Connect with us

على مسؤوليتي

الملياردير عزيز أخنوش والتعديل الحكومي.. من البزنس بالنفوذ إلى البزنس في الحكومة

نشرت

في

تروج بين الفينة والأخرى أخبارٌ تتحدث عن تعديل حكومي مرتقب، يُحاول مُروّجوه نسب الرغبة في هذا “التعديل المزعوم” إلى القصر الملكي، وإيهام المغاربة أن الملك محمد السادس هو من يريده.

وقد سبق الترويج لهكذا أخبار في مثل هذا الوقت وهذه الظرفية بالذات السنة الماضية حين “دسَّ” أحدهم (وأغلب الظن هو أخنوش) للمجلّة الفرنسية “جون أفريك” أن الملك محمد السادس بصدد الإعداد لـ”تعديل حكومي مزعوم”، وادّعت المجلة، وقتها، أنها استقت هذا الخبر من مصدر “مُقرّب” من الملك نفسه، وكنت وقتها سبّاقا لتكذيب هذا الخبر، وكشف ملابساته، التي كانت آنذاك واضحة، وهي أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش كان يُحاول “إقحام القصر” لامتصاص الضغط الشعبي الكبير، في محاولة يائسة منه لصرف أنظار المغاربة عن “هاشتاغ الرحيل”، الذي رفعه في وجهه وقتها السواد الأعظم من المغاربة، مطالبين بالتدخل الملكي لتنحية هذا “البارون” من على كرسي رئاسة الحكومة، بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات، التي أشعلت النار في أسعار كل المواد الغذائية، وألهبت جيوب المواطنين، الذين خرجوا للشارع يستغيثون بالقصر.

وكانت “المكيدة المدبّرة” هي تقديم حزب الأصالة والمعاصرة قربانًا، بإلصاق تهمة فشل تدبير أخنوش الحكومي للبام، عبر الترويج لـ”غضبة” ملكية على أمينه العام عبد اللطيف وهبي، بسبب تدخله في اختصاص الملك بشأن العفو عن معتقلي الريف، وكذا خرجات وزير العدل الغير محسوبة، وافتعال أزمة بسبب تصريحات الرّابّور طوطو للتضحية بوزير الثقافة المهدي بنسعيد، وفي نفس الوقت التضحية بوزراء البام، بزعم توقيف “حرب الاختصاص”، التي تشنها وزيرة التعمير فاطمة الزهراء المنصوري على وزير الداخلية بسبب “تسيُّب” مدير الوكالة الحضرية لجهة الدارالبيضاء سطات، الخارج عن اختصاصها “عُنوة”، وغيرها من الأسباب التي تم الترويج لها بقوة شهورًا قبل نشر مجلة “جون أفريك” لخبر “التعديل الحكومي الكاذب”.

ومثلما كان عليه الحال بالأمس، فإن نفس الترويج لتعديل حكومي مفترض عاد ليطفو على السطح، والقربان هذه المرّة هو حزب الاستقلال، وحرب القطبين “المزعومة”، في محاولة لإقحام القصر، مرة أخرى، بالترويج لإقدام الملك على تعديل حكومي مزعوم، وكأن مؤسسات الدولة متوقفة.

أولًا، إنه افتراء على القصر، وعلى الجالس على العرش، أن يعتقد البعض أن الملك يرغب في تعديل حكومي، لسبب بسيط هو أن الملك محمد السادس ليس هو من اختار حزب الأصالة والمعاصرة، أو حزب الاستقلال لتشكيل أغلبية أخنوش، بل أخنوش أختار حزب علاّل الفاسي لاستغلال خبرته في التسيير الحكومي لأكثر من 60 سنة، ولوجود “أهل فاس” في دهاليز الإدارة منذ القِدَم، وضمَّ له حزب الأصالة والمُعاصرة اعتقادا منه أن ذلك سيقرِّبه، مرّة أُخرى، من فؤاد عالي الهمة، بعد الهُوّة التي خلقها “غدر” عزيز أخنوش لمُؤسس حزب البام حين خروجه للعمل السياسي من خارج القصر، ونسي أخنوش البلاغ الملكي، الذي ردّ فيه الملك شخصيًا على تصريحات نبيل بنعبد الله، حينما كان مازال يعتقد أن فؤاد عالي الهمة ما زالت له علاقة بحزب البام أو بأحد منه، إذ شدّد البلاغ، الذي أصدره القصر، وقتها، على أن فؤاد عالي الهمة: “مستشار لجلالة الملك حاليا، ولم تعد تربطه أي علاقة بالعمل الحزبي، لافتًا إلى أن “مستشاري صاحب الجلالة لا يتصرفون إلا في إطار مهامهم، وبتعليمات سامية محددة وصريحة من جلالة الملك”.

