عمق مانشستر سيتي جراح ضيفه ليفربول وألحق به هزيمة ساحقة 4-0، السبت في ربع نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم، في مباراة شهدت تسجيل النروجي إرلينغ هالاند ثلاثية وإهدار نجم ليفربول المصري محمد صلاح ركلة جزاء.
وأخفق صلاح في متابعة المشوار نحو لقب ثان في المسابقة بعد الأول في 2022. سينهي “الفرعون” المصري، صاحب 255 هدفا مع “الحمر”، تسعة مواسم استثنائية في ملعب أنفيلد الصيف المقبل، قبل المشاركة في كأس العالم مع منتخب بلاده.
ويبدو أن مصير مدرب ليفربول، الهولندي أرنه سلوت، بات قاتما مع هذه الخسارة القاسية (لم يفز سوى مرتين في آخر سبع مباريات)، فيما هتف له مشجعو سيتي “ست قال غدا صباحا”.
يحتل مركزا خامسا مخيبا في الدوري، على بعد 21 نقطة من أرسنال المتصدر، ولم يعد أمامه سوى دوري أبطال أوروبا، حيث يحل على باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب الأربعاء في ذهاب ربع النهائي.
ورغم قيادته لليفربول إلى لقبه العشرين القياسي في الدوري قبل أقل من عام، يتعرض سلوت لضغوط كبيرة.