Connect with us

رياضة

مونديال الاندية: الفيفا يعلن عن بيع 5ر1 مليون تذكرة

نشرت

في

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا), اليوم الاربعاء, في بيان له, أنه باع نحو 5ر1 مليون تذكرة في كأس العالم للأندية المقامة حاليا في الولايات المتحدة الامريكية.

وقد عرفت المباراة الافتتاحية، بين انتر ميامي والاهلي المصري (0-0) حضور 60 ألف متفرج فيما تابع 80 ألف مشجع مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني.

وأوضحت الهيئة المسيرة لكرة القدم العالمية، أن إجمالي الحضور في المباريات الثماني الأولى قد بلغ 340 ألف متفرج بمعدل 42.500 مشجع لكل مباراة.

كما أشار الاتحاد الدولي، الى أن المباريات الأكثر طلبا على التذاكر حتى الآن تتمثل في المواجهات التي تجمع ريال مدريد بباتشوكا والهلال بسالزبورغ وبايرن ميونيخ ببوكا جونيورز وفلامنغو بتشيلسي، متوقعا أن يتجاوز الحضور الجماهيري في المقابلات السابقة الذكر 50 ألف متفرج في كل مقابلة.

ومن اجل تفادي مشهد المدرجات الفارغة، الذي شاب مباراة تشيلسي ضد لوس أنجلس إف. سي بحضور 22 ألف مشجع فقط في أتلانتا, أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، انه سيستمر في تقديم عروض ترويجية في المتناول لتذاكر بعض المباريات.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

إعادة انتخاب خوان لابورتا رئيسا لنادي برشلونة لخمس سنوات

نشرت

في

أعيد انتخاب خوان لابورتا رئيسا لنادي برشلونة، عقب تغلبه على منافسه فيكتور فونت، ليظل على رأس العملاق الكاتالوني متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم حتى عام 2031.

وسيستعيد لابورتا (63 سنة) الذي كان قد فاز أيضا على فونت في انتخابات 2021، منصبه في يوليو المقبل بعد استقالته قبل أسابيع قليلة كجزء من العملية الانتخابية. وشارك حوالي 42 في المائة من أعضاء برشلونة في التصويت، أي ما يعادل 48.480 ألف صوتا.

وحقق لابورتا فوزا كبيرا بنسبة 68.18 في المائة مقابل 29.78 في المائة لفونت. وقال لابورتا بعد إعادة انتخابه لولاية جديدة “هذه النتيجة تسعدنا للغاية وتمنحنا قوة هائلة، لدرجة أننا نعجز عن الكلام”. وأضاف “لن يوقفنا أحد. أنا على يقين بأننا سنشهد في السنوات المقبلة، كما قلت لكم، أوقاتا مثيرة”.

وشدد لابورتا على أن برشلونة سيركز على إكمال إعادة بناء ملعب “كامب نو” الذي من المقرر الانتهاء منه عام 2027، أي بعد عام من الموعد المخطط له، بالإضافة إلى مواصلة الدفاع عن النادي ضد أي هجمات خارجية محتملة. وسبق للابورتا أن ترأس النادي بين عامي 2003 و2010، في ما ي عتبر العصر الذهبي لبرشلونة، والذي حقق خلاله الثلاثية مع المدرب بيب غوارديولا عام 2009.

أكمل القراءة

رياضة

التسيب و الفوضى يهددان سلامة ممارسي رياضة الكرة الحديدية

نشرت

في

بواسطة

يتابع الفاعلون والمهتمون برياضة الكرة الحديدية بقلق واستغراب شديدين ما آلت إليه الأوضاع داخل هذا القطاع الرياضي، في ظل استمرار حالة الغموض وغياب الشرعية القانونية التي تخيم على وضعية الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية.

وفي هذا السياق، تم، بحسب ما جاء في بلاغ توصل بنسخة منه موقع ” الجديد 24″ تسجيل قيام بعض العصب الجهوية بخطوات ” لاقانونية” تمثلت في تنزيل إجراءات غير مصادق عليها وعلى برمجة، تنظيم دوريات ومنافسات برسم الموسم الرياضي 2026 :” خارج أي إطار قانوني مشروع، ودون احترام للمساطر التنظيمية المعمول بها داخل المنظومة الرياضية الوطنية” وفق تعبير البلاغ.

والأخطر من ذلك، يضيف البلاغ، فإن:” هذه التظاهرات يتم تنظيمها دون توفر اللاعبين والأندية على الرخص القانونية اللازمة، ودون تأمين رياضي يحمي سلامة الممارسين” وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة المشاركين، ويضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص ومصداقية المنافسة الرياضية.

إن استمرار هذه الممارسات غير القانونية، في هذه الحالة، يمثل انزلاقاً خطيراً يسيء إلى صورة رياضة الكرة الحديدية، ويهدد بتقويض كل الجهود الرامية إلى تطويرها وتأطيرها في إطار من الشفافية واحترام القانون.

و هو الأمر الذي دفع بالعديد من ممارسي هذه الرياضة النبيلة، إلى رفع صوتها عاليا، معلنة رفضها القاطع، لهذه التجاوزات، محملة كامل المسؤولية لكل الجهات التي تساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تكريس هذه الفوضى التنظيمية.

كما طالبت، في الوقت ذاته، الجهات الوصية بالتدخل العاجل والحازم لوضع حد لهذه الاختلالات، وفتح تحقيق في ملابسات تنظيم دوريات ومنافسات خارج الإطار القانوني، حماية لحقوق الأندية واللاعبين، وصوناً لسمعة الرياضة الوطنية.

إن حاجة رياضة الكرة الحديدية، اليوم و أكثر من أي وقت مضى، هي التعجيل بإصلاح حقيقي قائم على احترام القانون، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة، وليس إلى مزيد من الفوضى والتسيب التنظيمي.

أكمل القراءة

رياضة

بلجيكا-هولندا.. اللاعبون المغاربة يخطفون الأضواء

نشرت

في

بواسطة

بروكسل (ومع)
يواصل اللاعبون المغاربة الممارسون في الدوريين البلجيكي والهولندي لكرة القدم فرض حضورهم اللافت في المشهد الكروي الأوروبي، بعدما بصموا خلال الأيام الأخيرة على عروض مميزة وأدوار حاسمة أسهمت بشكل مباشر في نتائج فرقهم، مؤكدين المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية في ملاعب القارة العجوز.

فمن الدوري البلجيكي إلى الدوري الهولندي، مرورا بالقسم الثاني في هولندا ووصولا إلى المنافسات الأوروبية، برزت بصمة اللاعبين المغاربة في محطات عدة، سواء عبر أهداف حاسمة أو تمريرات دقيقة أو أداء مؤثر في منظومة اللعب، ما يعكس الحيوية التي بات يضخها هؤلاء اللاعبون في أندية أوروبا.

ففي بلجيكا، يواصل الدولي المغربي زكرياء الواحدي تأكيد مكانته كأحد أبرز أعمدة نادي كيه آر سي جينك. فقد خطف الأضواء بتسجيله هدف الفوز لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (1-0) في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن يعود بعد أيام قليلة ليقود جينك إلى الانتصار في ديربي إقليم ليمبورغ أمام سانت تروند بالنتيجة ذاتها. وجاء هدف الواحدي في مباراته رقم 100 بقميص النادي، ليكلل أداءه المميز بالحصول على لقب رجل المباراة، في تجسيد لدوره المحوري داخل الفريق.

وفي هولندا، لم يكن التألق المغربي أقل بريقا. ففي صفوف نادي بي إس في ايندهوفن، برز كل من إسماعيل الصيباري وصهيب الدريوش في مواجهة فريقهما خلال الدورة الاخيرة من الدوري الهولندي أمام إن أي سي نيميخن، حيث صنع الصيباري هدفين بتمريرتين حاسمتين، بينما تمكن الدريوش من هز الشباك، في حين أضاف يوسف الكشاطي بصمته التهديفية في اللقاء ذاته مع فريقه إن أي سي نيميخن ، مؤكدا حضوره الوازن في خط الهجوم.

ومن جهته، لعب محمد أمين إحتارين دورا حاسما في فوز فورتونا سيتارد على إف سي فولندام (2-1)، في الدورة الأخيرة من الدوري ذاته بعدما قدم تمريرتين حاسمتين أسهمتا بشكل مباشر في انتصار فريقه، بينما تألق بلال ولد الشيخ في صفوف فولندام بتمريرة حاسمة قلص بها فريقه الفارق في الدقائق الأخيرة من المباراة.

ولا يقتصر الحضور المغربي على أندية الصف الأول، بل يمتد أيضا إلى الأجيال الصاعدة التي تواصل شق طريقها بثبات في الملاعب الهولندية. ففي دوري الدرجة الأولى الهولندي، خطف اللاعب الشاب عبد الله وزان، البالغ من العمر 17 عاما، الأنظار ، خلال فوز يونغ أياكس على إف سي دن بوش (3-1)، بعدما سجل هدفا مميزا إثر مجهود فردي لافت.

وفي المسابقة ذاتها، توج الدولي المغربي الشاب إسماعيل باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، في مؤشر جديد على الحضور المتنامي للمواهب المغربية في هولندا.

كما نال إسماعيل الصيباري جائزة أفضل لاعب في شهر فبراير في الدوري الهولندي الممتاز، وهي الجائزة التي تمنحها المجلة المتخصصة “فوتبال إنترناشيونال”.

وتعكس هذه العروض المتألقة دينامية لافتة يعيشها اللاعبون المغاربة في الدوريين البلجيكي والهولندي، حيث ينجح مزيج من الخبرة والطموح الشاب في ترسيخ حضور قوي داخل الأندية الأوروبية.

وبين تألق نجوم رسخوا حضورهم في الملاعب الأوروبية وصعود جيل جديد من المواهب الشابة، يواصل اللاعبون المغاربة كتابة فصول جديدة من الحضور المتنامي لكرة القدم الوطنية في القارة العجوز، مؤكدين أن المدرسة الكروية المغربية أصبحت خزانا حقيقيا للمواهب القادرة على صناعة الفارق وإثراء المشهد الكروي الأوروبي.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة

الجديد 24 © كل الحقوق محفوظة.