وهنا، لابدّ من نقطة نظام، وهي أن العلاقات الإنسانية أو حتى “العائلية” شيءٌ، وتدبير المهام الموكولة للمستشار الملكي شيءٌ آخر، وهو ما يُحيلنا على حضور فؤاد عالي الهمة لعُرس أقامه إلياس العمري، وقتها، وبعدها بشهور “أُلقي” بإلياس في مزابل التاريخ.

ثانيًا، إذا كان رئيس الحكومة عزيز أخنوش يرغب في تغيير شكل أغلبيته الحكومية، فذلك يرجع له، وما عليه سوى أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر، من أعضاء حكومته، طبقًا لمقتضيات الفصل 47 من الدستور المغربي، وبذلك يقوم بالتعديل الذي يُريد، أمّا إن كان أخنوش يبحث عمّا يُريده الملك، فذاك شيء آخر.

الملك محمد السادس لن يرغب سوى في الاصطفاف إلى جانب الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي، التي تُطالبه بإبعاد هذا الملياردير الذي يستفيد من النفوذ وخلط المال بالسياسة، منذ أن عُيِّن وزيرا للفلاحة في حكومة عباس الفاسي سنة 2007، مرورًا بحكومتي حزب العدالة والتنمية، وصولاً إلى “استيلائه”، بعد انتخابات شتنبر 2021، على كرسي رئاسة الحكومة، وهو ما كان ومازال وراء تنمية مشاريعه وثروته حتى أصبحت الصحف والمجلات المالية الدولية تتحدث عن ثرائه الفاحش، وتصنفه من أوائل أثرياء افريقيا.

ولا يخدعنا السي عزيز أخنوش عندما يردد، هنا وهناك، أن الثراء الفاحش الذي ينعم به اليوم هو بسبب إرث ورثه، بل الحقيقة أن “النفوذ المشبوه” هو من رزقه بغير حساب. وإلاّ فلْيُطلعنا عزيز أخنوش على أرباح شركاته قبل تاريخ 08 أكتوبر 2007، الذي أصبح فيه وزيراً، لنفهم سرعة وتيرة تصاعد ثروته بعد هذا التاريخ. ولْيُطلعنا أخنوش على تصريحه بممتلكاته إذا كان يحترم القانون، وصرّح بها فعلاً سنة 2010، بعدما أصبح التصريح بالممتلكات إجباريا.

بنقرة واحدة على الشبكة العنكبوتية، نكتشف الأرباح الضخمة، التي جناها ويجنيها عزيز أخنوش بعد أن أصبح وزيراً و”صديقًا مزوراً للملك”، إلى حد أن أُصيب الشعب المغربي ومعه العالم بالذهول، عندما نشرت مجلة “فوربس” الشهيرة أن ثروة الوزير أخنوش قفزت، في عز أزمة جائحة كورونا، لتتجاوز ملياري دولار أمريكي!.

