Connect with us

على مسؤوليتي

“دولة الوالي” بين “تعنّت” قادة الأحزاب، ومفهوم القيادة الجماعية للبام

نشرت

في

* مراد بورجى

الأغلبية “التحكُّمية” للمجالس الجماعية والجهوية التي انبثقت عن التحالف الحكومي، بقيادة “مْعلم الشكارة” الملياردير عزيز أخنوش، اتضح أنها عجزت عن تأدية المهام التي تسابقت على تحملها، فدخل الملك محمد السادس على الخط ليعين ولاة جددًا بتعليمات واضحة هي الأخذ بزمام الأمور لتأهيل مدن المغرب لاحتضان كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

ولعل ما استطاع فعله هؤلاء الولاة والعمال، خلال أشهر قليلة، لم تستطع الأحزاب فعله خلال سنوات عديدة من تسيير منتخبيها للشأن العام، السواد الأعظم منهم جاءها من أجل النهب والاغتناء اللامشروع.

لماذا استعملنا صيغة “دولة الوالي”؟ الجواب بسيط جدا، وهو أن الولاة والعمال، هم الذين اعتمد عليهم الملك في تسيير البلاد خلال جائحة كورونا، وكانت تجربتهم تلك، في تسيير الشؤون المحلية والجهوية تحت نظر وتوجيهات الملك، فرصة للجالس على العرش لتدبير تعيينات جديدة لولاة وعمال راكموا خبرات تنظيمية، بخلفيات اقتصادية واجتماعية وسياسية، كفيلة بتحقيق نتائج مثمرة في الإشراف السليم على المشاريع والأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها الملك في البلاد، والتي لا يمكن تركها رهينة لمنتخبين، بينهم برلمانيين ورؤساء جماعات ومستشارين، تلاحقهم ملفات ذات صلة بقضايا الفساد المالي والإداري، والذين قال فيهم الملك إنهم “يستغلون التفويض، الذي يمنحه لهم المواطن لتدبير الشأن العام، في إعطاء الأسبقية لقضاء المصالح الشخصية والحزبية، بدل خدمة المصلحة العامة”.

هذه شهادة إدانة قوية وشديدة من ملك البلاد لهؤلاء الفاسدين، الذين تسلّلوا إلى الأحزاب، وأصبحت لديهم اليد الطولى في شؤون الحزب، سلاحهم في ذلك هو “الشكارة”، فأموالهم تفتح لهم أبواب الحزب الذي يريدون، وإذا أبدى الحزب ولو بعض الممانعة في تلبية طلباتهم وتنفيذ إرادتهم، فإنهم “يرضخون” الباب دون انتظار، وينصرفون إلى “أرض الأحزاب الواسعة”، وتعدادها يفوق الثلاثين ثلثاها يكاد لا يعرف أسماءها أحد، ففيها يجدون ضالتهم مما “يشتهون” و”يشترون” من “تزكيات”، فاحتلوا بها الجماعات والبرلمان والانتخابات والأصوات، وتكاثروا، دون أن “يلهيهم التكاثر” عن تصدّر الحياة السياسية.

من هنا نفهم “الفرملة”، التي تعرض لها حزب الأصالة والمعاصرة، خلال مؤتمره الأخير، الذي أفرز قيادة ثلاثية يتساوى فيها الجميع في المسؤولية، لتظل كذلك طيلة مدة الولاية، بدل أمين عام واحد كما هو المعتاد، وهي “رجة” يراد منها إعادت طرح سؤال “الوجود” الذي أسس من أجله صديق الملك فؤاد عالي الهمة حزب الأصالة والمعاصرة، وقال أنه اضطر لتأسيسه بعد رفض الأحزاب وقتها التعامل مع حركته لكل الديمقراطيين التي جاءتها بمشروع شامل لتتدبّر به هذه الأحزاب كيف تتصدى للأعطاب التي تعرضت لها، وليساهم من خلاله في تطوير العمل السياسي وتخليق الحقل الحزبي.

ولعل أبلغ مثال على ذلك، زمنئذ، عندما تداول الرأي العام حالة حزبية شبه نادرة، حين رفض البام، في عهد الهمة، منح التزكية للعديد من “الأشخاص”، الذين لجأوا إلى حزب التراكتور للترشح باسمه في انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين سنة 2009، بسبب “اشتباه توظيفهم للمال المشبوه في العمل السياسي”، كما ورد حرفيا في بلاغ للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يوم 24 شتنبر 2009…، قبل أن يضطر الهمة إلى مغادرة سفينة البام، معترفا، في رسالة الاستقالة، أن الحزب تعرّض إلى “انحرافات كثيرة”، من شأنها جرّ “تجربتنا إلى وضع المأزق، مما يشكل انهيارا للآمال المعلقة عليها في لحظة سياسية دقيقة تمر منها بلادنا”.

سؤال الوجود طرح نفسه مرة أخرى قبيل مؤتمره الرابع “للتخلص” من حزب الأصالة والمعاصرة بعد الخطاب الملكي الذي أدّى إلى استقالة إلياس العمري من الأمانة العامة للحزب، ودار في الكواليس امكانية ادماجه بحزب الأحرار كي يتمكن عزيز اخنوش من الحؤول دون استمرار حزب العدالة والتنمية على رأس الحكومة لولاية ثالثة، وهو ما رفضه رفضاً باتا رئيس الجنة الوطنية للانتخابات، محمد الحموتي “العلبة السوداء لإلياس”، فخاض “الممتنعون” الحرب على الامين العام حكيم بنشماس ومن معه من المؤسسين، وعمد من وصفهم بنشماس في رسالته للمؤتمر التي بعثها من دولة الإكوادور ب”المليارديرات الفاسدين” إلى أسلوب “الإنزالات” التي غمرت المؤتمر، فاضطر محمد الشيخ بيد الله إلى الانسحاب من الترشيح للأمانة العامة وغادر غاضباً المؤتمر، وسحب باقي المرشحون ترشيحهم “مكرهين”، و “أُنزل” عبد اللطيف وهبي على كرسي الأمانة العامة للحزب، كما حذر من ذلك بنشماس في رسالته حيث وصف ما يقع في الحزب ب”الفساد ومحاولة اختطاف الحزب” و “الاعداد للاتجار في التزكيات الحزبية للاستحقاقات المقبلة”، وأعتبر أن الحزب يخوض معركة بين إرادتين: إرادة السطو على مؤسسات الحزب وعلى رصيده النضالي وتوظيفه لتنمية الأرصدة المعلومة، وإرادة الشرعية وتصحيح المسار وإعادة تعريف مفهوم المسؤولية وتنقية عتبات الباب وجنبات البيت؛ هي معركة نتشابك فيها مع قوة نشأت وترعرعت في سياق الانحرافات التي وقعت في صفوفنا؛ في غفلة منا أو بسبب تواطؤات لم يكن لأنبهنا وأشجعنا -باعتبار ازدحام أجندة الحزب بالمهام المعلقة وتعدد وتنوع ضربات الخصوم- القدرة على التصدي لها ،في الوقت المناسب، قبل أن تتغول وترتدي لبوس الشبكة أو الأخطبوط ذي الأذرع المتعددة” حسب نفس الرسالة.

عبد اللطيف وهبي الذي كان قد بعث قبل انتخابه “لايكات الهوى”، لحزب العدالة والتنمية عندما اعتقد أنه سيفوز بالانتخابات التشريعية لاقتراع 8 شتنبر فقال إن مؤسسة إمارة المؤمنين ليست إلاّ إسلام سياسي، مثلها مثل حزب البيجيدي، وهو تصريح يشكّل خرقا سافرا للأعراف وللدستور، وما أن خرج من الاستقبال الملكي بعد انتخابه أميناً عاماً للحزب، وتجمّعت عليه الميكروفونات، حتى قال “إنه والملك يجمعهما الاحترام المتبادل”… وشخصيا، منذ هذا التصريح، غسلت يدي، بالمرة، من أي إمكانية وأي أمل لعودة الأمور إلى سكة المؤسسين، لأن الوضع الدقيق، الذي عاشه البام، في ظل أمانته العامة السابقة، كان يحبل بكثير من عوامل الانفجار، هو نتيجة طبيعية لسلوكات وقرارات ارتكبها عبد اللطيف وهبي، منذ وجد نفسه أمينًا عاما للحزب الذي “أسسه صديق الملك”، خصوصا مع إصراره المبين على انتهاك القيم والمبادئ، التي بُني عليها الحزب، ولعلّ أبلغ “تشريح” لهذا “الانحراف” و”الانتهاك” هو ما عبّر عنه البيان المشترك للمؤسسين، الذين دعوا إلى طي صفحة عبد اللطيف وهبي، مستنكرين “أداءه وتصريحاته وتهديداته وسلوكاته اللامسؤولة”، قبل أن يعلنوا عن “رفضهم القاطع لها باعتبارها تنكرا غير مقبول وانحرافا خطيرا بالنسبة للمشروع المؤسس للحزب وقيمه وأخلاقياته المنتصرة للممارسات الفضلى في العمل السياسي وفي أداء المهام والمسؤوليات العمومية”.

حزب الأصالة والمعاصرة، كما هو مفترض وِفق الأرضيات المرجعية للمؤسسين، كان منتظرا أن يشكل تأسيسه إجابة “متقدمة” عن أوضاع “متأخرة” تهيمن على الساحة السياسية، لقد حلِم الهمة أن يمضي حزبه على نهج حركته (حركة لكل الديمقراطيين) التي حرّك تأسيسها العديد من البرك الراكدة في حقل ألغام السياسة، وتمكّنت من إطلاق نقاشات سياسية ومجتمعية، في مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية والتنموية والثقافية. لكن سرعان ما نفض يديه مما آلت إليه حالة الحزب، الذي عوض أن يغيّر ما هو كائن، تحوّل إلى مجرّد رقمٍ في حلقات “كان يا ما كان”.

واليوم، ونظراً لما أسمته هذه القيادة الثلاثية الجديدة القديمة، ب”الطعنة من الخلف”، والكثير منها قادم، يُنتظر من الحزب اليوم أن يكون سبّاقا لمراجعة معمقة لقانونه الأساسي، ليتضمن، بغض النظر عن قرينة البراءة، نصوصا “أخلاقية” تحد بها هذه القيادة من تزكية المتابعين قضائيا ضمن صفوفه للترشح لأي منصب كان، وأي استحقاقات انتخابية مقبلة، بل وأن تتعدى هذه النصوص هذا المستوى إلى تجميد عضوية الوجوه، التي تحوم حولها شبهات فساد، أو صادرة في حقهم أحكام ابتدائية بتهم سوء التدبير، وإبعادهم من التسيير إلى حين حصولهم على البراءة.

لمحاربة هؤلاء أولاً أفرز البام هذا النموذج من التسيير ليشتغل خلال ولايته على استرجاع الثقة التي فقدها الملك فيه، وفي باقي الأحزاب، ثم ثانيا الانصراف عن البحث عن المناصب والمكاسب، والاتجاه نحو العمل على محاربة البلقنة، كما فعل الحزب حين نشأته، بفتح نقاشات جادة مع باقي الأحزاب لاحياء فكرة “ج8″، ولمَ لا البحث عن اندماجات جديدة، فالمغرب يحتاج اليوم لأحزاب ديمقراطية قوية (يسار ويمين ووسط)، بما أنه لا حزب اليوم يمكنه الاشتغال على برنامج انتخابي خاص به في أفق انتخابات 2026، في ظل وجود برنامج ضخم يتجلى في تنزيل النموذج التنموي، وتتبع الأوراش الملكية المفتوحة لتنزيلها على أرض الواقع، واحتضان المغرب لكأس العالم في حلّته الثلاثية، بالإضافة إلى الإسراع بحل ملف الصحراء المغربية.

من الطبيعي أن تكون لـ”فقدان الثقة” مضاعفات خطيرة على مصداقية الممارسة السياسية، التي أدت بالكثير من المغاربة إلى العزوف عن السياسة، وكذا العزوف عن الانتماء إلى الأحزاب، واللجوء إلى وسائل أخرى “غير حزبية” للتعبير عن أصواتهم ومواقفهم وتوجهاتهم، بعدما وجدوا ضالّتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، من الواتساب والتيك توك وصولا إلى الفضاء الأزرق، حيث تحوّلت إلى أكبر معارضة داخل البلاد، إلى درجة إطلاق أكبر حملة افتراضية على الإطلاق قادها نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، في مواجهة الغلاء والارتفاع الصاروخي في الأسعار، ومطالبة رئيس الحكومة الملياردير بالرحيل، واتهامه بنهب جيوب المغاربة عبر خلط المال بالسياسة.

فقدان الثقة ذاك، إضافة إلى التأثير والفعل في مواقع التواصل الاجتماعي، أدّى أيضا إلى بروز “حراكات” اجتماعية، خارج وضد الأحزاب القائمة، عبارة عن احتجاجات شعبية في عدد من المناطق المغربية، من قبيل الحسيمة وزاكورة وأوطاط الحاج وجرادة… ثم توّجت هذه الحركية ببروز “التنسيقيات”، خلال “معركة التعليم”، ليتعدى فقدان الثقة من الأحزاب إلى النقابات…

وفي كل هذه الحالات، بدت الأحزاب عاجزة، عجزت عن الحضور الفاعل والمؤثّر في مواقع التواصل الاجتماعي الذي يحرك “الحراكات” و”التنسيقيات”، وهو ما انعكس على وزنها ومواقعها في الساحة، إذ فشلت في استقطاب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وأخفقت في استعادة المبادرة منهم.

خارطة الطريق الملكية، التي عبّر عنها الملك محمد السادس في خطاباته، التي تعدّت مائة خطاب وخطاب، تعكس رؤية استراتيجة وإرادة سياسية ملكية، سيمكّن اتباعها وإعمال مقتضياتها من تأسيس تيار سياسي واضح المعالم من حيث الاتجاه الفكري، يقطع مع السائد اليوم، عبر الانكباب على مراجعة الذات والتوجهات والآليات، من أجل أن تلبي انتظارات الشعب، وتفهم أن المغرب في حاجة إلى أحزاب قوية تكون في مستوى متطلبات اللحظة السياسية، وقادرة على تدبير المرحلة وتحصين الممارسة السياسية، ومؤهّلة للارتقاء إلى مرحلة أعلى من الممارسة الديمقراطية، لتكون حاضنة لأفق الملكية البرلمانية.

يتبع..

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

على مسؤوليتي

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

نشرت

في

اعاد دستور 2011 التوازن الى الهوية الوطنية المغربية بالمصالحة مع الذات الأمازيغية التي كانت منذ قرون سحيقة والى اليوم صلب الهوية المغربية وركيزتها. ذاك ما تؤكده الأبحاث العلمية في مجال الاركيولوجيا بعيدا عن ايديولوجيا الاستيلاب والابتلاع المشرقي والغربي.

رغم نسيم الموجة الدستورية الجديدة, لا زال بين ظهرانينا من يعيش خارج التاريخ و الجغرافيا ويصر على التمسك بعقلية الاقصاء والتهميش، فقط لانه وجد نفسه متشبعا بفكر قومي أو داخل منظومة لغوية يعتقد أن راسمالها الرمزي له قيمة أكبر في السوق اللغوية. ولأن المغلوب يقلد دوما الغالب كما يقول ابن خلدون ، فإن فئة من النخبة ومن يقتدي بها، تبحث عن انتماء لغوي او ثقافي بديل، عن وعي او لاوعي، اعتقادا منها أن ذلك ربما ينتشلها من وهم دونية لغتها وثقافتها، وقد يمتد ذلك الى احتقار الذات ومحاربة كل من يدافع عن حقوقها وضرورة حمايتها.

هذا هو حال بعض من بني جلدتنا ولو كانت اصولهم من هذا الوطن أو عاشروا الأمازيغ الشعب الأصلي لتامازغا لأكثر من أربعين يوما او منذ اولى الهجرات قرونا خلت، لكنهم يكنون العداء للمكون الأمازيغي في هويتهم الوطنية، بل تحول العداء الى هوس مرضي وصل الى حد يمكن معه الحديث عن ظاهرة مقلقة هي “الامازيغوفوبيا” سواء في الواقع المعيش أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

كمثال على ذلك ما تلقيته هذه الأيام من تعليقات قدحية كثيرة، بعد نشر صور حول وقفة احتجاجية بالرباط رفع فيها العلم الأمازيغي. هو أمر عادي جدا لأنه علامة مميزة للأمازيغ بشمال افريقيا كلها، وكرمز يوحد الشعب الأمازيغي بالمنطقة وايضا جزر كناري وبعض دول الساحل والصحراء وأيضا الديسبورا ، تماما كما يحمل مناصرو فرقة كرة القدم اعلامها الخاصة.

ما حملته التعليقات المعادية، من سب و قذف وحتى تهديد ومس بالكرامة وحقوق المواطنة، تنم وتكشف عن جهل مطبق، وتؤكد أنه يجب بذل مجهود اكبر في التوعية بقيم المواطنة وفي شرح معنى الوطن والوطنية وفلسفة الوطن واللحمة الوطنية ، وايضا معاني الديمقراطية والوحدة والتنوع، وقبل ذلك إعادة تلقين الدين الحقيقي والتركيز على فلسفة اختلاف الثقافات واللغات والاعراق والألوان وحتى المعتقدات ، الى جانب واجبات المواطن في احترام الاختلاف والايمان بالتعددية وأهمية العيش المشترك واحترام الحق في الحياة وحرية المعتقد والاهم إنسانية الإنسان.

كل ذلك لوقف الامازيغوفوبيا، التي قد تتحول الى سرطان ينخر الذات الوطنية ويهدد لحمة المغاربة ويمس بحق المواطنة للجميع.

* أوسي موح الحسن ⵓⵙⵙⵉⵎⵓⵃ ⵍⴰⵃⵙⵏ
قطار الدار البيضاء سطات 27/4/2026

ملحوظة: مقال رأي دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

نشرت

في

بواسطة

شنت مواقع تنظيمات الإسلام السياسي، بكل أطيافها حملة شعواء على خلفية مشهد أداء عناصر من طائفة الحريديم اليهودية صلاتهم عند باب دكالة بمراكش. والملاحظ، من خلال ما نشرته تلك المواقع، أن الهدف من الحملة لم يكن هو الحدث في حد ذاته، بقدر ما كان مطية لتوجيه السهام للنظام الملكي باعتباره المستهدف الرئيسي.

ذلك أن متزعمي الحملة والنافخين في الرماد بغاية إشعال الفتنة وتسويغ سردياتهم المعادية للنظام تحت شعارات دعم فلسطين وغزة ومناهضة التطبيع، هم أساسا من جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحلفائهم المتياسرين داخل الهيئات التي أسسوها تحت يافطة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

وفي هذا السياق، سارعت جماعة العدل والإحسان إلى استثمار الواقعة للتحريض ضد النظام، من خلال افتتاحية نشرتها هيئة تحرير موقعها الرسمي، يوم 23 أبريل 2026، تحت عنوان “حول الحدث الاستفزازي الخطير لليهود الصهاينة في باب دكالة بمراكش”؛ حيث لجأت إلى المصادرة على المطلوب باتهام السلطات بالعلم المسبق والتنسيق مع أفراد طائفة الحريديم لأداء شعائرهم في المكان والزمان نفسيهما ـ وهو ادعاء يفتقر إلى دليل حاسم ـ لتبني على ذلك سرديتها البئيسة بأن “محاكاة طقوس “حائط البراق” في باب دكالة ليست ممارسة دينية بريئة، بل هي محاولة لربط معلم تاريخي مغربي أصيل برواية يهودية صهيونية تهدف إلى تزوير التاريخ وتهويد الأماكن، تماما كما يحدث في القدس المحتلة”.

وليس غريبا أن تُغذي مزاعم الجماعة وهلوسات حلفائها الإشاعات التي روج لها نظام الكابرانات على نطاق واسع حول تواطؤ الدولة مع اليهود لتهجير مغاربة من أحيائهم أو مدنهم ليستوطنوها؛ إذ ارتبطت هذه الإشاعات بعمليات ترميم أحياء تاريخية لليهود (الملاح) أو بشراء عقارات، كما ترددت ذات الإشاعة بقوة عقب ترحيل سكان القصر الكبير إثر الفيضانات، وتروّج اليوم على خلفية قرار هدم بعض الأحياء القديمة بالدار البيضاء.

من ينفخ في الرماد يعمي عينيه.

ليعلم النافخون في الرماد أن المغاربة أكثر نضجا مما يعتقدون، وأكثر إدراكا لأهداف الجماعة ووعيا بخلفياتها الأيديولوجية وارتباطاتها الخارجية وخدمتها للأجندات المعادية للمغرب ولنظامه الملكي ووحدته الترابية. وتكفي نقرة واحدة على فيديوهات قيادات الجماعة ليتأكد المرء من مدى عداء الجماعة للنظام وسعيها الخبيث للانقلاب عليه لإقامة نسخة من نظام الملالي الذي تناصره في عدائه للمغرب وفي همجيته الدموية بحق الشعب الإيراني. اليوم جاءت الجماعة تتمسح بالوطنية والهوية المغربية وهي التي عملت طيلة عقود على تخريبها وتمزيق نسيجها والخروج عن ثوابتها. ذلك أن الجماعة لم يثبت عنها أنها ناصرت القضية الوطنية الأولى أو أدانت موقف إيران الداعم للبوليساريو بالمال والسلاح والتدريب، أو احتجت، كأضعف الإيمان، على تصريحات ممثل إيران المعادية لوحدتنا الترابية بالأمم المتحدة.

بكل وقاحة تتحدث الجماعة عن الوطنية كما لو أنها تشكل مكونا أساسيا من مكونات هويتها السياسية وعقيدتها الأيديولوجية التي توجه مشروعها السياسي وتبني عليها مواقفها. فمنذ متى زينت الجماعة مقراتها بالأعلام الوطنية؟ أو متى حمل عناصرها تلك الأعلام خلال الوقفات التضامنية أو المظاهرات الاحتجاجية التي دعوا إليها؟ بل متى دعت الجماعة وحلفاؤها إلى الاحتجاج ضد هجمات البوليساريو على ساكنة المدن في الأقاليم الصحراوية؟ أو شاركت المغاربة فرحتهم بقرار مجلس الأمن 2797؟

لا شك أن إستراتيجية الجماعة تروم استنساخ مخطط جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها في مصر المتمثل في ضرب قطاع السياحة بهدف تجفيف موارد الدولة، ومن ثم تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودفعها إلى الانفجار. فالجماعة وحلفاؤها الساعون إلى إثارة الفتنة لم يكلفوا أنفسهم “التبيّن” المأمور به شرعا؛ إذ لو فعلوا لأدركوا أن طائفة الحريديم جماعة من اليهود الأرثوذكس المتشددين الذين يلتزمون بشكل صارم بالتعاليم الدينية اليهودية التقليدية (الهلاخاه)، لدرجة أنهم يؤدون الصلاة حيثما أدركهم وقتها؛ ومن ثم فصلاتهم عند باب دكالة أمر عادي بدون خلفيات أو أبعاد. وكان أجدر بالجماعة وحلفائها أن يستحضروا أن الحريديم أشد عداء للصهيونية ولقيام دولة إسرائيل، وأن المسلمين في الدول الغربية، بمن فيهم أتباع الجماعة، يقيمون صلواتهم في الشوارع والساحات العمومية فيقطعون الطرقات دون أدنى احتجاج من مواطني تلك الدول. بل من الدول الغربية من تخصص فسحة زمنية للمسلمين لتناول فطورهم في رمضان، وأخرى تشاطر المسلمين أجواء استقبال الشهر الكريم.

لا جدال في أن جماعة العدل والإحسان وحلفاءها بسلوكهم الرافض لمشهد صلاة الحريديم عند سور مراكش، وتحريضهم ضد اليهود يثبتون للشعب المغربي أنهم دعاة كراهية وعنصرية يناهضون القيم الديمقراطية التي يتشدقون بها. كما يؤكدون، من جديد لمن يحتاج التأكد، أنهم حمَلَة مشروع سياسي لأكثر الأنظمة استبدادا وهمجية. لقد أعمتهم أحقادهم وعنصريتهم عن التمييز بين اليهود كطائفة دينية وبين الصهيونية كحركة استعمارية. لهذا لم يخطئوا فقط في حق اليهود المغاربة، بل أساسا في حق الشعب المغربي بعد أن تنكّروا لهويته الثقافية المنفتحة ولعقيدته الدينية السمحة ولوطنيته بكل روافدها التي يقرها الدستور. كانت رسالة المراكشيين، وهم يمرون بكل أدب على الحريديم أثناء صلاتهم دون أن يزعجهم أحد أو يتطفل عليهم متطفل، بليغة تجسد قيم الانفتاح والتعايش؛ وفي نفس الوقت جوابا على المتنطعين الذين ينصبون أنفسهم ناطقين باسم الشعب.

لهذا وجب القول بأن على الجماعة أن تدرك أن الذي ” يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته” ليس اليهود الذين عاشوا قرونا طويلة في تعايش تام مع مكونات الشعب المغربي قبل مجيء الإسلام وإلى اليوم، بل المتاجرون بالدين وسماسرة القضية الفلسطينية. لقد خرّبوا دولا ومزقوا شعوبا باسم الدين وباسم فلسطين. ولن يسمح المغاربة لهؤلاء التجار والسماسرة بأن يفرضوا عليهم ثقافتهم العنصرية وعقائدهم التكفيرية.

من هنا وجب الرد على الجماعة بمثل ما ختمت به افتتاحيتها: “هذا الاستفزاز الإسلاموي في مراكش “تنظيف الحائط”، يجب أن يكون جرس إنذار للجميع، يدعو إلى رص الصفوف والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته”.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

نشرت

في

في سياق يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الهوية والتدين، يظل من واجب الفاعل الحقوقي أن يذكّر بثابتين لا يستقيم بدونهما أي نقاش عمومي رصين: أولهما أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر حق أصيل، تكفله الوثيقة الدستورية وتدعمه الالتزامات الدولية للمملكة؛ وثانيهما أن هذا الحق لا يكتسب معناه الكامل إلا في ظل مبدأ المساواة وعدم التمييز بين المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار، تم تسجيل ممارسات طقوسية ذات طابع ديني في فضاء ذي حمولة تاريخية وأثرية، تخللتها تجمعات وقراءات وصلوات، بشكل علني، وفي مواقع معروفة بحساسيتها الرمزية. كما لوحظ أن هذه الممارسات تكررت في أكثر من مدينة خلال فترات متقاربة.

وفي مقابل ذلك، تستحضر الذاكرة الحقوقية واقعة سنة 1984، حين تم توقيف عدد من المنتمين إلى الطائفة البهائية بمدينة الدار البيضاء، على خلفية تقدمهم بطلب إداري يروم تخصيص فضاء للدفن خاص بطائفتهم، وهو ما قوبل حينها بتدخل زجري بدل المعالجة الحقوقية.

إن استحضار هذه الوقائع لا يروم المقارنة الاختزالية أو المفاضلة بين جماعات دينية، بل يندرج ضمن مساءلة مشروعة حول مدى تكافؤ شروط ممارسة الحرية الدينية، وكيفية تفعيلها في الفضاء العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأماكن ذات رمزية تاريخية.

إن الإشكال، في جوهره، لا يتعلق بهوية الفاعلين، بل بمدى اتساق تدخلات السلطة العمومية مع مبدأي المساواة والحياد. فحين تُفهم بعض الممارسات كأنها تحظى بهامش أوسع من التسامح، مقابل تضييق سابق أو لاحق على ممارسات أخرى، فإن ذلك يطرح تساؤلات حول وحدة المعايير المعتمدة.

من هذا المنطلق، يبرز مفهوم الأمن الروحي كمرجعية أساسية في النموذج المغربي، غير أن فعاليته تظل رهينة بمدى وضوح حدوده وضوابطه، حتى لا يتحول إلى مفهوم قابل للتأويل الانتقائي. فالأمن الروحي، في أفقه الدستوري، يفترض أن يكون إطارًا ضامنًا للتعددية، لا أداة لإعادة ترتيبها بشكل غير متكافئ.

وعليه، فإن الحاجة تبدو قائمة إلى توضيح مؤسساتي مسؤول، يبيّن للرأي العام الأسس القانونية التي تؤطر التعامل مع هذه الوقائع، ويؤكد على خضوع أي تدخل لمبدئي الضرورة والتناسب، بما يعزز الثقة في دولة القانون.

إن هذا التنبيه، إذ يحرص على تجنب منطق الوشاية أو الانزلاق نحو المقاربة الأمنية، فإنه يدعو إلى ترسيخ مقاربة حقوقية متوازنة، قوامها الإنصاف والوضوح، بما يضمن أن تظل المواطنة إطارًا جامعًا لا يقبل التمييز أو الامتياز، وأن يظل تدبير التعدد الديني مندرجًا ضمن أفق دستوري يحمي الجميع على قدم المساواة.

فهل هذه صدفة أم مصادفة حيث إننا عايشنا البهائيين المغاربة الذين نقصد بالسجن المدني بالدالبيضاء بالحي الجنائي ، ( الأوروبي ) خلال فترة اعتقالنا ، وإن لأغلبهم علاقة مصاهرة مع الإيرانيين ، وحيث زوجاتهم الإيرانيات كن معتقلات أيضا في نفس الفترة ، وسؤال الصدفة والمصافة يهم بنفس القدر ان الطائفة موضوع الوقائع سياح وافدين من الارض المحتلة ، ومكان مزاولة الطقوس ، حسب المعطى المتوفر ، حائط يحاذي مقبرة عبرية قديمة ( ميعارة ) ؟ .

* مصطفى المنوزي

أكمل القراءة
رياضة منذ 10 دقائق

متابعة شقيقتي مارادونا ومحاميه بتهمة “الإدارة الاحتيالية”

رياضة منذ 17 ساعة

لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم

تكنولوجيا منذ 18 ساعة

ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods

واجهة منذ 19 ساعة

هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان

سياسة منذ 20 ساعة

رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول

اقتصاد منذ 21 ساعة

عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”

منوعات منذ 21 ساعة

فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر

رياضة منذ 22 ساعة

صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026

دولي منذ 23 ساعة

أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية

مجتمع منذ 24 ساعة

اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول

على مسؤوليتي منذ 24 ساعة

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

منوعات منذ يوم واحد

اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي

اقتصاد منذ يوم واحد

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع

مجتمع منذ يوم واحد

هذا هو آخر أجل لأداء رسم السكن والخدمات الجماعية

واجهة منذ يوم واحد

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء

تكنولوجيا منذ يومين

الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط

دولي منذ يومين

ترامب يجمع فريقه للأمن القومي بشأن إيران

رياضة منذ يومين

ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة كيليان مبابي

سياسة منذ يومين

حكومة جزر الكناري تتبنى موقف مدريد الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي

رياضة منذ يومين

طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟

رياضة منذ أسبوعين

ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر

رياضة منذ 5 أيام

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي

واجهة منذ أسبوع واحد

الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية

على مسؤوليتي منذ 24 ساعة

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

دولي منذ 5 أيام

مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية

رياضة منذ 5 أيام

مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة

منوعات منذ أسبوعين

أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب

دولي منذ 6 أيام

إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه

تكنولوجيا منذ أسبوعين

توضيح OFPPT حول الاختراق السيبيراني لقاعدة بيانات المكتب

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

على مسؤوليتي منذ يومين

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

منوعات منذ أسبوعين

مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين

واجهة منذ أسبوع واحد

الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب

سياسة منذ أسبوعين

جمهورية ساو تومي وبرينسيب تدعم مغربية الصحراء

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ شهرين

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 3 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 3 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 4 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 5 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 6 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 6 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 9 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 10 أشهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ 11 شهر

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ 12 شهر

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ 12 شهر

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة