تنعقد يوم الثلاثاء 24 ماي 2022، في غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، جلسة أخرى من جلسات النظر القضائي في ملف
مقتل الطالب اليساري، بنعيسى آيت الجيد تسعينيات القرن الماضي.
و يتابع في هذا الملف الشائك، عبد العالي حامي الدين القيادي في حزب العدالة والتنمية.
و كانت محكمة الجنايات بفاس، قد أرجأت الثلاثاء ما قبل الماضي، النظر في ملف اتهام عبد العالي حامي الدين، بملتمس من دفاع الطرف المدني.
وأعلنت هيئة المحكمة، بحضور المتهم ودفاعه ودفاع الطرف المدني، تأجيل مواصلة النظر في هذه القضية إلى غاية 24 ماي2022.
عائلة الراحل بنعيسى آيت الجيد، أصدرت بهذه المناسبة، بيانا للرأي العام، توصلت “الجديد24” بنسخة منه، أكدت من خلاله تطلعها :”..إلى الكشف عن ملابسات جريمة اغتيال الشهيد، ومعاقبة المتورطين، كل المتورطين، في هذا العمل الإجرامي البشع الذي نال من شعلة النضال لانتصار قيم الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية في المغرب”.
وبمناسبة هذه الجلسة الحاسمة، في المسار القضائي، الذي أصبح على مشارف الجلسة 113 طالبت العائلة من خلال بيانها بحقها في حضور أطوار هذه الجلسة، مع تأكيدها على “عدم عرقلة عملها”.
كما دعت العائلة وفق ما جاء في المصدر ذاته، :”المدافعين عن الحق في الحياة، للحضور لمؤازرة العائلة في هذه المحطة القضائية”.
إلى دلك، تشارك العديد من المنتمين لحزب العدالة و التنمية فيما بينهم عبر منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، منشورات تدعوا إلى الحضور بكثافة جلسة المحاكمة ل “مؤازرة” حامي الدين القيادي في حزب العدالة و التنمية، الذي يتابع في هذا الملف بتهمة “المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ” التي ذهب ضحيتها الطالب اليساري القاعدي محمد بنعيسى أيت الجيد يوم فاتح مارس 1993، بعد تعرضه لاعتداء جسدي يوم 25 فبراير بمعية رفيقه الخمار الحديوي بمحيط الحي الجامعي ظهر المهراز بفاس، من طرف مجموعة من الطلبة المنتمين للفصيل الإسلامي بعد إنزاله من سيارة الأجرة.