لذلك، فإن مزاعم الحديث عن التعديل الحكومي المفترض لن ينطلي على أحد، فنحن اليوم لا نريد من أخنوش أن يجيب على انتظارات المواطنين المغاربة، بل نريد من عزيز أخنوش أن يجيب الملك محمد السادس عن سؤاله الشهير: “أين هي هذه الثروة”؟ ولماذا لم يستفد منها جميع المغاربة؟ وكيف همّت بعض الفئات فقط؟ أما الوعود الكاذبة، التي أطلقها عزيز أخنوش، فأول من يُكذبها هو الملك محمد السادس نفسه ومشروعه التنموي الجديد، أو بمعنى آخر “البرنامج التنموي الملكي”.

لقد سقطت كل أوراق التوت عن هذا الترويج الجديد لنبأ “تعديل حكومي مزعوم”، إذ ليس هو في الحقيقة إلاّ مناورة من عزيز أخنوش كي يوفي بوعده بـ”تعطيل المُعارضة”، مقابل الدخول إلى الحكومة، في نسخة ثانية، تضم حزبي “المهادنة”: الأول يترأسه فقط “جودار”، والثاني حزب عتيد بعث له الملك محمد السادس بإشارة تزيد من فهم قيمته لدى القصر، عبر حضور وازن يتقدّمهم ولي العهد مولاي الحسن “الثالث” لتشييع جثمان القيادي الاتحادي الراحل عبد الواحد الراضي، تمامًا كما فعل مع القيادي الاستقلالي الكبير الراحل امحمد بوستة.

رسالة قوية تفيد بأن هذا الحزب العتيد لا يلزمه الدخول في مناورات أخنوش الرخيصة، ويعطي بظهره للشعب الذي يئن اليوم ويستنكر ما فعله ويفعله به أخنوش وأغلبيته الحكومية، ويظل مع الشعب في صفوف المعارضة، ويفهم أنه لم يكن عبثًا أن يقول الملك للمغاربة، في خطاب مُباشر، إن هناك حفنة اغتنت غنًى فاحشًا فيما ازداد الباقي فقرأ مُذقعًا، مما يتطلّب، وبإلحاح، استرجاع أموال الشعب المنهوبة، التي يتنعّم بها اليوم “شفّارة” ليس لهم ماضٍ ثقافي، ولا دبلومات، وليست لهم ذمة مالية معروفة.

بل يُتوخى من حزب امحمد بوستة الاطاحة بهذه الحكومة ويدفع الجميع بأخنوش لتقديم استقالته، في “بلوكاج” أخلاقي هذه المرّة.

إن للملك محمد السادس خارطة طريق، رسمها عبر العديد من الخُطب، دستر من خلالها رئيس الدولة كل ما قاله المحتجون في الشارع من شعارات، خصوصًا مقته للطبقة السياسية السائدة اليوم، والتي تجثم على رقاب المغاربة، وعلى رأسها بارون المحروقات عزيز أخنوش، وهم الذين تفننوا في “نهب” جيوب المغاربة بشهادة الملك محمد السادس نفسه، حين قال، في احدى خُطبه الأخيرة، إن كل ما يهمّ هؤلاء هو قضاء مصالحهم الخاصة بشتى الأساليب…ويظل تقاعس أخنوش على استرداد 17 مليار درهم التي وصلت اليوم ل45 مليار أكبر أكبر دليل على ما قاله الملك.

ليعلم هؤلاء أن كل شيءٍ مُدوّن في وثائق وسجلاّت تسعى “الدولة العميقة”، وحتى “الدولة، التي تطفو على السطح”، إلى رقمنتها كي يسهُل الوصول لناهبي المال العام، للإجابة على سؤال الملك محمد السادس، الذي طرحه حول “الثروة” لهذه الغاية، وبصيغة تفرض على المغاربة، كلٌّ من الزاوية التي يشغلها أو كان يشغلها، التبليغ عن الكيفية التي نهب بها هؤلاء ثروات المغرب باستغلال الحاجة والهشاشة، والاتجار بالموظفين، والمنتخبين، بما أن الملك محمد السادس، قبل أن يطرح سؤال الثروة، أشرك كُلَّ المغاربة في سُؤاله، وحمّلهم المسؤولية أمام الله والتاريخ، حينما قال بالحرف، في سؤال مباشر وجهه إلى الشعب، في خطاب اختار له عيد العرش ليظل مسجلًا في الرقاب: “أتساءل باستغراب مع المغاربة: أين هي هذه الثروة؟ وهل استفاد منها جميع المغاربة، أم أنها همّت بعض الفئات فقط؟”.

كل هذا الانتظار سببه “الرقمنة”، التي أخذت وقتا طويلا لوضع كل ما يلزم من معلومات عن أشخاص بعينهم استفادوا من كل شيءٍ، أمام أنظار المسؤولين، وعلى مرأى ومسمع من كل الحكومات، وهكذا كان مهمًّا أن تُسير الحكومةَ “الفئةُ الإسلاميةُ”، التي اطلعت على كل شيءٍ، وخلال عشر سنوات كاملة، وهي مُطالبة اليوم بفضح المستور، كي نعلم من هو الشيطان الأخرس بيننا!!!.

الآتي من الأيام لن يستطيع أحدٌ التنبؤ به من اليوم، ولن يُخطط لمستقبل المغرب والمغاربة شخصٌ عمِل على تغيير نفسه للأحسن، بدل تغيير الوضع المُزري للشعب، فيما هو عبَر على جُثت أفراد هذا الشعب المسكين، بعد أن أمعن في قهره، ليمُر هو وزبانيته ومُقربوه إلى برِّ الأمان، ضامنًا له ولزوجه وأولاده وأزلامه النعيم، داخل وخارج المغرب، فيما لم يترك لمن وضعوه في ذلك المنصب سوى “الفقر المذقع”، كما قال الملك محمد السادس نفسه.

يُتبع

* مراد بورجى

 

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

على مسؤوليتي

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

نشرت

في

اعاد دستور 2011 التوازن الى الهوية الوطنية المغربية بالمصالحة مع الذات الأمازيغية التي كانت منذ قرون سحيقة والى اليوم صلب الهوية المغربية وركيزتها. ذاك ما تؤكده الأبحاث العلمية في مجال الاركيولوجيا بعيدا عن ايديولوجيا الاستيلاب والابتلاع المشرقي والغربي.

رغم نسيم الموجة الدستورية الجديدة, لا زال بين ظهرانينا من يعيش خارج التاريخ و الجغرافيا ويصر على التمسك بعقلية الاقصاء والتهميش، فقط لانه وجد نفسه متشبعا بفكر قومي أو داخل منظومة لغوية يعتقد أن راسمالها الرمزي له قيمة أكبر في السوق اللغوية. ولأن المغلوب يقلد دوما الغالب كما يقول ابن خلدون ، فإن فئة من النخبة ومن يقتدي بها، تبحث عن انتماء لغوي او ثقافي بديل، عن وعي او لاوعي، اعتقادا منها أن ذلك ربما ينتشلها من وهم دونية لغتها وثقافتها، وقد يمتد ذلك الى احتقار الذات ومحاربة كل من يدافع عن حقوقها وضرورة حمايتها.

هذا هو حال بعض من بني جلدتنا ولو كانت اصولهم من هذا الوطن أو عاشروا الأمازيغ الشعب الأصلي لتامازغا لأكثر من أربعين يوما او منذ اولى الهجرات قرونا خلت، لكنهم يكنون العداء للمكون الأمازيغي في هويتهم الوطنية، بل تحول العداء الى هوس مرضي وصل الى حد يمكن معه الحديث عن ظاهرة مقلقة هي “الامازيغوفوبيا” سواء في الواقع المعيش أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

كمثال على ذلك ما تلقيته هذه الأيام من تعليقات قدحية كثيرة، بعد نشر صور حول وقفة احتجاجية بالرباط رفع فيها العلم الأمازيغي. هو أمر عادي جدا لأنه علامة مميزة للأمازيغ بشمال افريقيا كلها، وكرمز يوحد الشعب الأمازيغي بالمنطقة وايضا جزر كناري وبعض دول الساحل والصحراء وأيضا الديسبورا ، تماما كما يحمل مناصرو فرقة كرة القدم اعلامها الخاصة.

