Connect with us

على مسؤوليتي

أزمة الوساطة السياسية بالمغرب.. حين تفرض احتجاجات “جيل Z” قواعد اللعبة الانتخابية

نشرت

في

* مراد بورجى

شهدت الساحة المغربية، منذ يوم السبت الماضي (27 شتنبر 2025)، موجة جديدة من الحراك الاجتماعي، بطلها “جيل زد 212″، الذي يمثّل الفئة العمرية، التي ولدت في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة. هذا الجيل الذي ترعرع في فضاء رقمي مفتوح، يختلف عن الأجيال السابقة في أدواته وأساليبه ورهاناته، وهو ما يجعل احتجاجاته اليوم موضوعا سياسيا بامتياز، يفرض على الدولة والأحزاب والنخب مقاربة جديدة لفهمه والتفاعل معه، مع الاستفادة من بعض خلاصات تجربة حركة 20 فبراير ربيع 2011.

خلافاً لما شهدته حركة 20 فبراير سنة 2011، لا تقف وراء احتجاجات “جيل Z” تنظيمات سياسية أو نقابية كما عبّروا عن ذلك. بل إن مصدرها الأساس هو التفاعل الرقمي على منصات مثل “ديسكورد” و”تيك توك” و”إنستغرام”، حيث يتحول الغضب الاجتماعي إلى دعوات جماعية للنزول إلى الشارع. هذه الطبيعة اللامركزية، التي تبدو عفوية في الظاهر، هي في الواقع انعكاس لأزمة الوساطة السياسية في المغرب، التي طالما حذّرتُ منها في مقالاتي: لقدْ فَقَدَ الشباب الثقة في الأحزاب والنقابات والجمعيات التقليدية، واختاروا أن يصنعوا فضاءهم البديل بأنفسهم. خصوصا أن الأحزاب المغربية ذاتها، بمختلف تلاوينها، وضعت نفسها محلّ تشكيك هؤلاء الشباب وكرّست فقدان ثقتهم فيها، من خلال ما أصدرته من بيانات رتيبة، تتراوح بين تعبيرات التضامن ومحاولات الاستعمال والتوجيه، معبّرةً بذلك عن فشلها في فهم صيرورة وتوجهات هؤلاء الشباب، وفي إدراك أن شباب “20 فبراير”، الذي كان يتواصل بالفايسبوك، ليس هو شباب “جيل Z”، الذي يتواصل بأساليب رقمية حديثة، معنى ذلك أن الفاعلين الحزبيين لم يدركوا بعد أن لكل زمن جيله، ولعل أبلغ برهان على هذا الوضع هو هذا الإصرار “المرضي”، لدى هؤلاء الفاعلين، على “القبض” على الكرسي والعضّ عليه بالنواجذ على امتداد الزمن، ليس بالسنوات فحسب، بل بحساب العقود، إذ كيف يمكن تصور وجهٍ حزبي يُنتخب في برلمان 1993 مثلا، ويبقى يُنتخب في كل ولايات الاستحقاقات الانتخابية، وها هو اليوم “موجود” في برلمان 2021-2026!!! .

في المحصلة، يبدو وكأن الزمن السياسي توقّف عند هذه الوجوه الحزبية الرتيبة والمكرورة، محطّمين منطق التاريخ ومنطوقه، الذي يفيد أن لكل زمن نساؤه ورجاله وشبابه، وأنه آن الأوان ليستيقظوا على الحقيقة المرة: أن “جيل Z” غير معني بوجوههم وملامحهم، ولا بكل النظرات والنظريات والتحقيبات والتصورات التقليدية عن الحركة الوطنية، وعن اليمين واليسار، وعن القومجية والماركسية، وعن أبطال وضحايا وجلادي سنوات الرصاص…، كل هؤلاء الوجوه لا يعنون شيئا لهؤلاء الشباب المحتجين، الذين ظلوا يحرصون على التأكيد، بمناسبة وبغيرها، أنهم لا ينتمون لأي حزب، ولا يؤطّرهم أي تنظيم وليس لديهم أي قيادات معروفة، الأمر الذي يعقّد أكثر كل حوار منشود معهم لصعوبة اعتراف الآخرين بما يمكن أن يترتّب عنه من نتائج وبرامج وقرارات…

١وبالتالي، كل ما هو متوفر بين أيدينا لائحة مطلبية تتضمّن 30 مطلبا، أعلنوا عنها يوم الخميس في بلاغ تعليق الاحتجاجات، واللافت في المطالب أنها خلت تماماً من أي نزوع سياسي صدامي، فلا دعوات لإسقاط الحكومة ولا شروط لإعادة تشكيل المؤسسات، بل مطالب اجتماعية صرفة: تعليم جيد ومجاني، سد خصاص الأساتذة، رقمنة المناهج، نقل مدرسي محترم، تعزيز الصحة العمومية، تخفيض أسعار الدواء، توفير السكن اللائق، تحسين الأجور، محاربة الاحتكار، ودعم المقاولات الصغرى. هذه ليست شعارات فضفاضة، بل قضايا ملموسة تمس حياة المواطن اليومية في القرية والمدينة معاً. وهنا تكمن قوة اللائحة: إنها مطالب تتجاوز حدود الجيل لتصبح خطاباً وطنياً شاملاً.

