على مسؤوليتي
دولة ولي العهد وشباب جماعة العدل والإحسان ورهانات البناء والتحرير
نشرت
منذ سنة واحدةفي
بواسطة
مراد بورجى
* مراد بورجى
عندما كنت أتابع فعاليات الندوة الفكرية، التي نظمتها جماعة العدل والإحسان، أول أمس الأحد 8 دجنبر 2024، تحت عنوان: “الشباب ورهانات البناء والتحرير”، والتي حضرها العديد من الفاعلين والنشطاء السياسيين والمدنيين، وكنت خلالها أتأمل في ملامح العديد من الشباب العدليين وهم يعبّرون عن مواقفهم ومطالبهم وانتظاراتهم وتطلّعاتهم إلى مغرب جديد، تبادر إلى ذهني سؤال محوري: ما موقع هذه الندوة، التي نُظمت بمناسبة الذكرى 12 لرحيل عبد السلام ياسين المرشد المؤسس لجماعة العدل والإحسان، من المسار العام، الذي فتحته الجماعة بوثيقتها السياسية، التي طرحتها للنقاش العمومي يوم 6فبراير 2024، خصوصا بعدما ختم نائبُ الأمين العام للجماعة فتح الله أرسلان الندوة بالتأكيد على أن الحوار خيار استراتيجي، وأضاف: “الحوار والانفتاح والمذاكرة والتذاكر والنقاش في القضايا التي تجمعنا جميعا”؟.
لا أعتقد أنني سأكون مجانبا للصواب، إذا قلت إن هناك أشياء جديدة، تعتمل في أحشاء جماعة العدل والإحسان، كما لن أكون مبالغا إذا قلت أن لدي معرفة تمتد على أزيد من عقدين ونصف ببعض خصائص وخصوصيات الجماعة، التي تربطني علاقة وثيقة وطيبة بأغلب قادتها الشباب والشيوخ ومن بينهما، وأحرص باستمرار على تتبع أنشطتهم بالمواكبة الإعلامية وكذا الوجدانية، وتعرّفت على ما يبذلونه من اجتهادات سياسية وفكرية، وما يتحلّون به من أخلاق الانفتاح على الآخر، دون شروط مسبقة ودون أي عُقد ولا أحكام جاهزة، ولعلها من أولى الجماعات الإسلامية، التي بنت ودعت إلى بناء علاقات مثمرة مع مختلف الحساسيات اليسارية، بما في ذلك التي تناقضهم في معتقداتهم الدينية، فيجلسون معهم على الطاولة، لمدارسة الهمّ الأساس وهو بناء مغرب جديد، بأفق جديد.
لكل ذلك، وبالعودة إلى السؤال أعلاه، أعتقد أن هذه الندوة الفكرية حول “الشباب” تندرج في نفس المسار، وقد تعقبها ندوة أخرى حول “النساء”، لتعقبهما معا، في ما أظن وأقدّر، ندوة سياسية أكبر وأعمق، بمناسبة مرور سنة على إصدار “الوثيقة السياسية”، التي وجّهت رسائل واضحة للقصر الملكي بالدرجة الأولى، فيما تبعث اليوم برسالة جديدة تقول فيها، حسب تحليلي واعتقادي، إنها مستعدة للحوار، وإن شبابها مؤهّل ليحمل المشعل ويشارك في إعداد المرحلة المقبلة، التي يُعدّ لها القصر العُدّة.
كل هذا يُستشفّ من أرضية الندوة، من خلال بروز رؤية مغايرة، فيها توازن، وإعلاء لقيم الواقعية والعقلانية، ورصد للعديد من “التحديات والتحولات الراهنة والمتغيرات السلوكية والقيمية المتسارعة في العالم”، ولـ”صرخات” الشباب “الرافضة للإقصاء والاحتقار (الحݣرة) والمطالبة بالكرامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان”، والتشديد على أن “تدبير المسألة الشبابية وغيرها من قضايا الأمة يستوجب وجود مشروع مجتمعي متكامل، وإرادة حقيقية للتغيير من أجل بناء وطن الحرية والكرامة”… وكل ذلك، بانفتاح على كل القراءات الممكنة، والمتعدّدة، وبتجاوز إيجابي لأي تفكير نمطي من زاوية “الفكر الوحيد” وأن “الذات” وحدها من تمتلك “الحقيقة”، التي لا يأتيها باطل لا من اليمين ولا من الشمال… إنها قراءات أخرى مغايرة، ترى أرضية ندوة الشباب لجماعة العدل والإحسان أنها (القراءات أو التصورات والمشاريع والبرامج ووجهات النظر) يجب أن “تكتسي طابع الواقعية والموضوعية وتشخّص أصل الداء؛ وتُبَصِّر بالتحديات والتحولات المجتمعية؛ وتُنتج الرؤى والأفكار والمداخل التغييرية؛ وتَفتح أفق الاستشراف”، من أجل “تكثيف فرص التقاء الشباب، واستدامة الحوار والنقاش بينهم، بغية التفكير الجماعي في سُبل بناء مغرب أفضل، يستجيب لتطلعاتهم لغد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”، وكذا البحث عن سبل بناء جبهة لمحاربة الإقصاء الممنهج الذي تبديه الأحزاب السياسية اتجاههم.
هذا التوجّه والنمط الجديد من التفكير داخل الجماعة، مع مجموع الإشارات الصادرة أول أمس من بيت “المرشد المؤسس” لأكبر جماعة إسلامية منظمة في المغرب، يفترض أن تدشّن معه الدولة فتح حوار هادئ وعقلاني وسياسي،في ظرفية دقيقة ومرحلة مفصلية من تاريخ المغرب.
وأعتقد أن جزءا كبيراً من التفاعل مع هذا المسار نجده في توجّهات الوثيقة السياسية نفسها، التي طرحتها “العدل والإحسان”، والتي تتقاطع، إيجابيا، مع “إشارات” الملك محمد السادس، قبل خمس سنوات (يوليوز 2019)، عبر مستشاريْه عبد اللطيف المنوني وعمر عزيمان، اللذين أكدا أن المغرب يتجه نحو “الملكية البرلمانية”.
الحديث عن هذا المسار يدفعنا، بالضرورة، إلى معاودة تفحّص الوثيقة السياسية، التي أعتقد أنه يمكن اعتبارها مبادرة حركية إسلامية للإجابة على الدعوات الملكية الملحّة إلى تجاوز أعطاب الممارسة الحزبية السائدة، وإلى تحقيق التأهيل التنظيمي والسياسي المنشود الكفيل بالاستجابة لتحديات ومتطلبات الأجندة التنموية المجتمعية الوطنية، وهو ما يتقاطع أيضا مع “الوثيقة السياسية”، التي تكثّف رؤية جماعة العدل والإحسان للإصلاح السياسي الشامل، وهذا تحوّل نوعي في الممارسة السياسية للجماعة، إذ تجاوزت أفق “القومة”، كما أسمتها أدبيات المرشد الراحل عبد السلام ياسين، بمرادفها “الثورة”، حسب أدبيات مختلف شتات اليسار، تجاوز إيجابي يعكس خاصية “الاجتهاد”، الذي بات يسم أدبيات الجماعة، وإيمانها بالتطوّر والتغيير، وضمنهما أفق الانتقال إلى منطق “الإصلاح”، الذي مهما كان جذريا سيبقى في إطار النظام القائم، بدل “القومة” .
وهذا ما نلاحظه في تلاقي “الوثيقة السياسية” مع توجّهات الملك الإصلاحية، ويمكن العودة إلى مقالاتي السابقة، التي استعرضت فيها بعض أبواب وفصول الإصلاح لدى الجالس على العرش، من خلال خطبه ورسائله، فضلا عن بلاغات القصر، سنجد أنها هي نفسها، خارج التفاصيل واللغة والتعبير والمقال والمقام، تطرحها الوثيقة السياسية كـ”مداخل” للإصلاح في مواجهة “مخارج” الفساد والاستبداد.
لنأخذ، مثلا، المواقف التي عبّرت عنها الوثيقة في انتقاد الأحزاب ومطالبتها بالتأهيل، سنجدها مواقف ممثلة ومتقاطعة مع التوجهات الملكية، فجماعة العدل والإحسان ترى أن الأحزاب تتنافس على هامش السلطة، ومن أجل أن تكون قريبة من السلطة، بهدف الاستفادة من الريع ومصالح معينة، والجماعة، لذلك، تطالب بممارسة السياسة بشكل مغاير، قوامه التخليق والصِّدْقية والعقلنة، إذ “لا يمكن تصور عمل ديمقراطي دون عمل حزبي”، يكفل المساهمة في بناء دولة “عصرية عادلة منضبطة للتعاقد الدستوري المنبثق عن الإرادة الشعبية”، وهي بالتالي، حسب مقدّمي الوثيقة السياسية إلى الرأي العام الوطني والدولي، دولة “مدنية بكل ما يعنيه ذلك من بُعد عن طبيعة الدول التيوقراطية والعسكرية والبوليسية”، وأن السبب الأساسي وراء تفشّي الرشوة والفساد لدى المستشارين الجماعيين والبرلمانيين هو غياب التنافس الحقيقي على السلطة، وعلى الأفكار والبرامج السياسية، مما يفتح الباب أمام سيادة الانتهازية والزبونية والمصالح الشخصية الضيقة.
واللافت، هنا، أن “رؤية” الجماعة للوضع السياسي الراهن تُميّز بين العمل الدعوي والعمل السياسي، إذ لا مجال للاشتغال في العمل السياسي، حسب مقدّمي الوثيقة دائما، بأدوات العمل الدعوي، والعكس صحيح… فالسياسة يكون فيها “المكر والخديعة”، وفي حلبتها يظهر مبدأ “التوافق”، كشكل من أشكال “التعاقد”، في توسّل “التغيير الديمقراطي”، بعيدا عن “الفرض” و”العنف”، وإنما بوسائل سياسية تأخذ بالاعتبار، من جهة، أن “التغيير فيه التدرج وليس فوريا بمنطق كن فيكون”، وأن “الانتقال والتحوّل والتغيير مسار طويل، وفيه تضحيات”، وتقتضي، من جهة ثانية، اعتماد “التنازل المتبادل”، مثلما قال محمد باسك منار، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، وشرح ذلك بالقول: “أتنازل في خطابي وبعض مواقفي، والآخر كذلك ومثال، ونقترب من بعض”، وهذا البعض هو الآخر، الذي قد يكون جماعة أخرى أو حزبا أو جمعية أو رئيس دولة، أي “الاقتراب من الملك”، أي أن الجماعة ليس لها أي مشكل مع شكل النظام السياسي، ملكي أو جمهوري، إذ تشدّد على أن ما يهمها هو جوهر النظام السياسي، أن تتوفر فيه القواعد، التي يتأسس عليها أي نظام ديمقراطي، يعتمد “التدافع السياسي”، على قاعدة “التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حرة ونزيهة ومنتظمة وفعالة”، و”خضوع مسؤوليها للمحاسبة والمساءلة، بغض النظر عن مكانتهمالسياسية ومواقعهم الاجتماعية”، وبكلمة: تحرير البلاد من الفساد والاستبداد.
وأعتقد أنه غني عن البيان أن هذه مواقف والدعوات نكاد نجدها تتطابق أحيانا حتى في لغتها مع التوجيهات والإشارات والانتقادات، التي يوجّهها الجالس على العرش إلى الأحزاب، ودعواته إلى التأهيل السياسي للانخراط الإيجابي والفاعل في تدبير الشأن العمومي، وفي تفعيل وإعمال المبدأ الدستوري، الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة… إنها دعوة ملكية لتحرير البلاد من الفاسدين والمفسدين بتأمين عدم إفلاتهم من العقاب…
هل يمكن القول، بعد كل هذا وذاك، إن مساحات “المشترك” باتت تظهر وتتوطّد وتتّسع؟ للإجابة، نذكّر بمبادرة العفو الملكي النوعي والمتقدّم، الذي طبع الاحتفال بعيد العرش “الفضّي” (مرور 25 سنة من حكم الملك محمد السادس)، فقد شمل هذا العفو صحافيين ومدونين وعدد كبير من النشطاء المدنيين والسياسيين ومناهضي التطبيع، يتصدّرهم أعضاء جماعة العدل والإحسان، التي ثمّنت، بالمناسبة، مبادرة العفو الملكي، ودعت إلى “تبييض السجون”، وإلى “إجراء حوار ومصالحة وطنية واسعة”…أليس “العفو” و”تثمين العفو” خُطوتيْن قد تكونان جسرا للعبور نحو “مصالحة وطنية شاملة” تؤشّر إلى إرادة المغاربة، كل المغاربة، في العيش المشترك في مغرب يسع الجميع؟.
* “تتجسد القيادة في تحويل ما هو محنة الى مكاسب” (صن تزو).
تشاء الأقدار الإلهية أن تمتحن المغرب، دولة وشعبا، بإحدى أخطر الفيضانات من حيث علو المياه أو المساحات الشاسعة المغمورة (أربعة أقاليم)، أو عشرات الآلاف من المواطنين (تم إجلاء أزيد من 143 ألف) الذين تم إجلاؤهم إلى المناطق الآمنة. محنة واجهتها الدولة باقتدار وحنكة، بأن جندت خيرة أبنائها وبناتها من داخل مؤسسات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية.
جميعهم ومعهم مواطنون متطوعون بما يملكون من وسائل لنقل المتضررين أو إنقاذ المحاصرين، جسدوا روح الأمة المتضامنة وقوة الدولة وجاهزيتها لمواجهة الكوارث الطبيعية، وحنكة القيادة السياسية وحكمتها في ملحمة أبهرت العالم الذي اكتشف كما اكتشف المغاربة توفر جهاز الدرك الملكي مثلا، على عدة وحدات، لكل منها تخصصه (وحدات الإنقاذ الجوي، فرق الغوص، وحدات مواجهة الكوارث والزلازل. فرق التدخل في الفيضانات، وحدات حماية الحدود، الدرك الحربي، إدارة الأقمار الصناعية، تأمين المطارات والموانئ، فرق نصب الخيام الطارئة بسرعة، وحدات توفير الوجبات الساخنة في المناطق النائية والوعرة).
كما ابهرتهم المعدات والتجهيزات والآليات الحديثة التي يتوفر عليها المغرب لمواجهة الكوارث الطبيعية بأنها لا تختلف عن تلك التي تتوفر عليها الدول الكبرى، والتي بفضلها سطّر المغرب ملحمته وأنقذ مواطنيه ومواشيهم في غنى عن طلب المساعدة الدولية. وتكفي هنا الإشادة الدولية بجهود مؤسسات الدولة في مواجهة خطر الفيضانات.
لقد شاهد العالم انطلاق أولى فصول الملحمة العظيمة تتجسد في قرار التدخل الاستباقي لإجلاء ساكنة القصر الكبير (أزيد من 110 ألف) قبل وصول عاصفة ليوراندو بيومين إلى المغرب تجنبا للخسائر في الأرواح، ثم إعداد مخيمات استقبال أزيد من 154 ألف شخص بكل ما تتطلبه من تجهيزات وأغطية ومرافق صحية ومخابز متنقلة ومطابخ، ليأتي فصل إعداد الوجبات الغذائية وتقديمها للمتضررين من الفيضانات في أجواء عائلية.
إن الإعداد لعملية التعبئة الميدانية المكثفة، عبر نشر وحدات للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، مع تسخير كافة الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة، ليس أمرا هينا؛ بل يقتضي مراكمة خبرات واسعة وتجارب غنية ومِرَاس طويل في مواجهة الكوارث الطبيعية والظروف الصعبة. وتلكم هي المكاسب الكبيرة التي راكمتها أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية، داخل المغرب (زلازل، فيضانات) أو خارجه (المهمات الإنسانية وحفظ السلام)، أو في التداريب المشتركة مع الدول الصديقة: (ماروك مانتليت (2025)وهي تداريب سنوية متواصلة منذ 2013 مع الولايات المتحدة، تشمل الإنقاذ، مكافحة الحرائق، والتعامل مع التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية، وتشارك فيها القوات المسلحة الملكية المغربية، واللجنة الوطنية للاستجابة النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية (NRBC)، والحماية المدنية، ووزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN). ، تداريب الإغاثة البحرية 2021، تمرين “درع المغرب” 2024، التدريب المغربي-الفرنسي (أكتوبر-نونبر 2024)،وغيرها من التداريب مع دول أخرى كإسبانيا وإنجلترا. الأمر الذي عزز ريادة المغرب الإقليمية في الاستجابة للطوارئ.
صفر جنازة.
إن النموذج الذي يقدمه المغرب في التدبير المحكم للفيضانات، والتدخل الاستباقي لتفادي خسائرها البشرية، مكتفيا بسواعد أبنائه وخبراتهم في إدارة عمليات الإجلاء ونصب الخيام والإيواء والتغذية وإنقاذ المواطنين والمواشي والحيوانات الأليفة، ليزيد المغاربة افتخارا بوطنهم واطمئنانا في دولتهم ووثوقا في المؤسسة الملكية، مما يقوي اللحمة الوطنية في مواجهة التيارات العدمية التي تخصصت في استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية والتشكيك في ولائها الوطني؛ وفي نفس الوقت، يثب المغرب أنه دولة المؤسسات يحكمها القانون ويميزها الانضباط. وقد تجسد هذا في الجواب الذي جاء على لسان كل المسؤولين العسكريين والأمنيين وهم يسابقون الزمن لإجلاء الساكنة المهددة بالفيضانات وتوفير حاجياتها الضرورية: “سيدنا قال لينا ما بغيت نشوف حتى جنازة خارجة من مناطق الفيضانات.
الروح المغربية هي الأولوية، والبنيات التحتية تجي من بعد.” فحرص جلالة الملك على أرواح المواطنين لا يعادله إلا حرص الوالد على أرواح أولاده. إذ كل شيء يمكن تداركه بإعادة بنائه أو زرعه، على حد غناء ناس الغيوان: “لْحيوط إذا رابو كلها يبني دار”. أما أرواح المواطنين، فإن فُقدت، لا قدر الله، فلا عودة لها.
لقد أثبت المغاربة قدرتهم الهائلة على خوض التحديات بجدارة (بناء الجسور والملاعب في وقت وجيز)، وجاهزيتهم العالية لمواجهة الكوارث الطبيعية (التضامن الواسع مع ضحايا زلزال الحوز وفيضان القصر الكبير). تلكم همّة المغاربة التي نوه بها الراحل علال الفاسي:
كل صعب على الشباب يهون
هكذا همة الرجال تكون
إنها ملحمة مغربية تظهر معدن الإنسان المغربي “يظهر معدن الإنسان في الطريقة التي يصمد بها تحت وطأة المحن”. بلوتارخ.
على مسؤوليتي
معركة المحامين من أجل الأمن التشريعي
نشرت
منذ 5 أيامفي
فبراير 3, 2026بواسطة
مصطفى المنوزي
ليس موقف المناوئين للمحاماة سوى رسالة معزولة لقلة قليلة، بينما المناوئون للمحامين، في الواقع العملي، لا يُقاسون بعددهم ولا بضجيجهم، بل بطبيعة العلاقة التي تربطهم بكل محامٍ على حدة، ووفق كل تعاقد أو نزاع أو مرافعة. أما ما يطفو اليوم على السطح من دعوات إلى الدفع باستقالة القيادات المهنية المحلية، فلا يعدو أن يكون مزايدة غير محسوبة، وغير مقبولة من قبل القواعد الناخبة نفسها، لأنها تنطلق من تشخيص خاطئ وتستهدف الحلقة الأضعف بدل مساءلة النص ومقاصده. فالمحاماة ليست موقعًا تنظيميًا عابرًا، بل حق وطني مكتسب للمسار الديمقراطي والحقوقي، ولسنا في وارد المزايدة بمصير الوطن الحقوقي والقانوني، ولا بالمقام الدستوري للعدالة.
إن المعركة التي يخوضها المحامون اليوم هي معركة دفاعية بامتياز، موجهة ضد مشروع قانون في حد ذاته، لا ضد الدولة ولا ضد مؤسساتها، دفاعًا عن رسالة المحاماة وعن الحقوق المكتسبة، وضمن أفق أوسع هو الدفاع عن العدالة وضمانات حق الدفاع والحق في محاكمة عادلة. فبدون محامين ومحاميات، لا يصنع القضاة سوى حقيقة قضائية، أما العدالة فهي منتوج جماعي لجميع المتدخلين في منظومة العدالة، بتكامل أدوارهم وتوازن وظائفهم، لا بتغليب منطق الهيمنة أو الضبط.
ومن هنا لم يكن اعتباطيًا أن يُصاغ شعار الإصلاح القضائي في المغرب بصيغة «الإصلاح الشامل والعميق لمنظومة العدالة»، لا إصلاح القضاء وحده بمعزل عن باقي المكونات. كما لم يكن عبثًا أن تتشكل الهيئة الوطنية المكلفة بهذا الورش من فعاليات وأكاديميين، كان أغلبهم من الحقوقيين والمحامين، بحضور وازن للنقباء والقيدومين، تيمّنًا بالكفاءة والتجربة والغيرة الوطنية. لقد كان ذلك اختيارًا واعيًا من الدولة لتأطير حوار معرفي وقانوني واسع، إدراكًا منها بأن إصلاح العدالة لا يُنتج في المكاتب المغلقة، ولا بمنطق فوقي، بل عبر إشراك من يصنعون العدالة يوميًا في المحاكم.
وليس خافيًا أن الدولة المغربية، في مسارها المؤسساتي، كانت ولا تزال تغترف من جدول المحامين أطرًا عليا وصفوة كفاءاتها، ليس فقط على مستوى وزارة العدل، بل في أغلب الوزارات والمناصب السيادية الإدارية والأمنية الحساسة. وحتى في الحقل السياسي والحزبي، ظلت القواعد، تاريخيًا، تنتخب أو تختار المحامين في سياق الأولوية والضرورة، لا فقط لما يملكونه من تكوين قانوني وسياسي، بل لمسارهم الشخصي المرتبط عضويا بقضايا المجتمع وهمومه وصراعاته.
صحيح أن تحولات عميقة طرأت، وأن اليوم ليس هو الأمس، لكن هذه التحولات لا تُعالج بالتضييق ولا بالإجهاز على الحقوق المكتسبة، بل بمزيد من التأهيل، واستمرارية التكوين، وتقوية القدرات والإمكانيات، وتحديث آليات الممارسة في إطار الاستقلال والحرية. فإصلاح المهنة لا يكون عبر تقييد حرية المبادرة والتعاقد، ولا عبر تحويل التنظيم إلى أداة وصاية، بل عبر الاستثمار في الإنسان المهني، وفي أخلاقيات الممارسة، وفي شروط الاستقلال الفعلي.
وفي هذا السياق، لا يبتغي المحامون من معركتهم المشروعة سوى مطلب جامع هو الأمن التشريعي. والأمن التشريعي لا يعني الجمود، بل يعني وضوح القاعدة القانونية، واستقرارها، وحماية الحقوق المكتسبة، واحترام مبدأ الثقة المشروعة، والتناسب بين القيود والغايات، ثم الانسجام مع الدستور ومع المعايير الدولية، وفي مقدمتها ضمانات استقلال المحاماة وحق الدفاع. فالقانون الذي يُفاجئ المخاطَبين به، أو يُفرغ المهنة من جوهر رسالتها، يهدم الثقة بدل أن يبنيها.
وعليه، فإن قوة المحاماة لا تكمن في امتيازات مفترضة، بل في استقلالية الرسالة وحرية المحامين، بعيدًا عن أي تعسف في استعمال سلطة التشريع أو التنظيم، وبعيدًا عن منطق المواطنة الامتيازية أو الانتقائية. فمعركة المحامين اليوم ليست معركة أشخاص أو مواقع، بل معركة دفاعية عن الأمن التشريعي باعتباره شرطًا للأمن القضائي، وعن الأمن القضائي باعتباره ضمانة للعدالة، وعن العدالة باعتبارها أساس الشرعية الدستورية للدولة. وبدون محاماة مستقلة، لا معنى للحديث عن محاكمة عادلة، ولا عن دولة قانون، بل فقط عن تدبير إداري للنزاعات تحت هاجس الضبط، لا تحت أفق الحق.
* مصطفى المنوزي
شكّل احتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم فرصة حقيقية لتأكيد أهمية الإستراتيجية الملكية في التوجه نحو إفريقيا والانفتاح عليها. لقد اختار جلالة الملك محمد السادس التعاون الإفريقي وفق مبدأ “رابح/رابح”.
لم يتأفف جلالته من الاصطفافات المناوئة للوحدة الترابية للمغرب ولا واصل سياسة الكرسي الشاغر في الهيئات الإفريقية. بل اعتمد الحكمة في إعادة بناء العلاقة مع الدول الإفريقية على أساس المصالح المشترة والمنافع المتبادل، والتي جعلها مفتاحا لتغيير مواقف غالبية الدول الإفريقية لفائدة القضية الأولى للمغاربة، حيث أثمرت عودة المغرب إلى “البيت الإفريقي” وافتتاح 23 قنصلية في مدينتي العيون والداخلة. إنها رؤية شاملة ارتقت بسمعة المغرب دوليا إلى المرتبة 51 من أصل 193 دولة لسنة 2026 وفق تقرير مؤسسة “براند فاينانس” البريطانية.
اليد الممدودة
منذ اعتلاء العرش، اختار جلالته نهج اليد الممدودة نحو الجزائر باعتبارها الدولة الوحيدة التي تجعل من معاداة المغرب عقيدتها السياسية والعسكرية. إذ لم يستعمل، إطلاقا، في خطبه ورسائله ما يحيل إلى قولة الملك الراحل الحسن الثاني ” ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار”؛ بل كثيرا ما دعا جلالتُه حكام الجزائر إلى الحوار وطي صفحة الخلافات ” ويشهد الله أنني طالبت، منذ توليت العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية. وبكل وضوح ومسؤولية، أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين”(خطاب المسيرة 2018). ورغم الدعم العسكري والدبلوماسي والإعلامي والمخابراتي الذي توفره الجزائر للبوليساريو، فإن جلالته اختار نهج الحوار بأن وجه الدعوة إلى رئيس الجزائر، مباشرة بعد صدور قرار مجلس الأمن 2797 الذي أقبر نهائيا أطروحة الانفصال معتبرا أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل “الحل الأكثر جدوى”: “أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، لحوار أخوي صادق، بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة، تقوم على الثقة، وروابط الأخوة وحسن الجوار”. ومن أجل تلطيف الأجواء بين الشعبين المغربي والجزائري، أهاب جلالته “بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين؛ الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال”.
تكريس الانتماء إلى أفريقيا
في عز تأجج الغضب الشعبي من الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، والتي كانت تنفيذا لمخطط تآمري يروم إفساد العرس المغربي، جاء بلاغ الديوان الملكي ليقطع الطريق على تجار الفتنة بالتشديد على الانتماء الإفريقي للمغرب ومتانة علاقات الشراكة والتعاون بين المغرب والدول الإفريقية “فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.
إن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته. وطبقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته”. خصوصا وأن المبدأ الرئيسي الذي تقوم عليه الإستراتيجية الملكية هو “إفريقيا للأفارقة” اعتبارا لكون القارة مخزونا إستراتيجيا للطاقة وإحدى أغنى مناطق العالم بالموارد الطبيعية والمعدنية (أكثر من 60٪ من الأراضي الزراعية الخصبة العالم، 50٪ احتياطي الذهب في العالم، 80٪ من أجمالي البلاتين في العالم)؛ الأمر الذي يجعلها عرضة للنهب والاستغلال من طرف القوى الأجنبية.
لم يسْع جلالته إلى الانضمام إلى أوروبا ولا راوده الحلم إلى ذلك، بل ظل حريصا على تطوير العلاقات مع الدول الإفريقية وفق مبدأ رابح/رابح. توجُّه أعاد جلالته التأكيد عليه في رسالته إلى الدورة الرابعة للقمة الافريقية الأوروبية التي انعقدت في بروكسيل سنة 2022: “كما أكدت ذلك مؤخرا في أبيدجان، لابد للبلدان الإفريقية أن تصبح أكثر وعيا بمؤهلاتها الكثيرة وبأهمية مواردها البشرية والمادية.
وهذا هو التوجه الذي حرصت منذ اعتلائي العرش على إعطائه لعلاقة المملكة بأشقائها من البلدان الإفريقية، من خلال استراتيجية تعتمد على فضائل التعاون جنوب-جنوب وعلى ضرورة تحقيق تنمية بشرية متوازنة ومستدامة”.
من ثمار الإستراتيجية الملكية فتح آفاق الاستثمار بالقارة الإفريقية بحيث صار المغرب ثاني مستثمر في القارة (5.2 مليار دولار سنة 2023). فضلا عن المبادرات الرائدة التي قدمها جلالته للقارة، ومنها: تأسيس منظمة حلف شمال الأطلسي الأفريقي في يونيو 2022 بالرباط بمشاركة 21 دولة أفريقية مطلة على المحيط الاطلسي الأفريقي؛ وتهدف هذه المبادرة، وفق الرسالة الملكية إلى المشاركين في قمة “إفريقيا من أجل المحيط” التي احتضنتها مدينة نيس الفرنسية من 9 إلى 13 يونيو 2025 إلى “التفكير في هذا المحيط بشكل جماعي، وتدبيره وحمايته بشكل مشترك. فلا بديل عن مقاربة إفريقية منسقة من أجل تحسين سلاسل القيمة البحرية، وتأمين الطرق التجارية، والظفر بحصة أكثر إنصافا من الثروة المحيطية العالمية”؛ ثم أنبوب الغاز نيجيريا المغرب نحو أوروبا، ومبادرة منح دول الساحل منفذا إلى المحيط الأطلسي.
رؤية الملك نقلت المغرب من بلد واجه السكتة القلبية وخضع للابتزاز الأوروبي عقودا إلى دولة صاعدة وقوة إقليمية فرضت وجودها واحترامها وصارت لاعبا أساسيا ومؤثرا في إفريقيا؛ دولة شقت طريقها نحو التصنيع والابتكار وتنويع مواردها بعد أن كانت مرهونة بالتقلبات المناخية لدرجة جعلت المقيم العام Théodore Steeg ثيودور ستيغ، الذي خلف المارشال ليوطي ينحت مقولته ” Au Maroc, gouverner, c’est pleuvoir». مقولة فقدت زخمها أمام تواتر سبع سنوات جفاف، ومضاعفة الناتج الداخلي الخام ثلاث مرات بحيث لم تعد الفلاحة تمثل سوى 12 في المائة من الناتج الداخلي الخام بعدما كانت تمثل 20 في المائة.
هكذا قطع المغرب مع التخطيط الخماسي وتبنى التخطيط الإستراتيجي عبر وضع مخططات إستراتيجية حسب القطاعات (إستراتيجية الجيل الأخضر، مخطط التسريع الصناعي المدني والعسكري، والإستراتيجية الوطنية لتطوير اللوجستيك (خلق 6 أقطاب مينائية متكاملة) ومخطط أليوتيس، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، رؤية 2030 للسياحة المستدامة).
توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد
جاك لانغ يتنحى عن رئاسة معهد العالم العربي
الجيش الملكي المغربي يفوز على يونغ أفريكانز التنزاني 1-0
شبيبة القبائل الجزائري تتعادل بلا أهداف أمام الأهلي المصري
أبطال إفريقيا: سقوط ثان لنهضة بركان يهدد تأهله
محمد شوكي رئيسًا جديدًا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلفًا لعزيز أخنوش
هام للسائقين..هذه هي التغييرات المرتقبة في رخصة السياقة
عائشة القذافي تنعى شقيقها سيف الإسلام بكلمات مؤثرة
نهضة بركان يتعثر مجددًا في دوري الأبطال ويؤجل الحسم
بوعياش تترأس اجتماع مجموعة عمل إفريقية معنية بالهجرة
نشرة إنذارية: رياح قوية وثلوج كثيفة بالمناطق الجبلية
سعيد الكحل يكتب: ملحمة دولة وأمة
رسميًا.. برشلونة يعلن انسحابه من السوبر ليغ
ارتفاع المخزون المائي للمغرب إلى 64%
ارتفاع عدد السياح البرازيليين الوافدين على المغرب
توقعات أحوال الطقس اليوم السبت
هزة أرضية خفيفة تضرب ضواحي الحسيمة فجراً
“ادعاءات مغلوطة”.. النيابة العامة ترد على خبر إضراب معتقلين سنغاليين
النصيري يستهل مشواره مع الاتحاد بهزيمة أمام النصر في دوري روشن
لهذا السبب تم تقييد تصدير السردين المغربي
“رابطة متخصصي الصحة النفسية” تضع خدماتها رهن إشارة ساكنة القصر الكبير
سد الوحدة يقترب من الامتلاء الكامل بعد واردات مائية قياسية
الكاف يراجع قوانينه التأديبية عقب أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025
وفاة الفنان والمخرج عبد الرحمن الخياط زوج الراحلة نعيمة لمشرقي
حين تدافع المحاماة عن الدولة من داخلها
عاجل.. الحبس النافذ في حق العمدة السابق بلقايد والبرلماني بنسليمان
في الحاجة إلى ترشيد الخطاب المؤسستي لمقاومة الإنهيار القيمي
النهائي الفوضوي لأمم إفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام كاف
لاعبو شبيبة القبائل يهدّدون بـ “مقاطعة” لقاء الجيش الملكي
من قضاء في خدمة المواطن إلى عدالة تصنع المواطن
منع البرلماني عبد الرحيم بن الضو من مغادرة التراب الوطني
KER BRANDS توحّد علاماتها التجارية تحت اسم “Ker Factor”
محمد شوكي يخلف أخنوش في قيادة حزب الأحرار
هيئات المحامين تواصل التصعيد وتتمسك برفض مشروع المسطرة المدنية
حسنية أكادير تُعلن عن أربع تعاقدات جديدة لتعزيز صفوفها
فوز أخضر بثلاثية يعقبه اعتراض تقني من الزمامرة
القنب/الكيف الطبي وصحة النساء في المغرب
وفاة الطباخ المغربي كمال اللعبي المعروف بـ “الشاف كيمو”
رؤية ملك… سعيد الكحل
أمم إفريقيا: السنغال تقرر عدم استئناف العقوبات المفروضة عليها
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
محمد لومة يكشف مراحل الصراع بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد (الجزء الأول)
الاكثر مشاهدة
-
مجتمع منذ 4 أيام“رابطة متخصصي الصحة النفسية” تضع خدماتها رهن إشارة ساكنة القصر الكبير
-
مجتمع منذ 4 أياممنع البرلماني عبد الرحيم بن الضو من مغادرة التراب الوطني
-
منوعات منذ 7 أيامKER BRANDS توحّد علاماتها التجارية تحت اسم “Ker Factor”
-
رياضة منذ 7 أيامفوز أخضر بثلاثية يعقبه اعتراض تقني من الزمامرة
-
منوعات منذ 6 أيامالقنب/الكيف الطبي وصحة النساء في المغرب
-
مجتمع منذ 3 أياموفاة الطباخ المغربي كمال اللعبي المعروف بـ “الشاف كيمو”
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامرؤية ملك… سعيد الكحل
-
مجتمع منذ 6 أيامالمحامون يعلنون عن “إضراب مفتوح” ووقفة وطنية أمام البرلمان