ما حملته التعليقات المعادية، من سب و قذف وحتى تهديد ومس بالكرامة وحقوق المواطنة، تنم وتكشف عن جهل مطبق، وتؤكد أنه يجب بذل مجهود اكبر في التوعية بقيم المواطنة وفي شرح معنى الوطن والوطنية وفلسفة الوطن واللحمة الوطنية ، وايضا معاني الديمقراطية والوحدة والتنوع، وقبل ذلك إعادة تلقين الدين الحقيقي والتركيز على فلسفة اختلاف الثقافات واللغات والاعراق والألوان وحتى المعتقدات ، الى جانب واجبات المواطن في احترام الاختلاف والايمان بالتعددية وأهمية العيش المشترك واحترام الحق في الحياة وحرية المعتقد والاهم إنسانية الإنسان.

كل ذلك لوقف الامازيغوفوبيا، التي قد تتحول الى سرطان ينخر الذات الوطنية ويهدد لحمة المغاربة ويمس بحق المواطنة للجميع.

* أوسي موح الحسن ⵓⵙⵙⵉⵎⵓⵃ ⵍⴰⵃⵙⵏ
قطار الدار البيضاء سطات 27/4/2026

ملحوظة: مقال رأي دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

نشرت

في

بواسطة

شنت مواقع تنظيمات الإسلام السياسي، بكل أطيافها حملة شعواء على خلفية مشهد أداء عناصر من طائفة الحريديم اليهودية صلاتهم عند باب دكالة بمراكش. والملاحظ، من خلال ما نشرته تلك المواقع، أن الهدف من الحملة لم يكن هو الحدث في حد ذاته، بقدر ما كان مطية لتوجيه السهام للنظام الملكي باعتباره المستهدف الرئيسي.

ذلك أن متزعمي الحملة والنافخين في الرماد بغاية إشعال الفتنة وتسويغ سردياتهم المعادية للنظام تحت شعارات دعم فلسطين وغزة ومناهضة التطبيع، هم أساسا من جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحلفائهم المتياسرين داخل الهيئات التي أسسوها تحت يافطة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

وفي هذا السياق، سارعت جماعة العدل والإحسان إلى استثمار الواقعة للتحريض ضد النظام، من خلال افتتاحية نشرتها هيئة تحرير موقعها الرسمي، يوم 23 أبريل 2026، تحت عنوان “حول الحدث الاستفزازي الخطير لليهود الصهاينة في باب دكالة بمراكش”؛ حيث لجأت إلى المصادرة على المطلوب باتهام السلطات بالعلم المسبق والتنسيق مع أفراد طائفة الحريديم لأداء شعائرهم في المكان والزمان نفسيهما ـ وهو ادعاء يفتقر إلى دليل حاسم ـ لتبني على ذلك سرديتها البئيسة بأن “محاكاة طقوس “حائط البراق” في باب دكالة ليست ممارسة دينية بريئة، بل هي محاولة لربط معلم تاريخي مغربي أصيل برواية يهودية صهيونية تهدف إلى تزوير التاريخ وتهويد الأماكن، تماما كما يحدث في القدس المحتلة”.

وليس غريبا أن تُغذي مزاعم الجماعة وهلوسات حلفائها الإشاعات التي روج لها نظام الكابرانات على نطاق واسع حول تواطؤ الدولة مع اليهود لتهجير مغاربة من أحيائهم أو مدنهم ليستوطنوها؛ إذ ارتبطت هذه الإشاعات بعمليات ترميم أحياء تاريخية لليهود (الملاح) أو بشراء عقارات، كما ترددت ذات الإشاعة بقوة عقب ترحيل سكان القصر الكبير إثر الفيضانات، وتروّج اليوم على خلفية قرار هدم بعض الأحياء القديمة بالدار البيضاء.

من ينفخ في الرماد يعمي عينيه.

ليعلم النافخون في الرماد أن المغاربة أكثر نضجا مما يعتقدون، وأكثر إدراكا لأهداف الجماعة ووعيا بخلفياتها الأيديولوجية وارتباطاتها الخارجية وخدمتها للأجندات المعادية للمغرب ولنظامه الملكي ووحدته الترابية. وتكفي نقرة واحدة على فيديوهات قيادات الجماعة ليتأكد المرء من مدى عداء الجماعة للنظام وسعيها الخبيث للانقلاب عليه لإقامة نسخة من نظام الملالي الذي تناصره في عدائه للمغرب وفي همجيته الدموية بحق الشعب الإيراني. اليوم جاءت الجماعة تتمسح بالوطنية والهوية المغربية وهي التي عملت طيلة عقود على تخريبها وتمزيق نسيجها والخروج عن ثوابتها. ذلك أن الجماعة لم يثبت عنها أنها ناصرت القضية الوطنية الأولى أو أدانت موقف إيران الداعم للبوليساريو بالمال والسلاح والتدريب، أو احتجت، كأضعف الإيمان، على تصريحات ممثل إيران المعادية لوحدتنا الترابية بالأمم المتحدة.

بكل وقاحة تتحدث الجماعة عن الوطنية كما لو أنها تشكل مكونا أساسيا من مكونات هويتها السياسية وعقيدتها الأيديولوجية التي توجه مشروعها السياسي وتبني عليها مواقفها. فمنذ متى زينت الجماعة مقراتها بالأعلام الوطنية؟ أو متى حمل عناصرها تلك الأعلام خلال الوقفات التضامنية أو المظاهرات الاحتجاجية التي دعوا إليها؟ بل متى دعت الجماعة وحلفاؤها إلى الاحتجاج ضد هجمات البوليساريو على ساكنة المدن في الأقاليم الصحراوية؟ أو شاركت المغاربة فرحتهم بقرار مجلس الأمن 2797؟

لا شك أن إستراتيجية الجماعة تروم استنساخ مخطط جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها في مصر المتمثل في ضرب قطاع السياحة بهدف تجفيف موارد الدولة، ومن ثم تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودفعها إلى الانفجار. فالجماعة وحلفاؤها الساعون إلى إثارة الفتنة لم يكلفوا أنفسهم “التبيّن” المأمور به شرعا؛ إذ لو فعلوا لأدركوا أن طائفة الحريديم جماعة من اليهود الأرثوذكس المتشددين الذين يلتزمون بشكل صارم بالتعاليم الدينية اليهودية التقليدية (الهلاخاه)، لدرجة أنهم يؤدون الصلاة حيثما أدركهم وقتها؛ ومن ثم فصلاتهم عند باب دكالة أمر عادي بدون خلفيات أو أبعاد. وكان أجدر بالجماعة وحلفائها أن يستحضروا أن الحريديم أشد عداء للصهيونية ولقيام دولة إسرائيل، وأن المسلمين في الدول الغربية، بمن فيهم أتباع الجماعة، يقيمون صلواتهم في الشوارع والساحات العمومية فيقطعون الطرقات دون أدنى احتجاج من مواطني تلك الدول. بل من الدول الغربية من تخصص فسحة زمنية للمسلمين لتناول فطورهم في رمضان، وأخرى تشاطر المسلمين أجواء استقبال الشهر الكريم.

لا جدال في أن جماعة العدل والإحسان وحلفاءها بسلوكهم الرافض لمشهد صلاة الحريديم عند سور مراكش، وتحريضهم ضد اليهود يثبتون للشعب المغربي أنهم دعاة كراهية وعنصرية يناهضون القيم الديمقراطية التي يتشدقون بها. كما يؤكدون، من جديد لمن يحتاج التأكد، أنهم حمَلَة مشروع سياسي لأكثر الأنظمة استبدادا وهمجية. لقد أعمتهم أحقادهم وعنصريتهم عن التمييز بين اليهود كطائفة دينية وبين الصهيونية كحركة استعمارية. لهذا لم يخطئوا فقط في حق اليهود المغاربة، بل أساسا في حق الشعب المغربي بعد أن تنكّروا لهويته الثقافية المنفتحة ولعقيدته الدينية السمحة ولوطنيته بكل روافدها التي يقرها الدستور. كانت رسالة المراكشيين، وهم يمرون بكل أدب على الحريديم أثناء صلاتهم دون أن يزعجهم أحد أو يتطفل عليهم متطفل، بليغة تجسد قيم الانفتاح والتعايش؛ وفي نفس الوقت جوابا على المتنطعين الذين ينصبون أنفسهم ناطقين باسم الشعب.

لهذا وجب القول بأن على الجماعة أن تدرك أن الذي ” يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته” ليس اليهود الذين عاشوا قرونا طويلة في تعايش تام مع مكونات الشعب المغربي قبل مجيء الإسلام وإلى اليوم، بل المتاجرون بالدين وسماسرة القضية الفلسطينية. لقد خرّبوا دولا ومزقوا شعوبا باسم الدين وباسم فلسطين. ولن يسمح المغاربة لهؤلاء التجار والسماسرة بأن يفرضوا عليهم ثقافتهم العنصرية وعقائدهم التكفيرية.

من هنا وجب الرد على الجماعة بمثل ما ختمت به افتتاحيتها: “هذا الاستفزاز الإسلاموي في مراكش “تنظيف الحائط”، يجب أن يكون جرس إنذار للجميع، يدعو إلى رص الصفوف والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته”.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

نشرت

في

في سياق يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الهوية والتدين، يظل من واجب الفاعل الحقوقي أن يذكّر بثابتين لا يستقيم بدونهما أي نقاش عمومي رصين: أولهما أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر حق أصيل، تكفله الوثيقة الدستورية وتدعمه الالتزامات الدولية للمملكة؛ وثانيهما أن هذا الحق لا يكتسب معناه الكامل إلا في ظل مبدأ المساواة وعدم التمييز بين المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار، تم تسجيل ممارسات طقوسية ذات طابع ديني في فضاء ذي حمولة تاريخية وأثرية، تخللتها تجمعات وقراءات وصلوات، بشكل علني، وفي مواقع معروفة بحساسيتها الرمزية. كما لوحظ أن هذه الممارسات تكررت في أكثر من مدينة خلال فترات متقاربة.

وفي مقابل ذلك، تستحضر الذاكرة الحقوقية واقعة سنة 1984، حين تم توقيف عدد من المنتمين إلى الطائفة البهائية بمدينة الدار البيضاء، على خلفية تقدمهم بطلب إداري يروم تخصيص فضاء للدفن خاص بطائفتهم، وهو ما قوبل حينها بتدخل زجري بدل المعالجة الحقوقية.

إن استحضار هذه الوقائع لا يروم المقارنة الاختزالية أو المفاضلة بين جماعات دينية، بل يندرج ضمن مساءلة مشروعة حول مدى تكافؤ شروط ممارسة الحرية الدينية، وكيفية تفعيلها في الفضاء العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأماكن ذات رمزية تاريخية.

إن الإشكال، في جوهره، لا يتعلق بهوية الفاعلين، بل بمدى اتساق تدخلات السلطة العمومية مع مبدأي المساواة والحياد. فحين تُفهم بعض الممارسات كأنها تحظى بهامش أوسع من التسامح، مقابل تضييق سابق أو لاحق على ممارسات أخرى، فإن ذلك يطرح تساؤلات حول وحدة المعايير المعتمدة.

من هذا المنطلق، يبرز مفهوم الأمن الروحي كمرجعية أساسية في النموذج المغربي، غير أن فعاليته تظل رهينة بمدى وضوح حدوده وضوابطه، حتى لا يتحول إلى مفهوم قابل للتأويل الانتقائي. فالأمن الروحي، في أفقه الدستوري، يفترض أن يكون إطارًا ضامنًا للتعددية، لا أداة لإعادة ترتيبها بشكل غير متكافئ.

وعليه، فإن الحاجة تبدو قائمة إلى توضيح مؤسساتي مسؤول، يبيّن للرأي العام الأسس القانونية التي تؤطر التعامل مع هذه الوقائع، ويؤكد على خضوع أي تدخل لمبدئي الضرورة والتناسب، بما يعزز الثقة في دولة القانون.

إن هذا التنبيه، إذ يحرص على تجنب منطق الوشاية أو الانزلاق نحو المقاربة الأمنية، فإنه يدعو إلى ترسيخ مقاربة حقوقية متوازنة، قوامها الإنصاف والوضوح، بما يضمن أن تظل المواطنة إطارًا جامعًا لا يقبل التمييز أو الامتياز، وأن يظل تدبير التعدد الديني مندرجًا ضمن أفق دستوري يحمي الجميع على قدم المساواة.

فهل هذه صدفة أم مصادفة حيث إننا عايشنا البهائيين المغاربة الذين نقصد بالسجن المدني بالدالبيضاء بالحي الجنائي ، ( الأوروبي ) خلال فترة اعتقالنا ، وإن لأغلبهم علاقة مصاهرة مع الإيرانيين ، وحيث زوجاتهم الإيرانيات كن معتقلات أيضا في نفس الفترة ، وسؤال الصدفة والمصافة يهم بنفس القدر ان الطائفة موضوع الوقائع سياح وافدين من الارض المحتلة ، ومكان مزاولة الطقوس ، حسب المعطى المتوفر ، حائط يحاذي مقبرة عبرية قديمة ( ميعارة ) ؟ .

* مصطفى المنوزي

أكمل القراءة
رياضة منذ 60 دقيقة

متابعة شقيقتي مارادونا ومحاميه بتهمة “الإدارة الاحتيالية”

اقتصاد منذ 3 ساعات

البنك الدولي: بإمكان المغرب إحداث 1.7 مليون منصب شغل

رياضة منذ 4 ساعات

كأس العالم 2026.. المجلس الدولي لكرة القدم يعتبر الفريق المتسبب في إلغاء أي مباراة خاسرا

مجتمع منذ 4 ساعات

30 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

واجهة منذ 6 ساعات

طقس الاربعاء.. سحب غير مستقرة وزخات متفرقة

رياضة منذ 18 ساعة

لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم

تكنولوجيا منذ 19 ساعة

ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods

واجهة منذ 20 ساعة

هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان

سياسة منذ 21 ساعة

رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول

اقتصاد منذ 22 ساعة

عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”

منوعات منذ 22 ساعة

فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر

رياضة منذ 23 ساعة

صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026

دولي منذ يوم واحد

أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية

مجتمع منذ يوم واحد

اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول

على مسؤوليتي منذ يوم واحد

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

منوعات منذ يوم واحد

اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي

اقتصاد منذ يوم واحد

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع

مجتمع منذ يوم واحد

هذا هو آخر أجل لأداء رسم السكن والخدمات الجماعية

واجهة منذ يوم واحد

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء

تكنولوجيا منذ يومين

الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟

رياضة منذ أسبوعين

ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر

رياضة منذ 5 أيام

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي

واجهة منذ أسبوع واحد

الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية

على مسؤوليتي منذ يوم واحد

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

دولي منذ 5 أيام

مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية

رياضة منذ 5 أيام

مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة

منوعات منذ أسبوعين

أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب

دولي منذ 6 أيام

إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه

تكنولوجيا منذ أسبوعين

توضيح OFPPT حول الاختراق السيبيراني لقاعدة بيانات المكتب

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

على مسؤوليتي منذ يومين

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

منوعات منذ أسبوعين

مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين

واجهة منذ أسبوع واحد

الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب

سياسة منذ أسبوعين

جمهورية ساو تومي وبرينسيب تدعم مغربية الصحراء

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ شهرين

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 3 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 3 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 4 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 5 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 6 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 6 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 9 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 10 أشهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ 11 شهر

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ 12 شهر

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ 12 شهر

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة