Connect with us

على مسؤوليتي

مونديال قطر و ديبلوماسية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

نشرت

في

وضع اليوم الأحد ليونيل ميسي حدًا لسطوة فرنسا ومحاولة رئيسها “الاستيلاء” على كأس العالم، بعد هزيمة بلاده أمام الأرجنتين.

وكان المغرب قد لعب أول أمس، السبت مباراة الترتيب، التي وضعته في المركز الرابع بمونديال قطر 2022، وبذلك أصبح المغرب يصُنف عالميًا في الرقم 11 ضمن لائحة كبار المنتخبات، وهو ما من شأنه الرفع من حصة افريقيا من حيث عدد المنتخبات المشاركة المؤهلة للنهائيات.

ورغم خروج المغرب من المونديال يوم واحد قبل نهايته، لم يحس المغاربة بوقع الهزيمة بقدر إحساسهم بالفخر والاعتزاز، اللذين غمرا كل بيت، لأنه لم يقبل مغربيٌ بما كتبه أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو من أن انهزامه أمام أسود الأطلس، وانهزام بلاده البرتغال، بطلة أوروبا السابقة، أمام المغرب في مونديال قطر، كان مسألة قدر ليس إلاّ. كما لم يستسغ أحد ما قاله الإسبان من كون إقصاء الأسود للماتادور من المونديال هو ضربة حظ فقط.

هل يقبل عقل أن يكون حظا أو مفاجأة تأهل المغرب لنصف نهائي كأس العالم، كإنجاز تاريخي هو الأول من نوعه عربيا وإفريقيا، فيما غادرت مونديال قطر 2022 كل من البرازيل، الأوروغواي، كندا، فضلا عن بلجيكا، ولوكسمبورغ، وألمانيا، وهولندا؟!

هل منطقي أن يحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيًا مباراة المغرب-فرنسا، ويُجلس إلى جانبه رجل الأعمال السويسري جياني إنفانتينو (Gianni Infantino)،‏ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، في غيبة عن ممثل المغرب، وفي “تغييب” لمحتضن المونديال أمير قطر الشيخ تميم؟.

هل منطقي أن يَحرِم حَكمُ مباراة النصف النهائي، المكسيكي، “الذي غادرت بلاده المونديال”، المنتخب المغربي من ركلتي جزاء مُؤكدتين، دون العودة إلى تقنية “الفار”، التي اعتمدها كل حكام مونديال قطر في اتخاذ قراراتهم، ليتمكن هذا الحكم من التأكد من صحة ركلتي جزاء، وقد جرى هذا أمام أعين رئيس الفيفا وأعضاء مكتبه ولم يُحرك أحد منهم ساكنًا؟

إذن لما لا نجزم اليوم، بدورنا، أن الانتصار “القسري” للمنتخب الفرنسي على نظيره المغربي كان مخططا خبيثا، مدروسا بعناية فائقة، حيث اصطدمت الحسابات السياسية للدولة الفرنسية العميقة مع طموحات المغرب الكروية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة الفرنسية المفتعلة مع المغرب، التي سببها الغاز الجزائري، والتي حاولت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا احتواءها بزيارتها للمغرب ولقائها بنظيرها ناصر بوريطة يومًا واحدًا بعد “فوز” بلادها على المغرب لإعلان نهايه الأزمة؟!.

