Connect with us

على مسؤوليتي

مراد بورجى يكتب: الملك يدين السياسة الفلاحية الفاشلة لأخنوش وحكومته!

نشرت

في

في خضمّ الجدل الدائر حول دعوة الملك محمد السادس إلى عدم ذبح الأضاحي (وليس عدم ذبح الأكباش)، هناك سؤالان أساسيان يطرحان نفسيهما بقوة: ماذا سيفعل “تجّار الأزمات” مع صفقات استجلاب قطيع الأغنام والأبقار، بعدما لم يعد لها دور في تلبية جشعهم لتحقيق الأرباح الفاحشة؟ وقبل ذلك وبعده، لماذا ظل رئيس الحكومة عزيز أخنوش مصرّا على ذبح الأضحية قبل أن يتلقى صفعة مدوّية من إمارة المؤمنين؟.

أثارت دعوة رئيس الدولة الملك محمد السادس إلى عدم ذبح الأضحية الكثير من الجدل خارج المغرب، أكثر منه داخله، لأن “الخارج” قد لا يفهم، أو بالأحرى قد لا يدرك خصوصية تلك العلاقة الخاصة والعميقة التي تربط العرش بالمغاربة، الذين لا يرون في الملك رئيس الدولة فقط، بل ينظرون إليه، أيضا، باعتباره أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، وضامن الأمن والاستقرار للبلاد والعباد… وهذا طبيعي، لأن مسار تشكّل مؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب، رغم استنادها إلى مرجعية الإسلام، بُني على أسس مستقلّة (ليس هنا مجال التفصيل فيها) عن الخلافة المشرقية، منذ تأسيس أول دولة إسلامية بأقصى غرب شمال إفريقيا، دولة الأدارسة، في القرن الثاني الهجري (القرن الثامن الميلادي)، وصولا اليوم إلى دولة العلويين الشريفة، التي مثّلت، مع الملك محمد السادس بن الحسن العلوي، نموذجا متقدما لارتباط المملكة بأرض المغرب بكل مكوناتها الموحَّدة في تنوعها وتعددها، كما جسّدها دستور 2011، الذي دقّق تصديره في مرجعية وهوية الدولة المغربية الحديثة، بما هي “دولة إسلامية ذات سيادة كاملة متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية الموحدة بانصهار كل مكوناتها: العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية، والعبرية والمتوسطية”، بل إن تصدير الدستور أعطى خصوصية مغربية للمرجعية الدينية نفسها بربط الدين الإسلامي، لدى الشعب المغربي، بـ”قيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء”.

عدم إدراك هذه الخصوصية المغربية له ما يبرّره، والجدل الذي يثيره أصحابه يبقى إيجابيا ومحمودا، وقد نقله العديد من النشطاء المغاربة إلى مجال النقاش العمومي، وكان مفيدا ومثمرا في تفاعله مع الخصوصية المغربية، وهذا بخلاف تلك “الحملات” المنظمة والممنهجة، والتي قام أصحابها بتسويق القرار الملكي باعتباره “منعا” موسوما بـ”الحرام”، لأنه “عطّل” شعيرة دينية هي سنّة نبوية مؤكدة من قلب الإسلام، مستهدفين “ترييب” دولة المغرب بضرب خصوصية تلك العلاقة بين الشعب والملك والنظام!.

هذا النوع الأخير من الجدل لا تخفى مراميه بما تحمل من مناورات ومؤامرات، ليست هي موضوعنا هنا بعدما باتت مفضوحةً أمام الرأي العام الدولي ومسخرةً أمام المغاربة، إذ تكفينا فقط الإشارة إلى الارتياح العام الذي سرى في المجتمع المغربي، الذي سارع بناته وأبناؤه للتعبير عن فرحتهم بالدعوة الملكية، التي تجاوبت مع نبضاتهم، وترجمت تطلّعاتهم، التي عبّروا عنها طوال الفترة السابقة، حيث كان يجري الإعلان، بأساليب متعددة ومتنوعة، عن رغبات شعبية متنامية بإقامة شعيرة الأضحى لهذه السنة دون “طقس” ذبح الأضاحي.

فالدعوة الملكية، مغربيا، جاءت منسجمةً مع وظيفة مؤسسة إمارة المؤمنين، وتنزيلًا للثوابت الدينية للمملكة المؤطّرة بدستور 2011، وبهذه الصفة، “أهاب”، وليس “منع”، أهاب “أمير المؤمنين” بالمغاربة بعدم إقامة طقس ذبح أضحية العيد، وذلك بصفة استثنائية هذه السنة، لكن مع الإبقاء على كل الطقوس الأخرى المرافقة للعيد، إذ مثلما أهاب بالشعب المغربي عدم ذبح الأُضحية، كما ورد في رسالة ملكية، فقد أهاب به كذلك أن يحيي عيد الأضحى “وفق طقوسه المعتادة، ومعانيه الروحانية النبيلة، وما يرتبط به من صلاة العيد في المصليات والمساجد،وإنفاق الصدقات وصلة الرحم، وكذا كل مظاهر التبريك والشكر لله على نعمه مع طلب الأجر والثواب”.

الدعوة الملكية، باستنادها إلى إمارة المؤمنين، تندرج في صلب مقاصد الدين الإسلامي في مراعاة أحوال الناس وظروفهم، ودفع الضرر والحرج عنهم، باستحضار “ما يواجه بلادنا من تحديات مناخية واقتصادية، أدت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية”، وباعتبار أن “عيد الأضحى هو سنة مؤكدة مع الاستطاعة”، وأن “القيام بها في هذه الظروف الصعبة سيلحق ضررا محقّقا بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، لاسيما ذوي الدخل المحدود”، وفق ما جاء في الرسالة الملكية…

الملك يدين السياسة الفلاحية الفاشلة لأخنوش

من هذه الزاوية، تكون الدعوة الملكية تتضمّن، أيضا، شهادة إدانة من الجالس على عرش المملكة العلوية الشريفة “للمترامي” على كرسي رئاسة الحكومة، وتعبيرا عن عدم رضى الملك محمد السادس على سياسات عزيز أخنوش ومن معه، إلى الحد الذي يمكن فيه اعتبار الدعوة إلى عدم ذبح الأضاحي إعلانا مدويا عن حكم ملكي بواقع الفشل الحكومي! لقد وقف الملك إلى جانب الشعب ضد الحكومة، التي أعلن رئيسها بسكوته، في أكتوبر الماضي، بمجلس المستشارين، عن تأكيد إقامة طقس ذبح الأضحية، ويأتي أمير المؤمنين اليوم بعكس ذلك، ما يؤكد أن القصر ينأى بنفسه عن كل ما له صلة مباشرة بحكومة أخنوش ومن يشكّل بهم أغلبيته للبغي على الشعب.

الدعوة الملكية إدانة لعزيز أخنوش، كوزير للفلاحة منذ سنة 2007، وكمهندس لمخطط المغرب الأخضر”، الذي استعاره من مكتب دراسات أجنبي تلقّى نظيره أموالا ضخمة بالعملة الصعبة، قبل أن ينتهي إلى الفشل التام، بعد 12 سنة من العمل به، منذ بدايته سنة 2008 إلى نهايته سنة 2020، دون أن ينتج إلا الكوارث وتفاقم الإكراهات والتفريط في الحبوب والسكر والعدس والأرز والحليب وتجفيف الماء وارتفاع الأسعار، وزاد توالي سنوات الجفاف من حدّة وتعمّق الأزمات… وبكلمة: لقد أدى تدبير أخنوش لقطاع الفلاحة بأدوات مخطط المغرب الأخضر إلى إفراز أوضاع مختلة جعلت البلاد مهدّدة بالجوع والعطش!.

إن السياسة الفلاحية المنتهجة، منذ سنة 2008، لم تحقق أي هدف من أهدافها، التي طالما أعلن عنها أخنوش بكثير من التفخيم والتعظيم والاعتداد حتى الاستكبار، دون أن تصل البلاد إلى الاكتفاء الذاتي الموعود في أي مادة من المواد الاستهلاكية الأساسية، بعدما تبيّن أن مخطط المغرب الأخضر الفاشل موجّه أساسا لخدمة طبقة محدودة من الفلاحين الكبار الذين يوجهون منتجاتهم للتصدير لتلبية جشعهم إلى جني الأرباح الطائلة دون أدنى اعتبار لتلبية احتياجات السوق الداخلية، وفي المحصلة، تتحوّل العملة الصعبة الموعودة من التصدير إلى مجرد وهم، إن لم نقل إلى نصب واحتيال، لأن المستفيد الأول والأخير هي أرصدة الفلاحين الكبار المحظوظين وليس خزينة الدولة، إذ تفيد تقارير مكتب الصرف إلى أن حجم الموارد المستوردة من المواد الطرية من الحبوب والذرة والقطاني بلغت حوالي 40 مليار درهم،في حين لم تتجاوز عائدات المواد المصدرة من الطماطم والفواكه وغيرها ما يناهز 30 مليار درهم، بعجز تجاري يفوق 10 ملايير درهم! دون الكلام عن “تطبيل” أخنوش بكون هذا المخطط كان سيساهم في خلق مليون ونصف المليون منصب شغل، لتكشف أرقام المندوبية السامية للتخطيط عن فقدان 247 ألف منصب شغل في مجال الفلاحة والغابة والصيد… هذا فضلا عن كوارث المخطط البيئية، ولاسيما في ما يتعلّق بالإجهاد المائي (القطاع الفلاحي يستهلك نحو 80 في المائة من موارد المياه المتجددة في المغرب)، حتى أن مجلس الحسابات سجّل أن نسبة استنزاف المخطط للمياه بلغت نحو 90 في المائة، قبل أن يضع مسألة الأمن الغذائي في قفص الاتهام بسبب “تبرّم” المخطط عن الزراعات التقليدية (قمح، شعير، ذرة، قصب سكر… إلخ)، التي قال قضاة مجلس الحسابات إن المغرب كان من منتجيها الكبار، وبعدما جاء المخطط الأخضر أصبح من مستورديها الكبار!.

ونعود إلى طرح السؤال: لماذا عمد رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى “تأكيد” إقامة شعيرة الأضحى بذبح الأضاحي، ولماذا رفض الملك له هذه النيّة والرغبة والإرادة؟ الجواب بسيط جدا: لقد رأى المغاربة أجمعين، يتصدّرهم ملك البلاد، كيف “ضحك” أخنوش على الدولة وعلى الشعب، بإجراءات تزيد في تسمين الأغنياء وتجويع الفقراء، حين جعلت فئة من المستوردين “المحظوظين” يستفيدون مرتين، يلهفون من جهة مبالغ الدعم العمومي الباهظة (500 درهم عن كل رأس غنم)، التي وُزّعت “زعما” بهدف تخفيض الأثمان (أو “الثَّمَنات” حسب تعبير أخنوش)، ويلهطون من جهة ثانية جيوب الناس بإشعال النار في الأسعار، حتى أصبح معدّلها يتراوح بين 5 آلاف إلى أزيد من 10 آلاف درهم، أمّا ما دون ذلك من ماشية، فكانت أشبه بالقطط منها بالخرفان!.

لا يمكن للملك أن يترك لأخنوش “التسيّب” ليعيد تلك المسخرة، التي تغدق العطايا على “18 من المضاربين” من تجار الأزمات الذي كان على وزير الصناعة مزور المطالبة بفتح تحقيق معهم… ونفس الشي مع مخطط المغرب الأخضر، الذي أثبت فشله الذريع منذ سنوات، دون أن يقوم أخنوش، ولو للحظة، بإجراء وقفة مراجعة وتقييم وتصحيح، وهو الأمر الذي كان الوزير يفرض عليه ستارا حديديا من الكتمان، إلى الحد الذي اضطرت معه وزيرة منتدبة سابقة في الماء، خلال حكومة سعد الدين العثماني، وهي القيادية شرفات أفيلال، التي كشفت، مؤخرا، أنها كانت “ممنوعة من تقييم مخطط المغرب الأخضر”، وقالت: “كان ممنوعا علينا القول بإخضاع المخطط للتقييم”، وأن “السياسة الفلاحية كانت وحدها التي لا يقيّمها إلا القائمون عليها”، وكشفت أفيلال كذلك أن كل من لم يلتزم بهذا المنع كان يتعرض لـ”الهجمات والضربات”! ولعل هذا ما يفسر الموقف “المتعنت” والمتهور” لوزير الفلاحة، آنذاك، في مواجهة رئيس المجلس الأعلى للحسابات، لدى صدور تقرير 2018، الذي خصّص 400 صفحة لفضح اختلالات السياسة الفلاحية، إذ وصل الأمر بعزيز أخنوش إلى تهديد وشتم إدريس جطو! وهو نفس المنحى الذي يفسّر اليوم المواقف “الصفيقة” لباطرون الحكومة من مؤسسات الحكامة، وهي مؤسسات يتعامل معها أخنوش وفريقه التابع وكأنها ليس مؤسسات دستورية، وإنما مجرد “مصالح حكومية” لا يحق لها أن تبدي رأيا خارج “التهليل” لسياساته الفاشلة، وإلا تتعرض لشتى أصناف الحملات و”الهجمات والضربات” مثلما أقرّت بذلك الوزيرة شرفات!!!.

كل هذا، يتطلّب معه وبصفة ملحة وعاجلة، عملية تقييم ومحاسبة، طبقا للمعايير الدولية المعمول بها، لحصيلة “مخطط المغرب الأخضر”، خصوصا بعدما اعتمد المغرب مخططا “جديدا” ليس إلا استمرارية للمخطط القديم، تحت اسم “الجيل الأخضر”، الذي يغطي فترة عشر سنوات من 2020 إلى سنة 2030، حتى لا يكون المغاربة، مرّة أخرى، ضحايا “زيد الشحمة فظهر المعلوف”، بتعبئة أغلفة مالية ضخمة لصالح كبار الفلاحين المستفيدين من سياسة فلاحة التصدير مقابل “طحن” أوسع الفئات الشعبية!.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

على مسؤوليتي

مشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة

نشرت

في

تنويه هام : ( مقترح الأرضية مجرد مساهمة / توصية لا إملاء أو وصاية .)

* إعداد الأستاذ مصطفى المنوزي
محام ورئيس أكاديمية الحكامة التشريعية والأمن القضائي

1. التقديم
إن مهنة المحاماة، باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في منظومة العدالة، لا تُختزل في تنظيم مهني تقني، بل تضطلع بوظيفة حقوقية ودستورية محورية في ضمان حق الدفاع، وصيانة المحاكمة العادلة، وحماية التوازن بين السلطة والمتقاضي.

ومن ثمّ، فإن أي مسار لإصلاح تشريع المهنة لا يمكن أن يُدار بمنطق الاستعجال أو المقاربة الإدارية الضيقة، بل يقتضي رؤية سياسية-حقوقية مسؤولة، تستحضر حساسية الموقع ووظيفة المهنة داخل دولة القانون.

2. في المنهج: أولوية الشرعية الإجرائية
تؤكد هذه الأرضية أن الشرعية التشريعية لا تُبنى فقط على الاختصاص الدستوري، بل كذلك على الشرعية الإجرائية، وفي مقدمتها:
* احترام مقتضيات المادة 6 من القانون التنظيمي للحكومة، وخاصة:
* إعداد دراسة أثر قبلية وشاملة؛
* اعتماد التشاور الحقيقي لا الشكلي؛
* التدرج في الإصلاح بدل القطيعة المفاجئة.

وتعتبر أن أي التفاف على هذه المنهجية يُفقد الإصلاح مشروعيته السياسية والحقوقية، حتى وإن استوفى شكله القانوني.

3. في الثوابت: استقلال المهنة وسقف الحقوق المكتسبة
تنطلق الأرضية من أن إصلاح المهنة لا يعني إعادة التفاوض حول وجودها أو وظيفتها، بل تطوير شروط ممارستها، في إطار ثوابت غير قابلة للمساومة، من بينها:
* استقلال مهنة المحاماة كشرط لاستقلال القضاء؛
* التنظيم الذاتي للهيئات المهنية؛
* ضمانات ممارسة الدفاع وحصانته؛
* الحقوق المكتسبة للمحامين، باعتبارها سقفًا للإصلاح لا موضوعًا للمراجعة التنازلية.

وترفض أي مقاربة تُحوّل الإصلاح إلى أداة لإعادة هندسة ميزان السلطة داخل المهنة أو إخضاعها لمنطق الوصاية.

4. في القيمة المضافة: إصلاح دون مساس بالجوهر
تُميز الأرضية بين:
الإصلاح المشروع الذي يهدف إلى:
* تحسين جودة الأداء المهني،
* تطوير التكوين والتأطير،
* تعزيز أخلاقيات المهنة،
* تحديث آليات الحكامة الداخلية؛
وبين:
* التدخل الماسّ بالجوهر الذي يُضعف الاستقلال، أو يُقنّن التبعية، أو يُفرغ التنظيم الذاتي من محتواه.
وتؤكد أن أي قيمة مضافة تشريعية يجب أن تُقاس بأثرها الإيجابي على:
* حق المتقاضي في دفاع مستقل وفعّال ، مع ضمان حصانة المحامي كحق دستوري و مكتسب .
* تفعيل ضمان الحق في الدفع بعدم دستورية المقتضيات الموازية ذات الصلة بالحق في التقاضي والولوج والحق في الدفاع ( التنظيم القضائي والمسطرتين الجنائية والمدنية …)

5. في المسار التشاركي: من الشكل إلى المضمون
تؤمن هذه الأرضية بالمقاربة التشاركية، لكنها ترفض اختزالها في إجراءات رمزية أو توافقات تقنية معزولة.
فالمشاركة الحقيقية تقتضي:
* إشراكًا مبكرًا للفاعلين المهنيين؛
* وضوحًا في الأهداف والمنهج؛
* توثيقًا لما يتم الاتفاق حوله؛
* وضمانات لاحترام مخرجات الحوار.
وإلا تحوّل “التشارك” إلى مجرد أداة لتدبير الاختلاف، بدل أن يكون آلية لإنتاج تشريع متوازن ومشروع.

6. الخلاصة
إن إصلاح تشريع مهنة المحاماة هو اختبار سياسي-حقوقي لمدى التزام الدولة:
* باستقلال العدالة،
* وبثقافة الحقوق،
* وبمنطق الشراكة لا الوصاية.
وعليه، فإن هذه الأرضية تدعو إلى مسار إصلاحي:
* عادل في غاياته،
* متوازن في آلياته،
* ومشروع في منهجيته،
بما يحفظ كرامة المهنة، ويصون حق الدفاع، ويعزز الثقة في العدالة كموطن للإنسان وضامن للأمنين القانوني والقضائي .

ولكم ولكن سديد النظر بعد تفاعلكم / ن المنتج .

* المحمدية بتاريخ 12فبراير 2026

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

عود على بدء : التشريع التشاركي للمهنة وشرط تفعيل آلية دراسة الأثر

نشرت

في

صحيح أن البلاغ لا يؤكد صراحة واقعة سحب مشروع النص، كمطلب تصدر مطالب المحامين ، غير أن الإعلان عن تشكيل لجنة مختلطة يشكّل، عمليًا، مدخلًا مؤسساتيًا لإعادة النظر في مشروع قانون المهنة وفق صياغة تشاركية حقيقية، لا تختزل الإصلاح في تعديل تقني للمواد، بل تعيد ترتيب النقاش انطلاقًا من المنهجية والشكل قبل ولوج المحتوى.
فالإشكال الجوهري لا يكمن في تفاصيل النص وحدها، بل في الكيفية التي أُنتج بها، وفي مدى احترامه لمتطلبات الشرعية التشريعية. ذلك أن أي نقاش حول المضمون يبقى سابقًا لأوانه ما لم تُحسم، أولًا، شروط الإعداد، وأدوات الاشتغال، والمرجعيات المؤطرة للإصلاح.

وفي هذا السياق، يبرز تفعيل المادة السادسة من القانون التنظيمي رقم 065.13 المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة كشرط منهجي لا محيد عنه. فبموجب هذه المادة، تلتزم الحكومة بإعداد دراسة أثر قبل تقديم أي مشروع قانون أو مرسوم تنظيمي، ولا يمكن إدراج النصوص في جدول أعمال المجلس الحكومي دون إرفاقها بهذه الدراسة.
ودراسة الأثر، وفقًا لمنطوق المادة، لا تُختزل في الكلفة المالية أو الميزانياتية، بل تشمل تقييم الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، والتحقق من انسجام النص مع المنظومة القانونية القائمة، بما يضمن جودة التشريع ويحول دون إنتاج آثار سلبية غير متوقعة.

وتكتسي هذه المقتضيات أهمية خاصة حين يتعلق الأمر بمشروع قانون ينظم مهنة ذات وظيفة دستورية وحقوقية، تقوم على ثوابت مبدئية وقيمية لا تقبل المعالجة التقنية الضيقة، وفي مقدمتها: الاستقلالية، والحرية، والحصانة، والكرامة المهنية. فالقاعدة القانونية، في جوهرها، قاعدة اجتماعية قبل أن تكون أداة تنظيم أو ضبط، وهو ما يُلزم المشرّع ببسط أسباب النزول التشريعي وتبرير اختياراته، خصوصًا عندما تمس هذه الاختيارات جوهر العلاقة بين المحامي والعدالة والدولة.

ومن هذا المنطلق، فإن القيمة المضافة لأي إصلاح تشريعي لا يمكن أن تكون في المساس بالثوابت أو تقليص الحقوق المكتسبة، بل في تطوير شروط الممارسة، وتحسين الحكامة المهنية، وتحقيق التوازن بين التنظيم الذاتي والمسؤولية، دون السقوط في منطق الوصاية أو الضبط الإداري المقنّع. فالإصلاح الحقيقي هو الذي يطوّر الوظيفة دون تقويض الضمانة، ويُحصّن الاستقلالية بدل إعادة تعريفها على نحو مُقيِّد.

وانسجامًا مع هذا الأفق، تبرز مسؤولية جمعية هيئات المحامين بالمغرب في الانتقال من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل التفاوضي المنظم، وذلك عبر إعداد خريطة طريق تفاوضية واضحة تُبنى على المداخل التالية:
أولوية المنهجية والشكل (دراسة الأثر، التشاور، التدرج) قبل الخوض في المضامين؛
تحديد الثوابت غير القابلة للتفاوض والحقوق المكتسبة كسقف للإصلاح لا كنقطة انطلاق؛
بلورة مجالات القيمة المضافة الممكنة دون المسّ بجوهر المهنة؛
توحيد الخطاب التمثيلي داخل اللجنة المختلطة على أساس رؤية مرجعية واضحة.

فمن دون خريطة طريق تفاوضية تستند إلى هذه المرتكزات، قد يتحول المسار التشاركي إلى مجرد إجراء شكلي لتدبير الاختلاف، بدل أن يكون آلية حقيقية لإنتاج تشريع عادل، متوازن، ومشروع.

وبذلك، لا يصبح الحوار غاية في ذاته، بل وسيلة لإرساء تشريع يحترم المهنة، ويصون دورها داخل منظومة العدالة، ويؤكد أن الإصلاح لا يُبنى على كسر الثقة، بل على عقلنة الاختلاف وصناعة التوافق ، ناهيك عن شرط توثيق الأشغال بكافة الوسائل المنتجة للحقيقة والمصداقية ، بصرف النظر عن كونهما مفترضتان ، خاصة وأن مبادرة رئيس الحكومة ، وهو ثاني شخصية بعد الملك ، لا يمكن إتخاذها إلا بإشارة ” تحفيزية ” من أعلى !

مصطفى المنوزي

أكمل القراءة

على مسؤوليتي

حين يُختبر منطق الثقة: التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي كمرآتين للدولة

نشرت

في

ليس من قبيل المصادفة أن يتجدد النقاش حول التنظيم الذاتي لمهنة المحاماة في لحظة سياسية ومؤسساتية دقيقة، تتقاطع فيها أسئلة العدالة مع رهانات الاستقرار، وتعود فيها مفردات الانتقال والثقة والتفويض إلى الواجهة. فالربط بين التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي في الصحراء قد يبدو لأول وهلة مجازيًا، لكنه في العمق ربط وظيفي وسياسي مشروع، لأن كلا الخيارين ينطلقان من تصور واحد للسلطة، لا باعتبارها احتكارًا مركزيًا، بل وظيفة قابلة للتقاسم المنضبط داخل وحدة الدولة.

التنظيم الذاتي للمحاماة ليس امتيازًا مهنيًا ولا مطلبًا فئويا، بل تعبير عن ثقة الدولة في قدرة المهنة على ضبط ذاتها، وحماية أخلاقياتها، والمساهمة في تحقيق التوازن داخل منظومة العدالة. وبالمثل، لا يمثل الحكم الذاتي في الصحراء تنازلًا عن السيادة، بل تجسيدًا متقدمًا لوحدة الدولة عبر تنويع أساليب تدبيرها، ومنح الفاعلين المحليين سلطة تقريرية داخل إطار وطني جامع. في الحالتين، تقوم العلاقة على أدوار متبادلة: تفويض من الدولة، ومسؤولية من الفاعلين، وضمان ومساءلة بدل الوصاية.

هذا المنطق ليس جديدًا في التجربة المغربية. ففي لحظة مفصلية من تاريخ البلاد، وأثناء التحضير للتناوب التوافقي برئاسة الراحل عبد الرحمان اليوسفي، أصر الملك الراحل الحسن الثاني على إصدار ظهائر ومبادرات تأسيسية ذات حمولة رمزية وقانونية قوية، من بينها إحداث المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والظهير المنظم لمهنة المحاماة سنة 1993، الذي أقر صراحة باستقلالية المهنة وحصانة المحامين، إلى جانب إحداث المحاكم الإدارية والتجارية. لم تكن تلك القرارات تقنية أو معزولة، بل مؤشرات واضحة على انفراج في الأفق، ورسائل طمأنة موجهة إلى الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، استعدادًا لانتقال سلس ومضبوط.

كان الرهان آنذاك واضحًا: لا انتقال سياسي هادئ دون وسائط مؤسسية محصنة، ولا عدالة مستقلة دون دفاع مستقل ومحمي من منطق الضغط أو الانتقام. لذلك لم يكن اعتباطيًا أن تُؤطر المبادئ التأسيسية للمحاماة بظهير ملكي، باعتباره أداة تأسيسية تعلو على منطق التدبير الظرفي، وتؤسس لتوازن مستدام داخل منظومة العدالة. ومن هذا المنظور، فإن التنظيم الذاتي للمحاماة شكّل، في حينه، تمرينًا مصغرًا على منطق الثقة وتقاسم السلطة داخل الدولة.

اليوم، وفي سياق لا يقل حساسية وإن اختلفت ملامحه، يبدو أن النقاش التشريعي حول مهنة المحاماة يسير في اتجاه معاكس. فبدل تعميق منطق الاستقلالية والمسؤولية، يبرز نزوع لإعادة ضبط المهنة بمنطق أمني وقائي، يتعامل مع الاستثناء باعتباره قاعدة، ومع الشك باعتباره مبدأً. والحال أن إضعاف المحاماة لا يحصّن الدولة، بل يُضعف أحد أهم وسائطها في إنتاج الشرعية وحماية الحقوق.

ولو كان العقل الأمني اليوم واعيًا بدروس التجربة السابقة، لأدرك أن تمكين المحامين من المبادئ القيمية للاستقلالية والحصانة ليس تهديدًا للاستقرار، بل شرطًا من شروطه. كما أن منطق توازي الشكليات يفرض نفسه بقوة في هذا السياق: فالمبادئ التأسيسية التي أُقرت بظهير ملكي لا يمكن نسخها أو تفريغها من مضمونها بنص تشريعي عادي، إلا بظهير آخر يرقى إلى نفس المرتبة ويحمل نفس الشرعية التأسيسية.

وعند الرجوع إلى تقديم مشروع القانون المتعلق بمهنة المحاماة، يتضح غياب أي تعليل دستوري أو سياسي يبرر المساس بهذه المبادئ. فلا حديث عن اختلالات جسيمة تهدد النظام العام، ولا عن ضرورة تاريخية تفرض التراجع عن استقلالية الدفاع أو حصانته، بل مقاربة تقنية ضيقة تتجاهل البعد الرمزي والوظيفي للمهنة داخل منظومة العدالة، وتتناقض مع خطاب الدولة نفسها حول الثقة، التفويض، والحكم الذاتي.

إن العلاقة بين التنظيم الذاتي للمحاماة والحكم الذاتي في الصحراء ليست علاقة تشابه شكلي، بل علاقة أدوار متبادلة واختبار مزدوج لنضج الدولة. فالدولة التي تدافع عن الحكم الذاتي باعتباره تعبيرًا عن ثقة سياسية في الفاعلين المحليين، مطالبة بأن تُجسد نفس المنطق داخليًا مع فاعلين مهنيين يفترض فيهم حماية الحقوق والحريات. ومن لا يثق في محاميه لتنظيم مهنته، يصعب أن يُقنع الآخرين بثقته في مواطنيه لتدبير شؤونهم.

التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا، لكنه يذكّر من يتجاهل دروسه. وما كان بالأمس مدخلًا للانفراج والانتقال السلس، قد يكون اليوم شرطًا لتفادي الانغلاق والتوتر. فاستقلال الدفاع لم يكن يومًا عبئًا على الدولة، بل كان دائمًا أحد مؤشرات قوتها ونضجها.

* مصطفى المنوزي

أكمل القراءة
رياضة منذ 5 ساعات

لجنة الأخلاقيات توقف رضوان الطنطاوي لمباراتين والرجاء يدرس الطعن

رياضة منذ 6 ساعات

ممثلا المغرب في اختبار مصيري للتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال

رياضة منذ 7 ساعات

حكم ليبي لمباراة نهضة بركان وريفرز يونايتد في دوري الأبطال

اقتصاد منذ 7 ساعات

المكتب الوطني للسياحة يحقق إنجازاً جديداً في السوق الفرنسية

رياضة منذ 9 ساعات

الجيش الملكي يشد الرحال إلى القاهرة لموقعة الأهلي الحاسمة

رياضة منذ 9 ساعات

العصبة تحدد موعد مؤجل الجولة 9: الوداد يستقبل الجيش الملكي في البيضاء

منوعات منذ 10 ساعات

تعليق الرحلات البحرية بين طريفة وطنجة بسبب سوء الأحوال الجوية

على مسؤوليتي منذ 11 ساعة

مشروع أرضية سياسية-حقوقية حول مسار إصلاح التشريع المنظم لمهنة المحاماة

رياضة منذ 12 ساعة

العصبة تكشف برنامج الجولات المقبلة ومواعيد المباريات المؤجلة

دولي منذ 12 ساعة

حاملة طائرات أمريكية إضافية تبحر نحو مشارف إيران

منوعات منذ 12 ساعة

سانلام المغرب ترفع أرباحها بنسبة 7,9% وتتجه لتوزيع 98 درهماً للسهم

منوعات منذ 13 ساعة

بتعليمات ملكية: الحكومة تطلق برنامج دعم واسع للأسر المتضررة من الاضطرابات الجوية بميزانية 3 مليارات درهم

مجتمع منذ 13 ساعة

عاجل .. الحكومة تعلن مناطق الفيضانات “منكوبة” وتخصص 3 ملايير درهم لدعم المتضررين

على مسؤوليتي منذ 13 ساعة

عود على بدء : التشريع التشاركي للمهنة وشرط تفعيل آلية دراسة الأثر

مجتمع منذ 14 ساعة

سلطات القنيطرة تمنع دخول المؤثرين للتصوير داخل مخيمات الإيواء

رياضة منذ 14 ساعة

روسيا تدعم فكرة مواجهة المنتخب المغربي ودّيا

سياسة منذ 16 ساعة

الحكومة تؤجل إحالة مشروع قانون مهنة المحاماة على البرلمان

واجهة منذ 19 ساعة

طقس الخميس.. أجواء باردة وسحب منخفضة بهذه المناطق

دولي منذ يوم واحد

ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران

واجهة منذ يوم واحد

واردات الأمطار تغطي ثلاث سنوات من “الماء الشروب”

مجتمع منذ أسبوع واحد

“رابطة متخصصي الصحة النفسية” تضع خدماتها رهن إشارة ساكنة القصر الكبير

مجتمع منذ أسبوعين

سد الوحدة يقترب من الامتلاء الكامل بعد واردات مائية قياسية

رياضة منذ 4 أيام

البيضاء: تكريم احد أعمدة رياضة كرة السلة الوطنية الحاج أحمد بوهلال

رياضة منذ أسبوعين

الكاف يراجع قوانينه التأديبية عقب أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025

منوعات منذ أسبوعين

وفاة الفنان والمخرج عبد الرحمن الخياط زوج الراحلة نعيمة لمشرقي

مجتمع منذ أسبوعين

عاجل.. الحبس النافذ في حق العمدة السابق بلقايد والبرلماني بنسليمان

مجتمع منذ أسبوع واحد

منع البرلماني عبد الرحيم بن الضو من مغادرة التراب الوطني

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

من قضاء في خدمة المواطن إلى عدالة تصنع المواطن

منوعات منذ أسبوعين

KER BRANDS توحّد علاماتها التجارية تحت اسم “Ker Factor”

مجتمع منذ أسبوعين

هيئات المحامين تواصل التصعيد وتتمسك برفض مشروع المسطرة المدنية

مجتمع منذ أسبوع واحد

وفاة الطباخ المغربي كمال اللعبي المعروف بـ “الشاف كيمو”

منوعات منذ أسبوعين

القنب/الكيف الطبي وصحة النساء في المغرب

رياضة منذ يومين

هل غادر زياش الوداد بسبب أزمة؟ الحقيقة الكاملة

رياضة منذ أسبوعين

حسنية أكادير تُعلن عن أربع تعاقدات جديدة لتعزيز صفوفها

رياضة منذ أسبوعين

فوز أخضر بثلاثية يعقبه اعتراض تقني من الزمامرة

على مسؤوليتي منذ 5 أيام

هل نحن أمام إصلاح للعدالة الإدارية أم التفاف ناعم على استحقاق دستوري مؤجل؟

مجتمع منذ أسبوع واحد

المحامون يعلنون عن “إضراب مفتوح” ووقفة وطنية أمام البرلمان

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

رؤية ملك… سعيد الكحل

اقتصاد منذ أسبوع واحد

إعفاء بنسودة من منصب الخازن العام للمملكة

رياضة منذ أسبوع واحد

الميركاتو الشتوي 2026.. هذه أبرز انتقالات المحترفين المغاربة

منوعات منذ 7 أيام

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ أسبوع واحد

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ شهر واحد

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ شهرين

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 3 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 4 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 6 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 8 أشهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ 9 أشهر

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ 9 أشهر

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ 9 أشهر

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ 10 أشهر

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ 10 أشهر

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ 10 أشهر

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ 11 شهر

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ 11 شهر

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ 11 شهر

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الجديد TV منذ سنة واحدة

1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يكشف مراحل الصراع بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد (الجزء الأول)

الاكثر مشاهدة