قدم حفيظ وشاك، رئيس مجلس جماعة صفرو، أمس الإثنين، استقالته من رئاسة المجلس، بسبب ما أسماها ضغوطات تعرض لها من قبل عامل الإقليم للنتازل عن الغرامات الموجهة ضد شركة أوزون وتمديد الصفقة معها لتدبير النظافة.
و في السياق نفسه، قرر رئيس المجلس الترابي لمدينة صفرو الذي يشغل كذلك منصب برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار؛ الإحتفاظ بعضوية المجلس.
وحسب نص رسالة الإستقالة الموجهة لعامل الإقليم، التي اطلعت “الجديد24” على نسخة منها، فإن أسباب إقدامه على هذه الخطوة تعود بالأساس، “الإختلالات” المرصودة في عملية تسليم السلط من خلال محضر التسليم والقوائم المرفقة به وعدم إعطاء العامل، أي مآل لتقرير تبرير التحفظات الموجهة له، تطبيقا لأحكام المادة 4 من المرسوم رقم 2.16.304 بتاريخ 29 يونيو 2016. وباعتبرت رسالة الاستقالة أن:”.. وضعية ملفات تكتسي طابع الخطورة القانونية والمالية لا تزال عالقة لحد الساعة، ورغم التذكير الذي توصلتم به تحت عدد 744 بتاريخ 02 مارس 2022 لم تتخذوا أي إجراء” في إشارة إلى عامل الاقليم.
أما السبب الثاني الذي جعل رئيس جماعة صفرو يغادر منصبه، فيتمثل في “فرض تمديد التدبير المفوض لمرافق النظافة والنفايات المنزلية الذي ستنتهي مدته يوم 21 ماي الجاري، مع الضغط على الرئيس لتوقيع ملحق للتمديد و تقرير تبريري دون عرضهما على أنظار المجلس”.
وتابعت الرسالة، أنه من بين أسباب الإستقالة “البلوكاج المصطنع على مستوى المجلس بهدف التضييق على الرئيس وفرملة برنامج عمله، والذي رافقته تصرفات غير مسؤولة من لدن عدد من أعضاء المجلس، وقد أدى هذا البلوكاج إلى عرقلة مشاريغ في غاية الأهمية بالنسبة لمدينة صفرو توقفت في جلبها في هذه المدة القصيرة كمشروع الطريق الدائرية، مشروع السوق الأخضر لصفرو المحتوي على مرافق هامة كالمجزرة الجماعية بمواصفات حديثة، وفضاء للأنشطة الحرفية، ومرافق أسواق الخضر بالجملة والماشية والحبوب على سبيل المثال لا الحصر، وهي مشاريع رفضتها الأغلبية “الجديدة” فقط من أجل الرفض.”
وختم الرئيس المستقيل، رسالته الموجهة لعامل الإقليم بالقول “وحيث سيكون من العبث الإستمرار في رئاسة الجماعة في مثل هذا السياق وفي وجود سلوكات من هذا النوع، أؤكد أنني سأبقى في خدمة الساكنة مدينة صفرو والإقليم من موقعي كنائب برلماني وكعضو داخل المجلس”.