غير أنه مع إطلالة صباح اليوم الجمعة 3 أكتوبر الجاري، ستخرج حركة “جيل زد 212″، على موقعها، الذي أحدثته بالفايسبوك، بلائحة مطالب جديدة مرفوقة بالتنبيه التالي: “المطالب المنشورة مسبقا لا تعتبر المطالب الرسمية النهائية، كما أنها لا تشمل الصيغة الرسمية المناسبة، نرجو عدم نشرها باعتبارها أساسية إلى حين نشرها بصيغة رسمية”، وهي مطالب توجّهت مباشرة إلى المؤسسة الملكية تطلب فيها اتخاذ قرارات بصيغة لا يخولها الدستور للملك أصلا، من قبيل “إقالة الحكومة الحالية” و”حل الأحزاب السياسية المتورطة في الفساد” وعقد “جلسة وطنية علنية يرأسها الملك لمساءلة الحكومة أمام الشعب”… وبالنظر للتأطير المرفق بهذه اللائحة، الذي يشدّد على عدم نشر هذه المطالب حتى يجري تدقيقها وتعميقها، سأتركها جانبا إلى حين اعتمادها رسميا من قبل الحركة…

عموما، وأخذا بالاعتبار حضور الخلفيّات السياسية والاقتصادية، فإن المحرك الأساسي لهذه الاحتجاجات هو الإحساس المتنامي بانسداد الأفق أمام أزمة خانقة تعكسها الأرقام الرسمية نفسها: معدل البطالة في المغرب بلغ نهاية سنة 2024 نحو 13.3% من مجموع القوى النشيطة، أي ما يعادل 1.63 مليون معطّل. النسبة ترتفع أكثر في المدن لتصل إلى 16.9%، بينما تقفز إلى مستوى صادم وسط الشباب (15-24 سنة) حيث بلغت حوالي 36.7%. وبين خريجي الجامعات، تصل البطالة إلى حوالي 20%، وهو ما يفسر الإحباط المتزايد لدى آلاف الشباب المتعلمين، المتخرّجين منهم أو من هم في طور التخرّج، والذين يجدون أنفسهم في حالة إقصاء من سوق الشغل.

هذه المؤشرات تتزامن مع ضغوط معيشية خانقة، أبرزها ارتفاع الأسعار وتكاليف السكن، فضلاً عن هشاشة الخدمات الأساسية، خصوصاً في الصحة والتعليم. فبالرغم من أن قانون المالية لسنة 2025 خصّص للتعليم نحو 85.6 مليار درهم (أي ما يمثل حوالي 23% من إجمالي النفقات الحكومية)، وللصحة حوالي 32.5 مليار درهم (ما يعادل 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي)، إلا أن أثر هذه الأرقام يبقى ضعيفاً على حياة المواطن اليومية بحكم التوجّهات السياسية المختلة، التي تنهجها حكومة أخنوش، ولعلّ أبرز دليل على ذلك أن الأسر المغربية ما زالت تتحمل حوالي 38% من كلفة العلاج عبر الدفع المباشر، وهي نسبة تفوق بكثير السقف، الذي توصي به منظمة الصحة العالمية وهو 25%.

هذه المعطيات، التي ظهر أن الجيل الجديد مُلمّ بها بشكل عميق، تُبرز أن المشكلة لا تكمن فقط في حجم الميزانيات المرصودة، بل في طبيعة الإنفاق وتوزيعه، والتي تجعل كل تلك الميزانيات عديمة الأثر، بفعل سوء التدبير والفساد، كما هو الحال مع ملفات المخطط الاستعجالي في التعليم التي لم تُطو بعد، إضافة إلى الفوارق المجالية الصارخة بين الحواضر الكبرى والمناطق المهمشة.

في المحصلة، نكون أمام أوضاع مشتعلة: بطالة متفشية في صفوف الخريجين، غلاء كلفة المعيشة، هشاشة الخدمات العمومية خاصة في الصحة والتعليم، فضلا عن شعور باللاعدالة المجالية بين مناطق المغرب المختلفة. هذه التراكمات تفسر لماذا وَجدت شعارات “GenZ212” صدى سريعا في أوساط شبابية واسعة، كما توضّح لنا لماذا فضّل هذا الجيل حصر لائحة مطالبه في هذه القضايا بالذات، التي يكتوون، هم وعائلاتهم، بنيرانها.

