حدد قاضي التحقيق الاسبوع المقبل، موعدا للمواجهة بين طبيب التجميل والتقويم “الحسن التازي”، وزوجته، وأخيه، ووسيطة جمع التبرعات، وكذا إحدى العاملات بمصحة “الشفاء”، التابعة للدكتور “التازي”، بالدار البيضاء.
ويتوقع أن تكون المواجهة، بين هؤلاء الشركاء الأعداء، شرسة، بعد أن أقدم المتهمون الخمسة، على إنكار المنسوب إليهم، من اتهامات واختلاسات، و تحميلها للمتهم الرئيس الحسن التازي
و وفق مصادر مأذونة مقربة من الملف، قامت زوجة “التازي” ينفي أي مسؤولية لها في موضوع الاختلاسات المالية ، وأرجعت دلك لزوجها . في حين أن أخ “التازي” يعتبر نفسه موظفا إداريا فقط، ولا علاقة له بأموال التبرعات.
وبحسب نفس المصادر، تروج أخبار عن محاولة طبيب التجميل”التازي”، بيع 2 فيلا، و3 سيارات فارهة في ملكيته.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد استمع لأقوال المتهمين الخمسة، يوليوز الماضي. كما استمع قبل ذلك لمجموعة من المتبرعين، الذين كشفوا، في تصريحاتهم، عن المبالغ المالية المتبرع بها لفائدة المحتاجين لخدمات مصحة “الشفاء”، وأيضا عن الإجراءات المتبعة خلال عملية التبرع، وكذا الحسابات البنكية المخصصة لذلك.
بالإضافة إلى هؤلاء، استمع قاضي التحقيق إلى الضحايا الذين تم استغلال وضعيتهم الصحية في جمع التبرعات، والذين تقدموا بشكايات ضد المصحة، ولم يتقدم أي منهم بأي شكاية ضد طبيب التجميل “الحسن التازي”، بل تقدموا بها ضد الوسيطة المتهمة، والتي ذكرها المتبرعون، كذلك، في تصريحاتهم.
جدير بالذكر، أن التهم الموجهة لطبيب التجميل وشركائه هي تكوين عصابة إجرامية، والاتجار بالبشر عبر استغلال حالة ضحاياهم الصحية، ووضعهم الاجتماعي الضعيف، وظروفهم المادية الهزيلة. وأيضا النصب والاحتيال على المتبرعين، وتهمة تزوير وثائق تجارية، وشهادات.