أشارت تقارير استخباراتية غربية، إلى أن منشآت الصواريخ الإيرانية تعمل بشكل متواصل، مما يثير قلق المراقبين الإقليميين والدوليين بشأن احتمالية حدوث مواجهة مستقبلية مع إسرائيل، رغم تأكيد المسؤولين الأمريكيين أن المواقع النووية في طهران تم تحييدها.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن هذه التقارير، أن مصانع الصواريخ الإيرانية تعمل الآن على مدار الساعة. وقال علي فايز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية:
“منشآت الصواريخ الإيرانية تعمل 24/7. وإذا قررت طهران الرد في المستقبل، فإن خطتهم هي إطلاق ما يصل إلى 2000 صاروخ باليستي يوميًا، مقارنةً بـ500 صاروخ على مدار 12 يومًا خلال يونيو.”
رغم التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تفيد بأن البنية التحتية النووية الإيرانية دُمرت بعد عملية “الأسد الصاعد” قبل نحو خمسة أشهر، يقول المسؤولون إن المنشآت لا تزال تعمل بدرجة كبيرة. وتشير تقديرات استخباراتية غربية إلى أن إيران تحتفظ بكمية كافية من اليورانيوم المخصب لصناعة 11 سلاحًا نوويًا.
وعكسًا لما تدعيه إيران بأن بعض اليورانيوم مدفون داخل منشآت تالفة، تشك السلطات الإسرائيلية في أنه نُقل إلى مواقع أكثر أمانًا.
كما تشير تقارير إلى أن إيران، بمساعدة من الصين، أعادت إحياء برنامجها الصاروخي رغم العقوبات الأممية المتجددة. وقد وصلت مؤخرًا عدة شحنات من بيركلورات الصوديوم، المكون الرئيسي للوقود الصلب للصواريخ، إلى ميناء بندر عباس الإيراني.
المصدر: وكالات