أفادت وسائل إعلام أمريكية، ليلة السبت- الأحد, أن الوفدين الأمريكي والإيراني اللذين انخرطا في مفاوضات مكثفة في باكستان، لم يتوصلا إلى اتفاق ينهي الصراع في منطقة الشرق الأوسط. وفي تصريح للصحافة من إسلام آباد، عقب محادثات استمرت لأزيد من 21 ساعة، أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي يقود الوفد الأمريكي خلال هذه المفاوضات، إلى أن الجانب الإيراني لم يقبل بالشروط الأمريكية لإنهاء الحرب.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن فانس قوله: “إننا عائدون إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق”، معربا عن أسفه لكون الإيرانيين “اختاروا عدم قبول شروطنا”.
ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أوضح فانس أنه غادر المفاوضات بسبب رفض إيران الالتزام بعدم تطوير سلاح نووي.
ورغم تعثر المحادثات، أبقى نائب الرئيس الأمريكي على بصيص من الأمل لإمكانية التوافق مستقبلا، مشيرا إلى أن وفده غادر حاملا مقترحا وصفه بالبسيط والمفصلي: “نطرح أساسا للتفاهم يمثل عرضنا الأخير، وننتظر ما سيسفر عنه الموقف الإيراني بالقبول أو الرفض”.
وتعتبر هذه المفاوضات، التي استمرت حتى صباح الأحد (بتوقيت باكستان)، أول لقاء مباشر رفيع المستوى بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ سنة 1979.