الجلوس و الحديث مع المؤرخ و المناضل محمد لومة، هو بمثابة رحلة تأخدك من حيث لا تدري إلى “تجاويف” الزمن، فهو لوحده شاهد على العصر، وحتى قبل أن تقع عيناك على وثيقة تاريخية، من بين مئات الوثائق التادرة التي يحافظ عليها كما يحافظ على نعمة البضر، يجعلك في عجلة من أمرك و أنت تطلب المزيد.
كيف لا و هو من تدرج في جميع مراتب النضال، من أيام الاستعمار الفرنسي حيث التحق منذ نعومة أظافره بصفوف حزب الاستقلال ليغير وجهته فيما بعد نحو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، قبل أن يستقر به المقام أواسط ستينيات القرن الماضي، في التنظيم السري المسلح للحزب بقيادة الفقيه البصري و بالضبط سة 1966،ليلتحق فيما بعد بصفوف منظمة الصاعقة الفلسطينية أواخر سنة 1968.
خلال هذه الحلقة الجديدة من “ذاكرة ليست للنسيان” و المخصصة لدور المقاومة المغربية في إسناد المقاومة الجزائرية من أجل نيل الاستقلال يفتح المؤرخ محمد لومة صفحات غير مفتوحة في السابق و يدعمها بالحجة و الدليل.
سيرة حياة:
* من مواليد منطقة سوس سنة 1947.
* تلقى تعليمه بالمدارس الوطنية الحرة في مراكش ثم بالمعهد الإسلامي في تارودانت ثم معهد ابن يوسف بمراكش، وكلية الحقوق في الدارالبيضاء.
* إشتغل معلما ابتدائيا بكولميم ما بين 1965 إلى 1968.
* إنخرط في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية منذ 1961، ثم في تنظيمه السري المسلح بقيادة الفقيه البصري بعد سنة 1966.
* التحق بصفوف منظمة الصاعقة الفدائية منذ أواخر سنة 1968.. ثم بالكلية الحربية السورية حيث تخرج مهندسا عسكريا برتبة ملازم في صيف 1971، وذلك في إطار العلاقات الكفاحية ما بين الحركة الاتحادية المسلحة والنظام التقدمي السوري، قبل قدوم حافظ الأسد كرئيس.
* عمل في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كمقاتل ثم كقائد عسكري لقطاع العرقوب المحاذي لفلسطين المحتلة.
* عمل كمدرب عسكري في معسكر البداوي لعدد كبير من الفلسطينيين واليابانيين والأتراك والإيرانيين من الحلفاء الأمميين للجبهة الشعبية.
* مؤسس وأمين عام سابق لمنظمة الطليعة الشعبية المغربية (صيف 1972).
* عاد للمغرب بموجب عفو ملكي خاص انطلاقا من يوغوسلافيا في صيف 1976 عن طريق الاتحادي القديم وسفير المغرب في بلغراد آنذاك الأستاذ المختار الحاج ناصر.
* اشتغل بعد ذلك في أسلاك الوظيفة العمومية ولغاية الاحالة على المغادرة الطوعية، كرئيس قسم ونائب إقليمي ثم كأستاذ جامعي.
* حاصل على شهادات عليا في الصحافة (القاهرة) والهندسة العسكرية (سورية) والقانون العام (المغرب).
* أنتج وأخرج عدة أعمال فنية نال بموجبها تنويها ملكيا من الملك الحسن الثاني سنة 1997.
* ناشط جمعوي على عدة واجهات، إدارية، وفنية، وتربوية، وسياسية.
خلال هذه الحلقة من برنامج ” نوستالجيا” يسترجع قيدوم الصحافيين الرياضيين المغاربة، أحمد الصبار، بعضا من فترات “الزمن الجميل” للعمل الصحفي في المجال الرياضي، و الذي ساهم في إفراز أسماء لامعة من الصحافيين الرياضيين، منهم من قضى نحبه و منهم من لازال يواصل مساره المهني بعزم و إصرار لايلين.
خمسون سنة من العطاء و الوفاء “لمهنة المتاعب” هي محصلة تجربة مهنية، عايش من خلالها السيد أحمد الصبار، أحداثا عظام، ميزت مغربنا المعاصر، كانتفاضة 1965 و انقلاب الصخيرات 1971 و محاولة إسقاط طائرة الراحل الحسن الثاني غشت سنة 1972 ، تدرج من خلالها بين عدة منابر إعلامية، من يومية المحرر إلى يومية الاتحاد الاشتراكي، ثم رسالة الأمة، قبل أن يستقر به المقام في أسبوعية المنتدى التي أطلقها بمجهوده و إمكانياته الخاصة، لتواصل مسار الإصدار حوالي خمسين سنة رغم جميع العقبات المادية و التقنية و التكنولوجية التي رافقت مسار هذه الأسبوعية المستقلة بامتياز.
في هذا الفيديو نقدم لكم الندوة الكاملة لجواد الزيات رئيس نادي الرجاء الرياضي، حيث تطرق إلى أهم القضايا المتعلقة بالنادي، واستعرض رؤية الإدارة لمستقبل الفريق وتطوير الأكاديمية.
خلال هذه الحلقة الجديدة من برنامج “كازا ميموار” يتوقف الخبير و الباحث جمال العلمي، عند معلمة أخرى، من المعالم العمرانية التي تزخر بها مدينة الدارالبيضاء، و يتعلق الأمر ب “صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge التي تنتصب شامخة أمام مدخل ما يصطلح عليه محليا ب “المدينة القدمة” و عند أخرين ب “باب مراكش” مستحضرا بالحجة و الدليل مختلف التحولات التي رافقت وجود هذه المعلمة .