Connect with us

تكنولوجيا

10 نصائح لتحسين ملفك الشخصي على LinkedIn

نشرت

في

سجّل موقع “لينكد إن” وصول عدد مستخدميه إلى أكثر من 772 مليون مستخدم خلال الربع الأول من عام 2021.

ومع نشر 14 مليون وظيفة على المنصة الاجتماعية، ربما ستكون هي المكان المناسب لكي تبحث عن وظيفة أو لاتخاذ الخطوة التالية في مسيرتك المهنية، لكن من المهم أن تُحسن صياغة ملفك الشخصي على المنصة. لذا، تناقش ليندسي بولك، الخبيرة المهنية، في كتابها Recalculating: Navigate Your Career Through the Changing World of Work الإستراتيجيات العملية للتحوّل إلى مهنة جديدة أو دور جديد في مناخ التوظيف الحالي. وفي هذا العرض المختصر، تشاركنا أفكارها حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من منصة “لينكد إن” من واقع خبرتها عندما عملت مستشارة وسفيرة رسمية للمنصة في الفترة من 2009 إلى 2015.

إليكم أفضل النصائح لتحسين الملف الشخصي على “لينكد إن” من أجل مساعدتكم في رحلتكم المهنية.

1. إيقاف إعدادات مشاركة تحديث الملف الشخصي
قبل إجراء أي تحديث لملفك الشخصي على “لينكد إن”، اذهب إلى إعدادات الخصوصية لإيقاف تشغيل الإشعارات التلقائية لتحديثات الملف الشخصي. يمكنك فعل ذلك من خلال التصفح للأسفل حتى “Visibility of your LinkedIn activity” (عرض نشاطك على لينكد إن)، واختر إيقاف مشاركة تحديثات الوظائف والتعليم والمناسبات السنوية للعمل من ملفك الشخصي. ويمثّل ذلك أهمية خاصة إذا لم تكن تريد أن يعرف مديرك الحالي أنك تعمل على تحديث ملفك الشخصي.

2. اكتب عنوان الملف الشخصي مليئاً بالمعلومات
عندما يتعلق الأمر بخوارزميات البحث على “لينكد إن” وما هو لافت للعين البشرية، ستجد أن العنوان هو الجزء الأهم من الملف الشخصي.

ولأن الأشخاص، لا سيّما مديري التعاقدات والتوظيف، في غاية الانشغال ويلقون لمحة سريعة بلا تدقيق على كل شيء، ينبغي أن تملأ العنوان بالمعلومات بأكبر قدر ممكن وبأسرع صياغة ممكنة. ينبغي أن تفترض دائماً أن معظم الأشخاص لا تتجاوز “المربع” العلوي لمعظم الملفات الشخصية على “لينكد إن”، لذا حاول وضع كل المعلومات الجيدة في هذا المربع.

بالتركيز على مدى أهمية هذا العنوان، تخيّل أنك تكتب تغريدة عن علامتك الشخصية التجارية المثالية أو ملخص سيرتك المهنية. أخبر الأشخاص عما تفعله الآن، وما الذي تريد فعله، وما المهارات والخبرات الأساسية التي تتحلى بها.

عندما تريد الإقدام على خطوة جديدة في حياتك المهنية، ابدأ دائماً بذكر ما تريد فعله، وليس ما كنت تفعله في السابق. إذا كان عنوان ملفك الشخصي يشير إلى أنك طالب في السنة النهائية في تخصص علم النفس، لن يُدرك أي مسؤول عن التوظيف يتصفح المنصة أنك تريد وظيفة. يمكنك استخدام الفواصل أو الخطوط العمودية أو الشرطة المائلة للفصل بين المعلومات المختلفة التي شاركتها في العنوان. الهدف هو تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات على افتراض أن القائم على التوظيف في أي مؤسسة يتصفح الكثير من الملفات الشخصية ولن يقرأ أكثر من هذا العنوان.

3. انشر صورة احترافية
انشر صورة تظهر فيها كما لو أنك في طريقك إلى مؤتمر مهني أو مقابلة عمل في المجال الذي تريده. إذا أردت العمل في بيئة يغلب عليها الطابع الرسمي، ينبغي أن ترتدي حلّة كاملة. وإذا أردت العمل في تصميم ألعاب الفيديو، يمكنك أن ترتدي ملابس عادية. ينبغي أن يتوافق مظهرك في الصورة مع السياق المهني الذي تريد العمل فيه. على سبيل المثال، إذا كان هناك من يبحث عن وظيفة في إدارة المنشآت والفرق الرياضية، يمكنه أن ينشر صورة لنفسه يرتدي حلّة كاملة داخل ملعب كرة قدم.

بصراحة، لا تهم كثيراً صورة الخلفية (الصورة العريضة التي تظهر خلف صورة الملف الشخصي). لكن إذا كنت تهتم بعمل حر أو تدير شركة صغيرة، يمكنك استخدام تلك المساحة لعرض صورة شعار شركتك أو منتجاتك أو خدماتك. وإلا اجعل الأمر بسيطاً باعتماد صورة خلفية “لينكد إن” القياسية، أو صورة لأهم معالم مدينتك أو صورة بألوان هادئة.

4. تحديث موقعك الجغرافي
رغم الزيادة الكبيرة في معدلات العمل عن بعد بسبب جائحة كوفيد-19، لا يزال هناك العديد من أصحاب الأعمال يريدون أن يكون موظفوهم من نفس المدينة. لذا، من الحكمة أن تستبق الأمر وتُغيّر معلومات موقعك الجغرافي على ملفك الشخصي إلى المكان الذي تنوي العمل والعيش فيه، حتى إذا لم يكن موقع عملك أو دراستك الحالية. عادة ما يكون الموقع الجغرافي من العوامل الأساسية لتصفية أعداد المتقدمين لأي وظيفة، وإذا كان موقعك الجغرافي على ملفك الشخصي غير متوافق مع المتطلبات، من المرجح أن يُستبعد ترشيحك لتلك الوظيفة.

5. ضع علامة “متاح للعمل” (#OpentoWork)
إذا كنت في سعي حثيث وجاد عن عمل، توفر منصة “لينكد إن” إمكانية وضع علامة “متاح للعمل” (#OpentoWork)، إما في دائرة تحيط بصورتك الشخصية تظهر أمام الجميع، أو شارة خاصة تظهر أمام مسؤولي التوظيف في الشركات فقط إذا أردت أن تكون أكثر تكتماً بشأن بحثك عن عمل. أطلقت المنصة تلك الخاصية الجديدة في الشهور التي أعقبت جائحة كوفيد-19، وسرعان ما لاقت قبولاً واستخداماً واسعاً بين الباحثين عن عمل في كل المستويات والمجالات.

لا تخجل من استخدام هذه الخاصية. خلال الشهور الأولى من طرح خاصية “متاح للعمل” (#OpentoWork)، ذكرت منصة “لينكد إن” أن الأشخاص الذين استخدموها تلقوا رسائل من مسؤولي التوظيف بنسبة 40% أكثر من غيرهم، ومن مجتمع “لينكد إن” بنسبة 20% أكثر من غيرهم.

6. احكِ عن مسيرتك المهنية في قسم التعريف (About)
استخدم قسم التعريف (About) في ملفك الشخصي لكي تعرض أمام مسؤولي التوظيف لماذا قد تمثّل إضافة لفريقهم. هذا المكان ليس مناسباً لسرد قائمة جافة بمناصبك الوظيفية السابقة، لا سيّما إذا كنت تبحث عن وظيفة جديدة بدوام كامل. يعد ترك هذا القسم فارغاً بمثابة فرصة ضائعة، يجب استخدام تلك المساحة للإجابة عن السؤال التقليدي في أي مقابلة وظيفية: “من أنت ولماذا أوظفك؟”. لذا، أنصح باستخدام ضمير المتكلم عند كتابة هذا القسم.

العبارة الافتتاحية هي الأهم. لا تتحايل ولا تحكِ قصة حياتك من بدايتها، ادخل في صلب الموضوع. يمكنك استخدام كلمات مثل “طموح” و”مستقبل” و”شغف” للإشارة إلى مستوى خبرتك. اجعل الكلمات والصياغة مناسبة لنوع الوظيفة التي تتطلع إليها. تحدث عن المشروعات المرتبطة بالمهارات المطلوبة، حتى إذا كانت الوظيفة نفسها في مجال أو منصب مختلف، ويمكنك حتى الاستشهاد بخبراتك في أي منحة تدريبية أو أدوار تطوعية أو أنشطة خارجية، ولا تتعمق في الحديث عن الخبرات غير ذات الصلة بأهدافك المهنية الحالية.

وكما هو الحال في الخطاب التعريفي، يعتبر قسم التعريف (About) مساحة جيدة للتعبير عن حماسك بشأن النقلة التي تتخذها في حياتك المهنية. ويمكنك أيضاً استخدام هذه المساحة للحديث عن فرص العمل الضائعة بسبب الجائحة الأخيرة، طالما أنك تتحدث بطريقة إيجابية، ويمكنك أن تذكر في هذا القسم أيضاً استعدادك للعمل عن بعد، إذا كنت مستعداً لذلك بالفعل.

7. استغل نقاط قوتك وتجنّب نقاط ضعفك في الكتابة
لا توجد قاعدة تنص على ضرورة كتابة قسم التعريف (About) باستخدام عبارات أو فقرات كاملة. إذا كنت قوياً في الكتابة، عليك إظهار تلك المهارة. إذا لم تكن الكتابة من نقاط قوتك، اكتب عبارة أو اثنتين، ثم انتقل إلى سطر جديد تُبرز فيه أهم مهاراتك وخبراتك التي تريد أن تظل في أذهان من يقرأ بقية ملفك الشخصي.

8. أضف الأقسام ذات الصلة
على مر السنوات، تضيف منصة “لينكد إن” أقساماً جديدة يمكنك استخدامها لتعزيز ملفك الشخصي على المنصة، ولكن لا تجعل ملفك الشخصي طويلاً للغاية، كن انتقائياً ومجدداً بشأن الأقسام التي يمكنك تضمينها في ملفك الشخصي. إليك بعض الإرشادات حول الأقسام التي ينبغي عليكم التفكير في إضافتها إلى الملف الشخصي:

· التعليم (Education): هذا القسم أساسي، ولكنه مثل السيرة الذاتية، يمكنك اختيار ما تضيفه وما لا تذكره.

· التراخيص والشهادات (Licenses and Certifications): أضف أي شهادات لها علاقة بأهدافك المهنية الحالية، لا سيّما إذا كانت شهادات تحظى باحترام كبير أو من جهات مرموقة. كما يعتبر هذا الجزء مساحة مناسبة للتحدث عن أي مهارات تعمل على تحسينها.

· التجارب / المؤسسات التطوعية (Volunteer Experience, Organizations): يمكنك تضمين أحد القسمين أو كليهما إذا كنت تشارك في نشاط تطوعي أو جمعيات مهنية، حتى لو عن بعد. لكن إذا كانت لديك خبرات قيادية في أي من تلك المؤسسات التطوعية وتفتقر إلى خبرات الوظائف مدفوعة الأجر، سيكون من الأفضل إدراج تلك التجارب في قسم الخبرات الرئيسي (Experience) في ملفك الشخصي. وتذكر أن مسألة تقسيم أنشطتك ومهاراتك المختلفة تعود إليك تماماً.

. المهارات والمصادقات (Skills and Endorsements): في هذه المساحة يمكنك عرض الكلمات المفتاحية التي تتماشى مع مهاراتك الشخصية والفرص التي تسعى إليها. احذف أي مهارات لم تعد تريد استخدامها من ملفك الشخصي. على سبيل المثال، إذا كنت تريد الانتقال من منصب إداري إلى منصب مساهم في فريق العمل، احذف مهارات مثل “الإشراف على الآخرين” من القائمة. تنص توصيات “لينكد إن” الرسمية على عرض خمس مهارات على الأقل في هذا القسم من ملفك الشخصي. ولكنني أنصح ألا يزيد العدد عن 10 مهارات. ولا تقلق بشأن عدد الأشخاص الذين “سيصادقون” على تحلِّيك بكل مهارة. يمكنك “تثبيت” أهم المهارات في أعلى القائمة حتى تصبح مرئية في ملفك الشخصي، حتى لو لم تكن تلك المهارات هي الأكثر حصولاً على مصادقات المستخدمين الآخرين.

· المنشورات وبراءات الاختراع والتكريم والجوائز (Publications, Patents, Honors and Awards): احرص على تضمين تلك الأقسام إذا كان لديك أي منها ولها علاقة بأهدافك المهنية. إذا كان لديك العديد من الإنجازات، يمكنك ذكر أهم ثلاثة إلى خمسة أمثلة في هذا القسم.

· الدورات التدريبية / المشروعات (Courses, Projects): هذه الأقسام مهمة للطلبة ولحديثي التخرّج بشكل خاص. حتى إذا لم تكن لديك خبرات عملية في مجال معين، يمكنك ذكر أي دورات تدريبية حضرتها أو مشروعات عملت عليها ذات صلة بفرص العمل التي تسعى إليها.

· اللغات (Languages): لا أنصح بإضافة قسم اللغات أو إضافة أي لغة في هذا القسم إلا إذا كان مستواك فيها يؤهلك لخوض محادثات بتلك اللغة. على سبيل المثال، خلال مقابلة عمل، إذا تحدث إليك مسؤول التوظيف بتلك اللغة هل ستتمكن من الرد عليه بأريحية؟ إذا كانت الإجابة نعم، يمكنك إضافتها إلى ملفك الشخصي.

