على مسؤوليتي
جيل Z في الشارع وولي العهد في الخلفية..
نشرت
منذ 3 أشهرفي
بواسطة
مراد بورجى
2/1- قصة إبعاد ممنهج لأخنوش ومن على شاكلته
* مراد بورجى
من يتابع سيل التقارير الإخبارية والتحليلات السياسية، التي رافقت إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، سيلاحظ مفارقة لافتة: الجميع يقرأ القرار، لكن من زاوية واحدة تقريبا، وكأن المشهد السياسي المغربي يُختزل فجأة في الحسابات الحزبية، أو في مزاج رجل واحد قرر الانسحاب في “التوقيت المناسب” أو “التوقيت غير المناسب”، والحال أن القرار لا يمكن فصله عن تحوّل أعمق يمس بنية الفعل السياسي نفسه، وعن بروز فاعل دستوري جديد بدأ يفرض حضوره بهدوء، لكن بفعالية متصاعدة: ولي العهد الأمير مولاي الحسن. فبينما انشغلت التحليلات بتفكيك الحسابات الحزبية، أو تقدير الكلفة الانتخابية لأخنوش، بقي هناك سؤال مؤجلا أو حتى مغيبا قصداً وهو: من يضبط إيقاع المرحلة السياسية المقبلة؟.
ليس من قبيل المصادفة، في هذا السياق، أن يتزامن بلاغ الطبيب الشخصي للملك محمد السادس حول وضعه الصحي، وما شدّد عليه من ضرورة علاج ملائم و”فترة راحة وظيفية” (السبت 10 يناير)، مع إعلان أخنوش، في اليوم الموالي (الأحد 11 يناير)، عدم ترشحه لقيادة الحزب. فالتأكيد الرسمي على أن الملك يعيش فترة نقاهة لا يحمل فقط بُعداً صحيا مطمئناً، بل ينطوي أيضا على دلالة سياسية دقيقة: الدولة مستمرة، والمؤسسات تشتغل، وولي العهد يضطلع، عمليا، بأدوار متقدمة في تتبع الشأن العام، سواء في حضور الملك أو في غيابه المؤقت.
وعلى هذا الأساس، يصبح من المشروع طرح فرضية أن قرار ابتعاد أخنوش عن واجهة المرحلة المقبلة قد لا تتحمل مختلف القراءات المطروحة على الساحة، وأن قرار “الإبعاد” وليس “الابتعاد” هو جزء من إعادة ضبط أوسع لقواعد اللعبة السياسية، في لحظة بات فيها استعمال المال في السياسة، وتغوّل الأحزاب، وتحويل المؤسسات المنتخبة إلى أدوات للهيمنة والريع، عناصر تهديد مباشر للثقة العامة وللتوازنات الكبرى ولمختلف التحضيرات الجارية لبناء دولة الغد، دولة ولي العهد، الدولة الاجتماعية.
واللافت أن ولي العهد، خلال السنوات الأخيرة، لم يعد مجرد رمز دستوري للاستمرارية، كما أوضحتُ ذلك في مقالات سابقة، حيث دخل على الخط ما أسميته بـ”الفاعل الدستوري الجديد”، وهو فاعل ميداني وسياسي قام بأعمال مهمة لملء غياب الملك عن أنشطة رسمية، وتأقلم المغاربة بسرعة مع حضوره بينهم، في تدشينات ومهام دبلوماسية وأنشطة اجتماعية واقتصادية. وبدا جليا أن حضور ولي العهد يؤشر إلى أن الاستحقاقات المقبلة لن تكون مجرد إعادة إنتاج للمنطق نفسه، بل قد تحمل بصمة سياسية جديدة، “بصمة ولي العهد” ، والتي ستكون أكثر تشددا في التصدي لمظاهر الفساد الانتخابي، وأقل تساهلا مع الادعاءات الزائفة للعديد من المسؤولين، وعلى رأسهم أخنوش نفسه، بـ”القرب من القصر”!!!.
وعلى هذا الأساس، يبدو انسحاب أخنوش إشارة افتتاحية لمرحلة يُعاد فيها ترتيب العلاقة بين السلطة والسياسة، وبين الدولة والأحزاب، على إيقاع جيل جديد من الفعل والانتظارات.
وإذا كان إدخال ولي العهد كفاعل سياسي مؤثر في قراءة قرار انسحاب أخنوش يفتح أفقا تحليليا جديدا، فإن الوقائع الملموسة، التي راكمتها حكومة “باطرون المحروقات”، خلال ولايتها، تجعل هذا الاحتمال أقل غرابة مما قد يبدو للوهلة الأولى. فأخنوش لم يغادر المشهد وهو في ذروة توافق سياسي أو رضى اجتماعي، بل في لحظة بلغ فيها منسوب الغضب الشعبي مستويات غير مسبوقة منذ سنة 2011، كما تحول فيها “باطرون الحكومة” إلى عنوان للاحتجاج، وهدف مباشر لشعارات الشارع، خصوصا لدى فئات شبابية تنتمي إلى جيل Z، الذي ينتمي إليه ولي العهد، والذي لم يعد يقبل بمنطق “الانتظارية” ولا بخطاب التبرير التقني للفشل السياسي…
لقد وجد أخنوش نفسه، خلال الشهور الأخيرة، محاصرا بتراكم ملفات ثقيلة: اتهامات متجددة بتضارب المصالح، جدل لا ينتهي حول استفادة مجموعته الاقتصادية من الصفقات العمومية، ارتباك واضح في التواصل الحكومي، وتناقض صارخ بين الوعود الانتخابية والواقع الاجتماعي المتدهور. ومع كل ذلك، ظل الرجل يُدير الحكومة، وهنا الخطورة، بمنطق رجل الأعمال الذي يحسب الكلفة والربح، وليس بمنطق رجل الدولة الذي يستشعر التحولات العميقة في المجتمع، وهو ما عمّق القطيعة بين السلطة التنفيذية وشرائح واسعة من المواطنين.
وحين تصبح الحكومة مصدر توتر دائم، وحين تتحول الأغلبية إلى آلة صمّاء تبرر أكثر مما تُقنع، يصبح “الانسحاب المنظم” أو “الإبعاد السياسي” لحظة ملحة لمن يراقب ويدبر المشهد من زاوية أشمل ويحرص على ألا تنزلق السياسة إلى منطق الاحتقان المفتوح، حيث قد يتحول الغضب إلى أزمة ثقة أعمق قد تتعقد وتتعسر على الاحتواء والامتصاص.
على هذا الأساس، فإن قرار عزيز أخنوش بعدم الترشح مجددا لمواصلة رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مؤتمره الاستثنائي المرتقب تنظيمه على عجل يوم 7 فبراير 2026، هو أبعد من مجرد قرار تنظيمي اعتيادي، أو خطوة شخصية نابعة من “حكمة سياسية” أو “رغبة في التجديد”، كما يحاول بعض “المتعاطفين” تسويقه. قرار أخنوش هو، في العمق، أول اعتراف صريح، رغم كونه جاء متأخرا ومرتبكا، بفشل نموذج كامل من الحكم قُدِّم للمغاربة سنة 2021 باعتباره الخلاص: نموذج “رجل الأعمال الناجح”، و”الباطرون” الذي سيدير الحكومة كما تُدار الشركات، بالأرقام لا بالسياسة، وبالتسيير لا بالصراع الاجتماعي، تحت مسمى حكومة الكفاءات.
ثلاث سنوات كانت كافية ليتحول هذا النموذج “الوعد” إلى “وعيد” بجحيم أرضي كانت الفئات الشعبية، كما هي العادة، هي من يؤدي ثمن نيرانه وأزماته: تضخم غير مسبوق، تآكل القدرة الشرائية، ارتباك اجتماعي، وغياب أي أثر سياسي حقيقي لما سُمّي زورا “الدولة الاجتماعية”. باطرون المحروقات حول الحكومة إلى ما يشبه شركة تابعة، وضع على رأس مديرياتها أطرا من مستخدمي شركاته المتعددة، فكان بذلك أبعد ما يكون عن الوعي بجدلية الحكم والحكامة في تدبير الشأن العام من زاوية فعل سياسي مركب، يقوم على التوازن والإنصات والقدرة على امتصاص الغضب، وليس على منطق مجلس الإدارة.
قراءة انسحاب أخنوش من رئاسة الحزب تتأطر في هذا السياق العام، الذي لا صلة له بمن رأى في القرار “خطوة تنظيمية شجاعة” تعيد الاعتبار للقانون التنظيمي للحزب، الانسحاب هو محاولة لتخفيف الضغط عن واجهة استُهلكت بالكامل وهي الحزب. فحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي لم يكن يوما حزبا بالمعنى السياسي للكلمة، بل أداة انتخابية-تدبيرية، أدّى وظيفته ثم بدأ يفقدها. وحين تفقد الأداة نجاعتها، لا يجري إعادة ترميمها أخلاقيا، وإنما يجري البحث عن بديل أقل كلفة، أخذا بالاعتبار أن النظام لا يعاقب الولاء، وإنما يعاقب العجز. وعزيز أخنوش يوجد اليوم محل إدانة سياسيا ليس لأنه خرج عن الخط، بل لأنه أضحى عاجزا عن حماية هذا الخط من التآكل الاجتماعي والرمزي.
ولهذا لا يمكن قراءة هذا الانسحاب “الإبعاد” من زاوية الترتيبات الداخلية، في ما أعتقد على الأقل، لا يمكن تجاهل ما جرى خارج أسوار المؤسسات. فقرار أخنوش لم يولد في فراغ، بل جاء في سياق اجتماعي وسياسي مشحون، تَقدّم فيه جيل جديد إلى واجهة الاحتجاج، خارج الأطر التقليدية، وبلغة أكثر مباشرة وجرأة. جيل Z، الذي طالَب صراحة برحيل أخنوش، لم يفعل ذلك من باب المناكفة السياسية، بل باعتباره تعبيرا عن قطيعة كاملة مع نموذج حكم لم يعد يراه الشعب ممثلا لمصالحه ولا حتى واعيا بحجم أزمته، خصوصا أن الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة بدأت منذ الشهر الأول لتولي أخنوش رئاستها، ثم توالت قراراتها وسياساتها اللاشعبية، ومعها تفاقمت وتضاعفت الاحتجاجات الشعبية، التي باتت ترفع شعار “أخنوش ارحل”…
والملاحظ، هنا، وكما أوضحت ذلك في مقالات سابقة، أن احتجاجات جيل Z، التي هزّت المغرب، خلال شهر ونصف منذ شهر شتنبر الماضي، لم تُطالب بتعديل أو تحسين أو “إصلاح من الداخل”، بل رفعت شعار “الرحيل والمحاسبة”، لأن أخنوش، بالنسبة لهذا الجيل وحتى بالنسبة للاحتجاجات الشعبية، انتقل من موقع الفاعل السياسي إلى موقع الرمز، الذي يجسد كل الاختلالات: الغلاء، ضعف الحماية الاجتماعية، هشاشة الأفق، واحتقار الذكاء الجماعي عبر خطاب انتخابي احتيالي جديد: “مسار الإنجازات” المستفز…
إلى جانب هذا الغضب الاجتماعي، عاد ملف تضارب المصالح ليُطارد رئيس الحكومة بقوة، وهذه مسألة أخلاقية تمس جوهر الشرعية. فحين يتحول رئيس الحكومة، في نظر الرأي العام، إلى طرف يُشتبه في استفادته المباشرة أو غير المباشرة من قرارات ومقدرات الدولة، فإن أي خطاب عن “الكفاءة” أو “النجاعة” يتداعى إلى السقوط، إلى درجة أن المغاربة لم يعودوا يرون في أخنوش مجرد رئيس حزب أو حكومة، وإنما ينظرون إليه كبؤرة لتركّز الغضب الاجتماعي، وكرمز لزواج المال بالسلطة في أكثر أشكاله فجاجة. وهذا ما يفسر لماذا لم يعد الدفاع عن أخنوش سياسيا ممكنا، حتى من داخل حزبه، فالكلفة لم تعد انتخابية فقط، إذ أصبحت تمس صورة الدولة نفسها في علاقتها بجيل شاب يشعر بأنه مُستبعد من القرار ومُطالَب فقط بتحمل الفاتورة…
غير أن اختزال قرار انسحاب أخنوش في ضغط الشارع وحده، أو في حسابات رجل أعمال حريص على رأسماله الرمزي، يبقى، في اعتقادي، قراءة مبتورة. فالسياسة في المغرب لا تُدار فقط من الأسفل إلى الأعلى، بل تُحسم في لحظة معينة عندما تختلّ التوازنات العليا، ويصبح الاستمرار مكلفا على الصعيد المؤسساتي، وهذا ما يفسر لماذا جاء قرار أخنوش مفاجئا، ولماذا أُعلن خارج قنوات الحزب الطبيعية، وبطريقة صدمت حتى أقرب المقربين إليه…
المفاجأة لم تكن في مضمون القرار، وهو شيء غير مفاجئ وسبق لي أن تنبأت به في عدة مقالات، المفاجأة كانت في توقيت القرار. فقبل ساعات فقط من الإعلان، كان أخنوش يترأس المجلس الوطني لحزبه، ويتحدث بلغة المنتصر، ويُسوّق لاستمرارية سياسية وانتخابية، بل ولم يُشر لا من قريب ولا من بعيد إلى نية الانسحاب. هذا التناقض الصارخ لا يمكن تفسيره بالتحول النفسي المفاجئ، ولا بـ”قناعة أخلاقية” طارئة، بل بتغيّر في ميزان التقدير في مستوى أعلى من الحزب والحكومة معا.
حين تتقاطع ثلاثة عناصر، احتقان اجتماعي تقوده فئة شابة خارج السيطرة التقليدية، وانفجار ملف تضارب المصالح بما يحمله من إحراج للدولة، وعجز حكومي واضح عن امتصاص الغضب أو إنتاج أفق، آنذاك يأتي تدخل الدولة من منطق حماية الاستقرار، لا من منطق حماية الأشخاص… فالدولة، في مثل هذه الحالات، لا تُسقط رؤوسا فجأة، ولا تتركها تستنزف الشرعية إلى النهاية، إنها تُعيد ترتيب المشهد بأقل كلفة، ولذلك جاء قرار الانسحاب مفاجئا، ليس لأن أخنوش لم يُحضِّر له، بل لأنه لم يكن يملك ترف إعلانه تدريجيا. الإعلان المتأخر والمركّز والمباشر، هو علامة على أن القرار نضج خارج الحسابات الحزبية الضيقة، وأن هامش المناورة كان أضيق مما يُراد إظهاره. ولذلك، كان طبيعيا أن القرار لم يُطرح داخل المجلس الوطني للحزب، ولم يُناقش تنظيميا، بل أُبلغ به الحزب كأمر واقع، وقد يتفاجأ الحزب أكثر حينما “يُزاح” أخنوش من على رأس الحكومة، التي نجح من يهمهم الأمر في توريطه فيها مع الشعب في انتظار استرجاع المال “السائب”..
على مسؤوليتي
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
نشرت
منذ 20 ساعةفي
أبريل 28, 2026بواسطة
أوسيموح لحسن
اعاد دستور 2011 التوازن الى الهوية الوطنية المغربية بالمصالحة مع الذات الأمازيغية التي كانت منذ قرون سحيقة والى اليوم صلب الهوية المغربية وركيزتها. ذاك ما تؤكده الأبحاث العلمية في مجال الاركيولوجيا بعيدا عن ايديولوجيا الاستيلاب والابتلاع المشرقي والغربي.
رغم نسيم الموجة الدستورية الجديدة, لا زال بين ظهرانينا من يعيش خارج التاريخ و الجغرافيا ويصر على التمسك بعقلية الاقصاء والتهميش، فقط لانه وجد نفسه متشبعا بفكر قومي أو داخل منظومة لغوية يعتقد أن راسمالها الرمزي له قيمة أكبر في السوق اللغوية. ولأن المغلوب يقلد دوما الغالب كما يقول ابن خلدون ، فإن فئة من النخبة ومن يقتدي بها، تبحث عن انتماء لغوي او ثقافي بديل، عن وعي او لاوعي، اعتقادا منها أن ذلك ربما ينتشلها من وهم دونية لغتها وثقافتها، وقد يمتد ذلك الى احتقار الذات ومحاربة كل من يدافع عن حقوقها وضرورة حمايتها.
هذا هو حال بعض من بني جلدتنا ولو كانت اصولهم من هذا الوطن أو عاشروا الأمازيغ الشعب الأصلي لتامازغا لأكثر من أربعين يوما او منذ اولى الهجرات قرونا خلت، لكنهم يكنون العداء للمكون الأمازيغي في هويتهم الوطنية، بل تحول العداء الى هوس مرضي وصل الى حد يمكن معه الحديث عن ظاهرة مقلقة هي “الامازيغوفوبيا” سواء في الواقع المعيش أو على وسائل التواصل الاجتماعي.
كمثال على ذلك ما تلقيته هذه الأيام من تعليقات قدحية كثيرة، بعد نشر صور حول وقفة احتجاجية بالرباط رفع فيها العلم الأمازيغي. هو أمر عادي جدا لأنه علامة مميزة للأمازيغ بشمال افريقيا كلها، وكرمز يوحد الشعب الأمازيغي بالمنطقة وايضا جزر كناري وبعض دول الساحل والصحراء وأيضا الديسبورا ، تماما كما يحمل مناصرو فرقة كرة القدم اعلامها الخاصة.
ما حملته التعليقات المعادية، من سب و قذف وحتى تهديد ومس بالكرامة وحقوق المواطنة، تنم وتكشف عن جهل مطبق، وتؤكد أنه يجب بذل مجهود اكبر في التوعية بقيم المواطنة وفي شرح معنى الوطن والوطنية وفلسفة الوطن واللحمة الوطنية ، وايضا معاني الديمقراطية والوحدة والتنوع، وقبل ذلك إعادة تلقين الدين الحقيقي والتركيز على فلسفة اختلاف الثقافات واللغات والاعراق والألوان وحتى المعتقدات ، الى جانب واجبات المواطن في احترام الاختلاف والايمان بالتعددية وأهمية العيش المشترك واحترام الحق في الحياة وحرية المعتقد والاهم إنسانية الإنسان.
كل ذلك لوقف الامازيغوفوبيا، التي قد تتحول الى سرطان ينخر الذات الوطنية ويهدد لحمة المغاربة ويمس بحق المواطنة للجميع.
* أوسي موح الحسن ⵓⵙⵙⵉⵎⵓⵃ ⵍⴰⵃⵙⵏ
قطار الدار البيضاء سطات 27/4/2026
ملحوظة: مقال رأي دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
على مسؤوليتي
سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
نشرت
منذ يومينفي
أبريل 27, 2026بواسطة
سعيد لكحل
شنت مواقع تنظيمات الإسلام السياسي، بكل أطيافها حملة شعواء على خلفية مشهد أداء عناصر من طائفة الحريديم اليهودية صلاتهم عند باب دكالة بمراكش. والملاحظ، من خلال ما نشرته تلك المواقع، أن الهدف من الحملة لم يكن هو الحدث في حد ذاته، بقدر ما كان مطية لتوجيه السهام للنظام الملكي باعتباره المستهدف الرئيسي.
ذلك أن متزعمي الحملة والنافخين في الرماد بغاية إشعال الفتنة وتسويغ سردياتهم المعادية للنظام تحت شعارات دعم فلسطين وغزة ومناهضة التطبيع، هم أساسا من جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحلفائهم المتياسرين داخل الهيئات التي أسسوها تحت يافطة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
وفي هذا السياق، سارعت جماعة العدل والإحسان إلى استثمار الواقعة للتحريض ضد النظام، من خلال افتتاحية نشرتها هيئة تحرير موقعها الرسمي، يوم 23 أبريل 2026، تحت عنوان “حول الحدث الاستفزازي الخطير لليهود الصهاينة في باب دكالة بمراكش”؛ حيث لجأت إلى المصادرة على المطلوب باتهام السلطات بالعلم المسبق والتنسيق مع أفراد طائفة الحريديم لأداء شعائرهم في المكان والزمان نفسيهما ـ وهو ادعاء يفتقر إلى دليل حاسم ـ لتبني على ذلك سرديتها البئيسة بأن “محاكاة طقوس “حائط البراق” في باب دكالة ليست ممارسة دينية بريئة، بل هي محاولة لربط معلم تاريخي مغربي أصيل برواية يهودية صهيونية تهدف إلى تزوير التاريخ وتهويد الأماكن، تماما كما يحدث في القدس المحتلة”.
وليس غريبا أن تُغذي مزاعم الجماعة وهلوسات حلفائها الإشاعات التي روج لها نظام الكابرانات على نطاق واسع حول تواطؤ الدولة مع اليهود لتهجير مغاربة من أحيائهم أو مدنهم ليستوطنوها؛ إذ ارتبطت هذه الإشاعات بعمليات ترميم أحياء تاريخية لليهود (الملاح) أو بشراء عقارات، كما ترددت ذات الإشاعة بقوة عقب ترحيل سكان القصر الكبير إثر الفيضانات، وتروّج اليوم على خلفية قرار هدم بعض الأحياء القديمة بالدار البيضاء.
من ينفخ في الرماد يعمي عينيه.
ليعلم النافخون في الرماد أن المغاربة أكثر نضجا مما يعتقدون، وأكثر إدراكا لأهداف الجماعة ووعيا بخلفياتها الأيديولوجية وارتباطاتها الخارجية وخدمتها للأجندات المعادية للمغرب ولنظامه الملكي ووحدته الترابية. وتكفي نقرة واحدة على فيديوهات قيادات الجماعة ليتأكد المرء من مدى عداء الجماعة للنظام وسعيها الخبيث للانقلاب عليه لإقامة نسخة من نظام الملالي الذي تناصره في عدائه للمغرب وفي همجيته الدموية بحق الشعب الإيراني. اليوم جاءت الجماعة تتمسح بالوطنية والهوية المغربية وهي التي عملت طيلة عقود على تخريبها وتمزيق نسيجها والخروج عن ثوابتها. ذلك أن الجماعة لم يثبت عنها أنها ناصرت القضية الوطنية الأولى أو أدانت موقف إيران الداعم للبوليساريو بالمال والسلاح والتدريب، أو احتجت، كأضعف الإيمان، على تصريحات ممثل إيران المعادية لوحدتنا الترابية بالأمم المتحدة.
بكل وقاحة تتحدث الجماعة عن الوطنية كما لو أنها تشكل مكونا أساسيا من مكونات هويتها السياسية وعقيدتها الأيديولوجية التي توجه مشروعها السياسي وتبني عليها مواقفها. فمنذ متى زينت الجماعة مقراتها بالأعلام الوطنية؟ أو متى حمل عناصرها تلك الأعلام خلال الوقفات التضامنية أو المظاهرات الاحتجاجية التي دعوا إليها؟ بل متى دعت الجماعة وحلفاؤها إلى الاحتجاج ضد هجمات البوليساريو على ساكنة المدن في الأقاليم الصحراوية؟ أو شاركت المغاربة فرحتهم بقرار مجلس الأمن 2797؟
لا شك أن إستراتيجية الجماعة تروم استنساخ مخطط جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها في مصر المتمثل في ضرب قطاع السياحة بهدف تجفيف موارد الدولة، ومن ثم تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودفعها إلى الانفجار. فالجماعة وحلفاؤها الساعون إلى إثارة الفتنة لم يكلفوا أنفسهم “التبيّن” المأمور به شرعا؛ إذ لو فعلوا لأدركوا أن طائفة الحريديم جماعة من اليهود الأرثوذكس المتشددين الذين يلتزمون بشكل صارم بالتعاليم الدينية اليهودية التقليدية (الهلاخاه)، لدرجة أنهم يؤدون الصلاة حيثما أدركهم وقتها؛ ومن ثم فصلاتهم عند باب دكالة أمر عادي بدون خلفيات أو أبعاد. وكان أجدر بالجماعة وحلفائها أن يستحضروا أن الحريديم أشد عداء للصهيونية ولقيام دولة إسرائيل، وأن المسلمين في الدول الغربية، بمن فيهم أتباع الجماعة، يقيمون صلواتهم في الشوارع والساحات العمومية فيقطعون الطرقات دون أدنى احتجاج من مواطني تلك الدول. بل من الدول الغربية من تخصص فسحة زمنية للمسلمين لتناول فطورهم في رمضان، وأخرى تشاطر المسلمين أجواء استقبال الشهر الكريم.
