقديم رؤية بصرية متجددة تتماشى مع روح الأغنية ورسالتها، بمشاركة طاقم تقني وفني محترف ساهم في إنجاح مختلف مراحل الإنتاج.
وشارك في إنجاز العمل كل من مدير التصوير سفيان نجاح، والمساعد الأول للكاميرا يونس المحاور، والمساعد الثاني شفيق أنيبار، فيما أشرف عصام بلاحمر على الجانب التقني الكهربائي، وتولى سعد بنيدير مهمة المونتاج، بينما تكفل يونس وصال بالإدارة العامة للتصوير. كما أشرف عبد الرحمان اسماعيم على إدارة الإنتاج، في حين تولت ريتس فنيش تنسيق الأزياء وندى فلاح التجميل.
ويأتي إصدار “صولو” في إطار سعي محمد عدلي إلى إثراء الساحة الفنية بأعمال تجمع بين الجودة الفنية والهوية الموسيقية الخاصة، مؤكداً استمراره في تقديم مشاريع إبداعية جديدة تعكس تطوره الفني وتواصله الدائم مع جمهوره داخل المغرب وخارجه.

أكمل القراءة

منوعات

الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي

نشرت

في

بواسطة

بالتزامن مع استعدادها لإحياء حفل جماهيري كبير ضمن فعاليات مهرجان موازين، على منصة النهضة يوم 22 يونيو، أطلقت الفنانة المغربية أسماء لمنور، أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “إيلا كنتي حبيبي” عبر قناتها الرسمية على يوتيوب ومختلف المنصات الرقمية، في عمل جديد يحمل طابعاً خفيفاً وممتعاً يجمع بين الإحساس والابتسامة.

وتتناول الأغنية بأسلوب ذكي وقريب من الحياة اليومية، تفاصيل العلاقة بين الزوجين، من خلال شخصية امرأة تعبر لشريك حياتها عن رغبتها في المزيد من الاهتمام والالتفاتات الجميلة التي تمنح العلاقة دفئها واستمرارها. فبين تذكّر عيد ميلادها، وتقديم هدية ولو رمزية، وقضاء لحظات مميزة معاً، تقدم الأغنية رسالة بسيطة مفادها أن الحب لا يُقاس فقط بالكلمات، بل أيضاً بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق.

وقد اختارت أسما لمنور معالجة هذا الموضوع، بروح مرحة وخفيفة، تجعل المستمع يبتسم ويتفاعل مع مواقف عاشها أو شاهدها في حياته اليومية، في قالب فني يجمع بين العفوية والصدق.

الأغنية من كلمات محمد المغربي، وألحان مهدي مزين، وتوزيع مادارا، فيما تولى ياسين لمنور لإشراف العام على العمل.

أكمل القراءة
رياضة منذ 13 دقيقة

رسميًا.. جوزيه مورينيو مدربًا لريال مدريد

دولي منذ 25 دقيقة

البنتاغون يرفع حال الإغلاق بعد إنذار كاذب

رياضة منذ 30 دقيقة

مونديال 2026: مراسم افتتاح موسيقية في مكسيكو وشاكيرا تخطف الأضواء

رياضة منذ ساعتين

مونديال 2026: انطلاق مراسم افتتاح كأس العالم في مكسيكو سيتي

رياضة منذ ساعتين

التصنيف العالمي: الارجنتين تستعيد الصدارة والمغرب في مركز سابع غير مسبوق

دولي منذ ساعتين

إيران تحذر من حرب “أوسع نطاقا” في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

سياسة منذ 3 ساعات

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

مجتمع منذ 4 ساعات

المحامون يعلنون توقفا شاملا عن العمل لأسبوع

رياضة منذ 5 ساعات

الحكم الصومالي عرتن يدير كأس السوبر الأوروبية بعد حرمانه من المونديال

رياضة منذ 6 ساعات

ضربة موجعة لوهبي… غياب الزلزولي ونايف أكرد عن المونديال

سياسة منذ 6 ساعات

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

رياضة منذ 8 ساعات

كاس العالم: نيمار يواصل الغياب ولاعبو البرازيل يحتفلون بعيد ميلاد أنشيلوتي

اقتصاد منذ 9 ساعات

أسعار النفط ترتفع تزامنا مع عودة الضربات الأمريكية على إيران

سياسة منذ 10 ساعات

المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة

رياضة منذ 11 ساعة

نيويورك بوست: أسود الأطلس قادرون على تكرار الإنجاز “التاريخي” لسنة 2022

واجهة منذ 13 ساعة

توقعات أحوال الطقس لليوم الخميس

رياضة منذ 14 ساعة

مونديال 2026: صافرة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات

دولي منذ 14 ساعة

الجيش الأمريكي يعلن الإنتهاء من موجة ضربات جديدة ضد إيران

رياضة منذ 15 ساعة

الأميركي ثارب يحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 110 أمتار حواجز

رياضة منذ يوم واحد

مونديال 2026: ترامب يؤكد حضوره مباريات في كأس العالم

منوعات منذ أسبوعين

ذ. مصطفى المنوزي يكتب: التدفق الهوياتي في السياق المغربي

واجهة منذ أسبوعين

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

منوعات منذ أسبوعين

كتاب “حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية

مجتمع منذ أسبوعين

توقيف متورط في إجبار طفل على شرب مادة مسكرة ببن سليمان

واجهة منذ أسبوعين

الدار البيضاء تحتضن اجتماعاً سرياً للقوى النووية الخمس الكبرى

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

الوطنية بين أفق الوطن ووثنيات الدولة والمجتمع في ظل أمننة عابرة للسرديات

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة

واجهة منذ 4 أيام

عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

قراءة تحليلية في تحولات النظام السياسي المغربي وأعطاب الشرعية والأمن

اقتصاد منذ أسبوع واحد

رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية

منوعات منذ أسبوع واحد

اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami

سياسة منذ 6 ساعات

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

رياضة منذ 3 أيام

البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23

رياضة منذ 6 أيام

تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين

مجتمع منذ أسبوعين

بني ملال .. إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة في شجار وقع بالشارع العام

منوعات منذ أسبوع واحد

“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

منوعات منذ 6 أيام

الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي

منوعات منذ أسبوع واحد

انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة

واجهة منذ أسبوعين

الأمم المتحدة تتوقع بقاء درجات الحرارة العالمية بمستويات قياسية في 2026-2030

رياضة منذ شهرين

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ 3 أشهر

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 4 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 4 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 5 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 6 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 7 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 8 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 10 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 12 شهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ سنة واحدة

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ سنة واحدة

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ سنة واحدة

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة

This will close in 20 seconds