افتتحت الثلاثاء محاكمة وزير إسباني سابق، مقرب من رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، هي الأولى من بين عدة قضايا فساد تهز الائتلاف الحاكم الهش أصلا.
وسببت محاكمة خوسيه لويس أبالوس، القيادي السابق في الحزب الاشتراكي ووزير النقل الذي ساعد سانشيز على الوصول إلى السلطة عام 2018، إحراجا لسانشيز، الذي وصل إلى الحكم متعهدا بتنظيف الحياة السياسية في إسبانيا بعد اطاحة حكومة الحزب الشعبي المحافظ.
ويشتبه في أن أبالوس ومستشاره السابق كولدو غارسيا، اللذين تتولى المحكمة العليا في مدريد محاكمتهما، تلقيا رشى في مقابل منح عقود عامة بملايين اليوروهات لشراء معدات صحية إبان تفشي جائحة كوفيد.
ويحاكم االرجلان، بتهم ينفيانها، وتتصل بالرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والانتماء إلى منظمة إجرامية وإساءة استخدام معلومات سرية، فيما يطالب الادعاء بالحكم على أبالوس بالسجن 24 عاما،و19 عاما لغارسيا.