لا جدال في أن جماعة العدل والإحسان وحلفاءها بسلوكهم الرافض لمشهد صلاة الحريديم عند سور مراكش، وتحريضهم ضد اليهود يثبتون للشعب المغربي أنهم دعاة كراهية وعنصرية يناهضون القيم الديمقراطية التي يتشدقون بها. كما يؤكدون، من جديد لمن يحتاج التأكد، أنهم حمَلَة مشروع سياسي لأكثر الأنظمة استبدادا وهمجية. لقد أعمتهم أحقادهم وعنصريتهم عن التمييز بين اليهود كطائفة دينية وبين الصهيونية كحركة استعمارية. لهذا لم يخطئوا فقط في حق اليهود المغاربة، بل أساسا في حق الشعب المغربي بعد أن تنكّروا لهويته الثقافية المنفتحة ولعقيدته الدينية السمحة ولوطنيته بكل روافدها التي يقرها الدستور. كانت رسالة المراكشيين، وهم يمرون بكل أدب على الحريديم أثناء صلاتهم دون أن يزعجهم أحد أو يتطفل عليهم متطفل، بليغة تجسد قيم الانفتاح والتعايش؛ وفي نفس الوقت جوابا على المتنطعين الذين ينصبون أنفسهم ناطقين باسم الشعب.
لهذا وجب القول بأن على الجماعة أن تدرك أن الذي ” يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته” ليس اليهود الذين عاشوا قرونا طويلة في تعايش تام مع مكونات الشعب المغربي قبل مجيء الإسلام وإلى اليوم، بل المتاجرون بالدين وسماسرة القضية الفلسطينية. لقد خرّبوا دولا ومزقوا شعوبا باسم الدين وباسم فلسطين. ولن يسمح المغاربة لهؤلاء التجار والسماسرة بأن يفرضوا عليهم ثقافتهم العنصرية وعقائدهم التكفيرية.
من هنا وجب الرد على الجماعة بمثل ما ختمت به افتتاحيتها: “هذا الاستفزاز الإسلاموي في مراكش “تنظيف الحائط”، يجب أن يكون جرس إنذار للجميع، يدعو إلى رص الصفوف والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته”.
على مسؤوليتي
تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
نشرت
منذ 5 أيامفي
أبريل 23, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
في سياق يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الهوية والتدين، يظل من واجب الفاعل الحقوقي أن يذكّر بثابتين لا يستقيم بدونهما أي نقاش عمومي رصين: أولهما أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر حق أصيل، تكفله الوثيقة الدستورية وتدعمه الالتزامات الدولية للمملكة؛ وثانيهما أن هذا الحق لا يكتسب معناه الكامل إلا في ظل مبدأ المساواة وعدم التمييز بين المواطنات والمواطنين.
وفي هذا الإطار، تم تسجيل ممارسات طقوسية ذات طابع ديني في فضاء ذي حمولة تاريخية وأثرية، تخللتها تجمعات وقراءات وصلوات، بشكل علني، وفي مواقع معروفة بحساسيتها الرمزية. كما لوحظ أن هذه الممارسات تكررت في أكثر من مدينة خلال فترات متقاربة.
وفي مقابل ذلك، تستحضر الذاكرة الحقوقية واقعة سنة 1984، حين تم توقيف عدد من المنتمين إلى الطائفة البهائية بمدينة الدار البيضاء، على خلفية تقدمهم بطلب إداري يروم تخصيص فضاء للدفن خاص بطائفتهم، وهو ما قوبل حينها بتدخل زجري بدل المعالجة الحقوقية.
إن استحضار هذه الوقائع لا يروم المقارنة الاختزالية أو المفاضلة بين جماعات دينية، بل يندرج ضمن مساءلة مشروعة حول مدى تكافؤ شروط ممارسة الحرية الدينية، وكيفية تفعيلها في الفضاء العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأماكن ذات رمزية تاريخية.
إن الإشكال، في جوهره، لا يتعلق بهوية الفاعلين، بل بمدى اتساق تدخلات السلطة العمومية مع مبدأي المساواة والحياد. فحين تُفهم بعض الممارسات كأنها تحظى بهامش أوسع من التسامح، مقابل تضييق سابق أو لاحق على ممارسات أخرى، فإن ذلك يطرح تساؤلات حول وحدة المعايير المعتمدة.
من هذا المنطلق، يبرز مفهوم الأمن الروحي كمرجعية أساسية في النموذج المغربي، غير أن فعاليته تظل رهينة بمدى وضوح حدوده وضوابطه، حتى لا يتحول إلى مفهوم قابل للتأويل الانتقائي. فالأمن الروحي، في أفقه الدستوري، يفترض أن يكون إطارًا ضامنًا للتعددية، لا أداة لإعادة ترتيبها بشكل غير متكافئ.
وعليه، فإن الحاجة تبدو قائمة إلى توضيح مؤسساتي مسؤول، يبيّن للرأي العام الأسس القانونية التي تؤطر التعامل مع هذه الوقائع، ويؤكد على خضوع أي تدخل لمبدئي الضرورة والتناسب، بما يعزز الثقة في دولة القانون.
إن هذا التنبيه، إذ يحرص على تجنب منطق الوشاية أو الانزلاق نحو المقاربة الأمنية، فإنه يدعو إلى ترسيخ مقاربة حقوقية متوازنة، قوامها الإنصاف والوضوح، بما يضمن أن تظل المواطنة إطارًا جامعًا لا يقبل التمييز أو الامتياز، وأن يظل تدبير التعدد الديني مندرجًا ضمن أفق دستوري يحمي الجميع على قدم المساواة.
فهل هذه صدفة أم مصادفة حيث إننا عايشنا البهائيين المغاربة الذين نقصد بالسجن المدني بالدالبيضاء بالحي الجنائي ، ( الأوروبي ) خلال فترة اعتقالنا ، وإن لأغلبهم علاقة مصاهرة مع الإيرانيين ، وحيث زوجاتهم الإيرانيات كن معتقلات أيضا في نفس الفترة ، وسؤال الصدفة والمصافة يهم بنفس القدر ان الطائفة موضوع الوقائع سياح وافدين من الارض المحتلة ، ومكان مزاولة الطقوس ، حسب المعطى المتوفر ، حائط يحاذي مقبرة عبرية قديمة ( ميعارة ) ؟ .
* مصطفى المنوزي
لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم
ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods
هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان
رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول
عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر
صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026
أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية
اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع
هذا هو آخر أجل لأداء رسم السكن والخدمات الجماعية
توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء
الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط
ترامب يجمع فريقه للأمن القومي بشأن إيران
ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة كيليان مبابي
حكومة جزر الكناري تتبنى موقف مدريد الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي
طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني
ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة لن تستخدم الأسلحة النووية ضد إيران
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟
من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟
ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر
صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي
التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي
الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية
مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا
سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية
في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا
الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة
أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب
إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه
توضيح OFPPT حول الاختراق السيبيراني لقاعدة بيانات المكتب
تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين
سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة دييغو مارادونا
الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
رياضة منذ 5 أيامصور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي
-
دولي منذ 5 أياممونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا
-
على مسؤوليتي منذ 20 ساعةفي زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية
-
رياضة منذ 5 أياممونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامالإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة
-
دولي منذ 5 أيامإصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامتنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة
-
على مسؤوليتي منذ يومينسعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية
