على مسؤوليتي
في نقد سياسة أمننة مناهضة الفساد وقرصنة صفة النيابة العامة
نشرت
منذ 12 شهرفي
بواسطة
مصطفى المنوزي
رغم أن الإصلاحات الدستورية والمؤسستية على إثر الحراك السياسي والحقوقي ، منذ 20 فبراير وخطاب تاسع مارس ودستور يوليوز 2011 ، نزعت عن وزير العدل صلاحية تدبير شؤون النيابة العامة ، ومنذئذ حاولت وزارة العدل أن تعوض هذا الفقد بمحاولة القيام بمبادرات إستباقية على مستوى التشريع والتأثير على مساره ومساطره.
كانت أول خطوة هي سحب القانون المتعلق بتجريم الإثراء غير المشروع ، ومحاولة بعثرة الأوراق في العلاقة مع مبدأ فصل السلطات واستقلال بعضها عن البعض ، وخير مثال افتعال سردية جواز التلقيح وفرض الحصار على المحامين ، ناهيك عن التدخل في كل الأمور، فقد قررت وزارة العدل الحلول في المواقع الحساسة ، ولذلك فإن كل هذا التطاول على بقية المؤسسات وصلاحياتها يعتبر بمثابة مخطط لأمننة الشأن العمومي ، والذي فضحته ظاهرة أمننة مطالب محاربة الفساد والتي برهنت على حصول تحول قلق من الناحية الدستورية ، ذلك أنه عوض أن تهتم الحكومة بإقتسام السلطات وإسترجاع الإختصاصات مع المؤسسات الدستورية ، إجتهدت الوزارة والتي لم تعد سيادية بنفس القوة بعد أن سحبت منها رئاسة النيابة العامة ، وكذا سحب نيابة رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية ؛ حيث صارت بهذه السلوكات المتهورة تتعامل مع القضايا الاجتماعية والسياسية بعكس ما ينص عليه الدستور ؛ حيث يتم تحويل المطالب الإصلاحية المشروعة إلى قضايا أمنية تُعالَج بأساليب بيروقراطية ، بدلاً من معالجتها عبر قنوات الإصلاح القانونية والمؤسسية.
هذا التحول يمثل تهديدًا ليس فقط للحريات الفردية، بل أيضًا للعملية الإصلاحية نفسها. مما نتج عنه تكريس لواقعة أمننة مطالب محاربة الفساد ، من خلال اعتماد عدة آليات تهدف إلى تحويل القضايا الإصلاحية إلى تهديدات أمنية ، فيتم تصوير الحركات المناهضة للفساد على أنها تهديدات للأمن الوطني أو الاستقرار الاجتماعي. يعتمد هذا التحويل على خطاب يخلط بين المطالب المشروعة والتهديدات .
كما أنه تبلور خطاب امني يصور أحيانا الوقفات السلمية و الاحتجاجات المطالبة بمكافحة الفساد كـ”مؤامرة” أو “تحريض على الفوضى” ، ويتم استخدام الإعلام لتشويه صورة الحركات المناهضة للفساد، حيث تُصوَّر على أنها مدفوعة بأجندات خارجية أو تهدد النظام العام ، و يهدف هذا التشويه إلى عزل هذه الحركات وتقليل التأييد الشعبي لها .
لذلك وجب أن نبحث في الأسباب التي تجعل الحكومات تلجأ إلى أمننة مطالب محاربة الفساد بدلاً من الاستجابة لها بشكل جاد.
فلأن محاربة الفساد تتطلب إصلاحات جذرية في النظام السياسي والاقتصادي، باعتبار أن الفساد بنيوي وهو مظهر من مظاهر الإستبداد ؛ فإن هذه الدينامية تشكل تهديدًا لمصالح النخب السياسية وارتباطاتها بالسلطة الحكومية . بدلاً من تنفيذ هذه الإصلاحات، تختار الحكومات استخدام الأدوات الأمنية لحماية مصالحها ، أي أن الفساد غالبًا ما يكون مرتبطًا بالنخب الحاكمة أو المؤسسات القوية ، فإن إختيار مخطط أمننة المطالب ضد الفساد يسمح للحكومات بتجنب المساءلة وتحويل الانتباه عن الفساد الفعلي ، وهنا ينصب كل مسؤول نفسه وصيا على مهمة الحفاظ على الاستقرار السياسي ، والدفاع عن النظام العام وسلامة الدولة ؛ وكأننا بصدد أنظمة إستبدادية أو هشة، حيث تُعتبر الحركات المناهضة للفساد تهديدًا للاستقرار السياسي ، فتتم الدعوة إلى استخدام الأمننة لتبرير الردع والحفاظ على الوضع القائم ، حيث الفساد يرقص بحرية على الركح ، وعندما تقتنع بعض المؤسسات بخطورة الفساد المستشري كالسرطان ، فيتم اللجوء إلى تهذيب الأغصان وتشذيب الاوراق الصفراء عوض إقتلاع الشجر الفاسد . وفي هذا السياق يتم التباهي بحملة التطهير رغم إنتقائيتها وموسميتها وفي هذه الحالات، تُستخدم مكافحة الفساد كأداة لتحويل الأنظار عن قضايا أخرى مثل الفشل الاقتصادي أو انتهاكات حقوق الإنسان .
لكن الحقيقة التي تخفيها شجرة بعض المسؤولين، لكي لا ينفضح ما يجري بإسم ناموس الغابة ، هي أن هناك محاولة الإلتفاف على عقدة فقدان تملك سلطة الإتهام وفقد التحكم في النيابة العامة بسحب الرئاسة من وزارة الأختام ، لأن المتضرر حقيقة من تشريع مقتضيات المادة الثالثة من قانون المسطرة الجنائية هو قضاء النيابة العامة وقضاء التحقيق ؛فالنيابة العامة و قضاة التحقيق ستتقلص سلطاتهم و لن تشمل – في حالة المصادقة على هاته المادة كما هي في المشروع -الجرائم التي تمس المال العام و التي ستصبح خاضعة لامتياز إجرائي استثنائي يتمثل في خلق قيد غريب على سلطاتهم سيغل أياديهم في التحرك حتى و لو توافرت لهم كل وسائل الإثبات ضد مختلسي و ناهبي المال العام.
و لهذا نرى أن تحريف النقاش من طرف المشرع الحكومي وأمننته بإسم مناهضة ابتزاز الجمعيات للمشتبه فيهم باختلاس المال العام ، وهي ذريعة مغرضة من تبرير تجاوز اختصاصات السلطة القضائية بكل مكوناتها في تطبيق القانون الجنائي على جميع المواطنين في إطار مبدإ المساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص الدستوريين ، وخصوصا في ضوء استقلال السلطة القضائية و تحرر النيابة العامة من وصاية وزارة العدل ، وفي ظل تصاعد تحريك المساطر ضد ناهبي المال العام ، وهو أمر من شأن تقويض القاعدة الإجتماعية للوكالات الحزبية الإنتخابوية ، وبالتالي فإن ما يتم الترتيب له يستهدف استراتبجية عدم الإفلات من العقاب ويحرم السلطة القضائية من ممارسة اختصاصاتها بكل نزاهة وإستقلالية . وإن هذه هي الخلفية وراء مبادرة وزارة العدل ، لأن المتابعات ستظل مقيدة ومشروطة .
إن الاتجاه الذي يسير فيه وزير العدل و من يحركه في الكواليس سيجعل مختلسي المال العام في منآى تام عن أعين قضاة النيابة العامة و قضاة التحقيق إلا إذا بطلب من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض يوجهه إلى قضاة النيابة العامة أو قضاة التحقيق من أجل القيام بالأبحاث ، وهو طلب مشروط بتوصله بإحالة من المجلس الأعلى للحسابات أو بطلب مشفوع بتقرير من المفتشية العامة للمالية أو المفتشية العامة للإدارة الترابية أو المفتشيات العامة للوزارات أو الإدارات المعنية أو بناء على إحالة من الهيئة الوطنية للنزاهة و الوقاية من الرشوة و محاربتها. وهو ما يرسخ تمثلات الإمتياز القضائي ، ويشرعن الإفلات من العقاب ، أما التهجم على الجمعيات ، والتي بإمكانها مواصلة اختصاصها الرقابي بمجرد إرسال أو نشر الشكايات في صيغة وشايات ، فهو مجرد سردية أمنية يراد بها التحايل من أجل شرعنة إنتحال صفة وقرصنة سلطة الإتهام من ذوي الإختصاص.
لذلك وجب التحذير من الإنسياق مع نزوات أمننة مطالب محاربة الفساد لأن ذلك يؤدي إلى آثار سلبية عميقة على المجتمع والدولة نفسها ، لأن استخدام الصيغ الأمنية لردع المطالب المشروعة يؤدي إلى تآكل الثقة بين الشعب والسلطات العمومية ، مما يؤدي إلى مزيد من الاستياء والغضب الشعبي وتقويض الإصلاحات الحقيقية ؛ إن أمننة مطالب محاربة الفساد تعني في آخر التحليل تجنب الإصلاحات الحقيقية والعميقة التي يحتاجها الوطن ، مما يؤدي إلى استمرار الفساد وتغوله ، وهو أخطر من ادلجة الدولة وتحويلها إلى دولة رخوة حيث تضخم القوانين وعلى علتها دون أثر ردعي ، خاصة في ظل مؤسسة تشريعية يصعب إنكار المناورات اليائسة لإختراقها من قبل الأباطرة المدمنين على شراء الذمم وبيع الضمائر ، مما يزيد من تفاقم الإحتقان الإجتماعي بتفاقم التوتر الأمني و التأزيم الاقتصادي . لذلك وجب التحذير من تضخم الخطاب الأمني والتعسف في استخدامه لتبرير الكبح والقمع والتحايل على الإختصاصات ، مما يؤدي إلى تكريس مظاهر الاستبداد وتقليص الحريات العامة و الفردية، ومما قد يزيد من القمع ويشرعن للإفلات من العقاب بغياب المساءلة وتهديد ادوار المجتمع المدني السلمية والتوعوية والتأطيرية ، وهو تقويض صارخ للديموقراطية التشاركية ، فالتضليل المفرط كالقمع ضد الحركات المناهضة للفساد يعرض المجتمع المدني للخطر ويحد من قدرة النشطاء على العمل بحرية، مما يضعف الرقابة المجتمعية وإرادة الإصلاح و التغيير.
إن المعركة المطلوبة هي مواجهة أمننة مطالب محاربة الفساد بتعزيز الشفافية والمساءلة حيث يجب أن تكون عملية مكافحة الفساد شفافة وقابلة للمساءلة أيضا ، ولكن دون منع إمكانيات التظلم والوشاية المشروعة ، لأن هناك قانون جنائي يعاقب كل المخالفات ويردع كل الدعاوى الكيدية ، فدور السياسة الجنائية : الوقاية من الجريمة وليس الوقاية من التظلم التعسفي من الجريمة ، بحيث يتم إخضاع الإجراءات التشريعية لرقابة قضائية بعدية ، ولا يحق افتعال فوبيا التعسف في إستعمال حق التشكي والتقاضي ، وتبعا يمكن تأطير كل الإنحرافات بعيدا عن أي شرعنة للإفلات من العقاب كأصل وتبرير كل تعسف في محاربة الفساد كفرع .
من هنا وجب تقدير مجهودات المنظمات الحقوقية والمدنية وتثمينها ، و يجب دعم مجهودها في مراقبة الإجراءات الأمنية والتشريعية والتصدي لمحاولات أمننة المطالب بتعزيز الوعي النقدي وتجويد المبادرات التشريعية ودمقرطتها لضمان أن تكون إجراءاتها متناسبة مع قواعد ومعايير حقوق الإنسان ، كما أنه من المهم تعزيز الحوار الديمقراطي حول قضايا الفساد، بدلاً من تركها للسلطة التنفيذية و للنخب الأمنية أو السياسية والحزبية ، والتي لاتؤمن بجدوى ضمان التوازن بين الأمن والحريات.
* مصطفى المنوزي
رئيس المركز المغربي للديموقراطية والأمن
على مسؤوليتي
في ترشيد الاشتباك: بين التناقض الرئيسي وإغراء التناقضات الثانوية
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
مارس 3, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
كثر الحديث هذه السنوات الأخيرة عن صراع التحالف الحاكم برئاسة الدولة / الطبقة مع أحزابها الإدارية والدينية وموظفيها وعملائها وكل الأحزمة القريبة والمقربة ، وهيمنة نفوذهم جميعا على ركح المشهد السياسي والمالي والأمني ، فظلت ثنائية الحياد أو الإنحياز أكبر إشكالية تطوق إرادات بقية ” الفاعلين ” الخارجين عن هذه الدوائر ، وهو أمر يدعو إلى كثير من الحيطة والتعقل ، ويتطلب تدبير الأمر من منطلق ترتيب التناقضات وتحديد الاولويات .
فحين يشتد الصراع داخل الحقل السياسي أو الفكري أو الاجتماعي، تميل بعض الفاعليات إلى الانخراط في الخلافات الداخلية للخصوم، أو إلى استثمار حزازاتهم البينية، ظنًا أن ذلك يضعفهم أو يُفكك جبهتهم. غير أن هذا السلوك، وإن بدا مغريًا تكتيكيًا، قد يتحول استراتيجيًا إلى خطأ في تقدير طبيعة التناقضات وترتيبها.
إن أول مقتضى من مقتضيات التفكير النقدي التوقعي هو التمييز بين التناقض الرئيسي والتناقضات الثانوية. فالتناقض الرئيسي هو ما يؤطر بنية الصراع ويحدد اتجاهه العام، أما التناقضات الثانوية فهي توترات داخلية قد تكون حادة، لكنها لا تُلغي قدرة الخصم على إعادة ترتيب صفوفه متى شعر بتهديد خارجي جامع.
التدخل في هذه التناقضات الثانوية – خاصة حين يتخذ طابعًا شخصيًا أو أسريًا أو أخلاقيًا – لا يؤدي بالضرورة إلى تفكيك الخصم، بل قد يخلق أثرًا عكسيًا: إذ يُحوّل التباينات الداخلية إلى عنصر تماسك دفاعي، ويعيد تعريف الصراع بوصفه تهديدًا مشتركًا يستدعي الاصطفاف. وهكذا يُعاد إنتاج الكتلة التي كان يُظن أنها متصدعة.
من منظور استراتيجي، لا ينبغي للفاعل الواعي أن يُسهم، دون قصد، في تحويل تعددية خصومه إلى صلابة جبهية. فالتفكير النقدي التوقعي لا يكتفي بقراءة الواقع كما هو، بل يستشرف مآلات الفعل وردّ الفعل، ويزن كلفة كل تدخل في ضوء أثره بعيد المدى.
أما تكتيكيًا، فإن الاشتباك الرشيد يقتضي التركيز على البنية الفكرية والسياسية التي تُنتج التناقض الرئيسي، بدل الانشغال بالهامش أو استثمار الشروخ الظرفية. فليست كل ثغرة مدخلًا، وليست كل أزمة داخلية فرصة. أحيانًا يكون الامتناع عن التدخل أبلغ من التدخل نفسه.
وأخلاقيًا، فإن الانحدار إلى مستوى الحزازات أو الخصومات الشخصية يُضعف مشروعية الخطاب، ويحوّل الصراع من مواجهة أفكار ومشاريع إلى تبادل اتهامات وتصفية حسابات. وهو ما يُربك التمييز بين النقد والمناكفة، وبين التفكيك والفضول السياسي.
إن قوة الفاعل لا تقاس بقدرته على اقتناص الهفوات، بل بقدرته على ضبط أولوياته. مواجهة التناقض الأساسي تقتضي وضوحًا في الهدف، واتساقًا في الوسيلة، ووعيًا بأن الصراع، في نهاية المطاف، ليس مجرد لحظة انفعال، بل عملية تاريخية تتشكل عبر تراكم المواقف والمواقع.
فالفضول لا يصنع الحلقات الضعيفة، لكن القراءة المتبصرة لبنية التناقض هي التي تحدد أين ينبغي الاشتباك، وأين يكون الصمت فعلًا استراتيجيًا لا انسحابًا.
وأخيرا وليس بآخر ، تجدر الإشارة إلى أن هناك حالة تشذ عن السياق ، وهي انه لا يمكن ان نسمح بالسكوت عن الحروب الأهلية التي تجري في صفوف المسؤولين عن إنفاذ القانون والمرتبطين أمنيا بحماية الحدود والذود عن الوحدة الترابية ، من أجهزة وجنود ، فالتدخل واجب لأن الدفاع الوطني يتم بإسمنا ووكالة عنا ، وهو إستثناء يؤكد القاعدة ، وبنفس القدر ندعو إلى تنصيب المجلس الأعلى للأمن ، والذي إن لم يوفق في تحقيق الحكامة الأمنية الكاملة ، فعلى الأقل سيكبح كل محاولات إستنزاف طاقاتنا الوطنية وذكائنا الإجتماعي في جدول أعمال إذعاني مفروض موضوعيا .
* مصطفى المنوزي
على مسؤوليتي
سعيد الكحل: حب الأوطان من الإيمان يا بنكيران
نشرت
منذ 20 ساعةفي
مارس 2, 2026بواسطة
سعيد لكحل
اعتاد عبد الإله بنكيران معاكسة المصالح العليا للوطن، عبر مهاجمة السياسة الخارجية للمغرب التي هي مجال محفوظ لجلالة الملك بعد أن كان مجالا للمزايدات السياسوية بين الأحزاب. فبنكيران يريد أن يجعل السياسة الخارجية للمغرب في خدمة ولاءاته الإيديولوجية العابرة للحدود وترجمة لمواقف تنظيمات الإسلام السياسي.
لهذا لم يتعظ بنكيران ولا يأبه حتى بما يصدر من بلاغات عن الديوان الملكي في موضوع التجاوزات الخطيرة لبعض الأحزاب، ضمنها حزب العدالة والتنمية حين أصدرت أمانته العامة، في مارس 2023، بيانا قالت فيه إنها “تستهجن المواقف الأخيرة لوزير الخارجية المغربي الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الأفريقية والأوروبية، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على الفلسطينيين”.
حينها صدر بلاغ الديوان الملكي منبها الحزب وأمينه العام بنكيران إلى “التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة” الواردة في البيان، وأن “العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة”.
ورغم تشديد البلاغ على “إن السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص جلالة الملك، نصره الله، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية”، يصر بنكيران على خرق هذا الثابت الدستوري بمهاجمة وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة، ومن خلاله تدبير جلالته للسياسة الخارجية للمملكة بما يخدم المصالح العليا للوطن.
مصلحة الحزب أم مصلحة الوطن؟
يثبت بنكيران وحزبه كما هو حال تنظيمات الإسلام السياسي، كامل الاستعداد للتضحية بمصلحة الوطن من أجل مصلحة التنظيم وارتباطاته الإيديولوجية وولاءاته الخارجية. وما يحدث في العراق واليمن ولبنان من تخريب للدولة وتفكيك لمكوناتها وتدمير لمقدراتها، هو نتيجة حتمية لتغول تنظيمات الإسلام السياسي وخدمتها لأجندات خارجية تفرضها الولاءات الإيديولوجية العابرة للحدود. ولا يختلف المسعى التخريبي لبنكيران وحزبه عن نظرائه في تلك الدول.
من هنا لا يسرُّ بنكيران وتياره الإيديولوجي ما تحققه الدبلوماسية المغربية من نجاحات وما تنتزعه من مكاسب وقرارات أممية حاسمة لفائدة الوحدة الترابية للمغرب. لهذا لا يراعي الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية الأولى، والتي تتطلب تقوية الجبهة الداخلية وتغليب المصلحة العليا للوطن. فأن يهاجم بنكيران كلمة السيد بوريطة أمام مجلس السلام نيابة عن جلالة الملك، فهو لا يهاجم شخصا، بل دولة ومؤسساتها على رأسها المؤسسة الملكية وإمارة المؤمنين. إذ في الوقت الذي يعزز المغرب مكانته الدولية بما يضطلع به من أدوار أممية بهدف إحلال السلام ووقف الحرب على غزة، يخرج بنكيران عن الإجماع الوطني الداعم لقرارات جلالة الملك بالعضوية في مجلس السلام وتنفيذ ما تقتضيه من التزامات “القضاء على التطرف ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش في غزة”.
مظاهر التطرف عند حركة حماس.
إن التجربة الغنية التي راكمها المغرب في مواجهة التطرف والإرهاب، تؤهله لينقلها إلى غزة قصد تحرير أهلها مما أشاعته الحركة من عقائد متطرفة وما فرضته من قوانين وتشريعات متشددة حولت القطاع إلى إمارة “غزستان” أشبه بنظام طالبان. فالأمر لا يتعلق بتغيير مشاعر الغزيين نحو الإسرائيليين كما جاء في اتهام بنكيران للسيد بوريطة، بل يخص أهل غزة أنفسهم وتحريرهم مما فرضته عليهم حماس من مناهج تعليمية وتشريعات موغلة في التطرف والكراهية. فالحركة تعرّف نفسها، في المادة الثانية من ميثاقها بأنها “جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين. وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث”. إذ تسعى الحركة، حسب مؤسسها الشيخ أحمد ياسين “لتحقيق المشروع الإسلامي، والذي يبدأ بتحرير الإنسان، ثم تحرير الأرض، ثم إقامة نظام الله وتطبيق منهجه وشريعته، وهذا المشروع وحدة واحدة لا يتجزأ”. ومن ثم يحدد الميثاق أهداف حماس المركزية كالتالي (أمّا الأهداف: فهي منازلة الباطل وقهره ودحره، ليسود الحق، وتعود الأوطان، وينطلق من فوق مساجدها الأذان معلنًا قيام دولة الإسلام، ليعود الناس والأشياء كل إلى مكانه الصحيح).
الأمر الذي جعل الحركة تناهض وترفض كل مبادرات السلام، كما هو واضح في المادة الثالثة عشرة من ميثاقها: (تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية). من هنا جاءت معارضتها لاتفاقية أوسلو، وانقلابها على السلطة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية. وتبرز المادة السابعة والعشرون من ميثاق حماس مدى تطرف الحركة تجاه منظمة التحرير الفلسطينية “تبنت المنظمة فكرة الدولة العلمانية.. والفكرة العلمانية مناقضة للفكرة الدينية مناقضة تامة، وعلى الأفكار تُبنى المواقف والتصرفات، وتتخذ القرارات . .لا يمكننا أن نستبدل إسلامية فلسطين الحالية والمستقبلية لنتبنى الفكرة العلمانية، فإسلامية فلسطين جزء من ديننا ومن فرّط في دينه فقد خسر [….] ويوم تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة، فنحن جنودها، ووقود نارها التي تحرق الأعداء”.
ومنذ سيطرة حماس على القطاع سنة 2007، نهجت سياسة أسلمة المجتمع والأفراد والتشريعات والمناهج الدراسية عبر فرض الحجاب والملابس الفضفاضة لدرجة أن مجلس القضاء الأعلى في القطاع ألزم المحاميات بالحضور إلى المحاكم وهن مرتديات الحجاب. كما أطلقت حكومة حماس سنة 2009 حملة تحت عنوان “نعم للفضيلة”، وأخرى سنة 2013 تحت عنوان “أخلاقي.. سر حياتي”، وفي أبريل من نفس العام أعلن وزير الشباب والثقافة في غزة عن انطلاق مشروع “سلوكيات إيجابية” لمحاربة كل القيم التي لا تخدم مشروع الأسلمة. ومن قرارات الحركة لفرض نموذجها على أهل غزة، أنها فرضت الفصل بين الجنسين في المؤسسات التعليمية والجامعية، ومنعت الاختلاط في المؤسسات والإدارات والحفلات. وإمعانا في التشدد الديني، شكلت وزارة الشؤون الدينية لجنة تكلفت بتنبيه الرجال في الشواطئ بعدم مس بعضهم بعضا علنا وتغطية أجسادهم. كما حظرت الحركة الاحتفال برأس السنة الميلادية في الفنادق والمطاعم والأماكن العامة بحجة أنه ينافي التعاليم الإسلامية. وامتدت إجراءات الأسلمة لتشمل الحياة الثقافية حيث عمدت حماس إلى منع تداول بعض الكتب أو سحبها من المكتبات؛ إذ شمل المنع كتب تراثية ودينية (فصوص الحكم، الفتوحات المكية، كليلة ودمنة)، وكتب فكرية/فلسفية (شرح أعمال ابن رشد والفارابي) وسياسية وأدبية (التي تنتقد الحركات الإسلامية، بعض الروايات العالمية المترجمة، بعض أعمال نجيب محفوظ). وقد تسبب قرار الأسلمة في انتشار ثقافة الكراهية ضد المواطنين المسيحيين حيث ازدادت الضغوط والاعتداءات عليهم، مما دفع جزءا كبيرا منهم إلى مغادرة القطاع (انتقل عدد المسيحيين من 3000 شخص سنة 2007، إلى 1400 سنة 2011).
لا يمكن، إذن، بناء السلام وتحقيق الأمن وعقائد التشدد وثقافة الكراهية تنخر مجتمع غزة وتمزق النسيج المجتمعي الفلسطيني بما تخلق من تنافر بين مكوناته. والمهمة التي تكلف بها المغرب تهدف إلى “القضاء على التطرف ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش في غزة” بغاية إعادة المجتمع الفلسطيني إلى طبيعته الثقافية المنفتحة وقيم التعايش التي ميزته عبر التاريخ.
على مسؤوليتي
حرية الاعتقاد بين رهانات الاستقرار وجرأة التأويل الدستوري
نشرت
منذ يومينفي
مارس 1, 2026بواسطة
منال المستضرف
يبدو أن النقاش المفتوح حول حرية العبادات والتدين والاعتقاد لم يستنفد بعد شروطه الفكرية والسياسية، بل ربما لم يدخل مرحلته التأسيسية الحقيقية. فالمفارقة أن دستور 2011، الذي وُلد في سياق توتر اجتماعي ورهانات إصلاحية كبرى، حمل في بنيته نصوصًا متقدمة في باب الحقوق والحريات، لكنه ظل في بعض امتداداته التشريعية، خاصة في المنظومة الجنائية المرتبطة بالشأن الديني، أسير توازنات لم تُحسم تأويليًا ولا سياسيًا.
ثمة شعور ضمني بأن الدولة مدينة للتيارات المحافظة، ليس فقط لأنها دعمت خيار الإصلاح في ظل الاستقرار، بل لأنها ساهمت في امتصاص جزء من الاحتقان إبان الحراك الفبرايري ومنحت المسار الدستوري غطاءً مجتمعيًا وشرعية موازية. غير أن تحويل هذا المعطى السياسي الظرفي إلى ما يشبه دينًا أخلاقيًا دائمًا يُنتج نوعًا من التحفظ التشريعي، أو لنقل حذرًا مضاعفًا كلما تعلق الأمر بحرية الاعتقاد أو مراجعة بعض المقتضيات الجنائية ذات الصلة بالدين. وهنا يتولد التوتر الصامت بين الشرعية التوافقية التي أنتجت الدستور، والشرعية الحقوقية التي يتضمنها نصه.
المشكل لا يكمن في الاعتراف بدور الفاعلين المحافظين في لحظة معينة، بل في تحويل ذلك الدور إلى عنصر كابح لأي تطوير فقهي أو تشريعي في المجال الديني. فالتوازنات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى قيود بنيوية على التطور الدستوري. إن الامتنان السياسي، إذا لم يُضبط في حدوده الزمنية، قد يتحول إلى منطق إدارة مؤجلة للتوتر بدل معالجته تأصيليًا وعقلانيًا.
كما أن النقاش حول حرية الاعتقاد يُستحضر غالبًا عبر عدسة الاستقرار والهاجس الأمني، وكأن أي اجتهاد تأويلي في هذا الباب يحمل بالضرورة إمكانية الانفلات أو الاستقطاب. بهذا المعنى، تتقاطع السردية الأمنية مع السردية الدينية، ويصبح المشرع الجنائي حارسًا للتوازنات الرمزية أكثر منه فاعلًا في تطوير الحقوق. غير أن تجميد النقاش لا يلغي التوتر، بل يؤجله ويجعله يتخذ أشكالًا أقل قابلية للضبط، خاصة في سياق رقمي مفتوح تتنازع فيه المرجعيات والهويات.
إن الدستور نفسه يتيح إمكانات تأويلية واسعة لو تم الاشتغال عليها بجرأة فقهية وقضائية، تميز بين حماية النظام العام الديني، وضمان حرية الضمير الفردي باعتبارها حقًا لا يُختزل في مجرد ممارسة الشعائر. الفارق هنا دقيق لكنه حاسم: حماية المجال الديني كمكوّن من مكونات الهوية الجماعية لا ينبغي أن تعني تأميم الضمير الفردي أو إخضاعه لمنطق التجريم الرمزي.
من منظور التفكير النقدي التوقعي، السؤال الاستراتيجي ليس هل نفتح النقاش أم لا، بل كيف نُعيد هندسته خارج ثنائية الاستقطاب: محافظ/حداثي، مؤمن/غير مؤمن، استقرار/فوضى. فاستدامة الاستقرار لا تتحقق بتعليق الإشكالات، بل بعقلنتها وتحويلها إلى موضوع نقاش عمومي ناضج، تشارك فيه النخب الدينية والحقوقية والقضائية ضمن أفق مسؤول.
الدولة، في نهاية المطاف، ليست مدينة لأي تيار بقدر ما هي مدينة لمنطقها الدستوري ولرهانها على بناء دولة قانون قادرة على استيعاب التعدد دون خوف منه. والوفاء الحقيقي للحظة 2011 لا يكون بتجميد الأسئلة الحساسة، بل بامتلاك الشجاعة السياسية والفقهية لإدارتها بوعي تراكمي، يربط بين حماية الثوابت وضمان الحريات، ويمنع في الآن ذاته تحويل المجال الديني إلى منطقة معفاة من النقد أو التطوير التشريعي.
في نهاية المطاف، لا تُقاس حرية الاعتقاد بمدى استفادة فئة دون أخرى، بل بقدرتها على تحويل الإيمان من انتماء مفروض إلى اختيار واعٍ، وتحويل الاختلاف من تهديد إلى معطى طبيعي في مجتمع تعددي. فهي تحمي غير المؤمن من الإقصاء، لكنها تحمي المؤمن أيضًا من أن يُختزل إيمانه في مجرد امتثال اجتماعي أو قراءة رسمية مغلقة. بذلك لا تكون حرية الاعتقاد تنازلاً عن الثوابت، بل رهانًا على نضجها، ولا تكون تهديدًا للاستقرار، بل أفقًا لإعادة تأسيسه على قاعدة الثقة لا الخوف. والسؤال الذي يظل مفتوحًا: هل نملك الجرأة للانتقال من حماية الهوية بالإكراه الرمزي إلى تحصينها بحرية الاختيار؟ .
ولعله من بين ضمانات حسن الإستعداد وسلاسة الإنتقال حظر أي تصرف يزعم لصاحبه محاكمة الناس بشرع اليد أو ما بات يعرف لدى المشارقة بنظام الحسبة أو النهي عن المنكر خارج نطاق القانون ومؤسسة العدالة .
* مصطفى المنوزي
طاقم المنتخب الوطني بأطر أجنبية في رهان تحطيم رقم الركراكي
وكالات: الاستقرار على محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي
داري: ” كالمار لديه تاريخ كبير و أتمنى تحقيق أشياء رائعة”
كالمار السويدي يقدم رسميا أشرف داري
الصيادلة يحتجون وطنيًا: إضرابات متتالية رفضًا لفتح رأسمال الصيدليات
في ترشيد الاشتباك: بين التناقض الرئيسي وإغراء التناقضات الثانوية
الهلال الأحمر الإيراني: 787 قتيلا منذ بدء الحرب
ريال مدريد يعلن عن إصابة مبابي بالتواء في ركبته اليسرى
توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء
البيضاء: توقيف سائق “تريبورتر” اقتحم الممر الخاص للباصواي
مقتل ستة جنود أميركيين منذ بدء الحرب على إيران
الدار البيضاء.. توقيف مهاجر غير شرعي للاشتباه في تورطه في تبادل العنف
الحرب على إيران تعطل طرق الملاحة العالمية
سعيد الكحل: حب الأوطان من الإيمان يا بنكيران
انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026
بنك CIH يختتم 2025 بأداء مالي قوي ويعزز تمويل الاقتصاد الوطني
حرب إيران.. ”لارام” تكشف مصير الرحلات الجوية إلى دبي والدوحة المتوقفة
إحباط محاولة تهريب أزيد من طن من “الشيرا” بضواحي بوزنيقة
رمضان: ارتفاع في الاستهلاك يؤثر على مدخرات الأسر
أسعار المحروقات تعود للارتفاع في المغرب مع بداية مارس 2026
الترهيب التشريعي: حين يتحول القانون إلى أداة للقمع السائل
حتى لا يتحول المغرب إلى موْطن للمرحّلين من أوربا
أولمبيك الدشيرة يكشف تفاصيل بيع تذاكر مواجهة الوداد
تفكيك القمع الناعم في المجال العمومي
الحكومة تتراجع عن إحداث لجنة خاصة بتسيير قطاع الصحافة
الدريدي م.أحمد: الصحة حقً للشعوب لا سلعةً للأرباح
ترقية استثنائية لفائدة موظفي المديرية العامة للأمن الوطني الأربعة الذين قضوا جراء الحادث المروري
القصر الكبير.. انطلاق عملية واسعة لجرد خسائر المتضررين من الفيضانات
مندوبية التخطيط: تراجع أسعار المواد الغذائية بالمغرب
الاتحاد الإشتراكي..من “الحركة التاريخية” إل منطق “الوكالة الانتخابية”
المديرية العامة للأمن الوطني تنعي أربعة من عناصرها إثر حادث سير مأساوي
إنفانتينو “مطمئن جدا” بشأن كأس العالم في المكسيك
TUI fly البلجيكية تعيد الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وبرشلونة
المغرب ينفق نحو 20 مليار درهم سنوياً على البحث والابتكار
رقم قياسي لمجازر البيضاء في 2025 بأزيد من 30 ألف طن من اللحوم الحمراء
بسبب إضراب العدول لا عقود زواج في المغرب لمدة أسبوع
لارام و FM6SS تتعاونان لتنظيم الطب الجوي في المغرب
الصين تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “بأسرع وقت ممكن”
مجموعة رينو تحقق أداءً قويًا وتتحرك بثقة
“ترمضينة”..تطيح بشخصين بتهمة تبادل العنف بالأسلحة البيضاء بفاس
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
الاكثر مشاهدة
-
على مسؤوليتي منذ 7 أيامالترهيب التشريعي: حين يتحول القانون إلى أداة للقمع السائل
-
رياضة منذ 6 أيامإنفانتينو “مطمئن جدا” بشأن كأس العالم في المكسيك
-
واجهة منذ 5 أيامTUI fly البلجيكية تعيد الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وبرشلونة
-
دولي منذ 4 أيامالصين تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “بأسرع وقت ممكن”
-
مجتمع منذ 5 أيام“ترمضينة”..تطيح بشخصين بتهمة تبادل العنف بالأسلحة البيضاء بفاس
-
اقتصاد منذ 5 أيامدخول قانون تعويض ضحايا حوادث السير حيز التنفيذ
-
منوعات منذ 4 أيامبعد جدل “لا إله إلا الله”.. قرار مشترك يحدد رسميًا مواصفات سيارات نقل الموتى
-
تكنولوجيا منذ 5 أيامروسيا تقترب من إنتاج “قطع غيار” لجسم الإنسان
