أعلن مسؤولو آثار مصريون، أمس الخميس، اكتشاف ممر خفي بطول 9 أمتار (30 قدما) خلف المدخل الرئيسي للهرم الأكبر في الجيزة يعود لأكثر من 4500 عام، لافتين إلى إمكانية أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الاكتشافات.
وأكد المسؤولون المصريون، أن الهرم الذي شيد كقبر ضخمة حوالي 2560 قبل الميلاد هو آخر عجائب السبع في العالم القديم لا تزال قائمة.
تم اكتشاف الممر بفضل مشروع Scan Haramids الذي تم إطلاقه في عام 2015. ويسمح للباحثين بالنظير داخل الهيكل باستخدام التكنولوجيا غير الغازية بما في ذلك التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء والمحاكاة ثلاثية الأبعاد والتصوير الكوني.
ويعرف الهرم الواقع على مسافة نحو 11 ميلا من وسط القاهرة- أيضا باسم هرم خوفو، وبناه فرعون الأسرة الرابعة الذي حكم من 2509 إلى 2483 قبل الميلاد
ووفقا للباحثين، “كتشف العلماء الممر من خلال التصوير الشعاعي الكوني أشعة. قاموا لاحقًا باسترجاع الصور عن طريق تغذية منظار من اليابان عبر مفصل صغير في أحجار الهرم. يمكن أن يساهم هذا الاكتشاف في المعرفة ببناء الهرم والغرض من بنية الحجر الجيري الجملون الذي يجلس أمام الممر”.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر مصطفى وزيري، إن “الممر غير المكتمل شيد على الأرجح إما لتخفيف وزن الهرم فوق المدخل الرئيسي الذي يقع على بعد سبعة أمتار تحته، أو لتخفيف الوزن فوق غرفة أو مساحة أخرى غير مكتشفة بعد”وأضاف “من المفترض أن يتم إنشاء الممر المكشوف لإعادة توزيع وزن الهرم حول المدخل الرئيسي أو حول غرفة أو مساحة أخرى غير مكتشف” وتابع “سنواصل المسح الضوئي الخاص بنا حتى نرى ما يمكننا القيام به … لمعرفة ما يمكننا العثور عليه تحتها، أو بحلول نهاية هذا الممر”.
وكشف عالم الآثار المصري زاهي حواس ووزير السياحة المصري أحمد عيسى عن الكشف عند قاعدة الهرم، واشارا إلى أنه تم الاكتشاف عن طريق برنامج مسح الاهرامات، وهو برنامج دولي يستخدم عمليات المسح للنظر في الأجزاء غير المستكشفة من الاهرامات، وقالا إن “وظيفة الغرفة غير معروفة حتى الآن، رغم أن مثل هذه الغرف والممرات غالبا ما تؤدي إلى مزيد من الاكتشافات الأثرية”.