أثارت نجلة النجم المصري جنا عمرو دياب جدلا واسعا بمنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد نشرها صورا لها رفقة صديقتها و هما يتناولان “النبيذ” الفلسطيني “أحد المشروبات الكحولية” مرفقة الصور بتعليق : “أحببت النبيذ الفلسطيني”.
وتعرضت جنا لوابل من الانتقادات، أبرزها “فلسطين تحتاج دعمكم لا لأن تشربو خمرهم”، لترد قائلة: “لا توجد طريقة واحدة لدعم فلسطين والشعب الفلسطيني، فتثقيف الآخرين حول ما يحدث في فلسطين لسنوات عديدة هو أحد الأمور، وتثقيف نفسك حول تاريخ فلسطين هو أمر آخر، ونشر الوعي عبر الإنترنت وإظهار دعمك علنًا هو أمر آخر”.
و واصلت قائلة: “مشاركة حبك ورعايتك ولطفك مع الآخرين الذين يتأثرون بشكل مباشر بما حدث لشعبهم وبلدهم هو أمر آخر، ودعم الشركات والمطاعم الفلسطينية هو أمر آخر”.
وأضافت :”لإظهار حبك للثقافة والمطبخ الفلسطيني، تناولت أنا وأصدقائي العشاء في هذا المطعم الفلسطيني الرائع ماراميا، حيث تم الترحيب بنا بأذرع مفتوحة، لقد استمتعت حقًا بتناول الطعام الفلسطيني بالإضافة إلى تذوق النبيذ الفلسطيني، لقد شاركت نفسي في تناول هذا النبيذ وأحببته كان لذيذا، أنا أدعم فلسطين وسأواصل القيام بذلك من خلال القيام بكل ما سبق”.
نفذت السلطات المختصة، يوم الأربعاء 04 فبراير 2026، عملية إجلاء طبي ناجحة لفائدة سيدتين حاملتين ومواطن يعاني من وعكة صحية بدوار “الحوفات” التابع لإقليم سيدي سليمان.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في سياق الجهود الاستباقية والميدانية الرامية إلى تقديم الدعم الطبي اللازم للمناطق التي تشهد ظروفا مناخية استثنائية.
وسخرت الجهات المعنية كافة الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية الكفيلة بإنجاح هذه المهمة الإنسانية، إذ تم استخدام آليات مجهزة ومروحية عسكرية وراعت الخطة الأمنية والطبية المتبعة أعلى معايير السلامة والسرعة في الأداء لضمان عدم حدوث أي مضاعفات صحية للمعنيين.
وتندرج هذه العملية ضمن مخطط اليقظة الشامل الذي تم تفعيله لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية وحماية الفئات الهشة بالمجال القروي.
أعلنت شركة BLS International، المكلفة بتدبير عدد من خدمات التأشيرات بالمغرب، عن إجراءات جديدة لتعزيز أمن منصاتها الرقمية، في خطوة تهدف إلى الحد من ظاهرة الاحتيال والوساطة غير القانونية التي رافقت حجز مواعيد التأشيرات خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت الشركة أنها قامت بتقوية أنظمة الحماية الإلكترونية عبر اعتماد تقنيات التشفير والمصادقة متعددة العوامل والمراقبة الآنية للمنصات، إلى جانب تحسين آليات جدولة المواعيد ونشرها مسبقًا على الموقع الرسمي، بما يسمح للمتقدمين بحجز مواعيدهم مباشرة دون اللجوء إلى وسطاء.
كما أكدت BLS أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الحرص على ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين طالبي التأشيرة، خاصة بعد الصعوبات التي واجهها عدد من المواطنين في الحصول على المواعيد، وما رافق ذلك من انتشار ظاهرة السمسرة واستغلال المواعيد مقابل مبالغ مالية إضافية.
وتراهن الشركة، بتنسيق مع الجهات القنصلية المعنية، على تطوير خدماتها الرقمية وتبسيط مساطر الحجز وتتبع الملفات، بهدف تحسين تجربة المرتفقين وتسريع معالجة الطلبات، مع ضمان حماية المعطيات الشخصية والحد من محاولات الاختراق أو التلاعب بالمنظومة.
احتضن مساء أمس الخميس، أحد فنادق مدينة الداراليبيضاء، ندوة قيمة، بمبادرة من جمعية “ترانسبارنسي المغرب” و “الشبكة المغربية للصحافيين الاستقصائيين”، حول موضوع «رهانات الحق في الحصول على المعلومات».
وتندرج هذه الندوة في سياق تعزيز النقاش العمومي حول الحق في الحصول على المعلومات باعتباره آلية أساسية لترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، ودعامة مركزية في الوقاية من الفساد ومكافحته، إلى جانب دعم دور الصحافة الاستقصائية في تتبع قضايا تدبير الشأن العام.
افتتح اشغال الندوة، محمد زهاري عضو المكتب التنفيذي لترانسبرانسي المغرب و الزميل المصطفى اسعد امين “الشبكة المغربية للصحافيين الإستقصائيين” الذي قام بالتسيير واطرها كل من ذ . عز الدين اقصبي وذ . علي صدقي .
وشارك في هذا اللقاء صحافيون مهنيون و طلبة بالمعاهد المتخصصة في الصحافة بالإضافة إلى طلبة باحثين في سلك الدوكتوراه.
خلال هذا اللقاء، بسط الخبير الاقتصادي، عز الدين أقصبي، حدود قانون الحق في الحصول على المعلومة و شخص أعطاب التطبيق، من خلال عرض تحليلي معمق، حول رهانات الحق في الحصول على المعلومة بالمغرب واضعا النقاش في سياق دستوري وسياسي يتجاوز القراءة التقنية للقانون رقم 31.13.
وانطلق، الخبير الاقتصادي، من التأكيد على أن هذا الحق ليس مجرد آلية إدارية بل ركيزة من ركائز الديمقراطية وأداة مركزية لمحاربة الفساد وتعزيز الشفافية وضمان حد أدنى من المساءلة في تدبير الشأن العام.
وأوضح أقصبي أن المشرع اعتمد تعريفا واسعا للمعلومة يشمل المعطيات والإحصائيات والتقارير والوثائق وقواعد البيانات سواء كانت ورقية أو رقمية كما وسع نطاق الجهات الملزمة ليشمل الإدارات العمومية والبرلمان والمحاكم والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بل وحتى الهيئات الخاصة المكلفة بمهام المرفق العام. غير أن الإشكال في نظره لا يكمن في التعريف أو في شمولية النطاق بل في طبيعة الاستثناءات وكيفية تفعيلها.
وتوقف مطولا عند المادة السابعة التي تنص على استثناءات تتعلق بالدفاع الوطني والأمن الداخلي والخارجي والحياة الخاصة والحقوق والحريات الأساسية إضافة إلى مداولات المجلس الوزاري. واعتبر أن صياغة هذه الاستثناءات اتخذت طابعا عاما وواسعا لا يخضع في كثير من الأحيان لاختبار الضرر أو لمبدأ التناسب المعتمد في المعايير الدولية ما يفتح الباب أمام تأويل موسع قد يفرغ الحق من محتواه.
وفي هذا السياق دعا إلى التمييز بين الأسرار الاستراتيجية المشروعة وبين تدبير الموارد العمومية داخل القطاعات الحساسة بما فيها قطاع الدفاع مشيرا إلى أن الصفقات غير الحساسة والخدمات الاجتماعية والترقيات وتدبير المعاشات يمكن أن تخضع لقدر من الشفافية دون المساس بالأمن القومي. كما شدد على ضرورة الموازنة بين حماية الحياة الخاصة والمصلحة العامة مؤكدا أن الاستفادة من امتيازات أو أموال عمومية لا يمكن اعتبارها شأنا شخصيا محضا.