واجهة
رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب تدين ممارسات “التشهير” التي تقوم بها “نقابة” غير قانونية
نشرت
منذ 4 أشهرفي
بواسطة
ريتا المصمودي
عبرت “رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب”، التي تضم متخصصين في الصحة النفسية والعقلية من متخصصين وأطباء نفسانيين وطلبة في أسلاك الماستر، بكل تخصصات علم النفس والطب النفسي في مراحل التكوين، عن استنكارها الشديد و إدانتها للسلوكيات والممارسات، التي وصفتها ب “المشينة” التي قامت بها مؤخرا جهات “تدعي تأسيس نقابة” في غياب إطار قانوني منظم لمهنة “المتخصص النفساني” في المغرب.
و كشفت الرابطة، من خلال بيان لها في الموضوع، توصل موقع ” الجديد24″ بنسخة منه، أن :” مسألة تأسيس نقابة “فئوية” ضمن اتحاد نقابي كبير محترم ، تستوجب التحلي بالأخلاق و الممارسات الفضلى واحترام هذا الاطار الكبير وتاريخه النضالي ، واحترام أخلاقيات المهنة حتى ولو لم تكن مؤطرة ، والا سنكون أمام سلوكيات تتعارض تماما مع الفعل والعمل النقابي الخالص”.
و أضاف البيان، أن “رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب”، تتأسف كثيرا على ممارسات “التشهير و القذف والسب و الإهانة و الابتزاز و الفبركة ” التي تقوم بها هذه الجهات ، وتتلاعب ببلاغات التأسيس وتشرعن ممارساتها “الخارجة عن القانون” من خلال اعلان وجود جمعية تحمل صبغة “تهديدية” تضع أرقام غير مسجلة لدى الدوائر المختصة وجمع معطيات ذات صبغة شخصية و تدعي أن لديها سلطة “، من خلال جمع المعلومات والتبليغ عن المخالفات ” وهي صلاحيات كبيرة، اعتبرت الرابطة، أنها تقتضي الحصول على تراخيص من السلطات والجهات المعنية ، و التي لم تقم الى اليوم بالتصريح الرسمي بوجودها القانوني (بمحضر التأسيس والوصل النهائي القانوني بشكل علني) حسب ما تقتضيه القوانين المنظمة لتأسيس ووجود المنظمات المدنية والتي يؤطرها الظهير الشريف رقم 1.58.376 الصادر في 15 نوفمبر 1958 المتعلق بتأسيس الجمعيات، إضافة الى ادعاء تأسيس نقابة وطنية لمهنة غير منظمة بمقتضى القانون وغير مسجلة في “قانون الشغل” ولم يتم التصريح بوجودها في الجريدة الرسمية ، ولم يتم العثور عليها في ملحق النقابات العمالية المصرح بها قانونا والتي يؤطر تأسيسها ووجودها ظهير 16 يوليوز 1957 بشأن النقابات المهنية: “النص المركزي الذي ينظم تأسيس وعمل النقابات المهنية، كما تم تغييره وتتميمه (لا سيما سنة 2000) والنقابية “،
و ذكر بيان الرابطة، أن ادعاءات التأسيس خارج المساطر القانونية المعمول بها ، ومساطر الإعلان عليها كنقابة تخول لها السلطات المختصة صلاحيات وممارسات محددة وفق القانون، أو “ادعاء وجودها وتفعيل ذلك وختم الوثائق وامضائها ونشرها بشكل واسع وعلني دون اعلان الحصول على وصل قانوني أخير من السلطات المختصة أو احترام مساطر التأسيس أو تبني الممثل القانوني للنقابة في بيان للعموم اعلان التأسيس والوجود الفعلي”، يعتبر ممارسة خارجة عن القانون وتعمل على التضليل والتشويش على مسار المنظمات المدنية التي اعترف بها القانون وفق مضامين الظهير الشريف رقم 1.58.376 الصادر في 15 نوفمبر 1958 و ظهير 16 يوليوز 1957 بشأن النقابات المهنية.
ان الترافع من أجل اخراج قانون اطار لتحديد وتعريف المتخصص النفساني بالمغرب، يضيف البيان، هو :” مسألة أساسية وحق مكفول ، تدافع عليه مجموعة من الجمعيات المهنية والمؤسسات الجامعية و الأساتذة المتخصصين في علم النفس منذ سنوات في المغرب ، وقد ترافعت عليه هذه المؤسسات المدنية لسنوات طويلة خصوصا الجمعيات التي ينتمي اليها المتخصصون الإكلينيكيون ، بدعم من زملائهم في باقي التخصصات التطبيقية التي يخول لها المبدأ العلمي و الممارساتي عالميا القيام بالتدخلات الاكلينيكية المناسبة في المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية و العيادات المتخصصة في ذلك والمؤسسات التربوية والاجتماعية وغيرها، ولهذا فان مطلب احداث قانون اطار بملاحق تنظيمية واضحة تحمي مهنة ” المتخصص النفساني” هو مطلب دائم واستعجالي لكنه يكون من داخل المؤسسات الرسمية.”
و جددت الرابطة تأكيدها ، على أن:” جميع الممارسات التي لا تتأطر ضمن المقتضيات الدستورية ووفق البنود القانونية المحددة لاطار قانون تأسيس وممارسة الجمعيات والنقابات وذلك وفق الملاحق والقوانين التنظيمية التعديلية وفق اخر المستجدات، فإنها تعتبر خارجة عن القانون تستوجب فعلا تحريك مساطر التقصي و البحث و التحقيق في مصادر هذه الممارسات ، ومدى توفر الجهات القائمة عليها أو الأفراد المدعين لذلك لأهليتهم القانونية و”العقلية” أيضا والتقصي في سوابقهم المختلفة ،خصوصا بعد اطلاق تصريحات على احدى الإذاعات المسموعة الخاصة ،بتاريخ 18 نونبر 2025 والذي يصادف عيد الاستقلال المجيد حيث قام أحد “الأشخاص” بإطلاق تصريحات التشكيك في صلاحيات وزارات وخصوصا وزارة لها صبغة دستورية و ذكر مجموعة من الوزراء والمسؤولين ثم خص “وزيرة ” في شخصها واسمها ، وتقييم عمل لها بشكل سلبي ويحمل اتهامات خطيرة مبطنة لها وللوزارة المشرفة عليها، وهي أمور تتم مناقشتها داخل المؤسسات الدستورية المخول لها ذلك ( البرلمان ومجلس المستشارين ) ، إضافة الى ظهور ممارسات خطيرة تمس بالأشخاص الذاتيين والمؤسسات الرسمية كما وقع من هجوم “تضليلي ابتزازي ” في حق خيرة أساتذة علم النفس بجامعة ابن طفيل العريقة بالقنيطرة وعلى أستاذة لعلم النفس التي ضحت بكل ما لديها من أجل تكوين أجيال من النفسانيين وبعث روح الأمل في الوطن ، إضافة الى ممارسات مشينة في حق خريجي ماسترات وتكوينات الجامعة المذكورة وهو ما يعتبر تطاولا ومسا خطيرا بمؤسسات دستورية عليا لها أجهزتها التقريرية والتدبيرية والبيداغوجية والعلمية”.
و اعتبر البيان، أن ادعاء امتلاك “قوة التغيير” أو ” محاربة ظاهرة أو غيرها” وذلك بدون أي سند أو مرجع دستوري وقانوني ( معمم ومعلن ) وأخلاقي هو بمثابة “ممارسة التضليل و التخويف والتشهير والابتزاز” وهي أفعال مجرمة وفق فصول قانون المسطرة الجنائية ، كما أن ادعاء محاربة ” الفساد والانتحال وغيرها من الأوصاف” وفتح خطوط هاتفية شخصية غير مسجلة عند الجهات الرسمية ولا تملك الصلاحية القانونية وفقا للقانون رقم 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي ومن جهة أخرى ان ادعاء ” محاربة انتحال صفة أو التضليل أو غيرها من الممارسات” هي من اختصاص النيابة العامة المختصة الموكول اليها دستوريا وقانونيا تحريك الدعوى العمومية و تقييم الأوضاع بما يسمح لها وفق القوانين البحث والتقصي تحريك المتابعة في حق الأشخاص أو المؤسسات التي يثبت في حقها خرق القوانين ورغم ذلك فان النيابة العامة والجهات القضائية المختصة تعمل وفق المبدأ القانوني العالمي وهو ” حق قرينة البراءة “.
و ذكرت الرابطة، أنه “من خلال ما سبق أن الجهات المعنية والتي قادت حملات “تشهير وتشويه وسب وقذف وتحقير واهانات وابتزاز وفبركة المعطيات ” وقامت بترويع أمن المواطنين النفسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي واستغلال بعض “المنابر الإعلامية” مدعية أنها تملك صلاحيات القيام بذلك بدون أي سند أو مرجع قانوني معمم ومصادق عليه من السلطات، والتي تجهل تماما خطورة الأفعال التي تقوم بها وما يمكن أن يترتب عن ذلك من أضرار نفسية ومعنوية ومادية واجتماعية للضحايا من أشخاص ذاتيين ومؤسسات وجمعيات قانونية حاصلة على “الوصل النهائي” وتعمل وفق القوانين الجاري بها العمل تحت مراقبة السلطات المختصة”.
ومن خلال كل ما سبق، وحيث أن الوضع أصبح فعلا يدعو الى تدخل الجهات والسلطات المعنية المكفول لها قانونا التدخل، ووضع حد لجميع الممارسات الخارجة عن القانون، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، للقيام بالأفعال والسلوكات الخطيرة المجرمة في القانون الجنائي فان رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب تعلن للرأي العام وللسلطات المختصة الاتي:
1/ أن المنظمات المدنية والجمعيات في المغرب خاضعة للظهير الشريف رقم 1.58.376 الصادر في 15 نوفمبر 1958 المتعلق بتأسيس الجمعيات، والذي يُعتبر الإطار القانوني الأساسي الذي ينظم عمل الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في المغرب، ولا يجب أن تكون هذه الجمعيات أبداً بمثابة “سوط” يُمارس من خلاله جلد المواطنين أو المتخصصين أو أية جهة كانت أو ممارسة التشهير والسب والقذف والابتزاز والفبركة، بل يجب أن تعمل وفق الشروط القانونية والأخلاقية المعمول بها.
2/ تؤكد الرابطة على أن قيمة احترام الناس وأعراضهم وخصوصياتهم، هي مسألة لا تتجزأ من حماية المعطيات الشخصية التي ينظمها القانون رقم 09-08 الذي تم إصداره سنة 2009، ويعتبر الإطار القانوني الأساسي لحماية المعطيات الشخصية في المغرب، إضافة إلى حماية أمنهم النفسي واحترام كرامتهم، وترى الرابطة أن نهج “البهرجة” وتمييع العمل المدني والجمعوي هي أمور تتعارض مع قيم العمل الاجتماعي التي تؤطرها القوانين والظهير الشريف رقم 1.58.376.
3/ التضامن اللامشروط مع السيد رئيس رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب ومع كل أعضائها ومنخرطيها الذين تم التشهير بهم والمس بسمعتهم وكرامتهم والتشكيك في كفاءاتهم العلمية والأخلاقية من طرف هذه الجهات والذين قاموا بتعليقات مسيئة ومهينة في حقهم .
4/ التضامن الكامل مع أستاذة علم النفس وزميلاتها وزملائها في جامعة ابن طفيل، بسبب تكرر الإساءة إليهم في مرات عديدة وهم في غنى عن التعريف بهم، لأنهم قدموا خدمات وتضحيات جليلة لتكوين نفسانيين متخصصين بكل الوسائل المتاحة وضد حملات التشهير والتشويه الممنهجة التي تمس بهم وبسمعة المؤسسة العلمية الجامعية.
5/ التضامن الكامل مع جمعية الاتحاد الوطني للأخصائيين النفسيين الاكلينيكيين بالمغرب ومع السيدة الرئيسة وأعضائها الموقرين وجميع المنخرطات والمنخرطين في الجمعية واستنكار التشهير والابتزاز الممارس في حقهم.
6/ تأكيد عبارات التضامن مع جميع ضحايا الهجمة “الممنهجة والتضليلية والابتزازية” الذين لحقهم الأذى والضرر من طرف هذه الجهات سواء أشخاص ذاتيين أو وزراء ومسؤولين ومؤسسات رسمية ودستورية، ونعلن عن استنكارنا الشديد لهذه الممارسات التي تتعارض مع جميع أدبيات الاحترام، سواء القانونية والأخلاقية والإنسانية.
7/ ندعو جميع المتضررات والمتضررين الى اتخاذ الوسائل والسبل القانونية التي يكفلها الدستور لمتابعة هذه الجهات ومن يقف وراءها سواء بالتخطيط أو التنفيذ، حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولكل من تسول له نفسه تجاوز الصلاحيات الدستورية والقانونية التي هي محصورة في يد النيابة العامة المختصة ومن لهم صلاحية ذلك.
واجهة
فلكيا هذا موعد أوّل أيام عيد الفطر المبارك
نشرت
منذ 6 ساعاتفي
مارس 14, 2026بواسطة
ريتا المصمودي
كشفت الحسابات الفلكية الحديثة الصادرة عن عدة مراكز دولية وعربية أن غرة شهر شوال ستوافق فلكيا يوم الجمعة 20 مارس 2026.
وقال مركز الفلك الدولي أن بعض الدول بدأت شهر رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير 2026م. وهذه الدول ستتحرى هلال العيد يوم الأربعاء 18 مارس، في حين بدأت دول أخرى شهر رمضان يوم الخميس 19 فبراير. وهذه الدول ستتحرى هلال العيد يوم الخميس 19 مارس، الموافق للتاسع والعشرين من شهر رمضان فيها.
كما أوضح المركز أنه بالنسبة للدول التي ستتحرى الهلال يوم الأربعاء 18 مارس، فإن رؤيته في ذلك اليوم مستحيلة. لغروب القمر قبل الشمس ولحدوث الاقتران بعد غروب الشمس. وبالتالي من المفترض أن تكمل هذه الدول عدة شهر رمضان ثلاثين يوما. ليكون يوم الجمعة 20 مارس عيد الفطر فيها.
وأما بالنسبة للدول التي ستتحرى الهلال يوم الخميس 19 مارس، فإن رؤية الهلال في ذلك اليوم غير ممكنة. من شرق العالم، في حين أنها ممكنة بصعوبة باستخدام التلسكوب من غرب آسيا ووسط وشمال أفريقيا. وهي ممكنة بالعين المجردة بصعوبة بالغة من غرب أوروبا وغرب أفريقيا. ورؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبيا من معظم أمريكا الشمالية.
كما أشار مركز الفلك الدولي، إلى أنه من المتوقع أن تعلن غالبية هذه الدول أن يوم الجمعة 20 مارس عيد الفطر فيها أيضا. ونظرا لصعوبة رؤية الهلال يوم الخميس من أماكن واسعة من العالم الإسلامي خاصة في الشرق والوسط. فمن المتوقع أن يعلن عدد لا بأس به من الدول عدم ثبوت رؤية الهلال يوم الخميس ليكون يوم السبت 21 مارس عيد الفطر فيها.
واجهة
المغرب يستعد للعودة إلى التوقيت الصيفي يوم 22 مارس
نشرت
منذ 14 ساعةفي
مارس 14, 2026بواسطة
حسن لمزالي
سيعود المغرب إلى توقيته الرسمي GMT+1 في ليلة السبت 21 إلى الأحد 22 مارس 2026. عند الساعة 2:00 صباحاً، ستُقدَّم الساعات ساعة كاملة وفق المرسوم رقم 2.18.855 لسنة 2018.
يعود هذا التحول إلى التوقيت العادي بعد شهر رمضان المبارك، حيث انتقلت المملكة إلى توقيت غرينتش GMT يوم 15 فبراير الماضي. يهدف التغيير إلى تكييف إيقاعات الحياة اليومية مع نهاية الشهر الكريم.
منذ 2018، يعتمد المغرب توقيت GMT+1 مع تعليق مؤقت خلال رمضان فقط. يتيح هذا النظام مواءمة أوقات الصلاة والعمل مع متطلبات الشهر الفضيل، قبل العودة للتوقيت القياسي.
تُنصح السلطات المواطنين بضبط الساعات اليدوية والأجهزة الإلكترونية مبكراً. آخر تغيير كان في 15 فبراير عند الساعة 3:00 صباحاً.
يوافق هذا البلاغ، عيد الفطر المتوقع يوم 20 أو 21 مارس، متبوعاً بالعطلة الاستثنائية يوم الإثنين 23 مارس للإدارات العمومية. يُطلب من الشركات والمؤسسات التخطيط لتجنب الإرباك في النقل والخدمات.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن يبقى الطقس باردا نسبيا بكل من مرتفعات الأطلس وسفوحهما الشرقية، والهضاب العليا الشرقية وبالريف.
كما يرتقب نزول أمطار ضعيفة ومتفرقة بالريف وبالأطلس المتوسط وشمال المنطقة الشرقية، إضافة إلى قطرات مطرية بكل من منطقة طنجة، واللوكوس والسهول الأطلسية الشمالية، فيما ستكون الأجواء غائمة جزئيا بأقصى جنوب البلاد.
وسيلاحظ أيضا تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بالواجهة المتوسطية بالمنطقة الشرقية بالسواحل الوسطى وبالأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث ستكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 06- و03- درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 02 و08 درجات بكل من الريف والهضاب العليا، وما بين 15 و17 درجة محليا بالأقاليم الجنوبية، فيما ستتأرجح ما بين 08 و13 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.
أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بكل من أقصى الجنوب والجنوب الشرقي للبلاد، بينما ستكون في انخفاض عموما بباقي المناطق.
وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز وعلى طول الساحل الأطلسي.
فلكيا هذا موعد أوّل أيام عيد الفطر المبارك
لاعب وسط ليل أيوب بوعدي يختار تمثيل المغرب
أحمد الصبار يفتح “الكناش” المنسي للصحافة الرياضية المغربية
عز الدين أوناحي يعيد جيرونا إلى استعادة نغمة الانتصارات
وفاة الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس عن 96 عاما
إجراء استثنائي يهم المتقاعدين بمناسبة عيد الفطر
المغرب يستعد للعودة إلى التوقيت الصيفي يوم 22 مارس
“عدول المملكة” ينزلون إلى الشارع رفضاً لمشروع القانون 16.22
توقعات أحوال الطقس لليوم السبت
الجيش الملكي المغربي يتعادل مع ضيفه بيراميدز المصري 1-1
أولمبيك مرسيليا يفوز على ضيفه أوكسير (1-0)
مقتل 3 من الجنود الجزائريين خلال عملية أمنية عسكرية
تراجع الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,5 في المائة
المغرب يضع خطة لإعادة مواطنيه المرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية” من العراق
“لارام” تواصل تعليق رحلاتها إلى الإمارات وقطر حتى نهاية مارس
الدولة بين استمرارية الشرعية وتحدي التحول التكنولوجي
عطلة إستثنائية للإدارات العمومية بمناسبة عيد الفطر
اجتماع حاسم بين فيفا وإيران لتحديد مصير المشاركة في مونديال 2026
الدولي المغربي زكريا الواحدي يقود جينك للفوز على فرايبورغ (1-0)
تراجع أسعار النفط بعد ترخيص أمريكي بشراء النفط الروسي
أسعار المحروقات تعود للارتفاع في المغرب مع بداية مارس 2026
أحمد الصبار يفتح “الكناش” المنسي للصحافة الرياضية المغربية
إجراء استثنائي يهم المتقاعدين بمناسبة عيد الفطر
مسرح الساحة: في الحاجة الى نظرية مسرحية جديدة
تباين أسعار الخضر والفواكه بسوق الجملة بالدار البيضاء
سقطة الدراجي التي أثارت غضب الجماهير العربية
سعيد الكحل: حب الأوطان من الإيمان يا بنكيران
حرية الاعتقاد بين رهانات الاستقرار وجرأة التأويل الدستوري
النضال في زمن اللايقين: متى تكون التضحية بناءً ومتى تكون استنزافاً؟
أسطورة برشلونة إنييستا ينضم إلى مشروع الكرة المغربية
من يحرس القضاء الإداري؟ صراع المنطق الوظيفي بين المفوض الملكي والنيابة العامة
رمضانيات (1) : لكي نحرر الإيمان من ملهاة الشياطين
حرب إيران.. ”لارام” تكشف مصير الرحلات الجوية إلى دبي والدوحة المتوقفة
كرة السلة المغربية من منطق الإعانة إلى منطق الاستثمار
ترامب: خامنئى مات والفرصة الأكبر الآن للشعب الإيراني
نتانياهو: مؤشرات عديدة إلى أن خامنئي “لم يعد على قيد الحياة”
بنسعيد: 50% من المعطيات المضللة بعد زلزال الحوز استهدفت الإغاثة والتجهيز
حرب إيران..أسعار المحروقات على أعتاب 17 درهما للتر
كتاب الضبط يحتجون ضد ” صمت” عبد اللطيف وهبي
قراءة سوسيولوجية وأنثروبولوجية في بعض أنماط النقد داخل الفضاء المعرفي
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
الاكثر مشاهدة
-
الجديد TV منذ 9 ساعاتأحمد الصبار يفتح “الكناش” المنسي للصحافة الرياضية المغربية
-
مجتمع منذ 13 ساعةإجراء استثنائي يهم المتقاعدين بمناسبة عيد الفطر
-
على مسؤوليتي منذ 4 أياممسرح الساحة: في الحاجة الى نظرية مسرحية جديدة
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامقراءة سوسيولوجية وأنثروبولوجية في بعض أنماط النقد داخل الفضاء المعرفي
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامبين فزاعة التخوين وأمننة التعبير: حين تتوتر العلاقة بين الوطني والديمقراطي
-
دولي منذ 5 أيامبعد الصاروخ الثاني.. أردوغان يحذر إيران من “الاستفزاز”
-
اقتصاد منذ 6 أيامأسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022
-
مجتمع منذ 5 أياموزارة العدل تدعو المبحوث عنهم في المغرب إلى تسليم أنفسهم
