دولي

من أجل تسول 200 مليون دولار من الجزائر، قيس سعيد فرش السجاد الأحمر أمام زعيم البوليساريو

نشرت

في

نشر الموقع الاخباري Maghreb-Intelligence المتخصص في المعلومات المرتبطة بمجالات الأمن، الديبلوماسية، والشؤون الجيوسياسية والاقتصادية للدول المغاربية، مقالة، كشف من خلالها الخلفيات المرتبطة باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد، لزعيم البوليساريو ،في المطار والسير معه على السجاد الأحمر، على هامش انعقاد القمة اليابانية-الافريقية (تيكاد) التي انعقدت في تونس، معتبرا أن دلك الاستقبال لم يكن مجرد خطأ دبلوماسي، بل كان محسوبا، وفق مصادر متطابقة للموقع.

وأفادت Maghreb-Intelligence اعتمادا على مصادرها، أن سعيد وجد في (تيكاد) مناسبة سانحة حتى ينال دعم الجزائر وحتى تمنح له دينا جديدا بقيمة 200 مليون دولار.

وحسب نفس المصادر، فإن سعيد أراد هذا المبلغ، على وجه الاستعجال، حتى يضمن استمرار التزام الدولة تجاه مواطنيها، وأيضا لطمانة الدائنين الدوليين.

لذلك، لم يجد حرجا في استقبال زعيم حركة انفصالية، وإن كان يدرك أن الأمر سيثير استفزاز وغضب المغرب الذي يعتبر الصحراء قضية مقدسة، بل “هي المنظار الذي يرى به علاقاته الدولية”، كما جاء في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ثورة الملك والشعب.

وتعاني تونس، خاصة مع وصول قيس سعيد إلى الحكم، من شح كبير في الموارد المالية، و يتوقع أن يرتفع حجم الدين العمومي للدولة مع نهاية 2022 إلى 114142 مليار دينار.

وفي محاولاتها للخروج من الأزمة، لجأت تونس، في السنوات العشر الأخيرة، إلى صندوق النقد الدولي أربع مرات، كما لجأت إلى الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبنك العالمي، وأيضا إلى البنك الإفريقي للتنمية.

ومنذ 2020، منحت الجزائر لتونس ديونا لا تقل عن 450 مليون دولار. ففي فبراير 2020، وضعت الجزائر في البنك المركزي التونسي وديعة بقيمة 150 مليون دولار، وفي دجنبر 2021، أضافت ما لا يقل عن 300 مليون دولار.

المصدر: مغرب انتليجنس

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version