في سقطة جديدة من بين سقطاته المتواترة، أشعل المعلق الجزائري حفيظ دراجي، موجة غضب كبيرة بين الجماهير العربية، بعد دعمه لإيران رغم الاعتداءات السافرة على أراضي عدد من الدول العربية، خلال الحرب الحالية.
فما أن اندلعت الشرارة الأولى للحرب التي تقف على جانبيها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، من جهة و إيران في الجهة المقابلة، حتى خرج المعلق المثير للجدل، حفيظ دراجي، بمنشور مثير، دعم من خلاله إيران رغم اعتدائها على دول من مجلس التعاون الخليجي، أعلنت مسبقا أنها لن تكون معبرا لمهاجمة إيران.
و تضمنت تدوينة الدراجي، التي نشرها على حسابه الرسمي بمنصة إكس، نعيا عقب مقتل المرشد الإيراني خامنئي و من ضمن ما جاء فيه: “إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا بعد يا ترى؟”.
وتعرض دراجي لنقد لاذع من جانب الجماهير التي طالبته بالحديث عن انتهاكات إيران لدول الجوار العربية، ما اضطره لتعديل المنشور.
وعاد دراجي وكتب بدلاً من “إنا لله وإنا إليه راجعون”، لكتابة “ماذا بعد يا ترى؟، أهي بداية النهاية؟ أم نهاية ما بدأ؟”، وحذف نعيه للمرشد الإيراني.
وكان عدد من الجماهير، قد طالب شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية باتخاذ إجراء ضد دراجي، بعد أن عدل منشوره، ورفض الاعتذار، كونه يدعم إيران على حساب الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية.