كشف والد الصحافي المعتقل، عمر الراضي أن هذا الأخير، نقل أمس الجمعة فاتح أبريل الجاري، إلى سجن 2 بتيفلت.
وقال إدريس الراضي في تدوينة على صفحته الخاصة بالفيسبوك، إنه “تم نقل عمر الراضي إلـ.ـى سجن تفلت 2، يوم أمس، دون إخبارنا”، مضيفا أن السجن “بعيد عنهم وعن المستشفى، الذي يـُتابع فيه عمر علاجه من مرض معوي مـُزمن.. إنه العذاب والتعذيب”.
وتابع ” قبل يومين من عيد الأضحى لسنة 2020 تم اعتقال ولدنا عمر الراضي، وقبل يومين من عيد الأضحى 2021 تم الحكم عليه ظلماً وعدواناً بست سنوات نافذة وفي غياب كل شروط المحاكمة العادلة، وفي اليوم الأول من شهر رمضان الكريم 2022 يتم رميه في سجن تيفلت بعيداً عنا وعن المستشفى الذي يتابع فيه علاجه”.
وأضاف : ” سجن تيفلت بعيد عنا وبهذا الاختطاف ستزداد محنتنا”.
و كان قد تم توقيف الصحافي عمر الراضي (35 عاما)، لاتهامه من طرف النيابة العامة “بالتخابر مع عملاء دولة أجنبية”، فضلا عن تهمة “اعتداء جنسي” إثر شكوى ضده من زميلة سابقة له في العمل.
جاء ذلك، غداة صدور تقرير لمنظمة العفو الدولية يتّهم السلطات المغربية “بالتجسّس على هاتفه” عبر استخدام تطبيق “بيغاسوس” الإسرائيلي، الأمر الذي نفته السلطات بشدة.
وحكم عليه بالسجن ستة أعوام، وأكد القضاء الحكم أمام الاستئناف في مارس.