9. الإيجاز
عندما يتعلق الأمر بالملفات الشخصية على “لينكد إن”، كلما كانت موجزة أصبحت أفضل. عليك تقليل عدد الخبرات التي تذكرها، وعدد الفقرات التي تسردها تحت كل واحدة من الخبرات، وعدد الأقسام الإضافية في ملفك الشخصي. كلما قلّت كمية المعلومات التي تضيفها، زادت احتمالية قراءتها.

10. طلب التوصيات
وفيما يتعلق بالتوصيات أيضاً، كلما كانت أقل كان الأمر أفضل. ستحتاج فقط إلى اثنتين أو ثلاث توصيات، ولا ميزة في إضافة عشرات التوصيات. لن يقرأ أي شخص أكثر من عدد قليل جداً من التوصيات، كما أن مسؤولي التوظيف يميلون أكثر عند رغبتهم في معرفة آراء الآخرين عن المتقدم للعمل أن يسألوا الأشخاص المرجعيين من وظائفك السابقة بأنفسهم.

وعندما تريد عرض أي توصيات، من الأفضل أن تطلب ممن يكتب التوصية استخدام كلمات محددة تعكس توجهاتك وأهدافك المهنية التي تريد إيصالها. حتى في حال تسريحك من عملك، يمكنك أن تطلب من مديرك السابق كتابة توصية لك طالما أنك تحتفظ بعلاقة جيدة معه وكان التسريح ناتجاً عن سياسات تقليص العمالة.

وأخيراً، كما هو الحال مع السيرة الذاتية والخطاب التعريفي، اطلب من بعض الأشخاص مراجعة ملفك الشخصي على “لينكد إن” للتأكد من وضوحه، وسلامة اللغة، وجاذبيته البصرية، ولهجته الإيجابية، وإن كان يعكس أهدافك المهنية الحالية بوضوح أم لا.

قضاء بعض الوقت في تنقيح وتحسين ملفك الشخصي استثمار جيد، سوف يؤتي ثماره بشكل كبير عندما تشهد تقدماً في سعيك للحصول على عمل خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.

المصدر: Recalculating: Navigate Your Career Through the Changing World of Work
للكاتبة : Lindsey Pollak

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تكنولوجيا

تغريم أبل 500 مليون يورو بسبب فرضها قيودا على تطبيقات الموسيقى

نشرت

في

بواسطة

الفضائح تلاحق شركة أبل العملاقة على ما يبدو، فبعد غرامة كبيرة فرضت عليها في الولايات المتحدة في يناير الماضي، ها هي تستعد لدفع غرامة بقيمة 500 مليون يورو للاتحاد الأوروبي بزعم أنها كانت غير عادلة في تعاملها مع تطبيقات الموسيقى، مفضلة تطبيقاتها الخاصة على غيرها.

وستصدر المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، العقوبة بعد تحقيق طويل الأمد أجرته، بحسب ما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”.

فقد بدأت التحقيقات بعد شكوى قدمها تطبيق Spotify في عام 2019، حيث بدأ الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في وضع شركة أبل في سوق تطبيقات بث الموسيقى.

وقلصت تحقيقاتها للتركيز على بعض القيود التي تفرضها أبل على مطوري التطبيقات حيث تمنع هذه القيود المطورين مثل Spotify من إخبار مستخدمي آيفون وآيباد عن اشتراكات الموسيقى الأرخص المتوفرة خارج متجر التطبيقات.

فيما تقول Spotify إن هذا يفيد التطبيق المنافس لشركة أبل ميوزيك (Apple Music).

وذكرت “فايننشال تايمز” أن اللجنة ستعلن عن الغرامة مطلع الشهر المقبل. والحد الأقصى للعقوبة التي يمكن أن تواجهها الشركة بسبب السلوك المناهض للمنافسة هو 10٪ من حجم مبيعاتها العالمية.

وفي حالة شركة أبل، يشير هذا إلى غرامة محتملة قدرها 30 مليار دولار (24 مليار جنيه إسترليني)، على الرغم من أن الرقم النهائي، وفقاً للصحيفة سيكون أقل بكثير، لكن يحق لأبل الاستئناف ضد أي قرار تتخذه اللجنة.

يشار إلى أن هذه القضية تعد أحدث مثال على الجدل القانوني حول متجر تطبيقات أبل، وهو بوابة رقمية رئيسية ومصدر شكوى من الشركات التي تستخدمه.

وتنتقد Spotify منذ فترة طويلة قواعد متجر تطبيقات أبل، والتي تتضمن فرض رسوم بنسبة 30% على التطبيقات وعمليات الشراء داخل التطبيق.

أكمل القراءة

تكنولوجيا

المغرب يفوز بجائزة World Summit Award الأممية عن مشروع تكنولوجي

نشرت

في

بواسطة

فاز المغرب بجائزة القمة العالمية لمشاريع التكنولوجيا التي تمنحها الأمم المتحدة، ومن المنتظر أن يجري تسليم المغرب لجائزة World Summit Award المرموقة في الشيلي شهر أبريل المقبل.

وتكافىء جوائز WSA مشاريع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي لها تأثير إيجابي على المجتمع على المستوى المحلي. وبدأت الجائزة عام 2003، في إطار القمة العالمية للأمم المتحدة حول مجتمع المعلومات.

وانتزع المغرب الجائزة الأولى عن مشروع T3 وهي التكنولوجيا الرقمادية، لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي جرى استعمالها في رقمنة شهادات الباكلوريا.

وهي مفهوم تكنولوجي جديد، عبارة عن براءة اختراع وطنية مغربية تسمى “la Phygitalisation des documents”، بمعنى أن الدبلوم المحصل عليه ليس شهادة ورقية فقط أو رقمية فقط بل شهادة تجمع بينهما Physique et digital.

ومكنت رقمنة البكالوريا أولا من تقليص المدة الزمنية التي تستغرقها عملية الإمضاء خصوصا في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، والتي تتوفر على أكثر من 60 ألف دبلوم بكالوريا يجب إمضاؤه وتسليمه للتلاميذ من أجل الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي في الآجال المطلوبة، وهي عملية ليست سهلة ما كان يتسبب في صعوبات تعيق ولوج التلاميذ إلى المعهد أو الجامعة التي تناسبهم.

كما تمكن البكالوريا الرقمية، بالإضافة إلى شهادة البكالوريا الورقية التي تكون بدورها متطورة، من التعرف أكثر على مسار الطالب وإدماج كافة الشهادات التي تحصّل عليها في مشواره الأكاديمي ومؤهلاته في الصيغة الرقمية، بمعنى ستصبح لديه منصة رقمية خاصة به تشمل جميع المعلومات المتعلقة به والتي يمكنه استعمالها داخل أو خارج أرض الوطن.

أكمل القراءة

تكنولوجيا

غوغل تتيح تطبيق الذكاء الاصطناعي “جيميني” على نطاق عالمي

نشرت

في

أعلنت شركة (غوغل) إتاحة تطبيق الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بها “جيميني- Gemini” على نطاق عالمي، بعد إطلاقه قبل أيام في الولايات المتحدة. وبات التطبيق متاحا في العديد من الدول في أمريكا الجنوبية وآسيا وإفريقيا وكندا، وفقا لما ذكره جاك كرواكزيك، مدير المنتجات في (غوغل).

ويمكن للمستخدمين تنزيل تطبيق “Gemini” من متجر “غوغل بلاي” كتطبيق مستقل للأجهزة العاملة بنظام التشغيل (أندروي)، أو متجر (آب ستور) لأجهزة آيفون أو آيباد كجزء من تطبيق “غوغل” على نحو مجاني.

وفي ما يتعلق بالأجهزة العاملة بنظام أندرويد، يمكن للمستخدمين تنزيل التطبيق من خارج متجر “غوغل بلاي” عبر أحد المتاجر الخارجية في حالة عدم توفره في الدولة التي يقيم فيها المستخدم.

ويمكن للمستخدمين الاعتماد على التطبيق في إدخال الأوامر النصية أو الصوتية أو استخدام الصور، وسيرد التطبيق استنادا إلى تلك الأوامر اعتمادا على نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini Pro”، الذي يدعم أزيد من 40 لغة في الوقت الحالي، منها اللغة العربية.

ويتيح التطبيق توليد الأفكار والصور، كما يمكنه أن يحل محل مساعد غوغل الشخصي “Google Assistant”، لكنه لا يدعم في الوقت الحالي تنفيذ أوامر داخل النظام كتغيير الإعدادات، أو ضبط المنبه، أو التحكم في الأجهزة المنزلية.

ومن المنتظر أن يصبح “Gemini” مساعد الذكاء الاصطناعي الافتراضي في نظام أندرويد، لكن (غوغل) ما زالت تعمل على إصلاح المشكلات التي أبلغ عنها المستخدمون قبل إضافة مزايا جديدة على نطاق واسع.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة