أوقفت السلطات السعودية أميركيا دخل في سجال حاد مع عناصر الأمن أثناء أدائه العمرة في مكة، على ما أفاد محامي أسرته لوكالة فرانس برس الأحد.
واقتيد محمد سالم إلى الحجز في الأول من نوفمبر ثم نقل إلى منشأة أمنية شديدة الحراسة تستخدم عادة لاحتجاز السجناء السياسيين والمشتبه بارتكابهم أعمالا إرهابية.
وسالم واحد من عدد من الأميركيين الذين دخلوا أخيرا في خلاف مع السلطات السعودية، فيما يرتفع منسوب التوتر بين البلدين الحليفين منذ عقود على خلفية ملف النفط.
وسافر سالم، وهو أميركي من أصل يمني يبلغ 63 عاما، إلى السعودية برفقة اثنين من ابنائه لأداء العمرة في مكة المكرمة، على ما أوضح مغني وهو متحدث أيضا باسم الأسرة.
وفيما كان ينتظر في طابور لدخول الحرم المكي، دخل في سجال حاد مع عناصر الأمن الذين فرقوه عن ابنيه، قبل اقتياده لمكان الاحتجاز.
وأوضح المتحدث باسم الأسرة، ان السفارة الأميركية زودت أسرة سالم بقائمة محامين يمكنهم العمل على قضيته، لكن أحدا منهم لم يوافق على استلام القضية بعد.
ولا يعرف أقارب سالم إذا كانت السلطات السعودية وجهت إليه اتهامات أم لا.
وازداد قلق أسرة سالم منذ نقله إلى مركز شرطة ذهبان المركزي، حيث سبق لمنظمة العفو الدولية أن وثقت مزاعم التعذيب عن طريق الصعق بالكهرباء والجلد.
ويسلط توقيف سالم الضوء على عدم تسامح المملكة الخليجية مع أي معارضة، إذ شهدت مؤخرا صدور أحكام بالسجن لسنوات طويلة بحق مواطنين عاديين لمجرد انتقادهم الحكومة على موقع “تويتر”.
والشهر الماضي، عوقب سعد ابراهيم الماضي، الأميركي من أصل سعودي والبالغ 72 عاما، بالسجن 16 عاما مع منعه من السفر بعدها لمدة مماثلة، بسبب تغريدات تحد ث فيها عن الحرب في اليمن واغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في العام 2018، على ما أفادت عائلته.
والاسبوع الماضي، أوقفت الأميركية كارلي موريس لفترة وجيزة على خلفية اتهامها لزوجها السعودي السابق بإجبار ابنتهما على البقاء في البلاد بموجب قوانين الوصاية في الدولة.
بور/لين
Imprimer WordWhatsApp