دولي

حاملة الطائرات النووية الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» تقترب من إيران

نشرت

في

تشهد منطقة الشرق الأوسط لحظة توتر غير مسبوقة، مع تحرك قوة عسكرية أمريكية وُصفت بأنها من بين الأثقل في تاريخ الانتشار البحري الحديث، في مؤشر واضح على أن الملف الإيراني بات في صدارة أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تصريحات ترامب جاءت هذه المرة مباشرة وحاسمة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تطلق تهديدات عبثًا، وأن التحركات العسكرية الجارية تأتي تحسبًا لأي طارئ قد يفرض نفسه على مسرح الأحداث.ملابس عسكرية

في المقابل، رفعت طهران منسوب التحذير إلى أعلى مستوياته، معتبرة أن أي هجوم يستهدفها سيُعد بمثابة حرب شاملة، ولن يُقابل برد محدود أو تقليدي. هذا التصعيد المتبادل يعيد إلى الواجهة سؤالًا جوهريًا: ما طبيعة القوة التي تتحرك الآن في قلب المشهد؟.

في صدارة هذه القوة تقف حاملة الطائرات النووية الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، التي تُعد مدينة عائمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يبلغ طول الحاملة أكثر من 330 مترًا، ويزيد وزنها على مئة ألف طن، وتعمل بمحركين نوويين يمنحانها قدرة على الإبحار بسرعات تتجاوز 30 عقدة بحرية دون الحاجة إلى التزود بالوقود لفترات طويلة. وعلى متنها يقارب عدد الطائرات والمروحيات التسعين، ما يجعلها قاعدة جوية متكاملة تتحرك فوق سطح البحر.

اللافت في هذا الانتشار هو وجود مقاتلات «إف-35 سي» من الجيل الخامس، وهي طائرات شبحية صُممت خصيصًا لاختراق أكثر شبكات الدفاع الجوي تعقيدًا، وتنفيذ ضربات دقيقة في عمق أراضي الخصم. وترافق الحاملة مدمرات متقدمة قادرة على تنفيذ عمليات هجومية متزامنة ضد أهداف برية وبحرية وجوية، باستخدام صواريخ «توماهوك» بعيدة المدى، التي تستطيع إصابة أهدافها على مسافات تصل إلى نحو 1600 كيلومتر.

المصدر: موقع “الدفاع العربي”

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version