سياسة

تكتل “تمغربيت” يثمن القرار الملكي بشأن السنة الأمازيغية

نشرت

في

بعد تفاعل الأحزاب المغربية، من خلال بلاغات رسمية، مع قرار الملك محمد السادس بإقرار فاتح السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية، جاء الدور على جمعيات المجتمع المجتمع المدني التي باركت بدورها هذه المبادرة الملكية.

و في هذا السياق، أصدر تكتل “تمغربيت للالتقائيات المواطنة”، المعروف اختصارا “بتَاضَا تَمْغْرَبِيتْ”، بلاغا توصلت “الجديد24″ بنسخة منه، هنأ من خلاله ، جميع المغاربة بمناسبة:”.. تفضل جلالة الملك بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، وتأكيد جلالته على أن قراره يأتي تجسيدا للعناية الكريمة، التي ما فتئ يوليها جلالته، حفظه الله، للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء”.

و أضاف البلاغ، أن هذا القرار :”..يأتي تجسيدا للعناية الخاصة التي يوليها جلالته للنهوض بالأمازيغية والتي أكد عليها في خطابه التاريخي بأجدير يوم 17 أكتوبر 2001، حيث قال جلالته :” ولأن الأمازيغية مُكوّن أساسي للثقافة الوطنية، وتراث ثقافي زاخر، شاهد على حضورها في كلّ معالم التاريخ والحضارة المغربية؛ فإننا نولي النهوض بها عناية خاصة في إنجاز مشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي، القائم على تأكيد الاعتبار للشخصية الوطنية ورموزها اللغوية والثقافية والحضارية “.

و اعتبرت “بتَاضَا تَمْغْرَبِيتْ” :”..أن قرار جلالة الملك بشأن رأس السنة الأمازيغية، حدث تاريخي بامتياز على الحكومة التقاط رسائله كي تتعامل مع ورش ترسيم الأمازيغية بالجدية اللازمة تفعيلا للإرادة الملكية واحتراما للنص الدستوري وتنزيلا لمقتضيات القانون التنظيمي ذي الصلة”.

و ختم البلاغ بالتأكيد على أنه من شأن هذا القرار التاريخي إعطاء دفعة قوية لورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتعزيز احتضان المغاربة قاطبة لثقافتهم الأمازيغية وتوطيد التلاحم القوي بين كل مكونات نسيجنا المجتمعي وهويتنا الجامعة تمغربيت وفي صلبها الأمازيغية.

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version