Connect with us

سياسة

ابن كيران: العزوف الانتخابي يفتح الباب لأصحاب المصالح

نشرت

في

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته اللجنة النسائية الاقليمية لحزبه بسلا، أن مقاطعة صناديق الاقتراع هي بمثابة “تخلٍ عن حماية الوطن”، محذرا من أن ترك الساحة فارغة :” يفتح الباب على مصراعيه لولوج السياسة بدافع تحقيق المآرب والامتيازات الشخصية “.

وأبرز المتحدث ذاته، أن الفاعل السياسي الحقيقي الذي يمتلك غيرة صادقة على وطنه يهدف إلى الإصلاح كعقيدة ثابتة سواء كان في موقع الحكم أو المعارضة، على عكس أولئك:” الذين يفضلون الكراسي، ومستعدون للقيام بأي شيء لمجرد البقاء في السلطة وحماية مصالحهم الفئوية الضيقة”.

ودعا الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، مناضلات حزبه، إلى أن يكن بمثابة “تسونامي” تنظيمي وجماهيري كاسح يمتلك القدرة على تخطي كل العراقيل الموضوعة في طريقه، مؤكداً أن هذه القوة التعبوية الواعية هي الكفيلة بهزيمة وتحييد أسلحة الخصوم المتمثلة في المال السياسي الفاسد الذي يحاول شراء الذمم وتوجيه أصوات الناخبين، وكذا مواجهة المنابر والإشاعات والحملات الإعلامية المغرضة والموجهة.

و ختم كلمته، بتوجيه الدعوة للجميع، قصد الانتقال من موقع المتفرج إلى موقع الفاعل لإنجاح هذه المحطة الوطنية وإعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سياسة

تمرير مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة: انتصار مؤقت للسلطة وهزيمة للتنظيم الذاتي

نشرت

في

انتهت، اليوم الاثنين 15 يونيو، داخل لجنة التعليم بمجلس المستشارين ، فصول واحدة من أكثر المحطات التشريعية إثارة للجدل في تاريخ تنظيم مهنة الصحافة بالمغرب، بعدما تم تمرير مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، في مشهد أثار الكثير من علامات الاستفهام حول جدية النقاش المؤسساتي واحترام التعددية داخل المؤسسة التشريعية.

فقد جرى التصويت على المشروع دون الأخذ بأي تعديل تقدمت به المعارضة، وكأن النقاش البرلماني لم يكن سوى إجراء شكلي لا أثر له على الصيغة النهائية للنص.

والأخطر من ذلك أن مجلس المستشارين بدا وكأنه تحول إلى مجرد غرفة للتسجيل والمصادقة، بعدما تم تجاهل مختلف الملاحظات والانتقادات التي رافقت المشروع منذ الإعلان عنه، في مشهد اعتبره متابعون إهانة جديدة لدور المؤسسة التشريعية ووظيفتها الرقابية والتشريعية.

وإذا كان مضمون المشروع محل خلاف واسع داخل الجسم الصحافي والحقوقي، فإن طريقة تمريره لا تقل إثارة للقلق. فكيف يمكن لقانون يهم أحد أهم القطاعات المرتبطة بالحريات العامة والديمقراطية أن يمر بخمسة أصوات فقط مقابل ثلاثة أصوات رافضة وامتناع عضو واحد؟ وكيف يمكن اعتبار مثل هذا التصويت المحدود تعبيراً حقيقياً عن الإرادة التشريعية في قضية تمس مستقبل التنظيم الذاتي للصحافة المغربية؟

لقد بدا واضحاً أن تمرير المشروع تم في ظرفية سياسية وإعلامية خاصة، حيث انشغل الرأي العام بقضايا أخرى، بينما جرى اقتناص لحظة ضعف الاهتمام العمومي لتمرير نص أثار منذ البداية اعتراضات واسعة من مهنيين وهيئات حقوقية وتنظيمات صحافية اعتبرت أن المشروع يشكل تراجعاً عن فلسفة التنظيم الذاتي التي جاءت بها التجربة الأصلية للمجلس الوطني للصحافة.

ويبقى السؤال الجوهري: ماذا ربح الوزير من هذه المعركة؟

قد يكون نجح في تمرير مشروع القانون داخل المؤسسة التشريعية، لكنه خسر معركة الإقناع والثقة والتوافق. فالقوانين التي تنظم الحريات لا تقاس بعدد الأصوات التي تمررها، بل بمدى قبولها داخل الأوساط المعنية وبقدرتها على تعزيز الاستقلالية والمصداقية.

إن أكبر الخاسرين من هذا المسار ليس المعارضة البرلمانية ولا الهيئات المهنية التي عبرت عن رفضها، بل فكرة التنظيم الذاتي نفسها، التي شكلت أحد أهم المكاسب الحقوقية والمهنية التي راكمها المغرب خلال العقود الأخيرة. فبدل تطوير هذه التجربة وتعزيز استقلاليتها، اختارت الحكومة نهجاً يثير مخاوف حقيقية من إعادة الوصاية على قطاع يفترض أن يكون مستقلاً عن كل أشكال التحكم والتدخل.

قد يمر القانون اليوم، لكن الجدل حوله لن ينتهي. فالتاريخ التشريعي يعلمنا أن النصوص التي تفتقد إلى التوافق وإلى الشرعية المهنية والأخلاقية تظل محل نزاع مهما كانت قوتها القانونية. أما التنظيم الذاتي للصحافة، فإنه أكبر من أن يختزل في تصويت محدود أو في أغلبية ظرفية، لأنه في جوهره رهان ديمقراطي يتعلق بمستقبل حرية التعبير واستقلالية المهنة وحق المجتمع في إعلام حر ومسؤول.

أكمل القراءة

سياسة

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

نشرت

في

بمناسبة احتضان مدينة مراكش اليومين الأخيرين أشغال الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا.

إذا كان تفكيك الخلايا الإرهابية ضرورة أمنية، فإن تفكيك البنى الفكرية والسياسية والاجتماعية المنتجة للتطرف يظل الشرط الأساسي لتحقيق أمن مستدام وسلام دائم.

إن مستقبل إفريقيا الآمن لن يبنى فقط بقوة السلاح، بل أيضاً بقوة الحقوق، وبقوة المعرفة، وبقوة الإنسان. :::

مقدمة: إفريقيا في قلب العاصفة الإرهابية

يأتي انعقاد الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا بالمملكة المغربية في ظرفية إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حيث أصبحت القارة الإفريقية، ولا سيما منطقة الساحل، البؤرة الأكثر تضرراً من الإرهاب والتطرف العنيف على الصعيد العالمي.

ورغم الجهود التي بذلتها الحكومات الإفريقية وشركاؤها الدوليون خلال العقدين الأخيرين، فإن المؤشرات الدولية ما تزال تسجل تصاعداً مقلقاً في عدد الضحايا واتساعاً في رقعة الجماعات المسلحة وقدرتها على التكيف مع التحولات السياسية والأمنية والتكنولوجية.

وفي هذا السياق، يشكل مرور خمس سنوات على افتتاح مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط مناسبة ضرورية للانتقال من منطق الاحتفاء بالمبادرات إلى منطق التقييم والمساءلة والتفكير النقدي.

فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط: ماذا أنجز المكتب؟

بل أيضاً:

هل ساهمت هذه الجهود فعلاً في تقليص مخاطر الإرهاب؟

هل نجحت في معالجة جذور التطرف العنيف؟

وهل استطاعت أن تحقق التوازن الضروري بين الأمن وحقوق الإنسان والحكامة الرشيدة وحقوق الضحايا؟

إن الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، ترى أن هذه الأسئلة لم تعد ترفاً فكرياً، بل أصبحت ضرورة سياسية وحقوقية وأمنية في ظل التحولات العميقة التي تعرفها القارة الإفريقية.

أولاً: نجاح مؤسساتي لا يمكن إنكاره… لكن أين الأثر الاستراتيجي؟

لا جدال في أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط تمكن خلال سنواته الخمس الأولى من تحقيق عدد من النتائج المؤسساتية المهمة.

فقد ساهم في:

تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والقضائية الإفريقية؛

تنظيم دورات تدريبية متخصصة لفائدة مئات المسؤولين والخبراء؛

دعم التعاون الإقليمي وتبادل المعلومات؛

تطوير برامج مرتبطة بمكافحة تمويل الإرهاب وأمن الحدود؛

ترسيخ مكانة المغرب كفضاء إقليمي للحوار والتعاون الأمني الإفريقي.

غير أن التقييم الحقوقي والاستراتيجي لا يمكن أن يقتصر على عدد الأنشطة أو المستفيدين منها.

فالمؤشرات الميدانية تكشف أن:

منطقة الساحل ما تزال من أكثر مناطق العالم تضرراً بالإرهاب؛

الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش تواصل التوسع والتكيف؛

النزاعات المسلحة والانقلابات السياسية أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة؛

عوامل التجنيد والاستقطاب لم تتراجع بالشكل المأمول.

إن هذا الواقع لا يعني فشل المكتب، لكنه يطرح حدود المقاربة الدولية التي تركز على تعزيز القدرات الأمنية أكثر من تركيزها على معالجة الأسباب العميقة المنتجة للتطرف والعنف.

ثانياً: مكافحة الإرهاب تبدأ من العدالة لا من المقاربة الأمنية وحدها

أثبتت التجارب الدولية أن الإرهاب لا يولد في الفراغ، بل ينمو داخل بيئات تتقاطع فيها عوامل متعددة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

فالتطرف العنيف يجد أرضية خصبة في سياقات:

ضعف الحكامة والفساد؛

التهميش والإقصاء الاجتماعي؛

البطالة وفقدان الأمل لدى الشباب؛

هشاشة المنظومات التعليمية؛

انتشار خطابات الكراهية والتمييز؛

تراجع الثقة في المؤسسات.

ومن ثم، فإن الاقتصار على المقاربة الأمنية يجعل الدولة في مواجهة مستمرة مع النتائج دون الاقتراب من الأسباب.

إن الأمن الحقيقي لا يتحقق فقط عبر المراقبة والتجريم والعقاب، بل يتحقق أيضاً عبر بناء مواطن يتمتع بحقوقه، ويثق في مؤسساته، ويشعر بالانتماء إلى مجتمعه، ويملك مناعة فكرية ضد دعاة الكراهية والعنف.

ثالثاً: الوقاية من التطرف مسؤولية مجتمعية وليست مهمة أمنية فقط

أصبحت الوقاية من التطرف العنيف أحد المفاهيم المركزية في الأدبيات الأممية الحديثة، غير أن تفعيلها على أرض الواقع ما يزال محدوداً.

فالوقاية الحقيقية تقتضي الاستثمار في:

التربية على المواطنة وحقوق الإنسان؛

التفكير النقدي والعقلانية العلمية؛

الثقافة والفنون والإبداع؛

تمكين الشباب والنساء؛

دعم الإعلام المسؤول؛

تعزيز المجتمع المدني المستقل.

إن مكافحة الإرهاب لا ينبغي أن تبدأ عند ظهور الخلية الإرهابية، بل قبل ذلك بسنوات، من خلال بناء بيئة مجتمعية مقاومة للتطرف وقادرة على احتضان الاختلاف والتعددية.

رابعاً: بين الحياد الأممي وضرورة مواجهة الأيديولوجيات المنتجة للتطرف

حرصت الأمم المتحدة، منذ اعتماد الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب سنة 2006، على تجنب أي ربط مباشر بين الإرهاب ودين أو ثقافة بعينها، وهو توجه مشروع يستند إلى مبادئ عدم التمييز واحترام حرية المعتقد.

غير أن هذا الحياد المؤسساتي لا ينبغي أن يتحول إلى عجز عن مناقشة الخلفيات الفكرية والأيديولوجية التي تستند إليها بعض التنظيمات المتطرفة.

فالتطرف العنيف لا يبدأ عادة بحمل السلاح.

بل يبدأ غالباً بـ:

احتكار الحقيقة الدينية أو الأيديولوجية؛

تقسيم المجتمع إلى فئات متعارضة أخلاقياً أو عقائدياً؛

رفض التعددية الفكرية والسياسية؛

التشكيك في المساواة بين المواطنين؛

تبرير الإقصاء والتمييز.

ولا يعني ذلك تجريم التيارات السياسية أو الدينية المختلفة، بل إخضاع جميع الفاعلين، دون استثناء، لقيم الديمقراطية الدستورية وحقوق الإنسان والمواطنة المتساوية.

فالمعركة ضد الإرهاب لا يمكن أن تنجح إذا تجاهلت المعركة ضد التعصب والكراهية والتكفير.

خامساً: التجربة المغربية في إصلاح الحقل الديني… مكسب مهم يحتاج إلى تقييم مستمر

شكلت اعتداءات 16 ماي 2003 نقطة تحول مفصلية في السياسة المغربية لمواجهة التطرف.

وقد أطلقت المملكة سلسلة من الإصلاحات شملت:

إعادة تنظيم الحقل الديني؛

تأهيل الأئمة والمرشدين؛

إحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة؛

تعزيز المرجعية الدينية الوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال.

وقد ساهمت هذه الإصلاحات في تحصين المجال الديني من العديد من مظاهر التشدد.

غير أن التطرف المعاصر انتقل بدرجة كبيرة إلى الفضاء الرقمي، حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي إحدى أهم أدوات الاستقطاب والتجنيد ونشر خطاب الكراهية.

ومن ثم، فإن الحفاظ على فعالية هذه الإصلاحات يقتضي تطويرها بشكل مستمر وربطها بقضايا المواطنة الرقمية والتربية الإعلامية والتفكير النقدي.

سادساً: الغائب الأكبر في سياسات مكافحة الإرهاب… الضحايا

رغم أن الضحايا هم المبرر الأخلاقي والقانوني الأساسي لكل سياسات مكافحة الإرهاب، فإن حضورهم في الاستراتيجيات الدولية ما يزال محدوداً مقارنة بالحضور الطاغي للمقاربات الأمنية.

فغالباً ما يتم التركيز على:

الجناة؛

الملاحقات القضائية؛

التدابير الأمنية؛

آليات الرصد والمراقبة.

في حين تبقى ملفات:

جبر الضرر؛

التأهيل النفسي والاجتماعي؛

الدعم القانوني؛

حماية الذاكرة الجماعية؛ في مرتبة ثانوية.

إن أي سياسة لمكافحة الإرهاب لا تضع الضحايا في قلب اهتمامها تظل سياسة ناقصة من منظور حقوق الإنسان.

سابعاً: ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الدولية

تطرح التجربة الدولية سؤالاً جوهرياً يتعلق بمدى المساواة في الاعتراف بضحايا الإرهاب عبر العالم.

فبعض المآسي تحظى بتغطية إعلامية واسعة واهتمام سياسي كبير، بينما تمر مآسٍ أخرى، خصوصاً في إفريقيا، بصمت يكاد يكون كاملاً رغم فداحة الخسائر البشرية.

ومن منظور حقوق الإنسان، لا يمكن القبول بأي تمييز بين الضحايا على أساس الجغرافيا أو القوة السياسية أو الاهتمام الإعلامي.

إن ضحايا تفجيرات الدار البيضاء، وضحايا الإرهاب في باماكو ونيامي وواغادوغو ومقديشو، يتمتعون بالحقوق والكرامة الإنسانية نفسها التي يتمتع بها ضحايا الإرهاب في أي مكان آخر من العالم.وعليه، تدعو الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب إلى:

o إنشاء آلية إفريقية دائمة لحقوق ضحايا الإرهاب تتولى التوثيق والرصد وحفظ الذاكرة الجماعية.

o إحداث برامج متخصصة لإعادة التأهيل تشمل الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.

o إشراك الضحايا في صناعة السياسات العمومية باعتبارهم أصحاب مصلحة مباشرين في جهود الوقاية وعدم التكرار.

o اعتماد مؤشر دولي لقياس احترام حقوق ضحايا الإرهاب حتى يصبح الإنصاف وجبر الضرر جزءاً من تقييم فعالية السياسات الوطنية والدولية.

ثامناً: نحو نموذج إفريقي جديد لمكافحة الإرهاب قائم على حقوق الإنسان

إن التحديات الراهنة تفرض الانتقال من المقاربة الأمنية الضيقة إلى نموذج أكثر شمولية يقوم على:

o دولة القانون واستقلال القضاء؛

o الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد؛

o إصلاح التعليم؛

o حماية الحريات الأساسية؛

o تمكين النساء والشباب؛

o دعم البحث العلمي المستقل؛

o تعزيز دور المجتمع المدني؛

o حماية حقوق الضحايا؛

o الوقاية من التطرف عبر التربية والثقافة.

فالأمن وحقوق الإنسان ليسا خيارين متعارضين، بل شرطان متكاملان لبناء مجتمعات مستقرة ومحصنة ضد العنف.

خاتمة: من تفكيك الخلايا إلى تفكيك الأسباب

بعد خمس سنوات من إنشاء مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط، يمكن القول إن المكتب نجح في بناء فضاء مهم للتعاون الأمني وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية.

غير أن استمرار تصاعد التهديد الإرهابي في أجزاء واسعة من إفريقيا يفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي.

فالمعركة ضد الإرهاب لن تُحسم فقط داخل مكاتب الاستخبارات أو قاعات التدريب أو المحاكم.

إنها معركة من أجل العدالة والكرامة والحرية والمواطنة والحكامة الرشيدة.

وإذا كان تفكيك الخلايا الإرهابية ضرورة أمنية، فإن تفكيك البنى الفكرية والسياسية والاجتماعية المنتجة للتطرف يظل الشرط الأساسي لتحقيق أمن مستدام وسلام دائم.

إن مستقبل إفريقيا الآمن لن يبنى فقط بقوة السلاح، بل أيضاً بقوة الحقوق، وبقوة المعرفة، وبقوة الإنسان. :::

* الدكتور مولاي احمد الدريدي:

المنسق الوطني للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب.

الكاتب العام للمركز المغربي من اجل ديمقراطية الانتخابات

أكمل القراءة

سياسة

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

نشرت

في

كشف مصدر مقرب من الدائرة الضيقة لحزب ” الأصالة و المعاصرة” ل “الجديد24” أن فوزي لقجع أعطى موافقته المبدئية للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، بعد مشاورات مكثفة جرت خلال الأسابيع الماضية بين الطرفين.

و أضاف المصدر ذاته، أن فاطمة الزهراء المنصوري لعبت دورا حاسما في عملية الاقناع، على الرغم من وجود اعتراض لدى بعض الأطراف النافذة ضمن القيادة الضيقة للحزب التي لم تخف عدم رضاها، على هذه الخطوة، معللة موقفها هذا ب “المخاطر” التي يمكن أن يتسبب فيها مثل هذا الاختيار، خلال المرحلة اللاحقة من مسار الحزب.

و تزامن هذا القرار مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وبروز طموحات ذاتية لدى بعض الأطراف المؤثرة في قرارات”البام”، لقيادة المرحلة اللاحقة من حياة الحزب.

و كانت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد قالت في تصريح صحفي سابق، أن حزبها “يطمح إلى استقطاب كفاءات وطنية من حجم فوزي لقجع”، دون أن تكشف عن وجود اتفاق نهائي أو إعلان رسمي بشأن ترشحه باسم الحزب.

وبين الأخبار المتداولة والتصريحات النافية، تبقى مسألة ترشح فوزي لقجع ، الذي يشغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت ألوان حزب “الجرار” خطوة يراها متابعون ذات دلالات سياسية وانتخابية مهمة.

و لا يستبعد، أن يخرج فوزي لقجع، خلال الأيام القليلة المقبلة، بتصريح إعلامي ليقطع الشك باليقين، حيث يرتقب وفق نفس المصدر أن يتم دلك من خلال خرجة إعلامية مدروسة، قصد استثمارها سياسيا “لتلميع” صورة الحزب

أكمل القراءة
سياسة منذ 3 ساعات

ابن كيران: العزوف الانتخابي يفتح الباب لأصحاب المصالح

رياضة منذ 4 ساعات

ميسي: دموعي بعد الهدف الأول في مرمى الجزائر بسبب “أيام صعبة”

واجهة منذ 5 ساعات

انحسار السباق بين كوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا لتزويد المغرب بغواصات عسكرية

واجهة منذ 7 ساعات

تنصيب الأستاذ محمد العربي كركب عضواً بأكاديمية العلوم بغرناطة الإسبانية

دولي منذ 8 ساعات

غارات إسرائيلية عدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الإيراني الأميركي

واجهة منذ 10 ساعات

توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء

رياضة منذ 14 ساعة

منتخب الأردن يستهل مشواره بهزيمة أمام النمسا ( 3-1)

رياضة منذ 15 ساعة

ميسي يلتحق بالألماني كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 16 هدفا

رياضة منذ 16 ساعة

الأرجنتين تسقط الجزائر بثلاثية ميسي التاريخية

رياضة منذ 18 ساعة

خسارة قاسية للعراق أمام النروج و هالاند 1-4

رياضة منذ 21 ساعة

ثنائية مبابي تقود فرنسا لبداية واعدة بفوز صريح على السنغال 3-1

رياضة منذ 24 ساعة

مونديال 2026: إنفانتينو يحتفل بـ “مليون مشجع” حتى اللحظة!

رياضة منذ يوم واحد

“أسود الاطلس” يرفعون إيقاع التحضيرات تحسبا لمواجهة ضد اسكتلندا

مجتمع منذ يوم واحد

30 قتيلا جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

دولي منذ يوم واحد

إسرائيل تجرد الفلسطينيين من صلاحيات إدارة الحرم الابراهيمي

رياضة منذ يوم واحد

موندبال 2026: جدول مباريات اليوم والقنوات الناقلة

دولي منذ يوم واحد

“بي بي سي” تستعد لعملية واسعة لتقليص الوظائف

اقتصاد منذ يوم واحد

انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولار

اقتصاد منذ يوم واحد

معرض “موروكو ستيتش آند تيكس” 2026: محطة استراتيجية لتسريع وتيرة الإدماج

دولي منذ يوم واحد

قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

واجهة منذ 7 ساعات

تنصيب الأستاذ محمد العربي كركب عضواً بأكاديمية العلوم بغرناطة الإسبانية

سياسة منذ 6 أيام

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

سياسة منذ 6 أيام

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

رياضة منذ يومين

هذا هو موعد مباراة المغرب ضد اسكتلندا والقنوات الناقلة

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة

رياضة منذ أسبوع واحد

البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23

واجهة منذ أسبوع واحد

عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر

اقتصاد منذ أسبوعين

رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية

منوعات منذ أسبوعين

اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami

منوعات منذ أسبوعين

الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي

رياضة منذ أسبوعين

تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين

سياسة منذ 6 أيام

المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة

رياضة منذ أسبوعين

المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية

منوعات منذ أسبوعين

انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة

رياضة منذ أسبوع واحد

الاختيار يقع على المغربي الحسين عموتة مديرا فنيا للأهلي المصري

واجهة منذ 4 أيام

بعد 17 سنة من الجمود..انتخاب مكتب جديد لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالبيضاء

مجتمع منذ أسبوعين

38 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

منوعات منذ يومين

أسرة عبد الحليم حافظ تتقدم بشكوى للديوان الملكي بسبب تنظيم حفل للعندليب

واجهة منذ أسبوعين

أمريكا: تأسيس “المجلس الأطلسي المغربي / الأمريكي” لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاحتفال بيوم المغرب بولاية ميشيغان

رياضة منذ شهرين

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ 4 أشهر

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 4 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 4 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 5 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 7 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 8 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 8 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 10 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 12 شهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ سنة واحدة

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ سنة واحدة

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ سنة واحدة

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة