دعا التنسيق الوطني لأساتذة التعليم الأولي كافة شغيلة القطاع إلى المشاركة في إنزال احتجاجي وطني جديد، من المرتقب تنظيمه صباح يوم الإثنين 26 يناير 2026 أمام مقر البرلمان بالرباط، وذلك في إطار البرنامج النضالي المتواصل للفئة منذ عدة أشهر.
وأفاد بلاغ لثلاثة نقابات قطاعية، توصلت “الجديد24” بنسخة منه، شغيلة التعليم الأولي، إلى تصعيد الخطوات الاحتجاجية، في سياق المطالبة بـ”الدفاع عن الكرامة المهنية والاجتماعية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي، والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، إلى جانب تحسين الأوضاع المادية والمهنية، وضمان الاستقرار الوظيفي”.
وشددت كل من النقابة الوطنية للتعليم الأولي (UMT)، والنقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي (CDT)، واللجنة الوطنية لأساتذة التعليم الأولي (FNE)، على ضرورة وضع حد لاستمرار تفويض تدبير قطاع التعليم الأولي لجمعيات “لا علاقة لها بمجال التربية والتعليم”، معتبرة أن هذا النمط من التدبير أفرز ما يشبه “السوق السوداء داخل القطاع”.
و ختم التنسيق النقابي الوطني لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي، بلاغه، بتوجيه الدعوة لمختلف الهيئات الحقوقية والجمعوية المدافعة عن التعليم والمدرسة العمومية، إضافة إلى المنابر الإعلامية، إلى الحضور والمساندة والتغطية الإعلامية لهذا الشكل النضالي، “انتصارا لحق أطفال المغرب في تعليم أولي عمومي ذي جودة، قائم على إنصاف موارده البشرية”.