أسعار التذاكر لكأس العالم 2026 تسجل رقماً قياسياً تاريخياً جديداً وتؤكد البطولة كأغلى حدث رياضي على الإطلاق، مع متوسط سعر تذكرة يبلغ 1,849 دولاراً.
البيانات المحدثة، التي نُشرت اليوم (الخميس) بعد تأكد مشاركة 48 منتخباً متأهلاً، تظهر أن المشجعين سيُطلب منهم دفع مبالغ طائلة لدخول الملاعب في أمريكا الشمالية، حيث يبدأ سعر تذكرة المباراة النهائية من 5,000 دولار ويصل إلى متوسط حوالي 13,260 دولاراً.
أظهرت بيانات منصة مقارنة الأسعار SeatPick أن اكتمال تحديد هوية المنتخبات في مونديال 2026 – والتي تشمل البوسنة، السويد، تركيا، التشيك، العراق والكونغو – أدى إلى ارتفاع فوري في الطلب.
فعلى سبيل المثال، يبدأ سعر التذكرة للمباراة بين التشيك والمكسيك من 1,133 دولاراً، ومباراة الافتتاح الاحتفالية بين المكسيك وجنوب أفريقيا ستكلف المشجعين 2,180 دولاراً على الأقل”.
في حين أن مباراة بين الكونغو وأوزبكستان تُعتبر من الأرخص في البطولة (ابتداءً من 175 دولارًا)، فإن مراحل الحسم باتت تُسعر بمبالغ خيالية: متوسط أسعار تذاكر نصف النهائي يبلغ 4,374 دولارًا، وربع النهائي حوالي 3,010 دولارات للمقعد.
إلى دلك، أكدت مجلة أونر مونديال الفرنسية، أمس الأربعاء، أن عدداً من المدن المُضيفة لمنافسات كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة، تدرس رفع أسعار المواصلات العامة بشكل كبير خلال أيام المباريات التي يكثر فيها التنقل، الأمر الذي أثار استياء المسؤولين المحليين والجماهير. ففي مدينة نيويورك، قد تتجاوز تكلفة الرحلة ذهاباً وإياباً بين مانهاتن وملعب ميتلايف 100 دولار، مقارنةً بأقل من 13 دولاراً في الأحوال العادية.
ويعزى هذا الارتفاع الكبير في الأسعار بشكل خاص إلى التكاليف اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنظيم المباريات الثماني المقررة في الملعب، بما فيها المباراة النهائية في 19 يوليو، ووفقًا لصحيفة “ذا أثليتيك” الأميركية، فإن زيادة استخدام شبكة النقل لهذه الفعاليات سيُكلف ما يقارب 48 مليون دولار. وهو مبلغ ترفض السلطات المحلية تحمله بمفردها، ولذلك طلب السيناتور تشاك شومر من “فيفا” المساهمة مالياً.