أجلت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة، النظر في القضية المعروفة إعلامياً بـ “إسكوبار الصحراء”، التي يُحاكم فيها كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، إلى يوم 13 دجنبر الجاري.
خلال جلسة اليوم، التي تميزت بحضور وازن لأسر المتهمين وعدد كبير من الصحفيين، واصل فريق الدفاع تقديم دفوعات قانونية تتعلق بالشكل، مؤكدًا على وجود “خروقات جسيمة” أثرت على سير التحقيق والتحريات.
ويتابع المتهمون في هذه القضية بالتزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعماله، والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها، ومحاولة تصديرها، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ.
و كان قاضي التحقيق قد قرر متابعة 23 متهما ضمنهم سعيد الناصري رئيس فريق الوداد البيضاوي الأسبق، والقيادي السابق في حزب البام، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق، والقيادي بذات الحزب، من بين 25 شخصا بينهم مسؤولين ومنتخبين متهمين في هذه القضية، في حالة اعتقال بعد إحالتهم عليه من طرف الوكيل العام للملك.