على مسؤوليتي
الخطأ لا يُصلِح الخطأ: تفكير نقدي لمسار المبادرة التشريعية
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
بواسطة
مصطفى المنوزي
ألم نقل ” المحامون : من النضال الميداني إلى الكفاح المعرفي ؛ صفحة جديدة فتحت بحس مهني راق “كيف سيتحقق ذلك بعيدا عن الحروب الصغيرة الداخلية وتنازع الإختصاصات وتماهي المسؤوليات داخل دواليب صنلعة القرار؟ .
اليوم وبعد، أن تحقق بعض من رهانات المحامين ومن خلالهم المتقاضين وكل الوطنيين الغيورين على العدالة كموطن للإنسان ، وكذا الحقوقيين والأكاديميين المنافحين عن دولة الحقوق بالقانون ؛ علينا اليوم الإنتقال إلى السرعة الثالثة بتعميق النقاش سياسيا ومعرفيا ، لأن ما يجري ليس معارك شخصية كما يروّج له بعض الإعلام ، بل صراع ذو طبيعة دستورية ومؤسساتية يرتبط بمنهجية التشريع وبحدود تدخل السلطة التنفيذية في مهن منظمة تتمتع بالاستقلال الوظيفي، وهو ما يكشف خللًا أعمق في تدبير القرار القانوني العمومي.
فاختزال الخلاف في بعده الشخصي يحجب جوهر الإشكال المتمثل في غياب مقاربة استشارية مؤهلة تستحضر الأثر الدستوري والاستشرافي للنصوص، وتؤمن الأمن القانوني التوقعي. من هنا تبرز حاجة الدولة ومؤسساتها إلى تنصيب مجلس دولة ، وفق ما دعا إليه عاهل البلاد خلال إفتتاح السنة القضائية بتاريخ 15 دجنبر 1999؛ مجلس يقوم بدور المستشار القانوني الاستراتيجي، القادر على ترشيد التشريع، واستباق التوترات، وحماية الثقة في القانون بوصفه أداة استقرار وحكامة، لا سببًا للصدام أو التأويل الإعلامي السطحي ؛ وإلى ذلك وإلى أن تتبلور القناعة كاملة أيضا بضرورة تنصيب المجلس الأعلى الأمن طبقا لما ينص عليه الفصل 54 من الدستور ، بإعتبار ان الحكامة الأمنية تهم أساسا صناعة التشريع والعمل على التوقع والإستيباق ، خاصة في المجالات الحساسة كالأمن والحقوق والعدالة والمالية وتدبير الشؤون الدينية والخارجية .
قبل كل ذلك مع استحضار ، لابأس أن نساهم جميعا بالتفكير النقدي والتحليل الملموس للواقع المحسوس ، ونؤكد ، متوافقين ، بأنه لا خلاف في أن مبادرة تدخل السيد رئيس الحكومة لإيجاد مخرج للأزمة القائمة مع المحامين تستند، من حيث المبدأ، إلى أساس دستوري سليم، باعتباره المسؤول المباشر عن العمل الحكومي وضامن انسجامه. غير أن الإقرار بمشروعية الغاية لا يعفي من مساءلة الوسيلة، لأن النوايا الحسنة، مهما بلغت، لا تُغني عن احترام الشكل والمسطرة، ولا تُحصّن القرار من مخاطر الانزلاق الدستوري.
من هذا المنطلق، يبدو أن النقاش الحقيقي لا ينبغي أن ينحصر في حق التدخل، بل في كيفية هذا التدخل. ففي تقديرنا ، ولا ندعي مصلحة في الإبطال ، كان الأجدر برئيس الحكومة، وضمن اختصاصاته الدستورية، أن يسلك المسار الطبيعي بعرض النص المصادق عليه داخل المجلس الحكومي على مجلس النواب طبقًا للفصل 92 من الدستور، ثم، عند الاقتضاء، سحبه وفق مقتضيات المادة 184 من النظام الداخلي لمجلس النواب. عندها فقط كان يمكن القول إن الأزمة دُبّرت داخل القنوات الدستورية السليمة، ومن دون تحميل أي مؤسسة ما لا تحتمله من مسؤوليات.
غير أن اختيار مسار بديل، وإن كان مفهومًا من زاوية الحرص على عدم إحراج وزير العدل سياسيًا، والحفاظ على ماء الوجه وتفادي التصعيد، إلا أنه يظل مسارًا محفوفًا بمخاطر قانونية ودستورية صامتة، لأن المجاملة السياسية لا يمكن أن تعلو على منطق الاختصاص.
ويبرز هنا سؤال جوهري لا يمكن القفز عليه ، بل يحتاج إلى تشريحه ونقده إيجابيا لكل غاية قانونية مفيدة أوسياسية حتى ! .
إذا تم التوافق مع جمعية هيئات المحامين حول نص جديد، فمن هي الجهة التي ستعرضه وتدافع عنه أمام مجلس النواب في حال استمرار رفض وزير العدل؟.
هذا السؤال يكشف بوضوح أن الإشكال تجاوز بعده التفاوضي أو التقني، وأصبح إشكال مسطرة واختصاص، أي إشكالًا دستوريًا بامتياز.
وانطلاقًا من ذلك، يصبح التفكير في تصحيح المسار ضرورة لا ترفًا، عبر العودة إلى المسطرة الدستورية السليمة، بما في ذلك عرض النص السابق ثم سحبه وفق القنوات القانونية، ليس تعقيدًا للأزمة، بل وقاية منها. لأن الخلل هنا لا يكمن فقط في وجود إشكال، بل في الغموض المحيط بالجهة المختصة بإبطاله أو تصحيحه لاحقًا، وهو غموض قد يضع حتى القضاء الدستوري أمام وضعية حرجة ، ناهيك عن تصريحات رسمية تشيد بدور السلطة القضائية والنيابة العامة في دعم المبادرة التشريعية ، وهذا من شأنه إثارة سؤال الحياد والمسافة الضرورية ، وإن اقتضى الحال مبدأ فصل السلط والتجريح المسطري أو ما يسمى بالتنافي أو شبهة الإنحراف والإنحياز المحظورة .
قد يُقال إن هذا النقاش لا يحقق مصلحة مباشرة للمحامين، غير أن الواقع يفرض غير ذلك. نحن أمام مسألة تمس النظام العام الدستوري، وأمام وضعية يتعايش فيها عمليًا نصان بدل نص واحد، وهو ما يفرض ترجيح قاعدة الوضوح على منطق الاتفاق الغامض.
فالخطر الحقيقي لا يكمن في استمرار النقاش اليوم، بل في ترحيل الأزمة إلى مستقبل مجهول، حيث قد تعود بأشكال أكثر تعقيدًا. لقد تحولت المعركة، موضوعيًا، من نزاع مهني-اجتماعي إلى إشكال قانوني-دستوري، وهو تحول نوعي يفرض الوضوح والمسؤولية بدل المعالجات الالتفافية.
صحيح أن هناك إرادة سياسية معلنة لحل الأزمة، لكن التجربة الدستورية علمتنا أن الإرادة السياسية، مهما كانت صادقة، لا يمكن أن تحل محل الشرعية الإجرائية. فالرضى، وإن كان ركنًا من أركان صحة التعاقد، لا يكفي وحده، إذ لا بد من استكمال ركن الشكل والمسطرة، وإلا ظل أي توافق تحت طائلة الطعن والبطلان.
وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال محاولة فرض سياسة الأمر الواقع عبر التلويح بالاستقالة، وهي ورقة سياسية لها رمزيتها، لكنها تُستعمل في زمن سياسي خاص، هو الهزيع الأخير من الولاية التشريعية، حيث تضيق هوامش المناورة، وتتعقد حسابات الإعفاء والاستقالة مع اقتراب الزمن الانتخابي ؛ أي في سياق اقتراب الاستحقاقات، حيث تميل الأحزاب المهيمنة كمياً إلى تدبير مواقع النفوذ الإداري باعتبارها امتداداً لرأسمالها السياسي، خاصة في القطاعات ذات الحمولة الرمزية مثل القضاء وحقوق الإنسان. فهذه القطاعات لا تنتج فقط سياسات عمومية، بل تنتج أيضاً “سرديات” حول صورة الدولة داخلياً وخارجياً. ومن ثم، يصبح التحكم في مفاصلها الإدارية جزءاً من إعادة توزيع موازين القوة قبل الانتخابات ، مما يفرض استحضار أن هذا الزمن الانتخابي يفرض التنبيه إلى ضرورة تحصين المعركة المهنية للمحامين من أي توظيف انتخابي انتهازي، سواء من طرف المعارضة أو غيرها. فالمطلوب هو الاستمرار في معركة مشروعة، مع اليقظة من السقوط في منطق “الغاية تبرر الوسيلة” ، وفي سياق تضخم الخطاب الأخلاقي لدى من يؤهلون أنفسهم حكماء ، أو يرتشحون وسطاء لمهام طارئة .
وعليه، فإن قرار تجميد إحالة المشروع على البرلمان يُعد مكسبًا مرحليًا مهمًا، لكنه لا يكتمل إلا باشتراط تصحيح المسطرة وشرعنة مسار التسوية المفترضة، على أساس حسن النية واحترام الدستور، لأن الخطأ، مهما كانت دوافعه، لا يمكن أن يُصلِح خطأً آخر. قد يؤاخذ البعض على الموقف النقدي الإحترازي الحالي ، والمعتبر مجرد عصف ذهني منفعل ؛ بأنه يركز على الجانب الشكلي والقانوني، متجاهلاً بشكل شبه كامل ديناميكيات القوة الفعلية؛ على اعتبار أن التفاوض المباشر مع رئيس الحكومة هو اعتراف مؤسستي بثقل المحامين وقوتهم التفاوضية، وهذا “المكسب المرحلي” (تجميد الإحالة) قد يكون أهم من “شرعية المسطرة” بالنسبة للمحامين كطرف في النزاع ؛ لذلك قد.نتفق والحالة هاته ولكن شريطة الإستفهام ( لكي تطمئن القلوب احترازا ) : هل تم إعداد بديل عقلاني و عملي قابل للتطبيق لفائدة المحامين ؛ أو من طرف جمعيتهم العتيدة والصامدة ، في حال فشل المسار “السليم” في تحقيق مطالبهم؟ .
وكاستنتاج أولي عام ، ومن باب الإحتياط التأكيدي ، كانت الغاية المنهجية من بسط هذا الموقف النقدي هي طرح السؤال الأهم تشاركيا : كيف نبني حلولاً للأزمات السياسية والاجتماعية تكون في نفس الوقت فعالة ومستدامة، أي تحقق الغاية (حل الأزمة) مع احترام الوسيلة (الدستور والقانون)؟.
من هنا وجب الحرص والدعوة – مع استحضار مقاربة أننا نجحنا مبدئيا ولكن دون أن ننتصر – إلى أن تكون الشرعية الإجرائية هي الضامن الوحيد للشرعية السياسية، محذرًين من أن أي حل يتجاوزها لن يكون سوى ترحيل للمشكلة وليس حلاً لها ؛ في ظل حروب ” تشريعية “صغيرة ، عمودية وعرضانية أفقية ، فيما بين تيارات تتمثل (تنافسيا ) منطق الإكتساب تارة ، أو منطق الإستقطاب تارات أخرى ؛ تتجلى أوقاعها ( جمع وقع ) الإجتماعية والإقتصادية والسياسية في طريقة التشريع للمدونات ذات النفحات أو الأبعاد الأخلاقية والأسرية والمالية والجنائية والأمنية ، وفي هذا السياق : هل سيلقى قانون المحاماة والقوانين المنظمة للمهن القانونية الحرة ، نفس مآل مدونة الأسرة والتي تخضع لحرص شديد للتوزان الأمني التشريعي بين التجديد والمحافظة ، بصرف النظر عن الحسم تشريعيا مع القوانين المهيكلة ذات الصلة كالتنظيم القضائي والمسطرتين الجنائية والمدنية ؟ .
على مسؤوليتي
نهاية التغول على الدولة وانقراض احزاب اغلبية ومعارضة من الخارطة
نشرت
منذ يوم واحدفي
فبراير 14, 2026بواسطة
محمد الطالبي
* محمد الطالبي
فشلت رهانات أحزاب المال والسلطة، كما فشلت الأحزاب التي خرجت من رحم الإدارة، على اختلاف تسمياتها وخطاباتها، في بناء مشهد سياسي يُقنع المغاربة بجدوى المسار الديمقراطي، بل عطّلت الانتقال السياسي وأفرغته من محتواه، وحوّلت السياسة إلى مجرد تقنية لتدبير النفوذ وتوزيع الغنائم.
فقد ارتبط وجود هذه الكيانات بأشخاص قضوا وطرهم من السلطة، ونالوا نصيبهم الأوفر من الصفقات، وراكموا الثروات، قبل أن يغادر بعض عرّابيها المشهد السياسي وقد تصدّروا لوائح تضخّم الثروات خلال السنوات الأخيرة، وفق تصنيفات مجلات دولية متخصصة، دون أن يقابل ذلك أي أثر اقتصادي أو اجتماعي يُشهد له داخل البلاد.
نحن اليوم أمام منطق نهاية حقبة سياسية كاملة، لم يعد ممكناً ترميمها أو إعادة تدويرها، لأن شروط وجودها نفسها صارت منعدمة، ولأن كلفتها المالية والسياسية تجاوزت ما يمكن أن تتحمّله الدولة والمجتمع. لقد تحوّلت هذه التجربة إلى آلية لاستنزاف المال العام، وإلى نموذج مشوَّه لا ينسجم مع طموح بلد يوجد عند مفترق طرق تاريخي، في مقدّمته تنزيل مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، بما يفرضه ذلك من مصداقية عالية، وشفافية صارمة، وتوازن دقيق في تدبير أحد أهم ملفات الوحدة الوطنية والترابية.
وفي هذا السياق، يصبح من الخطأ اختزال الرهان في أفق سنة 2030 في حدّ ذاتها، لأن المرحلة الممتدة من الآن إلى موعد كأس العالم المشتركة قد حُسم فيها مسار التدبير والتنظيم، ولم تعد موضوع تشكيك أو مزايدة سياسية. لقد خاض المغرب اختبارًا ميدانيًا حاسمًا من خلال تنظيم كأس إفريقيا، واجتاز بنجاح امتحان الجاهزية من حيث البنية الرياضية، واللوجستيك، والإقامة، والنقل، والأمن، واحترام دفاتر التحملات الصارمة لكل من “الكاف” و“الفيفا”.
ولم يكن هذا النجاح تقنيًا فقط، بل كان سياسيًا ومؤسساتيًا أيضًا، إذ أبانت الدولة عن قدرة واضحة على تدبير الاختلاف، وفضّ الإشكالات التنظيمية والنقاشية بمنطق المؤسسات لا بردود الفعل. وهي تجربة راكمت ما يكفي من الثقة الدولية، وجعلت تنظيم كأس العالم مسارًا مضمونًا لا مغامرة. لذلك، فإن جوهر الرهان الحقيقي لا يكمن في تنظيم الحدث، بل في ما بعده: أي في القدرة على تحويل هذا الاستحقاق العالمي إلى لحظة فاصلة لإعادة ترتيب الداخل، سياسيًا وانتخابيًا ومؤسساتيًا، وبناء مغرب ما بعد 2030، لا مغرب تدبير الغنائم على هامش الأحداث الكبرى.
وفي قلب هذا التحوّل المرتقب، تبرز الانتخابات التشريعية المقبلة باعتبارها أكثر من مجرد استحقاق دوري، بل لحظة فرز تاريخي قد تُفضي إلى إعادة رسم الخريطة السياسية برمّتها. فصناديق الاقتراع مرشّحة لأن تُعلن، بهدوء ولكن بحسم، اندثار عدد من المكوّنات الحزبية، ليس فقط داخل الأغلبية الحكومية، بل كذلك داخل صفوف المعارضة، بعدما استُهلك رصيدها السياسي، وتآكلت شرعيتها التمثيلية، وانكشفت محدودية أدوارها خارج منطق القرب من السلطة أو التموضع الانتهازي داخلها.
فأحزاب من الأغلبية تحوّلت، مع الزمن، إلى أدوات تدبير تقني بلا نفس سياسي، تفتقر إلى الرؤية والقدرة على التأطير، بينما فقدت أحزاب من المعارضة وظيفتها الرقابية والتاريخية، وانتهت إلى معارضة شكلية، تقتات على ردود الأفعال، وعاجزة عن إنتاج خطاب بديل أو مشروع مجتمعي جامع. والنتيجة أن المشهد الحزبي، بأغلبيته ومعارضته، بات يضم مكوّنات استنفدت كل مبررات استمرارها، ولم يعد لها ما تضيفه سوى إعادة إنتاج نفس الأعطاب.
وفي المقابل، يُرتقب أن يفتح هذا الانكماش المجال أمام بروز فاعلين جدد: مستقلين، وكفاءات شابة، وأطر مهنية وأكاديمية، قد تفرض حضورها داخل المؤسسة التشريعية بمنطق الكفاءة لا الولاء، وبشرعية الأداء لا شرعية القرب. وهو تحوّل، إن تكرّس، لن يغيّر فقط تركيبة البرلمان، بل سيُعيد صياغة العلاقة بين السياسة والمجتمع، ويفرض دينامية جديدة على العمل الحزبي، أساسها التنافس حول البرامج والمسؤولية، لا حول المواقع والامتيازات.
أما على مستوى المؤشرات العملية الدالة على هذا التحوّل، فيبقى منع المتورطين قضائيًا من ولوج المؤسسات المنتخبة أحد أقوى العناوين التي تؤشر على القطيعة مع مرحلة سوداء في تاريخ الممارسة السياسية. فقد أكّد القضاء، بأحكام نهائية، وجود تجّار ممنوعات داخل البرلمان، وناهبي مال عام صدرت في حقهم قرارات إدانة، بعضهم تحكّم، لسنوات، في تشكيل الخريطة الانتخابية، وفي ترشيح رؤساء جماعات ومنتخبين، بل وفي توجيه المسارات السياسية داخل جهات بكاملها.
ويمكن القول، دون تهويل، إن محطات انتخابية سابقة تسرّبت إليها أيادٍ ملوّثة بكل ما يناقض الشفافية والوطنية، إلى حدّ جعل فئات واسعة من المواطنين، الغيورين على هذا البلد، يضعون أيديهم على قلوبهم خوفًا من تغوّل شبكات لم يعرف المغرب لها مثيلًا من حيث السطوة والجرأة على الدولة والمؤسسات.
هذه الشبكات لم تكتفِ بتشويه العملية الانتخابية، بل فرملت، ولا تزال، مسار البناء الديمقراطي الذي جاء به دستور 2011، ذلك الدستور المتقدم في شكله ومضمونه، والذي ظلّ معطّلًا في جوهره بفعل تداخل المال بالسلطة، واستباحة النفوذ، وتغوّل المصالح الضيقة. ولعلّ الصرخة القوية التي عبّرت عنها زينب العدوي شكّلت لحظة تشخيص مؤسساتي نادر، حين أكّدت أن هذه اللوبيات نفسها عطّلت تنفيذ مشاريع ملكية كبرى منذ سنة 2008، وأن عشرات المشاريع المهيكلة، التي رُصدت لها اعتمادات ضخمة، لم ترَ النور بسبب سوء التدبير والعبث وتضارب المصالح.
من هنا، فإن تشديد شروط الترشح، ومنع المشتبه فيهم والمدانين قضائيًا من العودة إلى الواجهة، وتجفيف منابع المال الفاسد داخل الحقل الانتخابي، لا يُعدّ إجراءً تقنيًا أو إقصائيًا، بل شرطًا تأسيسيًا لاستعادة الثقة في السياسة، وإعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة، وتهيئة الأرضية لمرحلة جديدة، عنوانها: دولة قوية بمؤسساتها، ونخب نظيفة بشرعيتها، ومغرب يتقدّم بثبات نحو أفق ما بعد 2030.
على مسؤوليتي
حين يختلط الاختصاص بالتحكيم: ملاحظات نقدية حول موقف وزير العدل
نشرت
منذ يوم واحدفي
فبراير 14, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
إذا صحّ ما نُسب إلى وزير العدل، فإننا لا نكون أمام خلاف عابر حول التنسيق الحكومي، بل أمام مؤشر مقلق على ارتباك في تمثّل أدوار المؤسسات داخل السلطة التنفيذية، وعلى خلط غير بريء بين منطق الاختصاص القطاعي ومنطق التحكيم السياسي الذي يضطلع به رئيس الحكومة دستوريا.
فما جرى، وفق المعطيات المتداولة، يتجاوز احتجاج وزير على عدم إشراكه في لقاء سياسي، ليكشف عن أزمة أعمق تتعلق بفهم العمل الحكومي الجماعي وحدوده، وبالسؤال الجوهري: متى يصبح تدخل رئيس الحكومة ضرورة سياسية ومؤسساتية، ومتى يتحول الدفاع عن “الاختصاص” إلى تعطيل لمسار التهدئة والتوافق؟.
من حيث المبدأ، لا خلاف في أن وزير العدل هو المسؤول المباشر عن مشروع القانون موضوع النقاش، وأن التشاور داخل الحكومة قيمة أساسية من قيم العمل التنفيذي. غير أن هذا المبدأ لا يمكن عزله عن سياقه السياسي والمؤسساتي. فحين يبلغ الاحتقان التشريعي درجة تهدد السلم المهني، وتعطل السير العادي لمرفق العدالة، يصبح تدخل رئيس الحكومة ليس فقط مشروعًا، بل مطلوبًا، باعتباره الضامن لوحدة وتماسك العمل الحكومي، لا مجرد منسق تقني بين القطاعات.
اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة بجمعية هيئات المحامين لا يمكن قراءته كـ“تجاوز” لوزير العدل، بل كفعل تحكيم سياسي في لحظة انسداد. التحكيم هنا لا يلغي الاختصاص، بل يضعه داخل أفق أوسع: أفق احتواء الأزمة، وإعادة فتح قنوات الحوار، وتخفيف منسوب التوتر. الاعتراض على هذا الدور يوحي بتصور ضيق للوظيفة الحكومية، أقرب إلى منطق الملكية القطاعية للملفات منه إلى منطق المسؤولية الجماعية.
الأكثر إشكالية هو استدعاء مبدأ “التضامن الحكومي” في مرحلة متأخرة من الأزمة، وكأنه درع دفاعي عن موقع سياسي، لا آلية اشتغال استباقية. فأين كان هذا التضامن أثناء إعداد مشروع قانون أثار رفضًا واسعًا داخل المهنة؟ وأين كان خلال تجاهل مقتضيات دراسة الأثر، والتشاور الموسع، والإنصات المؤسسي؟ إن التضامن الحكومي لا يُستحضر فقط عند الشعور بالإقصاء، بل يُبنى منذ اللحظة الأولى لصناعة القرار.
أما التلويح بالاستقالة، فهو في هذا السياق يفقد كثيرًا من قيمته الرمزية والأخلاقية. فالاستقالة موقف مبدئي حين تُبنى على رفض مضمون أو قناعة سياسية واضحة، لا حين تُستخدم كورقة ضغط احتجاجًا على مسار لم يكن صاحبه مهندسه. الأخطر من ذلك، هو الإعلان المسبق عن رفض مخرجات لجنة شكلها رئيس الحكومة، بما يعني نسف الحوار قبل اكتماله، والتشكيك في وظيفة التحكيم داخل الجهاز التنفيذي.
في العمق، نحن أمام صراع سرديات داخل الأغلبية نفسها: سردية تعتبر الملف تشريعيًا تقنيًا خالصًا، وسردية ترى فيه أزمة سياسية ومؤسساتية تستوجب تدخلًا تحكيميًا أعلى. وبين السرديتين، يضيع جوهر النقاش: كيف نُنتج قانونًا منظمًا لمهنة دستورية، في مناخ من الثقة، والاحترام المتبادل، والتوافق المسؤول؟.
خلاصة القول، إن الإشكال لا يكمن في لقاء رئيس الحكومة بالمحامين، بل في مقاومة هذا اللقاء باسم أعراف تُستدعى انتقائيًا. ففي الديمقراطيات، حين تتعارض شرعية التهدئة مع شرعية التوقيع، يُفترض أن تنتصر الأولى، لأن وظيفة السلطة التنفيذية ليست إدارة الصراع، بل تفكيكه بعقل سياسي ومسؤول.
والسؤال الذي يبقى معلقًا: هل نريد وزير عدل يُدبّر النصوص فقط، أم رجل دولة يُسهم في تدبير الأزمات التي تولدها هذه النصوص؟ .
نتمنى أن يصدق تخميني ، وهو أن الأمر لم يبلغ بعد حد المطالبة بالتحكيم الملكي ، لأن التحكيم الملكي يتم لرأب الصدع فيما بين المؤسسات ، والحال أن مبادرة السيد رئيس الحكومة لم تتم إرتجالا ، فلابد من ترخيص قبلي ، خاصة وأن الرئيس لن يجازف في أمر شبه سيادي لعلاقته بسلطة قضائية مسؤولة عن إنتاج العدالة خارج منطق الهاجس الإنتخابي ؛ وفي جميع الحالات فانتقاء مدراء من خارج مبادرة وزارة العدل ضمانة و دليل على أن المقاربة عدلت أو إن صح التقدير صححت مسطريا ، وإذا حصل الإتفاق ورفض الوزير فهناك حلول أهمها تفعيل سلطة الحلول ، فسلطة الحلول هي إجراء قانوني استثنائي يسمح لسلطة عليا (كالوزير أو الوالي) بالتدخل المباشر للقيام بتصرفات أو توقيع إجراءات إدارية، كان يجب أن يقوم بها مرؤوس (مثل رئيس جماعة) ولكنه امتنع أو عجز عن ذلك، مما يهدد سير المرافق العامة. نعم، يمكن تصورها قانونيًا في حالة رفض وزير توقيع إجراء حكومي، حيث يمكن لسلطة أعلى (رئيس الحكومة مثلاً) الحلول محله لضمان المصلحة العامة، أو كما مألوف لدينا تجربة في العمل الجماعي لجوء السلطة الوصية للحلول محل رئيس الجماعة بعد توجيه تنبيه.
* مصطفى المنوزي
على مسؤوليتي
مشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة
نشرت
منذ 3 أيامفي
فبراير 12, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
تنويه هام : ( مقترح الأرضية مجرد مساهمة / توصية لا إملاء أو وصاية .)
* إعداد الأستاذ مصطفى المنوزي
محام ورئيس أكاديمية الحكامة التشريعية والأمن القضائي
1. التقديم
إن مهنة المحاماة، باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في منظومة العدالة، لا تُختزل في تنظيم مهني تقني، بل تضطلع بوظيفة حقوقية ودستورية محورية في ضمان حق الدفاع، وصيانة المحاكمة العادلة، وحماية التوازن بين السلطة والمتقاضي.
ومن ثمّ، فإن أي مسار لإصلاح تشريع المهنة لا يمكن أن يُدار بمنطق الاستعجال أو المقاربة الإدارية الضيقة، بل يقتضي رؤية سياسية-حقوقية مسؤولة، تستحضر حساسية الموقع ووظيفة المهنة داخل دولة القانون.
2. في المنهج: أولوية الشرعية الإجرائية
تؤكد هذه الأرضية أن الشرعية التشريعية لا تُبنى فقط على الاختصاص الدستوري، بل كذلك على الشرعية الإجرائية، وفي مقدمتها:
* احترام مقتضيات المادة 6 من القانون التنظيمي للحكومة، وخاصة:
* إعداد دراسة أثر قبلية وشاملة؛
* اعتماد التشاور الحقيقي لا الشكلي؛
* التدرج في الإصلاح بدل القطيعة المفاجئة.
وتعتبر أن أي التفاف على هذه المنهجية يُفقد الإصلاح مشروعيته السياسية والحقوقية، حتى وإن استوفى شكله القانوني.
3. في الثوابت: استقلال المهنة وسقف الحقوق المكتسبة
تنطلق الأرضية من أن إصلاح المهنة لا يعني إعادة التفاوض حول وجودها أو وظيفتها، بل تطوير شروط ممارستها، في إطار ثوابت غير قابلة للمساومة، من بينها:
* استقلال مهنة المحاماة كشرط لاستقلال القضاء؛
* التنظيم الذاتي للهيئات المهنية؛
* ضمانات ممارسة الدفاع وحصانته؛
* الحقوق المكتسبة للمحامين، باعتبارها سقفًا للإصلاح لا موضوعًا للمراجعة التنازلية.
وترفض أي مقاربة تُحوّل الإصلاح إلى أداة لإعادة هندسة ميزان السلطة داخل المهنة أو إخضاعها لمنطق الوصاية.
4. في القيمة المضافة: إصلاح دون مساس بالجوهر
تُميز الأرضية بين:
الإصلاح المشروع الذي يهدف إلى:
* تحسين جودة الأداء المهني،
* تطوير التكوين والتأطير،
* تعزيز أخلاقيات المهنة،
* تحديث آليات الحكامة الداخلية؛
وبين:
* التدخل الماسّ بالجوهر الذي يُضعف الاستقلال، أو يُقنّن التبعية، أو يُفرغ التنظيم الذاتي من محتواه.
وتؤكد أن أي قيمة مضافة تشريعية يجب أن تُقاس بأثرها الإيجابي على:
* حق المتقاضي في دفاع مستقل وفعّال ، مع ضمان حصانة المحامي كحق دستوري و مكتسب .
* تفعيل ضمان الحق في الدفع بعدم دستورية المقتضيات الموازية ذات الصلة بالحق في التقاضي والولوج والحق في الدفاع ( التنظيم القضائي والمسطرتين الجنائية والمدنية …)
5. في المسار التشاركي: من الشكل إلى المضمون
تؤمن هذه الأرضية بالمقاربة التشاركية، لكنها ترفض اختزالها في إجراءات رمزية أو توافقات تقنية معزولة.
فالمشاركة الحقيقية تقتضي:
* إشراكًا مبكرًا للفاعلين المهنيين؛
* وضوحًا في الأهداف والمنهج؛
* توثيقًا لما يتم الاتفاق حوله؛
* وضمانات لاحترام مخرجات الحوار.
وإلا تحوّل “التشارك” إلى مجرد أداة لتدبير الاختلاف، بدل أن يكون آلية لإنتاج تشريع متوازن ومشروع.
6. الخلاصة
إن إصلاح تشريع مهنة المحاماة هو اختبار سياسي-حقوقي لمدى التزام الدولة:
* باستقلال العدالة،
* وبثقافة الحقوق،
* وبمنطق الشراكة لا الوصاية.
وعليه، فإن هذه الأرضية تدعو إلى مسار إصلاحي:
* عادل في غاياته،
* متوازن في آلياته،
* ومشروع في منهجيته،
بما يحفظ كرامة المهنة، ويصون حق الدفاع، ويعزز الثقة في العدالة كموطن للإنسان وضامن للأمنين القانوني والقضائي .
ولكم ولكن سديد النظر بعد تفاعلكم / ن المنتج .
* المحمدية بتاريخ 12فبراير 2026
أكادير تحتضن اليوم الثاني من ورشة إعداد المخطط الاستراتيجي لشبكة RARBA تيزنيت 2025-2030
سيدي قاسم: خطة متكاملة لتدبير عودة متضرري الفيضانات
الخطأ لا يُصلِح الخطأ: تفكير نقدي لمسار المبادرة التشريعية
مستشفى بأكادير يوضح ملابسات وفاة مريض سقط من أحد الطوابق
العرائش.. تفعيل خطة العودة التدريجية للسكان ابتداءً من الأحد
نزيف صامت.. أكثر من 170 ألف مغربي يغادرون نظام “المقاول الذاتي” في أقل من سنة
بعد المحامين..عدول المغرب يدخلون في إضراب إنذاري لهذا السبب
أخنوش: انتخاب المغرب للمرة الـ3 عضوا في مجلس السلم يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة
شفشاون وتاونات والحسيمة مناطق منكوبة
“رامز ليڤل الوحش” الإعلان عن اسم برنامج رامز جلال لرمضان 2026
السلطات المحلية بالعرائش تحدد الأحياء المشمولة بخطة عودة الساكنة التي تم إجلاؤها
نهاية التغول على الدولة وانقراض احزاب اغلبية ومعارضة من الخارطة
وزارة الداخلية تعلن الشروع في إستعادة الخدمات الأساسية لعودة تدريجية وآمنة للساكنة المتضررة من الفيضانات
انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب المغربي أمام منتخب الإكوادور بمدريد
أكادير تحتضن ورشة استراتيجية لتعزيز أدوار شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي
رسميًا.. 4 دول تعلن موعد شهر رمضان 2026
حين يختلط الاختصاص بالتحكيم: ملاحظات نقدية حول موقف وزير العدل
تساقطات ثلجية بهذه المناطق اليوم السبت
التعادل يحسم مواجهة الرجاء و ضيفه يعقوب المنصور
إسبانيا تسجّل أول عملية زرع وجه من متبرعة حية
“رابطة متخصصي الصحة النفسية” تضع خدماتها رهن إشارة ساكنة القصر الكبير
البيضاء: تكريم احد أعمدة رياضة كرة السلة الوطنية الحاج أحمد بوهلال
وفاة الفنان والمخرج عبد الرحمن الخياط زوج الراحلة نعيمة لمشرقي
مشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة
منع البرلماني عبد الرحيم بن الضو من مغادرة التراب الوطني
هل غادر زياش الوداد بسبب أزمة؟ الحقيقة الكاملة
هل نحن أمام إصلاح للعدالة الإدارية أم التفاف ناعم على استحقاق دستوري مؤجل؟
KER BRANDS توحّد علاماتها التجارية تحت اسم “Ker Factor”
هيئات المحامين تواصل التصعيد وتتمسك برفض مشروع المسطرة المدنية
وفاة الطباخ المغربي كمال اللعبي المعروف بـ “الشاف كيمو”
ابتداءً من هذا الأحد.. الساعة ستتغير رسمياً في المغرب
القنب/الكيف الطبي وصحة النساء في المغرب
حين يُختبر منطق الثقة: التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي كمرآتين للدولة
فوز أخضر بثلاثية يعقبه اعتراض تقني من الزمامرة
إعفاء بنسودة من منصب الخازن العام للمملكة
الميركاتو الشتوي 2026.. هذه أبرز انتقالات المحترفين المغاربة
المحامون يعلنون عن “إضراب مفتوح” ووقفة وطنية أمام البرلمان
رؤية ملك… سعيد الكحل
أمم إفريقيا: السنغال تقرر عدم استئناف العقوبات المفروضة عليها
الداخلية: إجلاء أزيد من 108 آلاف شخص بسبب الفيضانات وتحذير عاجل لسكان العرائش ومحيط وادي اللوكوس
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
محمد لومة يكشف مراحل الصراع بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد (الجزء الأول)
الاكثر مشاهدة
-
رياضة منذ 6 أيامالبيضاء: تكريم احد أعمدة رياضة كرة السلة الوطنية الحاج أحمد بوهلال
-
على مسؤوليتي منذ 3 أياممشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة
-
رياضة منذ 5 أيامهل غادر زياش الوداد بسبب أزمة؟ الحقيقة الكاملة
-
مجتمع منذ 5 أيامابتداءً من هذا الأحد.. الساعة ستتغير رسمياً في المغرب
-
على مسؤوليتي منذ 4 أيامحين يُختبر منطق الثقة: التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي كمرآتين للدولة
-
رياضة منذ 3 أياملجنة الأخلاقيات توقف رضوان الطنطاوي لمباراتين والرجاء يدرس الطعن
-
سياسة منذ 6 أياماستغلال سيارات الجماعات الترابية في مؤتمر حزبي يثير جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي
-
رياضة منذ 7 أيامالنادي المكناسي يفوز على ضيفه الرجاء الرياضي (1-0)