التركيز على هذه المطالب الاجتماعية والاقتصادية، لا يحجب أن الإشكال هنا سياسي بالأساس، فاحتجاجات “جيل Z” لا يُفترض أن تكون حركة مطلبية “عابرة” كما أُريد لحركة 20 فبراير أن تكون، والتي كانت بدورها تعبيرا عن أزمة ثقة عميقة بين الشباب ومؤسسات الوساطة السياسية، وهذا ما ظل الجالس على العرش ينبّه إليه ويحذّر منه في العديد من الخطب والرسائل الملكية، حتى وصل به الأمر إلى إرسال مبعوث ملكي خاص ممثلا في وزير الداخلية ليُفسر ويشرح لـ”قيادات” الأحزاب المغربية أبعاد وخلفيات وجوهر توجيهات الملك للوقوف على تغيير المنظومة الانتخابية التي تُبقي على نفس الوجوه المكرورة الفاسدة مما جعل الأحزاب تتراجع بشكل مهول في القيام بدورها الدستوري التأطيري، وظلت تولي كل اهتماماتها إلى “مالين الشكارة” الذين يلبّون لهثها ولهطتها إلى الأموال والمقاعد والمناصب، فيما تقوم، عن سابق رصد وترصد، بإهمال وتهميش الشباب، الذين يتعدّون ثلث سكان المغرب، أي أزيد من 12 مليون نسمة، نصفهم تقريبا ينتمي إلى شريحة جيل Z، الأمر الذي يكرّس وضعية العزوف الانتخابي، الذي تجاوز 65% في انتخابات 2021، بينما لم يشارك غالبية جيل Z في التصويت، ما يؤشر على فجوة عميقة مع السياسة التقليدية، التي لم تنتبه إلى تطورات وتحوّلات الفضاء الرقمي، فالمغرب يضم أكثر من 26 مليون مستخدم نشيط للإنترنت، وحوالي 18 مليون حساب على فايسبوك، و11 مليون على تيك توك، ما يجعل هذا الجيل قادرا على تحويل الغضب الافتراضي إلى ضغط واقعي.

إن ما يريده هذا الجيل ليس فقط مدارس مجهزة أو مستشفيات مؤهلة، بل أيضا اعترافا بوجوده كفاعل اجتماعي وسياسي له الحق في التأثير على القرار العمومي. وستكون الدولة أمام منعطف: إذا تجاهلت هذه الرسالة، فإن الأزمة مرشحة للتفاقم. أما إذا أحسنت قراءتها، فقد تتحول هذه الاحتجاجات من تهديد للاستقرار إلى فرصة لإعادة بناء جسور الثقة بين الشباب والدولة، عبر حوار شفاف وإصلاحات حقيقية تُعيد الأمل في المستقبل، وتدفع جميع الفاعلين المعنيين إلى بذل جهود مضاعفة لإبداع حلول مبتكرة تمكّن من بعث رسالة واضحة إلى هذا الجيل أن الدولة والمجتمع معا استمعا جيدا لصوته وبلورا مقترحات عملية لتوفير سبل إشراكه في صنع القرار السياسي، وبالخصوص في هذه الظرفية، التي تتهيّأ البلاد للانتخابات.

الهيئات السياسية قدّمت مقترحاتها، تنفيذا لأوامر رئيس الدولة، التي تكلّف وزير الداخلية بتبليغها إلى قادة التنظيمات الحزبية، رغم أن الحاضر الغائب في جوهر هذه العملية هما فاعلان أساسيان: الأول مُستجد، ويتمثل في شباب “جيل Z” الذي فضّل إبعاد نفسه ووجوه من الانخراط في لائحة مطالبه السياسية، والثاني تقليدي، ويتمثّل في “الوجود الطبيعي” للداخلية في كل استحقاق انتخابي، ورغم ذلك، فقد تكلّفت الوزارة باستقبال مقترحات الأحزاب، لكن لا أحد سأل وزارة عبد الوافي لفتيت عن مقترحاتها هيّ لترجمة توجيهات الملك بشأن الانتخابات، وبالخصوص آليات النزاهة والحد من كل المظاهر والممارسات الفاسدة، بتوسيع صلاحيات القضاء، وتقوية آليات الرقابة والفصل بين السلط، ومنح الشباب والمجتمع المدني أدوات مؤسساتية للمشاركة، والبحث عن مداخل للحيلولة دون تسلّل الفاسدين إلى المؤسسات الدستورية، ودون عودة نفس الوجود الخالدة بمجلسي البرلمان، من خلال إقرار تدابير أخلاقية يوقع عليها أمناء الأحزاب تمنع ترشّح هؤلاء للانتخابات المقبلة… فضلا عن الإشكالية المستجدة، وهي كيف يمكن إدماج “جيل Z” في القوانين الانتخابية المقبلة كرهان استراتيجي للمغرب.

آليات لإدماج “جيل Z” في مقترحات قوانين الانتخابات

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ومع ما انتهى إليه الحراك الاجتماعي الجديد، وما تخلفت عن فعله الأحزاب السياسية بعدما حققت حركة 20 فبراير ذلك الإنجاز الكبير المتمثل في مراجعة حقيقية لدستور المملكة، يبرز سؤال محوري في النقاش العمومي المغربي: كيف “مُنع” الحزب الإسلامي من تنزيل مضامين هذا الدستور، وكيف تعمدت أحزاب “التغول” الحكومي الحالي من سن قوانين تعلو على مقتضيات هذا الدستور المغربي الذي صوت عليه المغاربة.

مسار الإصلاحات السياسية الحالية، خصوصًا في ما يتعلق بالقوانين الانتخابية، مسارٌ من المفروض أن يجد الحلول القانونية لدمج “جيل Z”، ومعه بالأساس جيل حركة 20 فبراير الذي مازال يراوح مكانه لغاية اليوم.

هذان الجيلان باتا اليوم الفئة الأكثر تأثيرًا على مستقبل العملية الديمقراطية. غير أن نسب المشاركة السياسية للشباب ظلت متواضعة، حيث لم تتجاوز نسبة التصويت في صفوف الفئة العمرية ما بين 18 و24 سنة حاجز 20% في انتخابات 2021، فما بالك الجيل الذي قبله، ما يعكس فجوة واضحة بين المؤسسات السياسية والجيل الجديد. كما أن هذه المعطيات تطرح إشكالية أساسية: كيف يمكن للقوانين الانتخابية المقبلة أن تستوعب هؤلاء الشباب كفاعل سياسي حقيقي بدل أن يبقى في موقع العزوف أو الاحتجاج غير المؤطر، وتتعقّد المعضلة أكثر بوجود نسبة غالبة من القاصرين ضمن الشباب المحتجين، قدّرتها وزارة الداخلية بما يقارب 70%، فيما بعض المجموعات المحتجة بلغت فيها نسبة الأطفال 100%.

وأخذا بالاعتبار هذا المعطى، وكمحاولة لردم الفجوة بين الأحزاب وهؤلاء الشباب، يمكن أن أقترح الآليات التالية:

– مراجعة سن التصويت: فتح النقاش حول تخفيض سن الأهلية الانتخابية إلى 16 سنة، على غرار النمسا وألمانيا مثلا، وبما يسمح بتوسيع قاعدة الناخبين الشباب.

– كوطا شبابية: إدراج حصة إلزامية للشباب دون 30سنة داخل اللوائح الوطنية والجهوية، على أن تصل النسبة إلى 20%، ضمانًا لتمثيلية فعلية داخل البرلمان، وكذا المجالس المنتخبة، مع تخصيص مقاعد جهوية للشباب القروي لتجاوز مركزية المدن الكبرى.

– التصويت الرقمي: اعتماد آليات حديثة للتسجيل والتصويت الإلكتروني الآمن، انسجامًا مع الطابع الرقمي لـ”جيل Z”، الذي يعيش يوميًا في الفضاء الافتراضي.

– دعم مرشحي الشباب: تخصيص صندوق مالي مستقل لدعم المرشحين الشباب، أسوة بالدعم العمومي للأحزاب، لتشجيعهم على خوض غمار المنافسة الانتخابية.

– إلزامية إدماج قضايا الشباب في البرامج: النص قانونيًا على ضرورة تخصيص برامج انتخابية واضحة تتعلق بالتشغيل والتعليم والرقمنة والبيئة، مع آلية لمتابعة تنفيذها.

– إشراك المجتمع المدني الشبابي: تمكين منظمات الشباب والجمعيات الطلابية من المشاركة في صياغة النصوص الانتخابية عبر جلسات استماع برلمانية.

التغيير ممكن إذا توفّرت الإرادة السياسية

المقترحات أعلاه تهدف، بالأساس، من جهة: إلى تجاوز العديد من الظواهر السياسية المختلّة، من قبيل ضعف الثقة في الأحزاب، ومحدودية فرص ترشّحهم، وغياب خطاب سياسي يتجاوب مع قضاياهم… ومن جهة ثانية: إلى الاعتراف الإيجابي بالتحدي الديمغرافي والسياسي الراهن، إذ أن ارتفاع نسبة الشباب يجعلهم رهانًا استراتيجيًا لأي إصلاح سياسي. وفي هذا الصدد، وبرؤية مستقبلية، يمكن التشديد على توفير التربية المدنية والانتخابية لكل الأطفال والشباب المغاربة، وفي مقدمة السّبل لتحقيق ذلك، إقرار إدراج التربية الانتخابية في المقررات الدراسية، مع تنظيم محاكاة انتخابية في المؤسسات التعليمية لتدريب الشباب على الممارسة الديمقراطية، كما هو جاري به العمل في العديد من التجارب الدولية، التي يمكن ملاحظتها مثلا في النمسا وألمانيا وإستونيا، والتي أظهرت إمكانية إدماج الشباب عبر التصويت المبكر والآليات الرقمية، الأمر الذي يمكن بلورته من خلال صياغة مقاربة تشاركية جديدة تجعل من الشباب جزءًا من صناعة القرار وفاعلا سياسيا مباشرا داخل المؤسسات. والشرط الأساس لكل هذا سيبقى مرهونا بمدى توفّر إرادة سياسية حقيقية لمباشرة جيل جديد من الإصلاحات الديمقراطية.
يتبع..

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

على مسؤوليتي

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

نشرت

في

اعاد دستور 2011 التوازن الى الهوية الوطنية المغربية بالمصالحة مع الذات الأمازيغية التي كانت منذ قرون سحيقة والى اليوم صلب الهوية المغربية وركيزتها. ذاك ما تؤكده الأبحاث العلمية في مجال الاركيولوجيا بعيدا عن ايديولوجيا الاستيلاب والابتلاع المشرقي والغربي.

رغم نسيم الموجة الدستورية الجديدة, لا زال بين ظهرانينا من يعيش خارج التاريخ و الجغرافيا ويصر على التمسك بعقلية الاقصاء والتهميش، فقط لانه وجد نفسه متشبعا بفكر قومي أو داخل منظومة لغوية يعتقد أن راسمالها الرمزي له قيمة أكبر في السوق اللغوية. ولأن المغلوب يقلد دوما الغالب كما يقول ابن خلدون ، فإن فئة من النخبة ومن يقتدي بها، تبحث عن انتماء لغوي او ثقافي بديل، عن وعي او لاوعي، اعتقادا منها أن ذلك ربما ينتشلها من وهم دونية لغتها وثقافتها، وقد يمتد ذلك الى احتقار الذات ومحاربة كل من يدافع عن حقوقها وضرورة حمايتها.

هذا هو حال بعض من بني جلدتنا ولو كانت اصولهم من هذا الوطن أو عاشروا الأمازيغ الشعب الأصلي لتامازغا لأكثر من أربعين يوما او منذ اولى الهجرات قرونا خلت، لكنهم يكنون العداء للمكون الأمازيغي في هويتهم الوطنية، بل تحول العداء الى هوس مرضي وصل الى حد يمكن معه الحديث عن ظاهرة مقلقة هي “الامازيغوفوبيا” سواء في الواقع المعيش أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

كمثال على ذلك ما تلقيته هذه الأيام من تعليقات قدحية كثيرة، بعد نشر صور حول وقفة احتجاجية بالرباط رفع فيها العلم الأمازيغي. هو أمر عادي جدا لأنه علامة مميزة للأمازيغ بشمال افريقيا كلها، وكرمز يوحد الشعب الأمازيغي بالمنطقة وايضا جزر كناري وبعض دول الساحل والصحراء وأيضا الديسبورا ، تماما كما يحمل مناصرو فرقة كرة القدم اعلامها الخاصة.

ما حملته التعليقات المعادية، من سب و قذف وحتى تهديد ومس بالكرامة وحقوق المواطنة، تنم وتكشف عن جهل مطبق، وتؤكد أنه يجب بذل مجهود اكبر في التوعية بقيم المواطنة وفي شرح معنى الوطن والوطنية وفلسفة الوطن واللحمة الوطنية ، وايضا معاني الديمقراطية والوحدة والتنوع، وقبل ذلك إعادة تلقين الدين الحقيقي والتركيز على فلسفة اختلاف الثقافات واللغات والاعراق والألوان وحتى المعتقدات ، الى جانب واجبات المواطن في احترام الاختلاف والايمان بالتعددية وأهمية العيش المشترك واحترام الحق في الحياة وحرية المعتقد والاهم إنسانية الإنسان.

كل ذلك لوقف الامازيغوفوبيا، التي قد تتحول الى سرطان ينخر الذات الوطنية ويهدد لحمة المغاربة ويمس بحق المواطنة للجميع.

* أوسي موح الحسن ⵓⵙⵙⵉⵎⵓⵃ ⵍⴰⵃⵙⵏ
قطار الدار البيضاء سطات 27/4/2026

ملحوظة: مقال رأي دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

نشرت

في

بواسطة

شنت مواقع تنظيمات الإسلام السياسي، بكل أطيافها حملة شعواء على خلفية مشهد أداء عناصر من طائفة الحريديم اليهودية صلاتهم عند باب دكالة بمراكش. والملاحظ، من خلال ما نشرته تلك المواقع، أن الهدف من الحملة لم يكن هو الحدث في حد ذاته، بقدر ما كان مطية لتوجيه السهام للنظام الملكي باعتباره المستهدف الرئيسي.

ذلك أن متزعمي الحملة والنافخين في الرماد بغاية إشعال الفتنة وتسويغ سردياتهم المعادية للنظام تحت شعارات دعم فلسطين وغزة ومناهضة التطبيع، هم أساسا من جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحلفائهم المتياسرين داخل الهيئات التي أسسوها تحت يافطة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

وفي هذا السياق، سارعت جماعة العدل والإحسان إلى استثمار الواقعة للتحريض ضد النظام، من خلال افتتاحية نشرتها هيئة تحرير موقعها الرسمي، يوم 23 أبريل 2026، تحت عنوان “حول الحدث الاستفزازي الخطير لليهود الصهاينة في باب دكالة بمراكش”؛ حيث لجأت إلى المصادرة على المطلوب باتهام السلطات بالعلم المسبق والتنسيق مع أفراد طائفة الحريديم لأداء شعائرهم في المكان والزمان نفسيهما ـ وهو ادعاء يفتقر إلى دليل حاسم ـ لتبني على ذلك سرديتها البئيسة بأن “محاكاة طقوس “حائط البراق” في باب دكالة ليست ممارسة دينية بريئة، بل هي محاولة لربط معلم تاريخي مغربي أصيل برواية يهودية صهيونية تهدف إلى تزوير التاريخ وتهويد الأماكن، تماما كما يحدث في القدس المحتلة”.

وليس غريبا أن تُغذي مزاعم الجماعة وهلوسات حلفائها الإشاعات التي روج لها نظام الكابرانات على نطاق واسع حول تواطؤ الدولة مع اليهود لتهجير مغاربة من أحيائهم أو مدنهم ليستوطنوها؛ إذ ارتبطت هذه الإشاعات بعمليات ترميم أحياء تاريخية لليهود (الملاح) أو بشراء عقارات، كما ترددت ذات الإشاعة بقوة عقب ترحيل سكان القصر الكبير إثر الفيضانات، وتروّج اليوم على خلفية قرار هدم بعض الأحياء القديمة بالدار البيضاء.

من ينفخ في الرماد يعمي عينيه.

ليعلم النافخون في الرماد أن المغاربة أكثر نضجا مما يعتقدون، وأكثر إدراكا لأهداف الجماعة ووعيا بخلفياتها الأيديولوجية وارتباطاتها الخارجية وخدمتها للأجندات المعادية للمغرب ولنظامه الملكي ووحدته الترابية. وتكفي نقرة واحدة على فيديوهات قيادات الجماعة ليتأكد المرء من مدى عداء الجماعة للنظام وسعيها الخبيث للانقلاب عليه لإقامة نسخة من نظام الملالي الذي تناصره في عدائه للمغرب وفي همجيته الدموية بحق الشعب الإيراني. اليوم جاءت الجماعة تتمسح بالوطنية والهوية المغربية وهي التي عملت طيلة عقود على تخريبها وتمزيق نسيجها والخروج عن ثوابتها. ذلك أن الجماعة لم يثبت عنها أنها ناصرت القضية الوطنية الأولى أو أدانت موقف إيران الداعم للبوليساريو بالمال والسلاح والتدريب، أو احتجت، كأضعف الإيمان، على تصريحات ممثل إيران المعادية لوحدتنا الترابية بالأمم المتحدة.

بكل وقاحة تتحدث الجماعة عن الوطنية كما لو أنها تشكل مكونا أساسيا من مكونات هويتها السياسية وعقيدتها الأيديولوجية التي توجه مشروعها السياسي وتبني عليها مواقفها. فمنذ متى زينت الجماعة مقراتها بالأعلام الوطنية؟ أو متى حمل عناصرها تلك الأعلام خلال الوقفات التضامنية أو المظاهرات الاحتجاجية التي دعوا إليها؟ بل متى دعت الجماعة وحلفاؤها إلى الاحتجاج ضد هجمات البوليساريو على ساكنة المدن في الأقاليم الصحراوية؟ أو شاركت المغاربة فرحتهم بقرار مجلس الأمن 2797؟

لا شك أن إستراتيجية الجماعة تروم استنساخ مخطط جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها في مصر المتمثل في ضرب قطاع السياحة بهدف تجفيف موارد الدولة، ومن ثم تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودفعها إلى الانفجار. فالجماعة وحلفاؤها الساعون إلى إثارة الفتنة لم يكلفوا أنفسهم “التبيّن” المأمور به شرعا؛ إذ لو فعلوا لأدركوا أن طائفة الحريديم جماعة من اليهود الأرثوذكس المتشددين الذين يلتزمون بشكل صارم بالتعاليم الدينية اليهودية التقليدية (الهلاخاه)، لدرجة أنهم يؤدون الصلاة حيثما أدركهم وقتها؛ ومن ثم فصلاتهم عند باب دكالة أمر عادي بدون خلفيات أو أبعاد. وكان أجدر بالجماعة وحلفائها أن يستحضروا أن الحريديم أشد عداء للصهيونية ولقيام دولة إسرائيل، وأن المسلمين في الدول الغربية، بمن فيهم أتباع الجماعة، يقيمون صلواتهم في الشوارع والساحات العمومية فيقطعون الطرقات دون أدنى احتجاج من مواطني تلك الدول. بل من الدول الغربية من تخصص فسحة زمنية للمسلمين لتناول فطورهم في رمضان، وأخرى تشاطر المسلمين أجواء استقبال الشهر الكريم.

لا جدال في أن جماعة العدل والإحسان وحلفاءها بسلوكهم الرافض لمشهد صلاة الحريديم عند سور مراكش، وتحريضهم ضد اليهود يثبتون للشعب المغربي أنهم دعاة كراهية وعنصرية يناهضون القيم الديمقراطية التي يتشدقون بها. كما يؤكدون، من جديد لمن يحتاج التأكد، أنهم حمَلَة مشروع سياسي لأكثر الأنظمة استبدادا وهمجية. لقد أعمتهم أحقادهم وعنصريتهم عن التمييز بين اليهود كطائفة دينية وبين الصهيونية كحركة استعمارية. لهذا لم يخطئوا فقط في حق اليهود المغاربة، بل أساسا في حق الشعب المغربي بعد أن تنكّروا لهويته الثقافية المنفتحة ولعقيدته الدينية السمحة ولوطنيته بكل روافدها التي يقرها الدستور. كانت رسالة المراكشيين، وهم يمرون بكل أدب على الحريديم أثناء صلاتهم دون أن يزعجهم أحد أو يتطفل عليهم متطفل، بليغة تجسد قيم الانفتاح والتعايش؛ وفي نفس الوقت جوابا على المتنطعين الذين ينصبون أنفسهم ناطقين باسم الشعب.

لهذا وجب القول بأن على الجماعة أن تدرك أن الذي ” يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته” ليس اليهود الذين عاشوا قرونا طويلة في تعايش تام مع مكونات الشعب المغربي قبل مجيء الإسلام وإلى اليوم، بل المتاجرون بالدين وسماسرة القضية الفلسطينية. لقد خرّبوا دولا ومزقوا شعوبا باسم الدين وباسم فلسطين. ولن يسمح المغاربة لهؤلاء التجار والسماسرة بأن يفرضوا عليهم ثقافتهم العنصرية وعقائدهم التكفيرية.

من هنا وجب الرد على الجماعة بمثل ما ختمت به افتتاحيتها: “هذا الاستفزاز الإسلاموي في مراكش “تنظيف الحائط”، يجب أن يكون جرس إنذار للجميع، يدعو إلى رص الصفوف والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المغرب وهويته”.

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

نشرت

في

في سياق يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الهوية والتدين، يظل من واجب الفاعل الحقوقي أن يذكّر بثابتين لا يستقيم بدونهما أي نقاش عمومي رصين: أولهما أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر حق أصيل، تكفله الوثيقة الدستورية وتدعمه الالتزامات الدولية للمملكة؛ وثانيهما أن هذا الحق لا يكتسب معناه الكامل إلا في ظل مبدأ المساواة وعدم التمييز بين المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار، تم تسجيل ممارسات طقوسية ذات طابع ديني في فضاء ذي حمولة تاريخية وأثرية، تخللتها تجمعات وقراءات وصلوات، بشكل علني، وفي مواقع معروفة بحساسيتها الرمزية. كما لوحظ أن هذه الممارسات تكررت في أكثر من مدينة خلال فترات متقاربة.

وفي مقابل ذلك، تستحضر الذاكرة الحقوقية واقعة سنة 1984، حين تم توقيف عدد من المنتمين إلى الطائفة البهائية بمدينة الدار البيضاء، على خلفية تقدمهم بطلب إداري يروم تخصيص فضاء للدفن خاص بطائفتهم، وهو ما قوبل حينها بتدخل زجري بدل المعالجة الحقوقية.

إن استحضار هذه الوقائع لا يروم المقارنة الاختزالية أو المفاضلة بين جماعات دينية، بل يندرج ضمن مساءلة مشروعة حول مدى تكافؤ شروط ممارسة الحرية الدينية، وكيفية تفعيلها في الفضاء العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأماكن ذات رمزية تاريخية.

إن الإشكال، في جوهره، لا يتعلق بهوية الفاعلين، بل بمدى اتساق تدخلات السلطة العمومية مع مبدأي المساواة والحياد. فحين تُفهم بعض الممارسات كأنها تحظى بهامش أوسع من التسامح، مقابل تضييق سابق أو لاحق على ممارسات أخرى، فإن ذلك يطرح تساؤلات حول وحدة المعايير المعتمدة.

من هذا المنطلق، يبرز مفهوم الأمن الروحي كمرجعية أساسية في النموذج المغربي، غير أن فعاليته تظل رهينة بمدى وضوح حدوده وضوابطه، حتى لا يتحول إلى مفهوم قابل للتأويل الانتقائي. فالأمن الروحي، في أفقه الدستوري، يفترض أن يكون إطارًا ضامنًا للتعددية، لا أداة لإعادة ترتيبها بشكل غير متكافئ.

وعليه، فإن الحاجة تبدو قائمة إلى توضيح مؤسساتي مسؤول، يبيّن للرأي العام الأسس القانونية التي تؤطر التعامل مع هذه الوقائع، ويؤكد على خضوع أي تدخل لمبدئي الضرورة والتناسب، بما يعزز الثقة في دولة القانون.

إن هذا التنبيه، إذ يحرص على تجنب منطق الوشاية أو الانزلاق نحو المقاربة الأمنية، فإنه يدعو إلى ترسيخ مقاربة حقوقية متوازنة، قوامها الإنصاف والوضوح، بما يضمن أن تظل المواطنة إطارًا جامعًا لا يقبل التمييز أو الامتياز، وأن يظل تدبير التعدد الديني مندرجًا ضمن أفق دستوري يحمي الجميع على قدم المساواة.

فهل هذه صدفة أم مصادفة حيث إننا عايشنا البهائيين المغاربة الذين نقصد بالسجن المدني بالدالبيضاء بالحي الجنائي ، ( الأوروبي ) خلال فترة اعتقالنا ، وإن لأغلبهم علاقة مصاهرة مع الإيرانيين ، وحيث زوجاتهم الإيرانيات كن معتقلات أيضا في نفس الفترة ، وسؤال الصدفة والمصافة يهم بنفس القدر ان الطائفة موضوع الوقائع سياح وافدين من الارض المحتلة ، ومكان مزاولة الطقوس ، حسب المعطى المتوفر ، حائط يحاذي مقبرة عبرية قديمة ( ميعارة ) ؟ .

* مصطفى المنوزي

أكمل القراءة
رياضة منذ 15 ساعة

لهذا السبب سيغيب البرازيلي ميليتاو عن كأس العالم

تكنولوجيا منذ 16 ساعة

ميزات جديدة ذكية قد تفاجئك في سماعات AirPods

واجهة منذ 17 ساعة

هشام البلاوي يستقبل المدعي العام لأذربيجان

سياسة منذ 18 ساعة

رغم الاحتجاجات مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول

اقتصاد منذ 18 ساعة

عاجل:الإمارات تعلن انسحابها من “أوبك” و”أوبك+”

منوعات منذ 19 ساعة

فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر

رياضة منذ 20 ساعة

صدمة للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026

دولي منذ 21 ساعة

أمن الملاحة في مضيق هرمز موضوع قمة خليجية تشاورية

مجتمع منذ 22 ساعة

اهتمام مغربي ببرنامج الغواصات المتقدم لسيول

على مسؤوليتي منذ 22 ساعة

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

منوعات منذ 22 ساعة

اختتام الدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالحي المحمدي

اقتصاد منذ 23 ساعة

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع

مجتمع منذ 24 ساعة

هذا هو آخر أجل لأداء رسم السكن والخدمات الجماعية

واجهة منذ يوم واحد

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء

تكنولوجيا منذ يوم واحد

الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتوج بجائزة البحر الأبيض المتوسط

دولي منذ يوم واحد

ترامب يجمع فريقه للأمن القومي بشأن إيران

رياضة منذ يومين

ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة كيليان مبابي

سياسة منذ يومين

حكومة جزر الكناري تتبنى موقف مدريد الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي

رياضة منذ يومين

طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني

دولي منذ يومين

ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة لن تستخدم الأسلحة النووية ضد إيران

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

عرض وزير الداخلية أمام الملك.. برنامج “القصر” لـ (2026-2034)!!؟

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

من “وثيقة المدينة” إلى هندسة الإسلام المغربي.. 1/2-خطبة جمعة تتحول إلى بيان دولة!!؟

رياضة منذ أسبوعين

ذاكرة أبطال الكرة الحديدية، خط أحمر

رياضة منذ 5 أيام

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

التكليف العرفي وتعقيد العلاقة بين المحامي وموكله والولوج القضائي

واجهة منذ أسبوع واحد

الصويرة: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل لقاءاتها التشاورية والتكوينية

على مسؤوليتي منذ 22 ساعة

في زمن الاكتشافات الاركيولوجية .. الامازيغوفوبيا تنخر اللحمة الوطنية المغربية

دولي منذ 5 أيام

مونديال 2026: منظمات حقوقية تحذر من السفر إلى أمريكا

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: حين تخسر الأحزاب رِهان المبادَرة والمصداقية

رياضة منذ 5 أيام

مونديال 2026: الخارجية الأميركية تنفي نيتة استبدال إيران بإيطاليا

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

الإسلام السياسي: عندما تتحول القداسة إلى أداة هيمنة

منوعات منذ أسبوعين

أيقونة الروك العالمية “برايان آدامز” يحيي حفلا لأول مرة بالمغرب

دولي منذ 6 أيام

إصابة مجتبى خامنئي “بالغة” لكنه بكامل وعيه

تكنولوجيا منذ أسبوعين

توضيح OFPPT حول الاختراق السيبيراني لقاعدة بيانات المكتب

على مسؤوليتي منذ 5 أيام

تنبيه دستوري حول تدبير الحريات الدينية وتكافؤ المواطنة

على مسؤوليتي منذ يومين

سعيد الكحل: صلاة الحريديم.. احتجاج مفتعل بخلفيات سياسوية

منوعات منذ أسبوعين

مصطفى رجوان يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين

رياضة منذ أسبوعين

بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة دييغو مارادونا

واجهة منذ أسبوع واحد

الإمارات تؤجل تسليم 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب

رياضة منذ أسبوع واحد

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ شهرين

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 3 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 3 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 4 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 5 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 6 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 6 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 9 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 10 أشهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ 11 شهر

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ 12 شهر

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ 12 شهر

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة