واجهة
75 بالمائة من المغاربة تغيرت عاداتهم بعد جائحة كوفيد
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطة
منال المستضرف
أظهر استطلاع أجرته الوكالة الاستشارية الدولية “ماركو “، التي يوجد مقرها بمدريد، أن الأزمة الصحية قد أحدثت تغييرا واضحا على المجتمعات، سواء تعلق الأمر بالقيم أو عادات الاستهلاك، ولم يشكل المغاربة استثناء عن هذا التحول.
وأكدت الدراسة، التي أنجزت خلال شهري مايو ويونيو 2022، على عينة من 14200 شخص في 14 بلد، هذا الأمر، حيث أبرزت أن 75 بالمائة من المغاربة من جميع الطبقات الاجتماعية والأجيال والجهات، صرحوا أن الوباء قلب عاداتهم رأسا على عقب.
وجمع استطلاع “ماركو 2022: عادات الاستهلاك بعد وباء كوفيد -19 ”، آراء المستجوبين حول مجموعة منتقاة من الموضوعات همت مسؤولية العلامات التجارية والبيئة ومصادر المعلومات، وشبكات التواصل الاجتماعي والعملات المشفرة والميتافيرس.
ويتمثل التحول البارز الذي كشف عنه الاستطلاع في مطالب المغاربة تجاه العلامات والمقاولات، التي كانت ملحة للغاية، وليس فقط من حيث جودة المنتجات أو قيمتها المالية مقابل الجودة.
كما شكلت حماية البيئة والاستدامة ورفاهية العاملين وقيم التنوع معايير استرشد بها المغاربة في خياراتهم، علما أن النساء كانت لهن مواقف أكثر حزما بكثير بشأن هذه القضايا التي تتطلب مسؤولية العلامات التجارية.
وهكذا، اعتبر 84 بالمائة من المغاربة أنه من المهم جدا بالنسبة ل(63 بالمائة) والمهم لدى (21بالمائة)، أن تعامل العلامة التجارية أو المقاولة موظفيها بشكل صحيح. وتعتبر النساء أكثر حساسية لهذا الأمر لأن 89 في المائة يعتبرونه هاما جدا أو هاما (21 في المائة).
وبحسب الاستطلاع، فإن تعزيز التنوع من قبل علامة تجارية أو شركة يعتبر مهما جدا لدى (59 بالمائة) أو مهما عند (32 بالمائة) لدى 91 بالمائة من المغاربة. وتبلغ النسبة الأعلى في المناطق الجنوبية من البلاد ب95 بالمائة.
ولدى سؤالهم عما إذا كان “الأهم هو علامة تجارية عصرية أو علامة تجارية مسؤولة”، وافق 51 بالمائة على مسؤولية العلامة التجارية، مع تصويت أقوى بكثير بين النساء اللواتي أكدت 60 بالمائة منهن أنهن يفضلن علامات تجارية أكثر مسؤولية مقارنة بـ 47 بالمائة بين الرجال.
وكلما ارتفعت الفئة العمرية، زادت أهمية المسؤولية في رأي المستجوبين. لذلك، كان 64 بالمائة منهم ما بين 40/65 عاما و 42 بالمائة فقط بين 18/25 عاما.
وفي ما يتعلق باحترام العلامات التجارية للبيئة، فإن الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر حساسية لهذا الأمر، حيث اعتبر 91 من المغاربة أنه من المهم جدا (67 بالمائة) أو المهم (24 بالمائة)، أن تحترم العلامة التجارية أو المقاولة البيئة، ومرة أخرى، كانت نسبة النساء اكبر من الرجال، حيث اعتبرت 76 بالمائة منهن هذه القضية مهمة جدا .
ولدى الأسر ذات الدخل المنخفض، كان الأمر مهما جدا بالنسبة لـ 70 بالمائة من المستجوبين، 4 بالمائة أكثر من الطبقات المتوسطة و 5 بالمائة أكثر من الطبقات الميسورة.
وبشكل عام، أبدت النساء اهتماما أكبر بالمسؤوليات الاجتماعية والبيئية للعلامة التجارية، فيما جاءت التكلفة المنخفضة للمنتج في المرتبة الرابعة فقط لديهن.
وأكد استطلاع “ماركو” أيضا الاتجاهات الجديدة في استخدام الشبكات الاجتماعية التي أضحت مصادر رئيسية للمعلومة.
وسجلت العينة المستجوبة من المغاربة أنهم يلجأون في غالب الأحيان إلى هذه الشبكات باعتبارها مصادر متاحة للمعلومة، حيث يستخدم 53 بالمائة الفايسبوك، و51 بالمائة الواتساب، و46 بالمائة إنستغرام.
وكان الرجال أكثر استعمالا للفايسبوك، بنسبة 55 بالمائة، بينما يعد إنستغرام هو المصدر الأول لـ 62 بالمائة من النساء اللواتي أبدين إعجابا أيضا بالواتساب بنسبة 58 بالمائة.
وجاء التلفزيون في المرتبة الرابعة، حيث يشاهده الرجال للحصول على المعلومات (33 بالمائة) أكثر من النساء (27 بالمائة). وتعتبر الشاشة الصغيرة في الفئة العمرية 40/65 هي الأهم بالنسبة لـ 75 بالمائة ممن يشاهدونها كثيرا أو غالبا. ومن بين جميع المستجيبين، قال 44 بالمائة إنهم نادرا ما يشاهدون التلفزيون للاطلاع على الأخبار.
وبالنسبة للفئة العمرية نفسها، يعتبر الراديو مهما أيضا لأنه يأتي في المرتبة الرابعة بنسبة 32 بالمائة من المستمعين إليه غالبا، وتعتبر الجرائد الإلكترونية ( 29 بالمائة) وتويتر (29 بالمائة) و لينكدين (25 بالمائة) أكثر أهمية أيضا لدى الفئة المتراوحة أعمارها بين 40/65 عاما، فيما لا تمثل الصحافة المكتوبة إلا 20 بالمائة فقط لدى جميع المستجوبين.
ومع ذلك، وفي ما يتعلق بمصداقية المعلومة، لا يزال التلفزيون يستحوذ على نصيب الأسد ب 68 بالمائة من المغاربة الذين يعتبرونه موثوقا للغاية لدى (39 بالمائة) أو موثوقا بالنسبة ل (29 بالمائة).
وتجدر الإشارة أيضا إلى أن 28 بالمائة من المستجوبين فقط، اعتبروا الصحافة المكتوبة “موثوقة للغاية”.
ويأتي التلفزوين في المركز الثالث لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما، متقدما على الواتساب (44 بالمائة)، وإنستغرام (40 بالمائة)، فيما لا تزال الوسائط التقليدية هي الأكثر موثوقية لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40/65 سنة، يأتي على رأسها التلفزيون الذي يعد موثوقا جدا لدى 46 بالمائة منهم، وموثوقا عند 29 بالمائة، فيما احتلت الإذاعة المرتبة الثالثة بنسبة 33 بالمائة والصحافة المكتوبة في المرتبة السابعة بنسبة 25 بالمائة.
وفي موضوع آخر، قد يشكل أمرا مفاجئا، يظهر الاستطلاع أن 50 بالمائة من المغاربة قد استثمروا بالفعل في العملات المشفرة، 31 بالمائة من النساء فقط أخذن زمام المبادرة بالفعل، فيما سجلت الفئة العمرية 40/65 أعلى نسبة من الأشخاص الذين استثمروا في العملات المشفرة على الإطلاق مع 64 بالمائة من المستجوبين.
وتناول الاستطلاع نقطة أخيرة تتعلق بالميتافيرس أو الكون الماورائي، الذي من المفترض أن يوسع الواقع المادي عبر الواقع المعزز أو الافتراضي، أي الميتافيرس، وفي هذا الصدد، صرح 61 بالمائة من المستجوبين أنهم يعرفون ما هو هذا الفضاء الافتراضي، وخاصة الرجال (64 بالمائة).
ولدى سؤالهم عن الفائدة التي قد يستفيدون منها من الميتافيرس، أشار 50 بالمائة منهم إلى ألعاب الفيديو، و 41 بالمائة للحفلات الموسيقية والموسيقى، و31 بالمائة للتسوق، بينما يستخدمها 30 بالمائة للتعليم.
ويبدو أن الفئة العمرية الأصغر هي الأكثر اهتماما بهذا الكون الافتراضي، خاصة بالنسبة لألعاب الفيديو والحفلات الموسيقية والموسيقى.
ولاحظ استطلاع “ماركو” اتجاهات المستهلكين في 14 سوقا رئيسيا حول العالم، منتشرة عبر 3 قارات.
وشملت الدراسة الأسواق الأوروبية الرئيسية (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال) والأسواق الرئيسية في القارة الأفريقية (المغرب وجنوب إفريقيا وكينيا وساحل العاج) والمكسيك والبرازيل وكولومبيا بأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.
قد يعجبك
واجهة
افتتاح أول خط جوي مباشر بين مونتريال وأكادير
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
يونيو 13, 2026بواسطة
سلطانة المستغفر
حطت اليوم السبت بمطار أكادير المسيرة، أول رحلة مباشرة لشركة الطيران الكندية “إير ترانزات”، تربط بين مونتريال وأكادير وعلى متنها 194 مسافرا.
وسيساهم هذا الخط (7 ساعات و15 دقيقة) الذي سيتم تشغيله مرة واحدة أسبوعيا كل جمعة، في مصاحبة الحضور القوي للجالية المغربية بكندا خصوصا بمونتريال، كما سيعزز من مكانة أكادير كبوابة رئيسية للمغرب الأطلسي، ويساهم في إعادة تنشيط منظومتها السياحية.
ومن المتوقع أن تكون لهذه الخطوة انعكاسات إيجابية متعددة تشمل رفع معدلات الإشغال الفندقي، وتنمية الأنشطة المحلية، وخلق فرص الشغل، وتحقيق توزيع أفضل للتدفقات السياحية على مختلف جهات المملكة.
كما يعد افتتاح هذا الربط الجوي، خطوة استراتيجية كبرى في مسار تنويع الأسواق وكسر موسمية الوجهة السياحية المغربية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد ممثل شركة “إير ترانزات”، عبدو الجعايدي، أن هذا الخط الجديد يربط لأول مرة أمريكا الشمالية بجنوب المملكة، ويوفر لجهة سوس ماسة منفذا استثنائيا نحو سوق سياحية واعدة ذات إمكانات كبيرة.
وأضاف أن الشركة ستقوم بتشغيل خط مونتريال – أكادير بواسطة طائرة من طراز إيرباص A321LR من الجيل الجديد، تجمع بين الأداء العالي والراحة وتقليص الأثر البيئي.
يشار إلى أن عدد السياح الكنديين الوافدين إلى المغرب قد بلغ أكثر من 174 ألف زائر حتى نهاية غشت 2025، بزيادة قدرها 29 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، مما يجعل السوق الكندية أحد الأسواق ذات الأولوية في استراتيجية الانفتاح التي يعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن يظل الطقس حارا بالجنوب الشرقي للبلاد، وبشرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، مع أجواء حارة نسبيا كذلك بمناطق السايس والغرب، ووالماس وبالسهول المتواجدة غرب الأطلس، وجنوب المنطقة الشرقية وداخل منطقة سوس.
كما يترقب تمركز سحب ركامية مصحوبة بقطرات متفرقة أو زخات رعدية مع احتمال برد بالأطلسين الكبير والمتوسط، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، ومن المحتمل أن تهم السايس وهضاب الفوسفاط وولماس وشمال-شرق الأقاليم الجنوبية، فضلا عن قطرات متفرقة ورعد بالريف والواجهة المتوسطية خلال الليل.
ويتوقع تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية أو ضباب بالسهول الأطلسية والواجهة المتوسطية، إلى جانب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة، والجنوب-الشرقي للبلاد، والأقاليم الصحراوية مع تطاير غبار محليا.
وستتراوح درجات الحرارة خلال الليل، ما بين 10 درجات و16 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 24 درجة و29 درجة بكل من جنوب المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، وجنوب الأقاليم الصحراوية وداخل منطقة الغرب، وما بين 15 درجة و20 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.
أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف ارتفاعا بالواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية بينما ستنخفض بباقي المناطق الأخرى.
وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز وما بين طنجة وأصيلة، وهائجا ما بين أصيلة والعيون، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.
واجهة
إمبراير البرازيلية تعرض على المغرب طائرة KC-390 ومركز قيادة متطور
نشرت
منذ يوم واحدفي
يونيو 12, 2026بواسطة
حسن لمزالي
تواصل شركة “إمبراير” البرازيلية لصناعة الطائرات مباحثاتها مع القوات الملكية الجوية المغربية، بشأن اقتناء طائرة النقل العسكري **KC-390 Millennium**.
وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على الترويج لمشروع استراتيجي آخر يتمثل في إنشاء مركز وطني للقيادة والتحكم والاتصالات والمعلومات والاستخبارات (C4I)، قادر على توحيد وإدارة مختلف العمليات العسكرية المغربية.
ووفقًا لما أوردته النشرة المتخصصة *Africa Intelligence*، استغلت الشركة البرازيلية زيارة وفد رسمي من البرازيل إلى المغرب مؤخرًا لتقديم الحلول التكنولوجية التي تطورها شركتها التابعة **Atech**، المتخصصة في الأنظمة الحرجة، ومراقبة الحركة الجوية، والدفاع، ودمج أجهزة الاستشعار المتقدمة.
وأكد المصدر ذاته أن “إمبراير” دخلت في “مفاوضات متقدمة” لبيع طائرات KC-390 للقوات الملكية الجوية المغربية، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى في الوقت نفسه إلى الدفع بمشروع أكثر حساسية يتعلق بإنشاء مركز قيادة وطني قادر على تجميع وإدارة جميع العمليات العسكرية للمملكة من منصة موحدة.
بنية C4I مشتركة بين مختلف فروع القوات المسلحة
يشكل مشروع C4I أحد أهم عناصر العرض البرازيلي، حيث تعتمد شركة Atech على خبرة طويلة في تطوير أنظمة المهام والمراقبة والتحكم الجوي، مستفيدة من تجربتها السابقة في برامج مراقبة وحماية منطقة الأمازون البرازيلية.
وتوفر هذه المنظومة، شبكة متكاملة تجمع بين مراكز القيادة الثابتة والمتنقلة، وشبكات الاتصال الآمنة، والرادارات، وأجهزة الاستشعار المختلفة، إضافة إلى الأنظمة العسكرية القائمة، بهدف إنشاء صورة عملياتية موحدة تتيح لصناع القرار العسكري متابعة الوضع الميداني واتخاذ القرارات في الزمن الحقيقي.
المغرب يتطلع إلى مركز قيادة وطني موحد
يسعى المغرب منذ سنوات إلى إنشاء مركز قيادة وتحكم مشترك، بين مختلف فروع قواته المسلحة، على غرار النماذج المعتمدة في فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل. وحتى الآن، لا تتوفر مثل هذه الأنظمة المتكاملة إلا لدى بعض الوحدات العسكرية المغربية، من بينها البحرية الملكية التي تمتلك منظومة C4I خاصة بها.
ويأتي هذا التوجه، في ظل امتلاك كل من مصر والجزائر لأنظمة قيادة وتحكم وطنية مركزية، ما يجعل القرار المغربي المستقبلي، ذا أهمية استراتيجية في مجالات التفوق المعلوماتي والدفاع الجوي والمراقبة البحرية وتنسيق العمليات البرية.
شراكة صناعية متنامية بين المغرب والبرازيل
يمثل مشروع C4I امتدادًا للتقارب الصناعي والعسكري بين المغرب وإمبراير، والذي تعزز في أكتوبر 2024 بمدينة مراكش بتوقيع مذكرة تفاهم تشمل مجالات الطيران المدني والدفاع والتنقل الجوي الحضري.
وتنص الاتفاقية على تطوير مشاريع صناعية مشتركة، تشمل التكوين والصيانة الجوية والإصلاح والتحديث والبحث العلمي والتكنولوجي، مع توقعات بتحقيق عائدات تصل إلى 300 مليون دولار وتوفير 300 فرصة عمل بحلول عام 2030، لترتفع إلى مليار دولار و1000 وظيفة بحلول عام 2035.
وفي أبريل 2025، أوفدت إمبراير وفدًا رفيع المستوى إلى المغرب لدراسة منظومة الموردين المحليين في قطاع صناعة الطيران، حيث رصدت الشركة إمكانات مهمة في مجالات الهياكل الجوية والتشغيل الميكانيكي وصناعة الصفائح المعدنية والمواد المركبة، قبل أن تختار المملكة شريكًا إقليميًا رئيسيًا ضمن شبكة التوريد العالمية الخاصة بها.
KC-390 في صلب التعاون العسكري
تبقى طائرة النقل العسكري KC-390 Millennium أبرز عناصر التعاون العسكري الجاري، بين الرباط وبرازيليا. وتتميز الطائرة بقدرة على حمل ما يصل إلى 26 طنًا من الحمولة، وسرعة تصل إلى 470 عقدة، مع إمكانية تنفيذ مجموعة واسعة من المهام تشمل نقل القوات والمعدات العسكرية، والإخلاء الطبي، والتزود بالوقود جوًا، ومكافحة الحرائق، والمهام الإنسانية.
وقدّرت وسائل إعلام متخصصة في قطاع الطيران، قيمة الصفقة المغربية المحتملة بأكثر من 600 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 5.5 مليارات درهم، مع إمكانية أن تشمل الحزمة الطائرات وخدمات الدعم اللوجستي وتكوين الطيارين والميكانيكيين وصيانة الأسطول.
مونديال 2026: توقيت مباراة المغرب ضد البرازيل وقنوات البث
ترامب يقول إنه سيتم توقيع الاتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
افتتاح أول خط جوي مباشر بين مونتريال وأكادير
«أسود التيرانغا» بلا أنصار.. أمام فرنسا في كأس العالم
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار لعشرين بلدة
قصة أكبر حقل غاز في المغرب.. من الاكتشاف إلى الانسحاب والتأخير
هذا ما قاله وهبي قبل مواجهة البرازيل اليوم السبت
كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”
مونديال 2026.. “أسود الأطلس” بمعنويات عالية عشية مواجهة منتخب البرازيل
أمريكا تقسو على باراغواي برباعية في انطلاقة مشوارها بكأس العالم
التونسي نصر الدين النابي مدربا جديدا للرجاء البيضاوي
توقعات أحوال الطقس لليوم السبت
مونديال 2026: استمرار غياب نيمار عن تدريبات البرازيل
الفتح الرياضي يتعادل مع المغرب الفاسي (1-1)
عراقجي: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران “أقرب من أي وقت مضى”
مونديال 2026: رفض تأشيرتي رئيس الاتحاد الفلسطيني لأمريكا وكندا
عودة خدمات “فيسبوك” و “أنستغرام” تدريجيا بعد انقطاع أثر على آلاف المستخدمين
إمبراير البرازيلية تعرض على المغرب طائرة KC-390 ومركز قيادة متطور
مندوبية السجون توضح ظروف اعتقال الناشطة ابتسام لشكر
فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”
وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام
الوطنية بين أفق الوطن ووثنيات الدولة والمجتمع في ظل أمننة عابرة للسرديات
الدار البيضاء تحتضن اجتماعاً سرياً للقوى النووية الخمس الكبرى
سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟
اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة
مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا
عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر
البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23
اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami
رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية
تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين
الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي
“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية
انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة
سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة
احترام المشاعر لا عبادتها.. من الحسبة إلى دولة القانون
20 مليون أورو.. تفاصيل مشروع صيني جديد في التكنولوجيا الطبية بطنجة
المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
سياسة منذ يومينفوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”
-
سياسة منذ يومينمراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا
-
واجهة منذ 6 أيامعبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر
-
رياضة منذ 5 أيامالبطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامسعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة
-
سياسة منذ يومينالمغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة
-
رياضة منذ 5 أيامالاختيار يقع على المغربي الحسين عموتة مديرا فنيا للأهلي المصري
-
واجهة منذ 6 أياموكالة تنفيذ المشاريع بجهة البيضاء–سطات تسرّع وتيرة التنمية خلال 2026
