أصدرت محكمة باريس الجنائية الجمعة مذكرة توقيف بحق طارق رمضان وقررت محاكمة المفكر الإسلامي غيابيا، والذي تغيب منذ بدء محاكمته الإثنين، بتهمة الاغتصاب.
وغادر محامو المتهم قاعة المحكمة بعد صدور هذا القرار.
وافتتحت محاكمة “الداعية الإسلامي” البالغ من العمر 63 عاماً في الثاني من مارس في باريس، لكنه لم يمثل أمام القضاء بعدما نُقل إلى المستشفى قبل يومين في جنيف بسويسرا، بسبب ما وصفه محاموه بـ”انتكاسة” مرتبطة بمرض التصلب المتعدد الذي يعاني منه.
وأمرت رئيسة المحكمة الجنائية الإقليمية كورين غويتسمان بإجراء تقييم طبي استناداً إلى الوثائق الطبية المتوفرة، وكلفت بذلك طبيبين متخصصين في طب الأعصاب لتقييم حالته الصحية وتحديد ما إذا كان من الممكن تأجيل المحاكمة إلى موعد لاحق، كما طلب فريق الدفاع.
وتشمل الاتهامات اغتصاباً مشدداً ارتكب مع عنف وضد شخص في حالة هشاشة، تقول المدعية التي تُعرف باسم مستعار “كريستيل” إنه وقع في مدينة ليون في أكتوبر 2009.
كما يواجه رمضان اتهاماً باغتصاب هندا عياري في باريس عام 2012، وهي “سلفية سابقة تحولت لاحقاً إلى ناشطة علمانية” وكانت أول من تقدم بشكوى ضده في أكتوبر 2017.
أما الاتهام الثالث فيتعلق بحادثة يُزعم أنها وقعت عام 2016.
وفي حال إدانته، يواجه رمضان عقوبة قد تصل إلى عشرين عاماً من السجن.
المصدر: وكالات