على مسؤوليتي
جيل Z في الشارع وولي العهد في الخلفية..
نشرت
منذ 4 أسابيعفي
بواسطة
مراد بورجى
2/1- قصة إبعاد ممنهج لأخنوش ومن على شاكلته
* مراد بورجى
من يتابع سيل التقارير الإخبارية والتحليلات السياسية، التي رافقت إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، سيلاحظ مفارقة لافتة: الجميع يقرأ القرار، لكن من زاوية واحدة تقريبا، وكأن المشهد السياسي المغربي يُختزل فجأة في الحسابات الحزبية، أو في مزاج رجل واحد قرر الانسحاب في “التوقيت المناسب” أو “التوقيت غير المناسب”، والحال أن القرار لا يمكن فصله عن تحوّل أعمق يمس بنية الفعل السياسي نفسه، وعن بروز فاعل دستوري جديد بدأ يفرض حضوره بهدوء، لكن بفعالية متصاعدة: ولي العهد الأمير مولاي الحسن. فبينما انشغلت التحليلات بتفكيك الحسابات الحزبية، أو تقدير الكلفة الانتخابية لأخنوش، بقي هناك سؤال مؤجلا أو حتى مغيبا قصداً وهو: من يضبط إيقاع المرحلة السياسية المقبلة؟.
ليس من قبيل المصادفة، في هذا السياق، أن يتزامن بلاغ الطبيب الشخصي للملك محمد السادس حول وضعه الصحي، وما شدّد عليه من ضرورة علاج ملائم و”فترة راحة وظيفية” (السبت 10 يناير)، مع إعلان أخنوش، في اليوم الموالي (الأحد 11 يناير)، عدم ترشحه لقيادة الحزب. فالتأكيد الرسمي على أن الملك يعيش فترة نقاهة لا يحمل فقط بُعداً صحيا مطمئناً، بل ينطوي أيضا على دلالة سياسية دقيقة: الدولة مستمرة، والمؤسسات تشتغل، وولي العهد يضطلع، عمليا، بأدوار متقدمة في تتبع الشأن العام، سواء في حضور الملك أو في غيابه المؤقت.
وعلى هذا الأساس، يصبح من المشروع طرح فرضية أن قرار ابتعاد أخنوش عن واجهة المرحلة المقبلة قد لا تتحمل مختلف القراءات المطروحة على الساحة، وأن قرار “الإبعاد” وليس “الابتعاد” هو جزء من إعادة ضبط أوسع لقواعد اللعبة السياسية، في لحظة بات فيها استعمال المال في السياسة، وتغوّل الأحزاب، وتحويل المؤسسات المنتخبة إلى أدوات للهيمنة والريع، عناصر تهديد مباشر للثقة العامة وللتوازنات الكبرى ولمختلف التحضيرات الجارية لبناء دولة الغد، دولة ولي العهد، الدولة الاجتماعية.
واللافت أن ولي العهد، خلال السنوات الأخيرة، لم يعد مجرد رمز دستوري للاستمرارية، كما أوضحتُ ذلك في مقالات سابقة، حيث دخل على الخط ما أسميته بـ”الفاعل الدستوري الجديد”، وهو فاعل ميداني وسياسي قام بأعمال مهمة لملء غياب الملك عن أنشطة رسمية، وتأقلم المغاربة بسرعة مع حضوره بينهم، في تدشينات ومهام دبلوماسية وأنشطة اجتماعية واقتصادية. وبدا جليا أن حضور ولي العهد يؤشر إلى أن الاستحقاقات المقبلة لن تكون مجرد إعادة إنتاج للمنطق نفسه، بل قد تحمل بصمة سياسية جديدة، “بصمة ولي العهد” ، والتي ستكون أكثر تشددا في التصدي لمظاهر الفساد الانتخابي، وأقل تساهلا مع الادعاءات الزائفة للعديد من المسؤولين، وعلى رأسهم أخنوش نفسه، بـ”القرب من القصر”!!!.
وعلى هذا الأساس، يبدو انسحاب أخنوش إشارة افتتاحية لمرحلة يُعاد فيها ترتيب العلاقة بين السلطة والسياسة، وبين الدولة والأحزاب، على إيقاع جيل جديد من الفعل والانتظارات.
وإذا كان إدخال ولي العهد كفاعل سياسي مؤثر في قراءة قرار انسحاب أخنوش يفتح أفقا تحليليا جديدا، فإن الوقائع الملموسة، التي راكمتها حكومة “باطرون المحروقات”، خلال ولايتها، تجعل هذا الاحتمال أقل غرابة مما قد يبدو للوهلة الأولى. فأخنوش لم يغادر المشهد وهو في ذروة توافق سياسي أو رضى اجتماعي، بل في لحظة بلغ فيها منسوب الغضب الشعبي مستويات غير مسبوقة منذ سنة 2011، كما تحول فيها “باطرون الحكومة” إلى عنوان للاحتجاج، وهدف مباشر لشعارات الشارع، خصوصا لدى فئات شبابية تنتمي إلى جيل Z، الذي ينتمي إليه ولي العهد، والذي لم يعد يقبل بمنطق “الانتظارية” ولا بخطاب التبرير التقني للفشل السياسي…
لقد وجد أخنوش نفسه، خلال الشهور الأخيرة، محاصرا بتراكم ملفات ثقيلة: اتهامات متجددة بتضارب المصالح، جدل لا ينتهي حول استفادة مجموعته الاقتصادية من الصفقات العمومية، ارتباك واضح في التواصل الحكومي، وتناقض صارخ بين الوعود الانتخابية والواقع الاجتماعي المتدهور. ومع كل ذلك، ظل الرجل يُدير الحكومة، وهنا الخطورة، بمنطق رجل الأعمال الذي يحسب الكلفة والربح، وليس بمنطق رجل الدولة الذي يستشعر التحولات العميقة في المجتمع، وهو ما عمّق القطيعة بين السلطة التنفيذية وشرائح واسعة من المواطنين.
وحين تصبح الحكومة مصدر توتر دائم، وحين تتحول الأغلبية إلى آلة صمّاء تبرر أكثر مما تُقنع، يصبح “الانسحاب المنظم” أو “الإبعاد السياسي” لحظة ملحة لمن يراقب ويدبر المشهد من زاوية أشمل ويحرص على ألا تنزلق السياسة إلى منطق الاحتقان المفتوح، حيث قد يتحول الغضب إلى أزمة ثقة أعمق قد تتعقد وتتعسر على الاحتواء والامتصاص.
على هذا الأساس، فإن قرار عزيز أخنوش بعدم الترشح مجددا لمواصلة رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مؤتمره الاستثنائي المرتقب تنظيمه على عجل يوم 7 فبراير 2026، هو أبعد من مجرد قرار تنظيمي اعتيادي، أو خطوة شخصية نابعة من “حكمة سياسية” أو “رغبة في التجديد”، كما يحاول بعض “المتعاطفين” تسويقه. قرار أخنوش هو، في العمق، أول اعتراف صريح، رغم كونه جاء متأخرا ومرتبكا، بفشل نموذج كامل من الحكم قُدِّم للمغاربة سنة 2021 باعتباره الخلاص: نموذج “رجل الأعمال الناجح”، و”الباطرون” الذي سيدير الحكومة كما تُدار الشركات، بالأرقام لا بالسياسة، وبالتسيير لا بالصراع الاجتماعي، تحت مسمى حكومة الكفاءات.
ثلاث سنوات كانت كافية ليتحول هذا النموذج “الوعد” إلى “وعيد” بجحيم أرضي كانت الفئات الشعبية، كما هي العادة، هي من يؤدي ثمن نيرانه وأزماته: تضخم غير مسبوق، تآكل القدرة الشرائية، ارتباك اجتماعي، وغياب أي أثر سياسي حقيقي لما سُمّي زورا “الدولة الاجتماعية”. باطرون المحروقات حول الحكومة إلى ما يشبه شركة تابعة، وضع على رأس مديرياتها أطرا من مستخدمي شركاته المتعددة، فكان بذلك أبعد ما يكون عن الوعي بجدلية الحكم والحكامة في تدبير الشأن العام من زاوية فعل سياسي مركب، يقوم على التوازن والإنصات والقدرة على امتصاص الغضب، وليس على منطق مجلس الإدارة.
قراءة انسحاب أخنوش من رئاسة الحزب تتأطر في هذا السياق العام، الذي لا صلة له بمن رأى في القرار “خطوة تنظيمية شجاعة” تعيد الاعتبار للقانون التنظيمي للحزب، الانسحاب هو محاولة لتخفيف الضغط عن واجهة استُهلكت بالكامل وهي الحزب. فحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي لم يكن يوما حزبا بالمعنى السياسي للكلمة، بل أداة انتخابية-تدبيرية، أدّى وظيفته ثم بدأ يفقدها. وحين تفقد الأداة نجاعتها، لا يجري إعادة ترميمها أخلاقيا، وإنما يجري البحث عن بديل أقل كلفة، أخذا بالاعتبار أن النظام لا يعاقب الولاء، وإنما يعاقب العجز. وعزيز أخنوش يوجد اليوم محل إدانة سياسيا ليس لأنه خرج عن الخط، بل لأنه أضحى عاجزا عن حماية هذا الخط من التآكل الاجتماعي والرمزي.
ولهذا لا يمكن قراءة هذا الانسحاب “الإبعاد” من زاوية الترتيبات الداخلية، في ما أعتقد على الأقل، لا يمكن تجاهل ما جرى خارج أسوار المؤسسات. فقرار أخنوش لم يولد في فراغ، بل جاء في سياق اجتماعي وسياسي مشحون، تَقدّم فيه جيل جديد إلى واجهة الاحتجاج، خارج الأطر التقليدية، وبلغة أكثر مباشرة وجرأة. جيل Z، الذي طالَب صراحة برحيل أخنوش، لم يفعل ذلك من باب المناكفة السياسية، بل باعتباره تعبيرا عن قطيعة كاملة مع نموذج حكم لم يعد يراه الشعب ممثلا لمصالحه ولا حتى واعيا بحجم أزمته، خصوصا أن الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة بدأت منذ الشهر الأول لتولي أخنوش رئاستها، ثم توالت قراراتها وسياساتها اللاشعبية، ومعها تفاقمت وتضاعفت الاحتجاجات الشعبية، التي باتت ترفع شعار “أخنوش ارحل”…
والملاحظ، هنا، وكما أوضحت ذلك في مقالات سابقة، أن احتجاجات جيل Z، التي هزّت المغرب، خلال شهر ونصف منذ شهر شتنبر الماضي، لم تُطالب بتعديل أو تحسين أو “إصلاح من الداخل”، بل رفعت شعار “الرحيل والمحاسبة”، لأن أخنوش، بالنسبة لهذا الجيل وحتى بالنسبة للاحتجاجات الشعبية، انتقل من موقع الفاعل السياسي إلى موقع الرمز، الذي يجسد كل الاختلالات: الغلاء، ضعف الحماية الاجتماعية، هشاشة الأفق، واحتقار الذكاء الجماعي عبر خطاب انتخابي احتيالي جديد: “مسار الإنجازات” المستفز…
إلى جانب هذا الغضب الاجتماعي، عاد ملف تضارب المصالح ليُطارد رئيس الحكومة بقوة، وهذه مسألة أخلاقية تمس جوهر الشرعية. فحين يتحول رئيس الحكومة، في نظر الرأي العام، إلى طرف يُشتبه في استفادته المباشرة أو غير المباشرة من قرارات ومقدرات الدولة، فإن أي خطاب عن “الكفاءة” أو “النجاعة” يتداعى إلى السقوط، إلى درجة أن المغاربة لم يعودوا يرون في أخنوش مجرد رئيس حزب أو حكومة، وإنما ينظرون إليه كبؤرة لتركّز الغضب الاجتماعي، وكرمز لزواج المال بالسلطة في أكثر أشكاله فجاجة. وهذا ما يفسر لماذا لم يعد الدفاع عن أخنوش سياسيا ممكنا، حتى من داخل حزبه، فالكلفة لم تعد انتخابية فقط، إذ أصبحت تمس صورة الدولة نفسها في علاقتها بجيل شاب يشعر بأنه مُستبعد من القرار ومُطالَب فقط بتحمل الفاتورة…
غير أن اختزال قرار انسحاب أخنوش في ضغط الشارع وحده، أو في حسابات رجل أعمال حريص على رأسماله الرمزي، يبقى، في اعتقادي، قراءة مبتورة. فالسياسة في المغرب لا تُدار فقط من الأسفل إلى الأعلى، بل تُحسم في لحظة معينة عندما تختلّ التوازنات العليا، ويصبح الاستمرار مكلفا على الصعيد المؤسساتي، وهذا ما يفسر لماذا جاء قرار أخنوش مفاجئا، ولماذا أُعلن خارج قنوات الحزب الطبيعية، وبطريقة صدمت حتى أقرب المقربين إليه…
المفاجأة لم تكن في مضمون القرار، وهو شيء غير مفاجئ وسبق لي أن تنبأت به في عدة مقالات، المفاجأة كانت في توقيت القرار. فقبل ساعات فقط من الإعلان، كان أخنوش يترأس المجلس الوطني لحزبه، ويتحدث بلغة المنتصر، ويُسوّق لاستمرارية سياسية وانتخابية، بل ولم يُشر لا من قريب ولا من بعيد إلى نية الانسحاب. هذا التناقض الصارخ لا يمكن تفسيره بالتحول النفسي المفاجئ، ولا بـ”قناعة أخلاقية” طارئة، بل بتغيّر في ميزان التقدير في مستوى أعلى من الحزب والحكومة معا.
حين تتقاطع ثلاثة عناصر، احتقان اجتماعي تقوده فئة شابة خارج السيطرة التقليدية، وانفجار ملف تضارب المصالح بما يحمله من إحراج للدولة، وعجز حكومي واضح عن امتصاص الغضب أو إنتاج أفق، آنذاك يأتي تدخل الدولة من منطق حماية الاستقرار، لا من منطق حماية الأشخاص… فالدولة، في مثل هذه الحالات، لا تُسقط رؤوسا فجأة، ولا تتركها تستنزف الشرعية إلى النهاية، إنها تُعيد ترتيب المشهد بأقل كلفة، ولذلك جاء قرار الانسحاب مفاجئا، ليس لأن أخنوش لم يُحضِّر له، بل لأنه لم يكن يملك ترف إعلانه تدريجيا. الإعلان المتأخر والمركّز والمباشر، هو علامة على أن القرار نضج خارج الحسابات الحزبية الضيقة، وأن هامش المناورة كان أضيق مما يُراد إظهاره. ولذلك، كان طبيعيا أن القرار لم يُطرح داخل المجلس الوطني للحزب، ولم يُناقش تنظيميا، بل أُبلغ به الحزب كأمر واقع، وقد يتفاجأ الحزب أكثر حينما “يُزاح” أخنوش من على رأس الحكومة، التي نجح من يهمهم الأمر في توريطه فيها مع الشعب في انتظار استرجاع المال “السائب”..
على مسؤوليتي
مشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة
نشرت
منذ 11 ساعةفي
فبراير 12, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
تنويه هام : ( مقترح الأرضية مجرد مساهمة / توصية لا إملاء أو وصاية .)
* إعداد الأستاذ مصطفى المنوزي
محام ورئيس أكاديمية الحكامة التشريعية والأمن القضائي
1. التقديم
إن مهنة المحاماة، باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في منظومة العدالة، لا تُختزل في تنظيم مهني تقني، بل تضطلع بوظيفة حقوقية ودستورية محورية في ضمان حق الدفاع، وصيانة المحاكمة العادلة، وحماية التوازن بين السلطة والمتقاضي.
ومن ثمّ، فإن أي مسار لإصلاح تشريع المهنة لا يمكن أن يُدار بمنطق الاستعجال أو المقاربة الإدارية الضيقة، بل يقتضي رؤية سياسية-حقوقية مسؤولة، تستحضر حساسية الموقع ووظيفة المهنة داخل دولة القانون.
2. في المنهج: أولوية الشرعية الإجرائية
تؤكد هذه الأرضية أن الشرعية التشريعية لا تُبنى فقط على الاختصاص الدستوري، بل كذلك على الشرعية الإجرائية، وفي مقدمتها:
* احترام مقتضيات المادة 6 من القانون التنظيمي للحكومة، وخاصة:
* إعداد دراسة أثر قبلية وشاملة؛
* اعتماد التشاور الحقيقي لا الشكلي؛
* التدرج في الإصلاح بدل القطيعة المفاجئة.
وتعتبر أن أي التفاف على هذه المنهجية يُفقد الإصلاح مشروعيته السياسية والحقوقية، حتى وإن استوفى شكله القانوني.
3. في الثوابت: استقلال المهنة وسقف الحقوق المكتسبة
تنطلق الأرضية من أن إصلاح المهنة لا يعني إعادة التفاوض حول وجودها أو وظيفتها، بل تطوير شروط ممارستها، في إطار ثوابت غير قابلة للمساومة، من بينها:
* استقلال مهنة المحاماة كشرط لاستقلال القضاء؛
* التنظيم الذاتي للهيئات المهنية؛
* ضمانات ممارسة الدفاع وحصانته؛
* الحقوق المكتسبة للمحامين، باعتبارها سقفًا للإصلاح لا موضوعًا للمراجعة التنازلية.
وترفض أي مقاربة تُحوّل الإصلاح إلى أداة لإعادة هندسة ميزان السلطة داخل المهنة أو إخضاعها لمنطق الوصاية.
4. في القيمة المضافة: إصلاح دون مساس بالجوهر
تُميز الأرضية بين:
الإصلاح المشروع الذي يهدف إلى:
* تحسين جودة الأداء المهني،
* تطوير التكوين والتأطير،
* تعزيز أخلاقيات المهنة،
* تحديث آليات الحكامة الداخلية؛
وبين:
* التدخل الماسّ بالجوهر الذي يُضعف الاستقلال، أو يُقنّن التبعية، أو يُفرغ التنظيم الذاتي من محتواه.
وتؤكد أن أي قيمة مضافة تشريعية يجب أن تُقاس بأثرها الإيجابي على:
* حق المتقاضي في دفاع مستقل وفعّال ، مع ضمان حصانة المحامي كحق دستوري و مكتسب .
* تفعيل ضمان الحق في الدفع بعدم دستورية المقتضيات الموازية ذات الصلة بالحق في التقاضي والولوج والحق في الدفاع ( التنظيم القضائي والمسطرتين الجنائية والمدنية …)
5. في المسار التشاركي: من الشكل إلى المضمون
تؤمن هذه الأرضية بالمقاربة التشاركية، لكنها ترفض اختزالها في إجراءات رمزية أو توافقات تقنية معزولة.
فالمشاركة الحقيقية تقتضي:
* إشراكًا مبكرًا للفاعلين المهنيين؛
* وضوحًا في الأهداف والمنهج؛
* توثيقًا لما يتم الاتفاق حوله؛
* وضمانات لاحترام مخرجات الحوار.
وإلا تحوّل “التشارك” إلى مجرد أداة لتدبير الاختلاف، بدل أن يكون آلية لإنتاج تشريع متوازن ومشروع.
6. الخلاصة
إن إصلاح تشريع مهنة المحاماة هو اختبار سياسي-حقوقي لمدى التزام الدولة:
* باستقلال العدالة،
* وبثقافة الحقوق،
* وبمنطق الشراكة لا الوصاية.
وعليه، فإن هذه الأرضية تدعو إلى مسار إصلاحي:
* عادل في غاياته،
* متوازن في آلياته،
* ومشروع في منهجيته،
بما يحفظ كرامة المهنة، ويصون حق الدفاع، ويعزز الثقة في العدالة كموطن للإنسان وضامن للأمنين القانوني والقضائي .
ولكم ولكن سديد النظر بعد تفاعلكم / ن المنتج .
* المحمدية بتاريخ 12فبراير 2026
على مسؤوليتي
عود على بدء : التشريع التشاركي للمهنة وشرط تفعيل آلية دراسة الأثر
نشرت
منذ 14 ساعةفي
فبراير 12, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
صحيح أن البلاغ لا يؤكد صراحة واقعة سحب مشروع النص، كمطلب تصدر مطالب المحامين ، غير أن الإعلان عن تشكيل لجنة مختلطة يشكّل، عمليًا، مدخلًا مؤسساتيًا لإعادة النظر في مشروع قانون المهنة وفق صياغة تشاركية حقيقية، لا تختزل الإصلاح في تعديل تقني للمواد، بل تعيد ترتيب النقاش انطلاقًا من المنهجية والشكل قبل ولوج المحتوى.
فالإشكال الجوهري لا يكمن في تفاصيل النص وحدها، بل في الكيفية التي أُنتج بها، وفي مدى احترامه لمتطلبات الشرعية التشريعية. ذلك أن أي نقاش حول المضمون يبقى سابقًا لأوانه ما لم تُحسم، أولًا، شروط الإعداد، وأدوات الاشتغال، والمرجعيات المؤطرة للإصلاح.
وفي هذا السياق، يبرز تفعيل المادة السادسة من القانون التنظيمي رقم 065.13 المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة كشرط منهجي لا محيد عنه. فبموجب هذه المادة، تلتزم الحكومة بإعداد دراسة أثر قبل تقديم أي مشروع قانون أو مرسوم تنظيمي، ولا يمكن إدراج النصوص في جدول أعمال المجلس الحكومي دون إرفاقها بهذه الدراسة.
ودراسة الأثر، وفقًا لمنطوق المادة، لا تُختزل في الكلفة المالية أو الميزانياتية، بل تشمل تقييم الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، والتحقق من انسجام النص مع المنظومة القانونية القائمة، بما يضمن جودة التشريع ويحول دون إنتاج آثار سلبية غير متوقعة.
وتكتسي هذه المقتضيات أهمية خاصة حين يتعلق الأمر بمشروع قانون ينظم مهنة ذات وظيفة دستورية وحقوقية، تقوم على ثوابت مبدئية وقيمية لا تقبل المعالجة التقنية الضيقة، وفي مقدمتها: الاستقلالية، والحرية، والحصانة، والكرامة المهنية. فالقاعدة القانونية، في جوهرها، قاعدة اجتماعية قبل أن تكون أداة تنظيم أو ضبط، وهو ما يُلزم المشرّع ببسط أسباب النزول التشريعي وتبرير اختياراته، خصوصًا عندما تمس هذه الاختيارات جوهر العلاقة بين المحامي والعدالة والدولة.
ومن هذا المنطلق، فإن القيمة المضافة لأي إصلاح تشريعي لا يمكن أن تكون في المساس بالثوابت أو تقليص الحقوق المكتسبة، بل في تطوير شروط الممارسة، وتحسين الحكامة المهنية، وتحقيق التوازن بين التنظيم الذاتي والمسؤولية، دون السقوط في منطق الوصاية أو الضبط الإداري المقنّع. فالإصلاح الحقيقي هو الذي يطوّر الوظيفة دون تقويض الضمانة، ويُحصّن الاستقلالية بدل إعادة تعريفها على نحو مُقيِّد.
وانسجامًا مع هذا الأفق، تبرز مسؤولية جمعية هيئات المحامين بالمغرب في الانتقال من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل التفاوضي المنظم، وذلك عبر إعداد خريطة طريق تفاوضية واضحة تُبنى على المداخل التالية:
أولوية المنهجية والشكل (دراسة الأثر، التشاور، التدرج) قبل الخوض في المضامين؛
تحديد الثوابت غير القابلة للتفاوض والحقوق المكتسبة كسقف للإصلاح لا كنقطة انطلاق؛
بلورة مجالات القيمة المضافة الممكنة دون المسّ بجوهر المهنة؛
توحيد الخطاب التمثيلي داخل اللجنة المختلطة على أساس رؤية مرجعية واضحة.
فمن دون خريطة طريق تفاوضية تستند إلى هذه المرتكزات، قد يتحول المسار التشاركي إلى مجرد إجراء شكلي لتدبير الاختلاف، بدل أن يكون آلية حقيقية لإنتاج تشريع عادل، متوازن، ومشروع.
وبذلك، لا يصبح الحوار غاية في ذاته، بل وسيلة لإرساء تشريع يحترم المهنة، ويصون دورها داخل منظومة العدالة، ويؤكد أن الإصلاح لا يُبنى على كسر الثقة، بل على عقلنة الاختلاف وصناعة التوافق ، ناهيك عن شرط توثيق الأشغال بكافة الوسائل المنتجة للحقيقة والمصداقية ، بصرف النظر عن كونهما مفترضتان ، خاصة وأن مبادرة رئيس الحكومة ، وهو ثاني شخصية بعد الملك ، لا يمكن إتخاذها إلا بإشارة ” تحفيزية ” من أعلى !
مصطفى المنوزي
على مسؤوليتي
حين يُختبر منطق الثقة: التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي كمرآتين للدولة
نشرت
منذ يومينفي
فبراير 11, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
ليس من قبيل المصادفة أن يتجدد النقاش حول التنظيم الذاتي لمهنة المحاماة في لحظة سياسية ومؤسساتية دقيقة، تتقاطع فيها أسئلة العدالة مع رهانات الاستقرار، وتعود فيها مفردات الانتقال والثقة والتفويض إلى الواجهة. فالربط بين التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي في الصحراء قد يبدو لأول وهلة مجازيًا، لكنه في العمق ربط وظيفي وسياسي مشروع، لأن كلا الخيارين ينطلقان من تصور واحد للسلطة، لا باعتبارها احتكارًا مركزيًا، بل وظيفة قابلة للتقاسم المنضبط داخل وحدة الدولة.
التنظيم الذاتي للمحاماة ليس امتيازًا مهنيًا ولا مطلبًا فئويا، بل تعبير عن ثقة الدولة في قدرة المهنة على ضبط ذاتها، وحماية أخلاقياتها، والمساهمة في تحقيق التوازن داخل منظومة العدالة. وبالمثل، لا يمثل الحكم الذاتي في الصحراء تنازلًا عن السيادة، بل تجسيدًا متقدمًا لوحدة الدولة عبر تنويع أساليب تدبيرها، ومنح الفاعلين المحليين سلطة تقريرية داخل إطار وطني جامع. في الحالتين، تقوم العلاقة على أدوار متبادلة: تفويض من الدولة، ومسؤولية من الفاعلين، وضمان ومساءلة بدل الوصاية.
هذا المنطق ليس جديدًا في التجربة المغربية. ففي لحظة مفصلية من تاريخ البلاد، وأثناء التحضير للتناوب التوافقي برئاسة الراحل عبد الرحمان اليوسفي، أصر الملك الراحل الحسن الثاني على إصدار ظهائر ومبادرات تأسيسية ذات حمولة رمزية وقانونية قوية، من بينها إحداث المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والظهير المنظم لمهنة المحاماة سنة 1993، الذي أقر صراحة باستقلالية المهنة وحصانة المحامين، إلى جانب إحداث المحاكم الإدارية والتجارية. لم تكن تلك القرارات تقنية أو معزولة، بل مؤشرات واضحة على انفراج في الأفق، ورسائل طمأنة موجهة إلى الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، استعدادًا لانتقال سلس ومضبوط.
كان الرهان آنذاك واضحًا: لا انتقال سياسي هادئ دون وسائط مؤسسية محصنة، ولا عدالة مستقلة دون دفاع مستقل ومحمي من منطق الضغط أو الانتقام. لذلك لم يكن اعتباطيًا أن تُؤطر المبادئ التأسيسية للمحاماة بظهير ملكي، باعتباره أداة تأسيسية تعلو على منطق التدبير الظرفي، وتؤسس لتوازن مستدام داخل منظومة العدالة. ومن هذا المنظور، فإن التنظيم الذاتي للمحاماة شكّل، في حينه، تمرينًا مصغرًا على منطق الثقة وتقاسم السلطة داخل الدولة.
اليوم، وفي سياق لا يقل حساسية وإن اختلفت ملامحه، يبدو أن النقاش التشريعي حول مهنة المحاماة يسير في اتجاه معاكس. فبدل تعميق منطق الاستقلالية والمسؤولية، يبرز نزوع لإعادة ضبط المهنة بمنطق أمني وقائي، يتعامل مع الاستثناء باعتباره قاعدة، ومع الشك باعتباره مبدأً. والحال أن إضعاف المحاماة لا يحصّن الدولة، بل يُضعف أحد أهم وسائطها في إنتاج الشرعية وحماية الحقوق.
ولو كان العقل الأمني اليوم واعيًا بدروس التجربة السابقة، لأدرك أن تمكين المحامين من المبادئ القيمية للاستقلالية والحصانة ليس تهديدًا للاستقرار، بل شرطًا من شروطه. كما أن منطق توازي الشكليات يفرض نفسه بقوة في هذا السياق: فالمبادئ التأسيسية التي أُقرت بظهير ملكي لا يمكن نسخها أو تفريغها من مضمونها بنص تشريعي عادي، إلا بظهير آخر يرقى إلى نفس المرتبة ويحمل نفس الشرعية التأسيسية.
وعند الرجوع إلى تقديم مشروع القانون المتعلق بمهنة المحاماة، يتضح غياب أي تعليل دستوري أو سياسي يبرر المساس بهذه المبادئ. فلا حديث عن اختلالات جسيمة تهدد النظام العام، ولا عن ضرورة تاريخية تفرض التراجع عن استقلالية الدفاع أو حصانته، بل مقاربة تقنية ضيقة تتجاهل البعد الرمزي والوظيفي للمهنة داخل منظومة العدالة، وتتناقض مع خطاب الدولة نفسها حول الثقة، التفويض، والحكم الذاتي.
إن العلاقة بين التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي في الصحراء ليست علاقة تشابه شكلي، بل علاقة أدوار متبادلة واختبار مزدوج لنضج الدولة. فالدولة التي تدافع عن الحكم الذاتي باعتباره تعبيرًا عن ثقة سياسية في الفاعلين المحليين، مطالبة بأن تُجسد نفس المنطق داخليًا مع فاعلين مهنيين يفترض فيهم حماية الحقوق والحريات. ومن لا يثق في محاميه لتنظيم مهنته، يصعب أن يُقنع الآخرين بثقته في مواطنيه لتدبير شؤونهم.
التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا، لكنه يذكّر من يتجاهل دروسه. وما كان بالأمس مدخلًا للانفراج والانتقال السلس، قد يكون اليوم شرطًا لتفادي الانغلاق والتوتر. فاستقلال الدفاع لم يكن يومًا عبئًا على الدولة، بل كان دائمًا أحد مؤشرات قوتها ونضجها.
* مصطفى المنوزي
لجنة الأخلاقيات توقف رضوان الطنطاوي لمباراتين والرجاء يدرس الطعن
ممثلا المغرب في اختبار مصيري للتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال
حكم ليبي لمباراة نهضة بركان وريفرز يونايتد في دوري الأبطال
المكتب الوطني للسياحة يحقق إنجازاً جديداً في السوق الفرنسية
الجيش الملكي يشد الرحال إلى القاهرة لموقعة الأهلي الحاسمة
العصبة تحدد موعد مؤجل الجولة 9: الوداد يستقبل الجيش الملكي في البيضاء
تعليق الرحلات البحرية بين طريفة وطنجة بسبب سوء الأحوال الجوية
مشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة
العصبة تكشف برنامج الجولات المقبلة ومواعيد المباريات المؤجلة
حاملة طائرات أمريكية إضافية تبحر نحو مشارف إيران
سانلام المغرب ترفع أرباحها بنسبة 7,9% وتتجه لتوزيع 98 درهماً للسهم
بتعليمات ملكية: الحكومة تطلق برنامج دعم واسع للأسر المتضررة من الاضطرابات الجوية بميزانية 3 مليارات درهم
عاجل .. الحكومة تعلن مناطق الفيضانات “منكوبة” وتخصص 3 ملايير درهم لدعم المتضررين
عود على بدء : التشريع التشاركي للمهنة وشرط تفعيل آلية دراسة الأثر
سلطات القنيطرة تمنع دخول المؤثرين للتصوير داخل مخيمات الإيواء
روسيا تدعم فكرة مواجهة المنتخب المغربي ودّيا
الحكومة تؤجل إحالة مشروع قانون مهنة المحاماة على البرلمان
طقس الخميس.. أجواء باردة وسحب منخفضة بهذه المناطق
ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران
واردات الأمطار تغطي ثلاث سنوات من “الماء الشروب”
“رابطة متخصصي الصحة النفسية” تضع خدماتها رهن إشارة ساكنة القصر الكبير
سد الوحدة يقترب من الامتلاء الكامل بعد واردات مائية قياسية
البيضاء: تكريم احد أعمدة رياضة كرة السلة الوطنية الحاج أحمد بوهلال
الكاف يراجع قوانينه التأديبية عقب أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025
وفاة الفنان والمخرج عبد الرحمن الخياط زوج الراحلة نعيمة لمشرقي
عاجل.. الحبس النافذ في حق العمدة السابق بلقايد والبرلماني بنسليمان
منع البرلماني عبد الرحيم بن الضو من مغادرة التراب الوطني
من قضاء في خدمة المواطن إلى عدالة تصنع المواطن
KER BRANDS توحّد علاماتها التجارية تحت اسم “Ker Factor”
هيئات المحامين تواصل التصعيد وتتمسك برفض مشروع المسطرة المدنية
وفاة الطباخ المغربي كمال اللعبي المعروف بـ “الشاف كيمو”
القنب/الكيف الطبي وصحة النساء في المغرب
هل غادر زياش الوداد بسبب أزمة؟ الحقيقة الكاملة
حسنية أكادير تُعلن عن أربع تعاقدات جديدة لتعزيز صفوفها
فوز أخضر بثلاثية يعقبه اعتراض تقني من الزمامرة
هل نحن أمام إصلاح للعدالة الإدارية أم التفاف ناعم على استحقاق دستوري مؤجل؟
المحامون يعلنون عن “إضراب مفتوح” ووقفة وطنية أمام البرلمان
رؤية ملك… سعيد الكحل
إعفاء بنسودة من منصب الخازن العام للمملكة
الميركاتو الشتوي 2026.. هذه أبرز انتقالات المحترفين المغاربة
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
محمد لومة يكشف مراحل الصراع بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد (الجزء الأول)
الاكثر مشاهدة
-
رياضة منذ 4 أيامالبيضاء: تكريم احد أعمدة رياضة كرة السلة الوطنية الحاج أحمد بوهلال
-
رياضة منذ يومينهل غادر زياش الوداد بسبب أزمة؟ الحقيقة الكاملة
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامهل نحن أمام إصلاح للعدالة الإدارية أم التفاف ناعم على استحقاق دستوري مؤجل؟
-
على مسؤوليتي منذ 11 ساعةمشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة
-
رياضة منذ 6 أيامالنصيري يستهل مشواره مع الاتحاد بهزيمة أمام النصر في دوري روشن
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامسعيد الكحل يكتب: ملحمة دولة وأمة
-
منوعات منذ 5 أيامهام للسائقين..هذه هي التغييرات المرتقبة في رخصة السياقة
-
على مسؤوليتي منذ يومينحين يُختبر منطق الثقة: التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي كمرآتين للدولة