كيف لا نعتبر اليوم أن أوروبا قامت بأبشع عملية ابتزاز كروي في العالم من خلال التهديد بالنبش في تفاصيل وخلفيات احتضان قطر للمونديال إذا ما فاز المغرب على فرنسا في مباراة نصف نهائي كأس العالم، بعدما فاز المغرب على دول أخرى كبلجيكا، التي شنت شرطتها حملة مداهمات واعتقالات يوما واحدا قبل المباراة، وبالضبط يوم الثلاثاء 13 دجنبر 2022، أدت إلى إقالة نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي إيفا كايلي بتهمة تلقي رشوة من قطر…، كما انتصر الأسود على إسبانيا التي كانت استقبلت زعيم جبهة البوليساريو بجواز سفر جزائري مزور، فأخضعها المغرب بعد حرب باردة دامت سنة ونصف أدت لاعترافها بمغربية الصحراء، كما أبكى اللاعب يوسف النصيري، خرّيج أكاديمية محمد السادس، الدُون كريستيانو بعد هزم دولته البرتغال، فيما كانت أوروبا تتحسّر وهي تشهد، من جهة، كل يوم، إقصاء دولها من المونديال كألمانيا والدنمارك وصربيا وسويسرا وإنجلترا وبولندا…، وتراقب، من جهة أخرى، بصدمة وبذهول تأهّل المغرب لربع النهائي، وبعده للنصف، حتى أصبح قاب قوسين أو أدنى من المرور إلى النهائي؟!

كيف لا نصدق بدورنا اليوم تلك المنابر الإعلامية الأوروبية والأمريكية، التي زعمت أن دولا أوروبية “بزعامة” فرنسا التي كانت نائبتها الفرنسية مانون أوبري، وراء إقالة نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي، وبذلك تكون البرلمانية الفرنسية قد أهدت ورقة استراتيجية مهمة لقصر الإليزيه للضغط على قطر وابتزازها عبر التهديد بالمُضي قدمًا في التحقيق في موضوع الرشوة، إذا ما فاز أسود الأطلس بالكأس..؟ أما الضغط على المغرب فما خفي كان أعظم؟!.

إذا كان المغرب “خسر” أمام فرنسا، بهذه الشروط “المُذلة” لها ولباقي دول الاتحاد الأوروبي العشرين، فإننا نحن المغاربة نعتبر أن المغرب لعب أحسن، واستحوذ على الكرة أكثر، وأن انهزامه وهو ومحروم من ضربتي جزاء مؤكدتين، لا يغيّر شيئا من معطى جوهري، وهو أن الفريق الوطني المغربي هزم كبار المنتخبات الأوروبية.

ولذلك، وعودة إلى “قدر” رونالدو، فإن توالي التكافؤ والنصر في الخمس مباريات المتتالية التي أجراها أسود الأطلس، يؤكد أن الأمر لا علاقة له بالقدر ولا بالمفاجأة ولا حتى بالحظ، وإنما بمسألة مهمة رصدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حين علّل، في تقرير له، أن هذا التطور هو نتيجة “السياسة الرشيدة للجامعة الملكية لكرة القدم”، واعتبر أكاديمية محمد السادس لكرة القدم هي “سر تألق المغرب في مونديال قطر 2022”.. مما أهّل المنتخب المغربي ليكون أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى دور نصف النهائي، في تاريخ المونديال.

وإذا كانت أوروبا اليوم قد فعلت ما فعلته مع المنتخب المغربي للإطاحة به أمام الفريق الفرنسي، فإن بعض الدول من القارة الإفريقية، التي أضحت معدودة ومعروفة، وعلى رأسها الجارة الجزائر، سبق أن شنت حروبًا ضروسة على المغرب للحد من توسع دبلوماسيته في جميع المجالات، خصوصًا منها دعم كرة القدم المغربية، إلاّ أن السياسة الخارجية للملك محمد السادس وعودته القوية لإفريقيا، وجلوسه على مقعده في الاتحاد الإفريقي، رسميًّا يوم 30 يناير 2017، جعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبدعم من العمل الجبار لرجال الخفاء في جهاز المديرية العامة للدراسات والمستندات المعروف اختصارًا بـ”لادجيد”، أن تكون سباقة لصد تلك الحروب، ووضع حدٍّ لكثير من المواقف والممارسات، تماشيا مع نهج المغرب في الدفاع من داخل أروقة مختلف الاجتماعات على حقوق المغرب المشروعة ومصالحه الحيوية في كل المجالات، وفقا لتعليمات الجالس على العرش، التي تقتضي خوض المعارك أينما كانت، وألا يترك المجال أو الكرسي فارغا.

وهو ما جعل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع يقتحم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، ويتقلد مجموعة من المناصب والمهام في العديد من الهيئات واللجان الكروية القارية والدولية، من بينها مهام النائب الثاني لرئيس “الكاف”، وصولا إلى آخر هذه المناصب بانتخاب لقجع عضوًا بمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ممثلا عن قارة إفريقيا، وهو ما فسح للمغرب المجال للدفاع عن الكرة المغربية في المعتركين الإفريقي والدولي…

ولا أحد ينكر على لقجع، في هذا الصدد، أنه خاض ماراطونات من الاجتماعات والمبادرات والمسؤوليات حتى بات وجها لا مناص من وجوده في اتحادي كرة القدم الإفريقي (كاف) والدولي (فيفا)، وحتى أضحى يضرب الطاولة، بكل مسؤولية بإسم المغرب، وهو يعلن، لكل من يهمهم الأمر، أن “زمن الاحتكار والفساد الكروي، الذي هيمنت عليه بعض البلدان، وتمكنت بواسطته من الحصول على مجموعة من الألقاب، قد انتهى”.

هذه السياسة هي التي سجّلت الفارق، في المعتركات القارية والدولية، وساهمت في هذه المسيرة الرياضية المُوفقة لأسود الأطلس اليوم في مونديال 2022، مسيرة عرفت كيف تستدرك هزائمها وانكساراتها قبل حوالي عشرين سنة، وكانت الانطلاقة بالخطوة النوعية، التي سجلها الملك سنة 2007، بإطلاق “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”، التي باتت اليوم، بعد 15 سنة من العمل، منجما ذهبيا لتخريج جيل جديد من الأسود باتوا يشكّلون النواة الصلبة للمنتخب المغربي، وهو ما ظهرت إرهاصاته الأولى في مونديال روسيا 2018، لتبلغ ذروتها اليوم بالوصول إلى المربع الذهبي لمونديال قطر 2022.

وهذا المسار التطوري النوعي هو ما انتبه إليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تقريره المذكور أعلاه، الذي نشره موقعه الرسمي، الأسبوع الماضي، والذي أكد فيه أن “العديد من اللاعبين من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قادوا المغرب إلى هذا الإنجاز، أبرزهم عز الدين أوناحي ويوسف النصيري ونايف أكرد”. قبل أن يخلص التقرير إلى القول إن “المغرب أبهر العالم في قطر 2022. ولكن ذلك لم يكن أبدا وليد الصدفة، بل نتاج عمل وتخطيط مستمر منذ عقد من الزمن تقريبا.. والمؤكد هو أن المستقبل سيحمل الأفضل، خاصة مع انتقال المزيد من اللاعبين الشباب إلى الأندية الأوروبية خلال العامين الأخيرين”…

هذا جزء من “أسرار” الإنجاز المغربي، وهو عامل أساسي، تظافرت معه عوامل أخرى، من ضمنها الناخب الوطني وليد الركراكي ودوره المتميز في قيادة الأسود، فقد نجح “راس لافوكا”، كما يطلق على نفسه، في تمتين اللحمة بين أعضاء المنتخب المغربي، من خلال بناء علاقات سليمة ومتقدمة ومنفتحة ومفتوحة مع وبين اللاعبين، وإذكاء الروح القتالية من أجل رفع راية الوطن، وهو ما جسّده “وليدات الركراكي” بكثير من الامتياز والاستحقاق والجدارة، والدليل أن أسود المغرب وصلوا إلى نصف النهائي، ولعبوا بتفانٍ في مواجهة ديكة فرنسا أمام أعين العالم، التي شهدت ظلم التحكيم، وتخويف المنظمين.

في هذا المسار، هناك عامل آخر في وصول الأسود إلى المربّع الذهبي.. يتمثّل في “الأرض”.. لقد كان من حسن حظ المغاربة والعرب والأفارقة أن دورة المونديال الحالية تستضيفها دولة عربية لأول مرة في تاريخ كأس العالم، وبالذات دولة قطر، التي ترتبط قيادتها بالعائلة الملكية بأواصر متينة، لقد أصبحت صورة القيادة القطرية لدى المغاربة مصبوغة بكثير من الحميمية والامتنان والعرفان، فقد ظل أمير قطر، وأسرته الصغيرة، وكل القطريين، يجهرون بمناصرة المغرب، ويعلنون فرحهم عاليا مع كل انتصار للأسود، ويحملون العلم المغربي.

إذ لو أن هذا المونديال استضافه بلد أوروبي، ما كان سيسمح بحضور ذاك العدد الهائل من المشجعين المغاربة والأفارقة والعرب، إذ بالتأكيد سيفتعلون شتى العراقيل، لكن استضافة قطر أعطت للحضور المغربي نكهة أخرى، فيها الثقة والتشجيع، ليساهم الجميع في إعطاء صورة للعالم أجمع عن مغرب قوي خارج تلك المزاعم المسوّقة والأحكام المسبقة…، مغرب اقتحم مربّع الكبار، وغيّر معادلات اللعبة، ومعها معادلات قوة إقليمية ناهضة، تتجسد اليوم في شخص المدرب وليد الرگراگي، الذي رفع المشعل عاليًا، ولابد له أن يُبقيه عاليًا، وأن يعلم أن المسؤولين أمامه، والجمهور وراءه، ويجب أن يكون لمونديال قطر ما بعده، وأنه هو و”وليداتو” ليس لهم سوى النصر، والنصر، ثم النصر. سير سير سير.

* مراد بورجى

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

على مسؤوليتي

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

نشرت

في

اعاد دستور 2011 التوازن الى الهوية الوطنية المغربية بالمصالحة مع الذات الأمازيغية التي كانت منذ قرون سحيقة والى اليوم صلب الهوية المغربية وركيزتها. ذاك ما تؤكده الأبحاث العلمية في مجال الاركيولوجيا بعيدا عن ايديولوجيا الاستيلاب والابتلاع المشرقي والغربي.

رغم نسيم الموجة الدستورية الجديدة, لا زال بين ظهرانينا من يعيش خارج التاريخ و الجغرافيا ويصر على التمسك بعقلية الاقصاء والتهميش، فقط لانه وجد نفسه متشبعا بفكر قومي أو داخل منظومة لغوية يعتقد أن راسمالها الرمزي له قيمة أكبر في السوق اللغوية. ولأن المغلوب يقلد دوما الغالب كما يقول ابن خلدون ، فإن فئة من النخبة ومن يقتدي بها، تبحث عن انتماء لغوي او ثقافي بديل، عن وعي او لاوعي، اعتقادا منها أن ذلك ربما ينتشلها من وهم دونية لغتها وثقافتها، وقد يمتد ذلك الى احتقار الذات ومحاربة كل من يدافع عن حقوقها وضرورة حمايتها.

هذا هو حال بعض من بني جلدتنا ولو كانت اصولهم من هذا الوطن أو عاشروا الأمازيغ الشعب الأصلي لتامازغا لأكثر من أربعين يوما او منذ اولى الهجرات قرونا خلت، لكنهم يكنون العداء للمكون الأمازيغي في هويتهم الوطنية، بل تحول العداء الى هوس مرضي وصل الى حد يمكن معه الحديث عن ظاهرة مقلقة هي “الامازيغوفوبيا” سواء في الواقع المعيش أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

كمثال على ذلك ما تلقيته هذه الأيام من تعليقات قدحية كثيرة، بعد نشر صور حول وقفة احتجاجية بالرباط رفع فيها العلم الأمازيغي. هو أمر عادي جدا لأنه علامة مميزة للأمازيغ بشمال افريقيا كلها، وكرمز يوحد الشعب الأمازيغي بالمنطقة وايضا جزر كناري وبعض دول الساحل والصحراء وأيضا الديسبورا ، تماما كما يحمل مناصرو فرقة كرة القدم اعلامها الخاصة.

ما حملته التعليقات المعادية، من سب و قذف وحتى تهديد ومس بالكرامة وحقوق المواطنة، تنم وتكشف عن جهل مطبق، وتؤكد أنه يجب بذل مجهود اكبر في التوعية بقيم المواطنة وفي شرح معنى الوطن والوطنية وفلسفة الوطن واللحمة الوطنية ، وايضا معاني الديمقراطية والوحدة والتنوع، وقبل ذلك إعادة تلقين الدين الحقيقي والتركيز على فلسفة اختلاف الثقافات واللغات والاعراق والألوان وحتى المعتقدات ، الى جانب واجبات المواطن في احترام الاختلاف والايمان بالتعددية وأهمية العيش المشترك واحترام الحق في الحياة وحرية المعتقد والاهم إنسانية الإنسان.

كل ذلك لوقف الامازيغوفوبيا، التي قد تتحول الى سرطان ينخر الذات الوطنية ويهدد لحمة المغاربة ويمس بحق المواطنة للجميع.

* أوسي موح الحسن ⵓⵙⵙⵉⵎⵓⵃ ⵍⴰⵃⵙⵏ
قطار الدار البيضاء سطات 27/4/2026

ملحوظة: مقال رأي دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

نشرت

في

بواسطة

شنت مواقع تنظيمات الإسلام السياسي، بكل أطيافها حملة شعواء على خلفية مشهد أداء عناصر من طائفة الحريديم اليهودية صلاتهم عند باب دكالة بمراكش. والملاحظ، من خلال ما نشرته تلك المواقع، أن الهدف من الحملة لم يكن هو الحدث في حد ذاته، بقدر ما كان مطية لتوجيه السهام للنظام الملكي باعتباره المستهدف الرئيسي.

ذلك أن متزعمي الحملة والنافخين في الرماد بغاية إشعال الفتنة وتسويغ سردياتهم المعادية للنظام تحت شعارات دعم فلسطين وغزة ومناهضة التطبيع، هم أساسا من جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحلفائهم المتياسرين داخل الهيئات التي أسسوها تحت يافطة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

وفي هذا السياق، سارعت جماعة العدل والإحسان إلى استثمار الواقعة للتحريض ضد النظام، من خلال افتتاحية نشرتها هيئة تحرير موقعها الرسمي، يوم 23 أبريل 2026، تحت عنوان “حول الحدث الاستفزازي الخطير لليهود الصهاينة في باب دكالة بمراكش”؛ حيث لجأت إلى المصادرة على المطلوب باتهام السلطات بالعلم المسبق والتنسيق مع أفراد طائفة الحريديم لأداء شعائرهم في المكان والزمان نفسيهما ـ وهو ادعاء يفتقر إلى دليل حاسم ـ لتبني على ذلك سرديتها البئيسة بأن “محاكاة طقوس “حائط البراق” في باب دكالة ليست ممارسة دينية بريئة، بل هي محاولة لربط معلم تاريخي مغربي أصيل برواية يهودية صهيونية تهدف إلى تزوير التاريخ وتهويد الأماكن، تماما كما يحدث في القدس المحتلة”.

وليس غريبا أن تُغذي مزاعم الجماعة وهلوسات حلفائها الإشاعات التي روج لها نظام الكابرانات على نطاق واسع حول تواطؤ الدولة مع اليهود لتهجير مغاربة من أحيائهم أو مدنهم ليستوطنوها؛ إذ ارتبطت هذه الإشاعات بعمليات ترميم أحياء تاريخية لليهود (الملاح) أو بشراء عقارات، كما ترددت ذات الإشاعة بقوة عقب ترحيل سكان القصر الكبير إثر الفيضانات، وتروّج اليوم على خلفية قرار هدم بعض الأحياء القديمة بالدار البيضاء.

من ينفخ في الرماد يعمي عينيه.

ليعلم النافخون في الرماد أن المغاربة أكثر نضجا مما يعتقدون، وأكثر إدراكا لأهداف الجماعة ووعيا بخلفياتها الأيديولوجية وارتباطاتها الخارجية وخدمتها للأجندات المعادية للمغرب ولنظامه الملكي ووحدته الترابية. وتكفي نقرة واحدة على فيديوهات قيادات الجماعة ليتأكد المرء من مدى عداء الجماعة للنظام وسعيها الخبيث للانقلاب عليه لإقامة نسخة من نظام الملالي الذي تناصره في عدائه للمغرب وفي همجيته الدموية بحق الشعب الإيراني. اليوم جاءت الجماعة تتمسح بالوطنية والهوية المغربية وهي التي عملت طيلة عقود على تخريبها وتمزيق نسيجها والخروج عن ثوابتها. ذلك أن الجماعة لم يثبت عنها أنها ناصرت القضية الوطنية الأولى أو أدانت موقف إيران الداعم للبوليساريو بالمال والسلاح والتدريب، أو احتجت، كأضعف الإيمان، على تصريحات ممثل إيران المعادية لوحدتنا الترابية بالأمم المتحدة.

بكل وقاحة تتحدث الجماعة عن الوطنية كما لو أنها تشكل مكونا أساسيا من مكونات هويتها السياسية وعقيدتها الأيديولوجية التي توجه مشروعها السياسي وتبني عليها مواقفها. فمنذ متى زينت الجماعة مقراتها بالأعلام الوطنية؟ أو متى حمل عناصرها تلك الأعلام خلال الوقفات التضامنية أو المظاهرات الاحتجاجية التي دعوا إليها؟ بل متى دعت الجماعة وحلفاؤها إلى الاحتجاج ضد هجمات البوليساريو على ساكنة المدن في الأقاليم الصحراوية؟ أو شاركت المغاربة فرحتهم بقرار مجلس الأمن 2797؟

لا شك أن إستراتيجية الجماعة تروم استنساخ مخطط جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها في مصر المتمثل في ضرب قطاع السياحة بهدف تجفيف موارد الدولة، ومن ثم تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودفعها إلى الانفجار. فالجماعة وحلفاؤها الساعون إلى إثارة الفتنة لم يكلفوا أنفسهم “التبيّن” المأمور به شرعا؛ إذ لو فعلوا لأدركوا أن طائفة الحريديم جماعة من اليهود الأرثوذكس المتشددين الذين يلتزمون بشكل صارم بالتعاليم الدينية اليهودية التقليدية (الهلاخاه)، لدرجة أنهم يؤدون الصلاة حيثما أدركهم وقتها؛ ومن ثم فصلاتهم عند باب دكالة أمر عادي بدون خلفيات أو أبعاد. وكان أجدر بالجماعة وحلفائها أن يستحضروا أن الحريديم أشد عداء للصهيونية ولقيام دولة إسرائيل، وأن المسلمين في الدول الغربية، بمن فيهم أتباع الجماعة، يقيمون صلواتهم في الشوارع والساحات العمومية فيقطعون الطرقات دون أدنى احتجاج من مواطني تلك الدول. بل من الدول الغربية من تخصص فسحة زمنية للمسلمين لتناول فطورهم في رمضان، وأخرى تشاطر المسلمين أجواء استقبال الشهر الكريم.

لا جدال في أن جماعة العدل والإحسان وحلفاءها بسلوكهم الرافض لمشهد صلاة الحريديم عند سور مراكش، وتحريضهم ضد اليهود يثبتون للشعب المغربي أنهم دعاة كراهية وعنصرية يناهضون القيم الديمقراطية التي يتشدقون بها. كما يؤكدون، من جديد لمن يحتاج التأكد، أنهم حمَلَة مشروع سياسي لأكثر الأنظمة استبدادا وهمجية. لقد أعمتهم أحقادهم وعنصريتهم عن التمييز بين اليهود كطائفة دينية وبين الصهيونية كحركة استعمارية. لهذا لم يخطئوا فقط في حق اليهود المغاربة، بل أساسا في حق الشعب المغربي بعد أن تنكّروا لهويته الثقافية المنفتحة ولعقيدته الدينية السمحة ولوطنيته بكل روافدها التي يقرها الدستور. كانت رسالة المراكشيين، وهم يمرون بكل أدب على الحريديم أثناء صلاتهم دون أن يزعجهم أحد أو يتطفل عليهم متطفل، بليغة تجسد قيم الانفتاح والتعايش؛ وفي نفس الوقت جوابا على المتنطعين الذين ينصبون أنفسهم ناطقين باسم الشعب.

لهذا وجب القول بأن على الجماعة أن تدرك أن الذي ” يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته” ليس اليهود الذين عاشوا قرونا طويلة في تعايش تام مع مكونات الشعب المغربي قبل مجيء الإسلام وإلى اليوم، بل المتاجرون بالدين وسماسرة القضية الفلسطينية. لقد خرّبوا دولا ومزقوا شعوبا باسم الدين وباسم فلسطين. ولن يسمح المغاربة لهؤلاء التجار والسماسرة بأن يفرضوا عليهم ثقافتهم العنصرية وعقائدهم التكفيرية.

من هنا وجب الرد على الجماعة بمثل ما ختمت به افتتاحيتها: “هذا الاستفزاز الإسلاموي في مراكش “تنظيف الحائط”، يجب أن يكون جرس إنذار للجميع، يدعو إلى رص الصفوف والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته”.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

نشرت

في

في سياق يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الهوية والتدين، يظل من واجب الفاعل الحقوقي أن يذكّر بثابتين لا يستقيم بدونهما أي نقاش عمومي رصين: أولهما أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر حق أصيل، تكفله الوثيقة الدستورية وتدعمه الالتزامات الدولية للمملكة؛ وثانيهما أن هذا الحق لا يكتسب معناه الكامل إلا في ظل مبدأ المساواة وعدم التمييز بين المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار، تم تسجيل ممارسات طقوسية ذات طابع ديني في فضاء ذي حمولة تاريخية وأثرية، تخللتها تجمعات وقراءات وصلوات، بشكل علني، وفي مواقع معروفة بحساسيتها الرمزية. كما لوحظ أن هذه الممارسات تكررت في أكثر من مدينة خلال فترات متقاربة.

وفي مقابل ذلك، تستحضر الذاكرة الحقوقية واقعة سنة 1984، حين تم توقيف عدد من المنتمين إلى الطائفة البهائية بمدينة الدار البيضاء، على خلفية تقدمهم بطلب إداري يروم تخصيص فضاء للدفن خاص بطائفتهم، وهو ما قوبل حينها بتدخل زجري بدل المعالجة الحقوقية.

إن استحضار هذه الوقائع لا يروم المقارنة الاختزالية أو المفاضلة بين جماعات دينية، بل يندرج ضمن مساءلة مشروعة حول مدى تكافؤ شروط ممارسة الحرية الدينية، وكيفية تفعيلها في الفضاء العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأماكن ذات رمزية تاريخية.

إن الإشكال، في جوهره، لا يتعلق بهوية الفاعلين، بل بمدى اتساق تدخلات السلطة العمومية مع مبدأي المساواة والحياد. فحين تُفهم بعض الممارسات كأنها تحظى بهامش أوسع من التسامح، مقابل تضييق سابق أو لاحق على ممارسات أخرى، فإن ذلك يطرح تساؤلات حول وحدة المعايير المعتمدة.

من هذا المنطلق، يبرز مفهوم الأمن الروحي كمرجعية أساسية في النموذج المغربي، غير أن فعاليته تظل رهينة بمدى وضوح حدوده وضوابطه، حتى لا يتحول إلى مفهوم قابل للتأويل الانتقائي. فالأمن الروحي، في أفقه الدستوري، يفترض أن يكون إطارًا ضامنًا للتعددية، لا أداة لإعادة ترتيبها بشكل غير متكافئ.

وعليه، فإن الحاجة تبدو قائمة إلى توضيح مؤسساتي مسؤول، يبيّن للرأي العام الأسس القانونية التي تؤطر التعامل مع هذه الوقائع، ويؤكد على خضوع أي تدخل لمبدئي الضرورة والتناسب، بما يعزز الثقة في دولة القانون.

إن هذا التنبيه، إذ يحرص على تجنب منطق الوشاية أو الانزلاق نحو المقاربة الأمنية، فإنه يدعو إلى ترسيخ مقاربة حقوقية متوازنة، قوامها الإنصاف والوضوح، بما يضمن أن تظل المواطنة إطارًا جامعًا لا يقبل التمييز أو الامتياز، وأن يظل تدبير التعدد الديني مندرجًا ضمن أفق دستوري يحمي الجميع على قدم المساواة.

فهل هذه صدفة أم مصادفة حيث إننا عايشنا البهائيين المغاربة الذين نقصد بالسجن المدني بالدالبيضاء بالحي الجنائي ، ( الأوروبي ) خلال فترة اعتقالنا ، وإن لأغلبهم علاقة مصاهرة مع الإيرانيين ، وحيث زوجاتهم الإيرانيات كن معتقلات أيضا في نفس الفترة ، وسؤال الصدفة والمصافة يهم بنفس القدر ان الطائفة موضوع الوقائع سياح وافدين من الارض المحتلة ، ومكان مزاولة الطقوس ، حسب المعطى المتوفر ، حائط يحاذي مقبرة عبرية قديمة ( ميعارة ) ؟ .

* مصطفى المنوزي

أكمل القراءة
رياضة منذ 16 ساعة

لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم

تكنولوجيا منذ 17 ساعة

ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods

واجهة منذ 18 ساعة

هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان

سياسة منذ 19 ساعة

رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول

اقتصاد منذ 20 ساعة

عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”

منوعات منذ 20 ساعة

فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر

رياضة منذ 21 ساعة

صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026

دولي منذ 22 ساعة

أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية

مجتمع منذ 23 ساعة

اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول

على مسؤوليتي منذ 23 ساعة

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

منوعات منذ 23 ساعة

اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي

اقتصاد منذ يوم واحد

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع

مجتمع منذ يوم واحد

هذا هو آخر أجل لأداء رسم السكن والخدمات الجماعية

واجهة منذ يوم واحد

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء

تكنولوجيا منذ يومين

الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط

دولي منذ يومين

ترامب يجمع فريقه للأمن القومي بشأن إيران

رياضة منذ يومين

ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة كيليان مبابي

سياسة منذ يومين

حكومة جزر الكناري تتبنى موقف مدريد الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي

رياضة منذ يومين

طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني

دولي منذ يومين

ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة لن تستخدم الأسلحة النووية ضد إيران

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟

رياضة منذ أسبوعين

ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر

رياضة منذ 5 أيام

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي

واجهة منذ أسبوع واحد

الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية

على مسؤوليتي منذ 23 ساعة

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

دولي منذ 5 أيام

مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية

رياضة منذ 5 أيام

مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة

منوعات منذ أسبوعين

أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب

دولي منذ 6 أيام

إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه

تكنولوجيا منذ أسبوعين

توضيح OFPPT حول الاختراق السيبيراني لقاعدة بيانات المكتب

على مسؤوليتي منذ 5 أيام

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

على مسؤوليتي منذ يومين

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

منوعات منذ أسبوعين

مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين

واجهة منذ أسبوع واحد

الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب

سياسة منذ أسبوعين

جمهورية ساو تومي وبرينسيب تدعم مغربية الصحراء

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ شهرين

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 3 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 3 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 4 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 5 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 6 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 6 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 9 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 10 أشهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ 11 شهر

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ 12 شهر

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ 12 شهر

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة