على مسؤوليتي
ذ.المنوزي يكتب عن “شرعنة” إنطلاق الحملة الإنتخابية قبل الأوان
نشرت
منذ 12 شهرفي
بواسطة
مصطفى المنوزي
* مصطفى المنوزي
بادر حزب الحمامة إلى الإعلان ، منذ اللحظة تلك ، إلى أنه سيتبوأ المرتبة الأولى في المحطة الإنتخابية المقبلة ، وخرج بعده حليفاه الحكوميان ، وبنفس الحماسة والقوة ، إلى ركح المشهد السياسي ، إلى الإعلان عن نفس الإرادة .
بهذا الخروج، تمت ” شرعنة ” إنطلاق الحملة الإنتخابية قبل الأوان ؛ وفي ذلك مطية لثلاثة أهداف ، الهدف الأول أن الحملة لم تعد خفية أو سرية ؛ أو تتخذ لها أية تقية حيث رفع الحرج رسميا عن أحقية استغلال النفوذ الحكومي ، وبما يبرر شرعية إستعمال المال العمومي ووسائل الدولة المخصصة لتنفيذ السياسة العمومية ، بما فيها المال والموارد البشرية ولوجستيك الإدارة والإعلام.
الهدف الثاني، هو العمل على استغراق محتويات الحملة كأجوبة ضمنية على الوعود الإنتخابية السابقة، بوعود انتخابية لاحقة او وفق ما يسمى تأجيل الوفاء على الطريقة القانونية والقضائية ، وفي ذلك إلهاء وإنشاء ، أي إنشاء تقليد بمثابة مسلمة خالدة في الزمان والمكان ، وهي الهدف الثالث وابذي يراد به تأبيد صورة عبر الإنشاء ( التخييل والإبداع ) السياسي ، وهي أن التحالف الأغلبي الحكومي الحالي ، سيظل هو الوحيد المقبول للترشح للريادة والتوافق فيما بين مكوماته لتبوأ القيادة ؛ في صيغة تناوب مستدام فيما بين الميزان والحمامة والجرار ، مع ضمان نوع من الإنفتاح على ” من يكمل الباهية ” من باب الإحتياط ، ولربما قد تحصل المفاجأة في حدود هامش اللايقين المفترض ، ولكن دون المساس بثوابت قواعد اللعبة المحددة في سياق التعبئة من أعلى.
غير أن الهدف الثالث الإفتراضي والتوقعي، هو ما يثير الإستغراب والتوجس ؛ خاصة وأن ” الحملة ” السابقة لأوانها، قد تم تلفيفها في ورق صقيل، وبعبارة منمقة وجذابة سميت “” حكومة المونديال “” ؛ وإن الجميع يعلم علم اليقين أن ” المونديال ” تنتمي مقتضيات مخطط و سيناريو إخراجه إلى مجال ” السياسة العامة ” وحتى إن حصل تفويض ما، فلن يكون إلا لوزارات السيادة يشرف على تفاصيلها رئيس السلطة التنفيذية الثاني بالعطف أو التفويض …ولنا عودة .
على مسؤوليتي
عندما تتحول التحالفات إلى أدوات ابتزاز في عالم متحوّل
نشرت
منذ 22 ساعةفي
يناير 23, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
في خطابه بدافوس، حين قال دونالد ترامب مخاطبًا القادة الأوروبيين: «لولا أمريكا لكنتم اليوم تتحدثون الألمانية واليابانية»، لم يكن يستدعي التاريخ من باب الاعتبار الإنساني، بل يوظّفه سياسيًا بوصفه أداة ابتزاز رمزي. تتحول الذاكرة هنا من تجربة إنسانية مشتركة إلى خطاب هيمنة، حيث يُعاد تصوير التدخل الأمريكي في الحرب العالمية الثانية كـ«منّة دائمة» تُسوِّغ الوصاية السياسية والاقتصادية والأمنية. وبهذا تنتقل الذاكرة من أفق التحرر الجماعي إلى سردية استحقاق إمبريالي، قوامها أن من “حرر” الأمس يملك حق قيادة اليوم.
ورغم أن الخطاب موجّه ظاهريًا إلى أوروبا، فإن رسالته الأعمق تتجاوزها إلى بنية النظام الدولي برمّته، ولا سيما دول العالم الثالث الحليفة أو التابعة. يؤسّس هذا المنطق لتحوّل خطير من منطق التحالف إلى منطق “الفاتورة”، ومن الحماية إلى الابتزاز، حيث يغدو الدعم ورقة تفاوض لا التزامًا استراتيجيًا طويل الأمد، وتتحول الشراكة إلى عبء مالي وسياسي قابل للمقايضة. في هذا السياق يصبح الحليف عنصرًا قابلًا للتوظيف والتضحية به في صراعات لا تخدم مصالحه، بل تُدار باسمه وعليه.
بالنسبة لدول الجنوب، ينذر هذا التحول بتداعيات عميقة: سياسات الدعم تنتقل من منطق بناء القدرات إلى منطق استنزافها، عبر صفقات تسليح مكلفة، وقواعد عسكرية تمسّ بالسيادة، وحروب بالوكالة، وإدراج الدول الهشة في تحالفات تصادمية تزيد هشاشتها بدل تعزيز مناعتها. ومع تصاعد التنافس بين القوى الكبرى، تتحول هذه الدول إلى ساحات صراع بدل أن تكون شركاء في القرار، وأدوات للسيطرة الجيوسياسية بدل فاعلين مستقلين.
كما يفتح هذا الخطاب الباب لتآكل مفهوم السيادة الوطنية، إذ تتحول من حق أصيل إلى امتياز مشروط بالولاء، ما يشرعن التدخلات السياسية والضغوط الاقتصادية والوصاية الأمنية تحت ذريعة “الامتنان التاريخي”. وتأتي الكلفة الاقتصادية مضاعفة، حيث تُرحَّل الأزمات العالمية إلى الاقتصادات الهشة، فتصبح دول الجنوب أسواقًا لتصريف الفوائض، ومصادر للمواد الخام، ومناطق للضبط الأمني والديمغرافي، وأطرافًا هامشية في قلب العاصفة العالمية.
ولا يقل خطر البعد الرمزي والثقافي، إذ يُعاد إنتاج سردية التفوق الحضاري، بما يعمّق عقد النقص والتبعية النفسية وازدراء الذات الجماعية. وينعكس ذلك على النخب والسياسات التعليمية والإعلامية، فيؤسس لاستعمار ناعم للوعي يمهّد للسيطرة على القرار قبل السيطرة على الموارد.
في العمق، لا يعكس هذا الخطاب ثقة قوة مهيمنة بقدر ما يكشف قلقها. فالقوة الواثقة لا تحتاج إلى استحضار أمجاد الماضي لتبرير حاضرها، بينما تلجأ القوة القلقة إلى التاريخ للمساومة على المستقبل. من هنا، لا يكون تصريح ترامب مجرد واقعة لغوية، بل مؤشرًا على تفكك منظومة الضبط الدولي، وصعود منطق القوة، وتآكل سيادة القانون، بما ينذر بفوضى عالمية تدفع دول الجنوب كلفتها الأفدح.
أمام هذا التحول، تبرز الحاجة إلى الانتقال من سياسات الانحياز إلى استراتيجيات التوازن الذكي، ومن التبعية إلى سيادة تشاركية، ومن ردّ الفعل إلى التخطيط الاستباقي. فكل تحالف غير قائم على الندية، في زمن التحولات الجذرية، سيتحوّل إلى عبء استراتيجي. وعندما تصبح الذاكرة أداة ابتزاز، والحماية وصاية، والتحالف فاتورة، يصبح واجبًا على دول الجنوب تطوير عقلية استراتيجية نقدية، ونخب شجاعة، ومشاريع تحرر واقعية.
وفي السياق المغربي، تكشف هذه التحولات في الخطاب الأمريكي عن مرحلة دولية جديدة تقوم على تسييس التحالفات وتوظيف الذاكرة وتصدير الضغوط، ما يفرض أعلى درجات اليقظة. التحدي ليس في تعدد الشراكات، بل في فقدان القدرة على إدارة توازناتها، والانزلاق من الشراكة الندية إلى التبعية الوظيفية، ومن التعاون المتوازن إلى منطق “الفاتورة” السياسية والأمنية.
كما أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في الضغوط الخارجية، بل في قابلية الداخل للاختراق الرمزي والسياسي، حين تُستعمل ملفات مثل حقوق الإنسان أو الهجرة أو الأمن أو الاقتصاد كأدوات ضغط انتقائية للسيطرة لا للإصلاح. فحماية السيادة تمرّ عبر تعزيز دولة القانون، وترسيخ استقلال القضاء، وتوسيع الحريات، وتحصين النسيج الاجتماعي، لأن الهشاشة الداخلية تتحول سريعًا إلى ثغرة جيوسياسية.
وبينما يراكم المغرب مكتسباته الدبلوماسية في قضاياه المصيرية، وفي مقدمتها قضية الصحراء، ينبغي ألا يقع في وهم “الحماية الدائمة”. فالتحالفات في عالم متحوّل لا تُبنى على الأخلاق أو الامتنان، بل على توازن المصالح والقوة والكلفة. الرهان الحقيقي هو بناء قوة ذاتية شاملة: ديمقراطية، حقوقية، اقتصادية، علمية، ومجتمعية، تجعل من المغرب شريكًا لا تابعًا، وفاعلًا لا مجرد ساحة نفوذ.
إن أخطر السيناريوهات هو تحقيق انتصارات دبلوماسية كبرى مع خسارة معركة المناعة الداخلية. لذلك، يجب أن ينصبّ التحذير الوطني على الربط العضوي بين السيادة والحرية، وبين الأمن والكرامة، وبين الاستقرار والعدالة، لأن التاريخ يعلّمنا أن الدول التي تُختزل في وظائف أمنية أو جيوسياسية سرعان ما تتحول من شركاء إلى أوراق في مفاوضات الآخرين.
* مصطفى المنوزي
على مسؤوليتي
ما الذي نؤجله حين نختار الكراهية؟..عزلان أزندور
نشرت
منذ يوم واحدفي
يناير 23, 2026بواسطة
حسن لمزالي
تعد المجتمعات التي لم تتجاوز سردية القومية الضيقة، ولم تنجح في تجاوزها، فضاءا لاختبار الانتماء في كل مناسبة جماهيرية، عوض ان تكون مجالا للاختلاف. لان الدولة لم تتفوق بعد في انتاج نموذج للمواطنة المتجاوزة للعرق والأصل….و الجماهير لم تستوعب بعد كيف تنتمي دون ان تمارس فعل اقصاء.
ويصبح الاخر تهديدا للتماسك المتخيل، لان خطابات الكراهية ليست انفعالا لحظيا، بل هي تعبر جليا عن نقص الخيال السياسي. ومن هنا يمكننا قراءة الدعوات المتناثرة بالعنف والترحيل والطرد والتشفي وغيرها……كعرض لفشل أعمق، الا وهو الفشل في بناء افق افريقي مغاربي يتجاوز منطق الحدود النفسية.
في ظل غياب قنوات لتصريف التوتر الاجتماعي والسياسي، تحمل كرة القدم أكثر مما تتحمل وتصبح عبارة عن طقس جماعي يشبه الطقوس القبلية من خلال الشعارات، الألوان….. ولا يتم فهم الهزيمة الرياضية بوصفها هزيمة تقنية، وانما هي أداة إهانة جماعية ووسيلة لكسر الهيبة، والمس بالكرامة الرمزية. تتحول المنافسة الى ثأر رمزي والكراهية من شعور مؤقت الى موقف دائم يأجج دعوات عنصرية…. ويستمر العنف ومظاهره خارج حلبة اللعبة ويستمر عبر الزمن. لان العنف لا يظهر فجأة, بل هو نتيجة هشاشة مركبة تدمج البعد الاجتماعي والاقتصادي بالمؤسساتي علاوة على الهشاشة الرمزية.
ان العنف لم يعد في حاجة الى منابر للتعبير عنه، بل تحول الى عنف رقمي، لا جسد له، وبدون أي مسؤولية، أصبحت الدعوة للقتل او الطرد ردة فعل او حرية تعبير او حتى رايا يستحق الاحترام، ما يجمع هذه الخطابات فعلا ليس الغضب في حد ذاته، وانما العجز عن تخيل “نحن” تتسع للاختلاف. عند الشعور بان الهوية تضيق، يصبح أي اختلاف يشكل تهديدا حقيقيا.
وفي ظل انسداد الأفق الاجتماعي والسياسي، اصبحت الفضاءات الافتراضية والواقعية مجالات لإسقاط الاحباطات المتعلقة بالتهميش والهشاشة الاقتصادية والقلق الهوياتي وفقدان السيطرة. واصبح الانتصارات الكروية كتعويض نفسي مؤقت والهزيمة غدا مساسا بالكرامة. حين يتم الفشل في احتواء الغضب، ينتشر العنف داخل هده الفضاءات وخارجها وبشتى الأساليب والطرق المتاحة.
الأخطر في تقديري في هذه اللحظة، ليس ما يقال او العبارات التي تتطاير هنا وهناك، بل كيف يقال، لان هناك دعوات يتم تسويغها عقليا لتتلقى المقبولية لدى الاخرين، لتمتلك تأثير الاقناع لضم عدد مهم من داعمي الدعوة وحشد المناصرين لها، أي ان اللغة التي يتم استثمارها للحث على التعنيف او الطرد تتحدث عن الاخرين كأنهم يشكلون عبئا جماعيا على المجتمع، ويخلقون الفوضى، ومصدر تهديد للأمن والاستقرار….. لغة لا تصنع العنف بشكل مباشر وانما تحوله الى اجراء عقلي. والمفارقة الصارخة هنا اننا امام مجتمعات عرفت التهميش والاستعمار والهجرة، هي التي تنزلق بكل بساطة الى إعادة انتاج نفس المنطق الذي عانت منه ورفضته. وعوض ان تتحول المعاناة الماضية الى مصدر لتوجيه السلوك اخلاقيا الى صيانة المشترك تصبح رصيدا يشتغل لإقصاء الغير.
عمقت وسائل التواصل الاجتماعي هذه الدينامية، وغدت الكراهية الرقمية، بلا كلفة، وأصبح يروج لها بتعليق ومشاركة وعن طريق فيديوهات وبودكاستات تحريضية، وتفرغ القيم الإنسانية من بعدها الإنساني تحت حجة “حرية التعبير” وهذا تطرح علينا أسئلة عميقة هل نحتاج الى مجتمعات لا تتماسك الا ضد عدو واقعي او مفترض، ام مجتمعات قادرة على تدبير الاختلاف والاعتراف به دون ان يتحول الى خطر يهدد الاستقرار والامن الاجتماعي. لان الكراهية ليست حتمية، بل هي اختيار جماعي يحضر عندما تفشل السياسات وتنهار قواعد العيش المشترك، وينكشف الوجه الخفي لمؤشرات الاختلالات البنيوية في إدارة الفضاء العام ويترك الغضب دون فهم معناه.
ما نحتاجه الان هو سياسات وقائية, لا شعارات تصدح هنا و هناك دون احداث أي تأثر فعلي, وايضا من خلال تجريم و متابعة كل من يدعو الى العنف و التحريض, و تطبيق القانون ضد كل الاعتداءات …. دون تمييز و ان تلعب الدولة دورها في إدارة الفضاء العامومي دون رقابة عمياء, وسن سياسات داعمة للإدماج و العمل الجماعي و المشترك من طرف كل الفاعلين على تدبير النزاع,, و ادماج التربية على الاختلاف و رفض العنف في المناهج الدراسية, علاوة على أهمية بلورة سياسات خاصة بالهجرة مبنية على احترام حقوق الانسان، واعتماد الحماية، لكن دون تكريس الإفلات من المحاسبة, لان الكراهية سيتم القضاء عليها ببناء الثقة بين الجميع من خلال المؤسسات .
وسنستمر في طرح سؤال جوهري الى متى سنؤجل مواجهة أزماتنا الحقيقية؟.
على مسؤوليتي
غزلان أزندور تكتب..عندما تتحول المدرجات الى مرآة
نشرت
منذ يومينفي
يناير 22, 2026بواسطة
حسن لمزالي
لم تكن أحداث التوتر والغضب التي شهدها ملعب بالرباط، خلال نهائي كاس افريقيا للأمم، مجرد لحظة احتقان كروي عابر، بل تشكل لحظة تعكس توترات أعمق من كرة القدم.
في تلك اللحظات لم يكن الصراع حول هدف او قرار تحكيمي، بل حول الشرعية، المكانة والاعتراف داخل المجال الافريقي. وتحول الملعب الذي كان يفترض فيه ان يكون فضاء تنافسيا شريفا، الى مسرح للصراعات الرمزية والسياسية. انفجرت على السطح مشاعر الغضب، الحقد، والاستياء، ملفوفة بخطاب التشجيع، لكن في كنهها تعرب عن أزمات غير محسومة.
لم يعد مقنعا القول بان مجال الرياضة هو ميدان محايد، منفصل كل الفصل عن السياسة والمجتمع، لقد شكل الملعب تاريخيا احدى الفضاءات التي يعلق فيها الالتزام ببعض الضوابط الأخلاقية لمدة زمنية محددة بعمر المباراة، كالصراخ، الانفعال والاصطفاف الجماعي. والخطورة طبعا تكمن حينما يتحول الانفعال الى محاولة لنفي الاخر، ويسحب عن المنافس صفته الرياضية ويعاد تعريفه كعدو رمزي. وتم الانتقال من منطق المنافسة الى منطق العداء. ومن أخطر اشكال العنف الذي يمارس ولا يسمى عنفا. هو الهتافات، السخرية، والتشكيك في نزاهة الاخر.
وهي أدوات لا يتم استثمارها بشكل برئ، بل تهدف الى نزع الشرعية، وتقويض الاعتراف، وإعادة تشكيل الهرمية داخل الفضاء الرياضي، وهذا ينتج عندا يعجز الفاعل عن مجاراة التفوق، يختار تفريغ النجاح من معناه الحقيقي. ويتحول التنظيم المحكم والمتميز الفوز الى مؤامرة مدبرة تحرك الاستياء وتؤججه.
تحولت المدرجات الى فضاء للصراح على من يملك حق تعريف الشرعية داخل الفضاء الافريقي، فالاعتراف ليس مجاملة أخلاقية، وانما هو احدى الشروط الأساسية لبناء الكرامة والهوية، وعندما تشعر جماعات او دول بان مكانتها الرمزية تتراجع، ونموذجا اخر يفرض، يتحول الاعتراف وفق تشارلز تايلر جرح هوياتي عميق، ما يجعلني أقول بان المغرب لم يواجه كمنتخب فقط، بل كرمز لنجاح متراكم على المستوى التنظيمي و في الجانب الاستثمارات طويل الأمد، ناهيك عن الحضور الافريقي المتنامي داخل القارة وخارجها. وعوض ان يتم استقبال هذا المجهود كنموذج للاقتداء به، تم اعتباره تهديدا صارخا للتراتبية الرمزية القائمة.
يمكننا استدعاء مفهوم الاستياء لدى الفيلسوف نتشه لمحاوله فهم لحظة تحول عجز جماعي عن الفعل الى كراهية أخلاقية. أي انه عندما يعجز الضعفاء عن الصراع المباشر يختلقون اخلاقا تجعل فضائلهم كالضعف والمسكنة خيرا وخيارا، وتحول قوة الأقوياء الى شر. كما ينبع الاستياء من حسد الضعفاء للأقوياء، وإعادة توجيه هذا الحقد الى اخلاق جديدة ترفض قيم الاخر وتحوله الى عدو ويعاد تفسير النجاح على انه فساد، والتفوق كظلم وهو ما يشكل خطرا مستمرا ومتواصلا. ما يفسر جليا الى ان الغضب لا يتعبر تعبيرا عن خسارة مؤقتة، وانما هو رفض صريح للاعتراف بالتفوق ورغبة جامحة في الانتقام الرمزي. وتصبح المواجهة عبارة عن انفلات جماعي ضد التحكيم، والبلد المنظم… وانفجار ضد كل رمز للسلطة. ويتم دمج المنتخب والبلد المنظم في صورة واحدة أي صورة القوة.
ليست الرياضة من اججت العنف وصنعت الكراهية، وليست سبب الازمة، ولكنها كشفتها واعطتها الشرعية ومنحتها جمهورا وصوتا. وما وقع في المدرجات ليس عرضيا وانما يكشف عن مشكلات أعمق. ستعود في كل استحقاق قادم، وقد يكون بأشكال أكثر حدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الان، ليس من فاز؟ بل هل سنملك ثقافة وشجاعة الاعتراف؟ ام سنواصل تحويل التفوق الى ذنب وجريمة؟.
“جبهة وطنية للدفاع عن مهنة المحاماة” في مواجهة الوزير وهبي
المنتخب الوطني يتأهل لنهائي دوري ويك للفولسال
وفاة رضيعين في فرنسا بسبب منتجات حليبية ملوثة
ارتفاع الدرهم بنسبة 0,5 في المائة أمام الدولار
الهلال السوداني يفرض التعادل على صان دانز الجنوب افريقي 2-2
توقعات أحوال الطقس لليوم السبت
تعليق مؤقت لحركة القطارات .. المكتب الوطني للسكك الحديدية يوضح
المغرب الفاسي يتعاقد مع اللاعب التونسي صلاح الدين الغدامسي
الدرهم ينخفض بـ 0,18 في المئة مقابل الدولار
مصر تجدد الثقة في مدربها حسام حسن
إنزال وطني أمام البرلمان لأساتذة التعليم الأولي يوم 26 يناير
عندما تتحول التحالفات إلى أدوات ابتزاز في عالم متحوّل
نشرة إنذارية محينة تهم ساكنة هذه المناطق
MDJS تؤكد من جديد توافقها مع أرقى المعايير الدولية في مجالات الأمن والنزاهة
زكرياء الواحدي يقود جينك للفوز على أوتريخت (0-2)
10,7 في المائة من الأسر المغربية تتوقع القدرة على الادخار
المحكمة الدستورية تنتصر للتنظيم الذاتي لقطاع الصحافة
ما الذي نؤجله حين نختار الكراهية؟..عزلان أزندور
الرباط تحتضن الدورة 31 للمعرض الدولي للكتاب من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026
توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة
غزلان أزندور تكتب..عندما تتحول المدرجات الى مرآة
أبرز المعلومات عن زوجة ياسين بونو (صور)
من اللعب النظيف إلى العدالة المستقلة: كيف تكتمل الفرحة الوطنية؟
منها دول عربية.. أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة
جيل Z في الشارع وولي العهد في الخلفية..
سعيد الكحل يكتب عن “بهتان بنكيران”
مصطفى المنوزي يكتب: من أجل آلية لتقييم وتقويم السياسة القضائية
اتفاق عسكري استراتيجي بين المغرب وإسرائيل يشمل التخطيط والتكنولوجيا
في باب التمييز بين المنطق البلاغي والإستدلال الحجاجي
الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة
فيلم THE WOUND لسلوى الگوني في القاعات السينمائية
حين يتحول تشريع المحاماة إلى تفريط في السيادة القانونية
ابراهيم دياز، نجم كأس إفريقيا للأمم 2025 “دون منازع”
مصطفى المنوزي يكتب: حين تتحول الرياضة إلى حرب بالوكالة
انطلاق استعدادات المنتخب الوطني للقاء السنغال
محمد الطالبي: المعارضة ليست نقيضا للوطنية
(CAN 2025): الرياضة أمام اختبار المسؤولية الإعلامية
تعزية: الصحافي سعيد عاهد في ذمة الله
هدا هو موعد مباراة نهائي “الكان” بين المغرب والسنغال
سعيد الكحل يكتب…اللهم كثّر حسادنا
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
محمد لومة يكشف مراحل الصراع بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد (الجزء الأول)
تفاصيل تحكى لأول مرة عن اغتيال الشهيد عمر بن حلون (الحلقة الثانية)
و شهد شاهد من أهلها..حقائق تكشف لأول مرة عن اغتيال الشهيد عمر بن جلون
الاكثر مشاهدة
-
على مسؤوليتي منذ يومينغزلان أزندور تكتب..عندما تتحول المدرجات الى مرآة
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامجيل Z في الشارع وولي العهد في الخلفية..
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامفي باب التمييز بين المنطق البلاغي والإستدلال الحجاجي
-
على مسؤوليتي منذ 3 أياممصطفى المنوزي يكتب: حين تتحول الرياضة إلى حرب بالوكالة
-
على مسؤوليتي منذ 3 أيام(CAN 2025): الرياضة أمام اختبار المسؤولية الإعلامية
-
على مسؤوليتي منذ 4 أيامسعيد الكحل يكتب…اللهم كثّر حسادنا
-
على مسؤوليتي منذ يوم واحدما الذي نؤجله حين نختار الكراهية؟..عزلان أزندور
-
رياضة منذ 4 أيامعقوبات صارمة في انتظار السنغال بسبب نهائي أفريقيا
