مع حلول 14 فبراير من كل سنة، والذي يصادف عيد الحب، يتجدد السجال المجتمعي حول المناسبة، وما إذا كانت حلال أو حرام، ومن يحتفل بها ومن يقاطعها، وما إذا كان المغرب بلدا للحب أم لا؟.
و إذا كان لكل مبرراته، حول الموقف الذي يتبناه بخصوص الإحتفال ب “عيد الحب” من عدمه، فالجديد هذه السنة، أن هذه المناسبة تتزامن مع “النيران” الملتهبة في المواد الإستهلاكية و التي اكتوت بنيرانها، الفئات المستضعفة أكثر من غيرها.
لذلك لم ير البعض ممن استجوبناهم بخصوص موقفهم من الإحتفال بهذه المناسبة، أي مانع من اختيار ” البصلة” و ” مطيشة” كهدية لحبيبته بالنظر لغلاء أسعارها.