برأ القضاء اللبناني الأربعاء، الفنان فضل شاكر من قضية محاولة اغتيال مسؤول محلي لمجموعة مرتبطة بحزب الله، وفق ما قال مصدر قضائي، في أول حكم وجاهي بحقه منذ تسليم نفسه الى السلطات، بينما لا يزال ملاحقا بقضايا أخرى مرتبطة بالارهاب.
وشاكر المولود لأب لبناني وأم فلسطينية، هو من أبرز المطربين في العالم العربي، وعرف بأعماله الرومانسية ودفء صوته، الى أن اعتزل الغناء عام 2012 بعد تقربه من الشيخ السني المتشدد أحمد الأسير.
وتوارى الأخير، واسمه الحقيقي فضل شمندر، لأكثر من عقد في مخيم عين الحلوة، وهو الأكبر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، الى أن سلم نفسه للجيش في الخامس من أكتوبر تمهيدا لاقفال ملفه، في ظل تبدل موازين القوى السياسية في لبنان وتراجع نفوذ حزب الله السياسي داخل المؤسسات وبينها القضاء، بعد حرب مع إسرائيل.
ولا يعني حكم البراءة إطلاق سراحه.
وتعقد المحكمة العسكرية في 26 مايو جلسة لمحاكمة شاكر وجاهيا في أربعة ملفات أمنية منفصلة، سبق وصدرت فيها أحكام غيابية تراوحت بين السجن خمس سنوات و15 سنة مع الأشغال الشاقة.
وتشمل الملفات اتهامات بالمشاركة في تأليف مجموعة مسلحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة وتمويلها، في إشارة الى مجموعة الاسير، إضافة الى التورط في المواجهات ضد الجيش في عبرا، وإطلاق مواقف اعتبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة، في إشارة إلى سوريا، في إشارة الى تصريحات مناهضة لحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد بعد اندلاع النزاع عام 2011.