Connect with us

مجتمع

أمن آسفي ينجح في تفكيك شبكة للهجرة والاتجار بالبشر

نشرت

في

تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة أسفي بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الاثنين، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 32 و47 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك “للاشتباه في تورطهما في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر”.

وبحسب ما جاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوظني،فقد “جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بالتحضير لتنظيم عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية، وذلك لفائدة 15 مرشحا جرى ضبطهم بداخل منزلين بمدينة أسفي”.

و أظهرت، عملية تنقيط الموقوفين في قاعدة بيانات الأمن الوطني، وفق المصدر ذاته، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني، صادرتين عن مصالح الشرطة القضائية بمدينتي أسفي والدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات”.

وتم إخضاع المشتبه فيهما والمرشحين للهجرة غير الشرعية للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لنشاط هذه الشبكة الإجرامية.

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجتمع

الممرضون ينزلون إلى الشارع مجددا احتجاجا على تماطل الحكومة

نشرت

في

كشفت النقابة المستقلة للممرضين، عن قرارها بمواصلة تنفيذ برنامجها النضالي لشهر فبراير الجاري، من خلال تنفيذ إضراب وطني يومي 28 و29فبراير، بكل المرافق الصحية، باستثناء أقسام المستعجلات وأقسام الإنعاش والعناية المركزة.

القرار تم الكشف عنه، من خلال بلاغ للنقابة، توصلت “الجديد24″ بنسخة منه، بررت ت قرارها الجديد، بالرد على ما اعتبرته النقابة:”.. استخفافا من قبل الحكومة وتملصها من التزاماتها تجاه الأطر التمريضية ونهج سياسة المراوغة”.

وأوضحت النقابة أن هذه الاحتجاجات تأتي أمام الصمت واللامبالاة الحكوميين إزاء مطالب الممرضين وتقنيي الصحة، وبعد إعراض الحكومة عن الجواب على مقترحات النقابة المرفوعة إلى رئيس الحكومة.

وانتقدت النقابة تهميش قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، واعتبار مهنيي الصحة مجرد عالة على ميزانية الدولة، والاكتفاء بخطاب الإصلاح، دون رؤية بوادر ذلك الإصلاح، خاصة فيما يتعلق يتثمين الموارد البشرية، وعلى رأسها الممرضين وتقنيي الصحة.

وسجلت نقابة الممرضين عدم حسم الحكومة في مطالب الرفع من الأجور، وعدم إنصاف ضحايا مرسوم 2017، وتهميش شيوخ التمريض، والتماطل المريب في إحداث الإطار الصحي العالي مع تعويضاته، متسائلة عن مركزية قطاع الصحة والحماية الاجتماعية في هذه الإصلاحات التي تعد بها الحكومة.

وخلص البلاغ، إلى تجديد الدعوة لرئيس الحكومة من أجل الحسم النهائي في الحوار الاجتماعي، ملوحا بمزيد من الخطوات التصعيدية.

أكمل القراءة

مجتمع

القوات المسلحة تسعف 122 مرشحا للهجرة غير الشرعية

نشرت

في

بواسطة

اعترضت عناصر من القوات المسلحة الملكية مكلفة بمراقبة الساحل، الأحد 25 فبراير 2024، على بعد حوالي 190 كلم جنوب مدينة الداخلة، قاربا جانحا على متنه 122 مرشحا للهجرة غير الشرعية ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، بينهم جثة وقاصر.

وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الأشخاص الموقوفين الذين كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري، تلقوا الإسعافات الضرورية قبل تسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

أكمل القراءة

مجتمع

الاحتفاء بـ45 فائزًا.. اختتام الموسم الأول من المشروع الوطني للقراءة

نشرت

في

بواسطة

ترأس شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمعية انجلاء سيف الشامسي، رئيس مؤسسة البحث العلمي، يومه الأحد 25 فبراير الجاري، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، فعاليات الحفل الختامي للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الأول، والذي خصص للاحتفاء وتتويج الفائزين في مختلف أبعاد المشروع.

وتم خلال هذا الحفل الختامي تتويج 20 تلميذة وتلميذا من مختلف جهات المملكة في فئة التلميذ(ة) المثقف(ة)، وهي منافسة في القراءة خاصة بالتلاميذ من المستوى الدراسي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا، وتم تخصيص جوائز بقيمة مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين. أما فيما يتعلق بفئة الأستاذ(ة) المثقف(ة)، فقد تم تكريم 10 أستاذات وأساتذة من مختلف جهات المملكة، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين، بالإضافة إلى رحلات ثقافية.

وفي السياق ذاته، تم تتويج 10 فائزين في فئة القارئ(ة) الماسي(ة) من مختلف الجامعات والمعاهد العليا ومراكز التكوين، إذ تم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين، بالإضافة إلى رحلات ثقافية. أما فيما يخص فئة “المؤسسة التنويرية”، فقد تم تكريم 5 مؤسسات من مختلف جهات المملكة، وهي منافسة خاصة بالمؤسسات التربوية والثقافية والمدنية والإعلامية ودور النشر، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع المؤسسات التنويرية.

وأشار الوزير، خلال كلمة له بالمناسبة، إلى أن هذا المشروع يتأسس على الفعل القرائي باللغتين العربية والأمازيغية، ويهدف إلى المساهمة في تنمية الوعي بأهمية القراءة وترسيخ الحس الوطني وإذكاء الشعور بروح الانتماء، من خلال تعزيز القيم الوطنية والإنسانية، حيث تبرز النتائج المحصل عليها على المستوى الوطني أن المشاركة في السنة الأولى لانطلاقة المشروع جد واعدة، إذ عرف المشروع مشاركة أكثر من 272 ألف تلميذا، و1846 أستاذا، و488 مؤسسة تنويرية.

كما أكد، بنموسى، أنه إيماناً بالأهمية البالغة التـي تحظى بها القراءة في أبعادها المعرفية والثقافية والتربوية والحضارية، تعمل الوزارة، في إطار خطتها الإصلاحية، على تفعيل مجموعة من الإجراءات والبـرامج ذات الصلة بالفعل القرائي، حيث تم اعتماد نموذج بيداغوجي يعطي للقراءة أهمية في سيرورة التعلم، مع العمل على برمجة أنشطة اعتيادية يومية للقراءة بسلك التعليم الابتدائي، تهدف إلى إكساب التلميذ عادة القراءة وتشجيعه على الاستقلالية وعلى التعلم الذاتي وتنمية رصيده اللغوي، كما تم الحرص على تقوية الأنشطة المدرسية الموازية وجعل القراءة إحدى المرتكزات الأساسية لتعزيز التعلمات والتحكم في اللغات وتطوير المهارات الحياتية فضلاً عن تنظيم مسابقات وطنية والمشاركة في تظاهرات دولية، فضلا عن توزيع أزيد من مليون وخمسمئة ألف كتاب على كل المدارس الابتدائية خلال الموسم الدراسي المنصرم، وتجهيز، في إطار مشروع مؤسسات الريادة، الأقسام الدراسية بالسلك الابتدائي بمكتبات خاصة تتوفر على عدد مهم من الكتب، حيث تم اقتناء 777 عدة من الرصيد الوثائقي للمكتبات وتجهيز 353 ركن قراءة.

وقد انطلق المشروع الوطني للقراءة في بلادنا في عامه الأول وفق خطة عشرية تهدف إلى المساهمة في تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية، من خلال مشروع ثقافي تنافسي مستدام يهدف إلى توجيه التلاميذ والطلبة لمواصلة القراءة، التي تمكنهم من تحصيل المعرفة وتطبيقها، وصولا إلى مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر، وبما يتوافق مع مجهودات الإصلاح التربوي والمتماشية مع الرؤية الاستراتيجية 2025-2023، والنموذج التنموي الجديد، والذي من بين ركائزه تطوير الرأسمال البشري بإرساء أسس نهضة تربوية شاملة.

وللإشارة، فإن مؤسسة البحث العلمي، مؤسسة تربوية ثقافية تستثمر في تنمية الأجيال وتطويرها عبر البرامج التربوية الإبداعية المتجددة، وتجعل الاهتمام بالقراءة أحد أهم أولوياتها، وقد أهلها لذلك سنوات طوال من العمل المتواصل، فأصبحت مرجعا هاما للخبرة في إدارة هذه المشاريع الهادفة لإحداث نهضة نوعية في البرامج الوطنية الخاصة بالقراءة والمشاريع ذات الصلة بالتعليم.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة